.





أشهر الطرق العملية لعلاج الشذوذ الجنسي سلوكياً

4947

قبل البدء : نود أن نشكر كل مَن وثق فينا وراسلنا على الخاص سواء ممَن لديهم هذا الشذوذ وأرادوا التخلص منه وطلبوا منا التوجيه والنصيحة – أو ممَن يعرفون شخصاً واقع في هذا الشذوذ وأرادوا معرفة كيف يساعدونه

والآن … مع النقاط الهامة للموضوع
—————–

1- الخنثى ليس شاذا جنسيا

الخنثى هو شخص لديه مشكلة في نموه الجسدي من حيث الذكورة والأنوثة – بحيث لا تستطيع تصنيفه للذكر أو الأنثى إما لأن له ما يشبه الجهازين التناسلين معا أو لا يملك شيئا له شكل محدد وإنما الواضح فتحة لخروج البول فقط
وهذه الحالة (الخنثى) هي صورة من صور التشوه الجنيني والعيوب التي تحدث للجنين إذا تعرض لحرارة أو إشعاع أو مواد كيماوية ضارة تؤثر على جيناته الوراثية أثناء التكوين والنمو – والخلاصة :
أنه هذا الشخص (الخنثى) ليس المقصود بهذا الموضوع هنا
—————-

2- الشذوذ الجنسي Homosexual :

نقصد به هنا ميل الرجل للرجل جنسيا أو المرأة للمرأة – ذلك الميل الذي يسبقه ميل عاطفي ويصدر غالبا نتيجة موقف أو مواقف معينة في الطفولة والمراهقة – حيث تعمل هذه المواقف في حالات معينة من الأشخاص كدافع للتفكير العاطفي في نفس الجنس كتعويض نفسي أو رد فعل عاطفي سواء تماشى ذلك الشعور مع الميل والانجذاب لنفس الجنس (مثل حالات ميل الذكر للذكر بعد فقدان الأب أو ميل الأنثى للانثى بعد فقدان الأم أو فقدان أحدهما بالطلاق) أو كان من باب الانهزامية النفسية (مثل الاعتداء الجنسي في الصغر أو الأب المتسلط القاسي أو الأم) – أو حتى من باب إثبات الذات والتحدي ولو في بدايته (مثل لهو الصبيان الصغار أو المراهقين ثم الاعتياد على ذلك) – وكما قلنا : كلها مواقف ليس بالضرورة أن تفرز حالات الشذوذ – لكنها عند هؤلاء الأشخاص لنشأتهم وطريقة تفكيرهم وعاطفتهم ينتج عنها ذلك
—————–

3- ليس كل شاذ جنسيا قد ارتكب الشذوذ عمليا

ونقصد بذلك أنه في مقابل مَن يمارسون الشذوذ وراضين به Ego syntonic : فهناك حالات كثيرة تشعر بالذنب من التفكير في الشذوذ وتريد التخلص منه Ego dystonic وغالبا لم تمارسه بعد في حياتها – وهذه بادرة طيبة نحمد الله تعالى عليها ويجب استغلالها – أيضا هناك مدافعين عن الشذوذ الجنسي ولا علاقة لهم بالشذوذ لا ميلا ولا ممارسة !! وإنما فقط من باب التمرد الشخصي ومساندة كل ما يخرج عن المألوف ويكسر الحدود المجتمعية حتى ولو كانت دينية أو محرمة (وللأسف هناك مسلمون بهذا الفهم ومنهم منخدعين باكاذيب الملاحدة والشاذين التي تدعي أن الشذوذ الجنسي هو صفة جينية لا دخل للشخص فيها مثل طول القامة أو لون البشرة لذلك لا ترى لومهم عليه !!) وقد رددنا على ذلك كثيرا من قبل .. وقامت بجمعه إحدى المبادرات الصديقة في الرابط التالي بالمراجع والتوثيقات :
https://goo.gl/BpaScx

بل وقد تتبع أحد الكتاب وهو ديفيد بينكوف David Benkof الأبحاث المنشورة في عدم وجود مشكلة من تبني الشاذين جنسيا للأطفال : فوجد أنها مدعومة من شخصيات شاذة (مثل ديفيد بونيت David Bohnett) أو جهات شاذة (مثل مؤسسة Rainbow Endowment) فكيف تكون الأبحاث محايدة والداعم لها شاذ جنسيا ؟!
المصدر :
All the gay parenting studies are flawed
الرابط :
http://dailycaller.com/…/all-the-gay-parenting-studies-are…/
ونتابع …
—————-

4- لماذا يريد الشاذ العلاج ؟

رغم المجهود الخرافي إعلاميا على مدار أكثر من 40 عاما لإبراز الشاذين جنسيا في كل عمل درامي محبوب أو أبطال في الأفلام والمسلسلات وحتى أفلام الكارتون للاطفال – ورغم تحوير وصف (الشذوذ الجنسي) إلى (المثلية الجنسية) لتخفيف وطأته وتمييعه بين الناس – ورغم اختراع منظمة الصحة العالمية يوما لمكافحة الخوف والرفض والرهاب ضد الشذوذ الجنسي – ورغم الضغوطات السياسية واللوبيهات الإلحادية والإباحية التي مارست دورا (غير علمي) لحذف الشذوذ الجنسي من تقسيم الأمراض الأمريكي كخلل سلوكي حتى وصل الأمر الآن إلى التضييق على الأطباء النفسيين لمنعهم من علاج الشاذين سلوكيا في عيادتهم على اعتبار أنهم أشخاص عاديين جينيا !! رغم أنهم هم الذين يطلبون العلاج !!) المهم :
رغم كل ذلك :
إلا أنه لم يتوقف الشاذون جنسيا (أعداد كبيرة منهم) عن زيارة الأطباء النفسيين أو الاستشاريين للتخلص مما هم فيه – فالشاذ جنسيا من النوع غير الراضي عن حالة (وهم كثرة) يعيش عذابا يوميا من ضميره الذي يرفض هذا الميل أو الشكل أو الممارسة (وقد تصل المعاناة إلى الانتحار للأسف فضلا عن الاكتئاب والمشاكل الأسرية والاجتماعية) وذلك لأنه يعرف من داخله أنها خطأ سلوكي يمكن تقويمه – ويمكن تقسيم دوافع العلاج في 3 دوافع رئيسية وهي :
1- الدافع الديني …
إذ كل الأديان تقريبا ترفض هذه الصورة الشاذة من الحياة – بل وقد ترتب عليها واحدة من أشهر عقابات الأمم الكافرة في التاريخ وهي عقوبة قوم لوط عليه السلام (وفي العهد القديم عند اليهود والنصارى اسم القريتين سدوم Sodom وعمورة Gomorrah)
2- الدافع الأخلاقي …
ويمكن تمثيله بالضمير الداخلي وحالة النفور والاشمئزاز والندم التي تلازم الكثير من الشاذين جنسيا حتى في المجتمعات التي تبيح تلك الممارسات رسميا – وهذه هي الفطرة الإنسانية التي لم تنطمس بعد
3- بناء أسرة …
وهي رغبة تجتاح الكثير من الشاذين جنسيا كنوع من الاستقرار النفسي والمجتمعي – لكن يشوبه دوما خوف من الفشل نتيجة الميول الشاذة عكس الزوج أو الزوجة – لذلك يبدأ ساعتها الشاذ جديا في ترك الشذوذ
—————-

5- طريقة علاج دكتور جوزيف نيكولوسي

والدكتور جوزيف نيكولوسي Joseph Nicolosi الذي توفي بالمناسبة في مارس هذا العام 2017 عن عمر 70 سنة : هو عالم نفس سريري أمريكي شهير في مجال وتخصص علاج الشذوذ الجنسي – فهو مؤسس ومدير عيادة توماس النفسية في كاليفورنيا – وكذلك مؤسس ورئيس الجمعية الوطنية لأبحاث وعلاج الشذوذ الجنسي – حيث تبني الدكتور نيكولوسي العلاج السلوكي الإصلاحي ومارسه على نطاق واسع وناجح مع الشاذين جنسيا – حتى أن له مؤلفات كثيرة في ذلك منها :
كتاب (العلاج الاصلاحي للشذوذ الجنسي : مدخل جديد)
Reparative Therapy of Male Homosexuality: A New Clinical Approach
كتاب (شفاء الشذوذ الجنسي : قصص حالات العلاج الاصلاحي)
Healing Homosexuality: Case Stories of Reparative Therapy
كتاب (استعراض ما وراء التحليل لعلاج الشذوذ الجنسي – تقرير)
A meta-analytic review of treatment of homosexuality
كتاب (دليل الأباء لمنع الشذوذ الجنسي)
A Parent’s Guide to Preventing Homosexuality
كتاب (العار وفقد التعلق : التدريب العملي للعلاج الاصلاحي)
Shame and Attachment Loss: The Practical Work of Reparative Therapy

فسوف نكتفي هنا بتلخيص ما أورده في كتابه الأول (العلاج الإصلاحي) Reparative Therapy والذي يعتمد على طرفين وهما :
المريض الذي لديه الرغبة في ترك الشذوذ
والمعالج المتفهم المتمرس والصبور
حيث يتم التركيز في العلاج على الآتي :
1- قبول الذات
2- قوة الجنوسة – أي التعريف بتأثير الهوية الجنسية (ذكر او أنثى) المفترض على السلوك الشخصي في الحياة والملابس والتصرفات إلخ
3- تمكين الهوية الجنسية لدى الشاذ جنسيا وتشجيعه للتمثل بنوعه وعكسه (يعني ميل الذكر للأنثى والعكس)
4- التعرف على معالم الذكورة والأنوثة
5- إصلاح العلاقة مع الأب او الأم
6- العلاقة العلاجية – والتي تركز على قوة طرح الأفكار والإنتقال من مرحلة اعتماد المريض على الدكتور إلى مرحلة الاستقلال بذاته والوقوف على قدميه في ممانعة الشذوذ داخليا – وكذلك إشباع الحاجة إلى حب الأب أو الأم (حسب الحالة) وقبولهما – وكذلك كيفية نقد الشذوذ ذاتيا وكيفية النقاش حوله ومقاومة دواعيه
——————-

6- شخصيات عربية لها طرق في معالجة الشذوذ

وهي مجهودات تذكر فتشكر – وذلك مثل الدكتور عمرو أبو خليل – والدكتور أوسم وصفي – والدكتور محمد المهدي وغيرهم
ويمكن استنباط النقاط التي يقومون بالتركيز عليها كالآتي
(منقول بتصرف واختصار من مقالة للدكتور محمد المهدي)
——————

7- مراحل العلاج

أولا : التوقف عن كل السلوكيات الشاذة جنسيا
وذلك مثل ممارسة الشذوذ الجنسي سواء كانت ممارسة كاملة أم جزئية فاعلا أو مفعولا به – وكذلك التوقف عن الدخول على مواقع الشذوذ الجنسي – وأيضا الابتعاد عن التخيلات الشاذة جنسيا والتماشي معها – وكل ذلك لو تحقق فهي خطوة قوية جدا كبداية للتوقف عن الشذوذ – لكن لم يتم تفعيلها بعد

ثانيا : التحول إلى السلوك الجنسي المختلف
ويأتي بالإصرار ولو حتى بالتدريج إذا أخذ وقتا طويلا – وفيه يتم التركيز على الجنس المغاير (ذكر أنثى أو العكس) بعلاقات الحب والارتباط والزواج الطبيعية وتشجيعها حتى تعتادها النفس

ثالثا : تقوية الشخصية وتنوعها
وذلك بتنميتها ولفت اهتمامها إلى جوانب كثيرة في حياة الشخص ربما لم يكن يلتفت إليها من قبل أو يهتم بها – وذلك يقوي مع الوقت عزيمته على ترك الشذوذ وقراراته في ذلك الطريق وإغراءات العودة من رفاق السوء التي ستأتي في طريقه بنسبة كبيرة
——————

8- أهداف العلاج

تختلف أهداف العلاج من شخص لآخر – فالبعض يدخل العملية العلاجية بهدف واحد وهو توقف النشاطات الشاذة جنسيا – والبعض الآخر يدخل بهدف تجاوز النشاطات الشاذة إلى نشاطات غيرية مع الجنس الآخر : ثم الإرتقاء في النمو النفسي والروحي إذن نوجز الأهداف المتاحة فيما يلي :

أولا : أهداف سلوكية
وهي التوقف عن الممارسة الشاذة بكل درجاتها وأشكالها ثم التحول إلى الجنسية الغيرية .

ثانيا : أهداف وجدانية
وهي تعني تناقص عاطفة الإنجذاب الجنسي الشاذ وفي ذات الوقت تقوية الإنجذاب الجنسي الغيري

ثالثا : أهداف ارتقائية
وتتمثل في دعم الهوية الجنسية الذكرية (في الذكور) أو الأنثوية (في الإناث) على المستوى النفسي وفي الممارسة الحياتية – ثم تجاوز الحاجز النفسي مع الجنس الآخر والتي عادة ما تكون تلك الحواجز مبنية على خبرات سلبية أو توقعات خاطئة .

رابعا : التعافي من الإيذاء النفسي والجنسي إن كان قد حدث

خامسا : الإرتقاء على المستويات الروحية الأعلى في الوجود
——————

9- الوسائل والتقنيات العلاجية

ترتكز الوسائل والتقنيات الحالية على أساسيات العلاج المعرفي السلوكي من منظور دينى وروحي كالتالى :

أولا : الاطار المعرفي
ويتلخص فى تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ (أو هذه المشاعر والميول شاذة) من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية – وأنها ضد المسار الطبيعي للحياة النظيفة والسليمة – وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح – ومن المفضل هنا أن يعرف المريض والمعالج النصوص الدينية المتصلة بذلك الموضوع حيث ستشكل هذه النصوص دفعة قوية لجهودهما معا
وكذلك الأمراض التي يمكن أن تصيب الشاذ بنسبة كبيرة مقارنة بغيره – ومنها امراض فتاكة ومؤلمة ومشوهة جدا للأسف رغم عدم تركيز الإعلام عنها بصورة متعمدة

ثانيا : العلاج السلوكى
ويتمثل في :
العلاقة العلاجية – وهي المفتاح الأساسي في العلاج خاصة وأن كثير من حالات الجنسية الشاذة يكون سببها افتقاد العلاقة السوية والقوية مع الأب – وهنا يقوم المعالج بلعب دور الأب بشكل صحي وعلاجي مما يدعم التركيبة النفسية لصاحب السلوك الشاذ خاصة في المراحل الأولى للعلاج

التعرف على عوامل الاثارة – حيث يتعاون المريض والمعالج على إحصاء عوامل الإثارة الجنسية الشاذة لدى المريض حتى يمكن التعامل معها – وذلك مثل : التواجد منفردا مع شخص ما – أو المصافحة أو الملامسة أو العناق – أو الدخول على مواقع الإنترنت الجنسية أو الشاذة – أو التخيلات المثلية

التفادى : ويعني محاولة الشخص تفادى عوامل الاثارة الشاذة كلما أمكنه ذلك

العلاج التنفيرى : وذلك في حالة وجود ارتباطات شرطية بين بعض المثيرات الشاذة وبين الشعور باللذة عند المريض أو الشاذ جنسيا – وهذه الارتباطات تعززت وتدعمت بالتكرار مع الوقت – وهذا يفسر قوتها وثباتها مع الزمن – وهنا يقوم المعالج بعكس ذلك التأثير بربط هذه الارتباطات الشرطية والمثيرة بمشاعر منفرة أو أليمة في نفس الشاذ جنسيا أو جسده (مثل إشارة كهربية على أحد أطرافه أو حقنة تثير الغثيان والقيء)

تقليل الحساسية : وذلك بالنسبة للمثيرات التى لا يمكن عمليا تفاديها حيث يقوم المعالج في هذه الحالة بتقليل الحساسية لها – وذلك مثل تعريض الشاذ لها فى ظروف مختلفة مصحوبة بتمارين استرخاء بحيث لا تستدعى الاشباع الشاذ

ثالثا : العلاج التطهيرى
وهو قريب من العلاج السلوكى ويتبع قوانينه ولكنه يزيد عليه فى ارتباطه بجانب معرفى روحى مثل التوبة – وذلك في إطار قاعدة دينية معروفة مثلا وهي “إن الحسنات يذهبن السيئات” أو تحفيزية مثل : “دع حسناتك تسابق سيئاتك”
وباختصار :
يقوم المعالج بطلب من المريض حين يتورط فى أى من الأفعال الشاذة أن يقوم بفعل خير مكافئ للفعل الشاذ – كأن يصوم يوما أو عدة أيام مثلا – أو يتصدق بمبلغ معين – أو يؤدى بعض النوافل بشكل منتظم ……إلخ – وكلما عاود الفعل الشاذ زاد فى الأعمال التطهيرية – كما يستحب فى هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة فى تنفيذها حتى تؤدى وظيفتها

رابعا : تغيير المسار
وهذه الخطوة يجب أن يتفهمها المريض جيدا حيث يعلم بأن الغريزة الجنسية طاقة هامة فى حياته ولكن حدث أن هذه الطاقة فى ظروف تربوية معينة حفرت لها مسارا شاذا في نفسه ويجب الآن تقويمه – وقد يلاقي المريض صعوبة في البداية وخاصة في الميل نحو الجنس الآخر – لكن مع الوقت والإصرار سيتم ذلك التحول وخصوصا مع التشجيع والتعزيز النفسي له وإقدامه على الخطوية والزواج

خامسا : المصاحبة
وبما أن مشوار التغيير يحتاج لوقت وجهد وصبر – لذلك يجب أن يكون هناك معالج متفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغيير –
وأيضا لديه خبرات سابقة في التعامل مع الضعف البشرى وقوانين النفس والحياة وأحكام الشريعة وسنن الله فى الكون

سادسا : السيطرة على السلوك
نحن جميعا فى حياتنا لدينا رغبات لا نستطيع إشباعها بسبب معتقداتنا أو ظروفنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها ولهذا نصبر عليها ونضبطها – فيجب على المريض أن يرى رغبته إلى الشذوذ بهذه الرؤية على الأقل ليصبر عليها إذا اشتدت عنده – وهو يعلم ما تمثله له من خطأ في حياته

سابعا : العلاج الدوائى
إذ رغم أنه لا يوجد علاج دوائى خاص لحالات الشذوذ إلا أنه تم استخدام مانعات استرداد السيروتونين (اختصارا : ماس) فى بعض الحالات وأثبتت نجاحها (وكان المبرر فى استخدامها نجاحها فى السيطرة على حالات إدمان الجنس حيث تقلل من الاندفاع الغريزى) كما تم استخدام معها أو بدونها عقار الكلوميبرامين (الأنافرانيل) على قاعدة أن بعض حالات السلوك الشاذ تأخذ شكل الفعل القهرى ولذلك يصلح معها الأدوية المستخدمة فى علاج الوسواس القهرى

ثامنا : الدعاء
فكلما أعيتنا الأمور وأحسسنا بالعجز لجأنا إلى الله بالدعاء (والدعاء مطلوب على كل حال) فهو قادر على كشف البلاء – كما أن الدعاء يقوي علاقتنا دوما بالله عز وجل ويقوي معيته في نفوسنا والشعور باطلاعه علينا – أيضا تلك التقوية الإيمانية تبرز لنا معنى الابتلاء والامتحان في الحياة – فليس إنسان إلا وهو مبتلى – فقد يبتلى أحدنا بحادث يجعله معاقا طيلة حياته – أو يبتلى بظلم أو سجن أو نحو ذلك من سائر الابتلاءات – وهو يعلم أنه مثاب عليها وعلى دعائه حتى لو تأخرت الإجابة – وأنه يمكنه أن يعود بعد هذا الابتلاء أقوى مما كان

تاسعا : مجموعات المساندة
وهي تتلخص في وجود المريض ضمن مجموعات علاجية مخصصة لمثل هذه الحالات تحت إشراف معالج متمرس – فيشجع بعضهم البعض – مع ضرورة الحفاظ على الخصوصية

عاشرا : الواجبات المنزلية
وهي واجبات مكتوبة يعهد بها المعالج للمريض لينفذها في حياته اليومية بين الجلسات العلاجية ويراجعها معه المعالج ليرى مدى نجاحه أو فشله في تطبيقها – وهدف هذه الواجبات هو نقل الخبرة العلاجية المكتسبة – سواءا في الجلسات الفردية أو الجماعية إلى الحياة العامة

حادي عشر : التعافي من الإيذاء النفسي والجنسي
وهذه الخطوة يحتاجها الذين تعرضوا لانتهاكات جنسية في المراحل المبكرة من حياتهم وكان لها دور في نشأة وتطور سلوكهم الجنسي المثلي – وهذا التعافي يحتاج إلى خطوات أربع (وصفتها “جوديث هيرمان” في كتابها عن (التعافي من الإيذاء النفسي) وهي :
– الحصول على علاقات آمنة من خلال المعالج أو أعضاء المجموعة العلاجية أو غيرهم
– تذكر الأحداث المؤلمة في جو من الدعم النفسي والإجتماعي
– النوح – بمعنى إخراج المشاعر التي صاحبت الأحداث المؤلمة ولم تخرج بشكل مناسب قبل ذلك
– إعادة الإتصال والتواصل بالطفل الداخلي وبالآخرين

ثاني عشر : عبور الهوة نحو الجنس الآخر
وذلك من خلال تصحيح التصورات والتوقعات عن الجنس الآخر – وبداية التحرك تجاه هذا الجنس في الحياة اليومية بشكل مناسب

مع دعواتنا لكل مبتلى بهذا الشيء بالتعافي بإذن الله تعالى – وبالإرشاد إلى إمكانية التواصل مع صفحة :
الباحثون النفسيون https://goo.gl/mEMz5a

أو مع مبادرة أسوياء https://goo.gl/HcLVgj


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق