.





الويكيبديا Wikipedia هل هي حيادية حقاً ؟

13002575_594269120734946_6111900807187550543_o

الويكيبديا Wikipedia : هل هي حيادية حقاً ؟؟ أم نحن على أعتاب كشف نادر عن (عقيدة) مَن يديرون الويكيبديا العربية مع أي مقال ينتقد التطور ؟؟ وماذا تقول الويكيبيديا عن نفسها ومصداقية مقالاتها ؟؟ … اقرأوا معنا هذا المقال الهام …

موضوعنا هذه المرة من الوجه الآخر للعلم سيتعلق بهذا المقال الضخم لأحد الأشخاص مُحبي الحقيقة لنقد نظرية التطور على موقع الويكيبديا :
اضغط هنا

فرغم وجود أشخاص مسلمين وعرب يقتطعون من أوقاتهم – بلا مقابل – للإضافة في الويكبديا والترجمات الهامة وكذلك محاربة التحريف والتهجم على الإسلام إلخ : إلا أننا نريد منكم تتبع الخطوات التعسفية التي ستقع مع هذا المقال (وخصوصاً لمَن لديه فكرة أو خبرة عن صفحة النقاشات في الويكيبديا) حيث جمع صاحب المقالة 269 مرجعاً إلى الآن أغلبها من كتابات واعترافات داروين والتطوريين الغربيين أنفسهم !! والباقي من مصادر علمية تجريبية تنفي وقوع التطور الكبير (الماكروتطور).

ومن خلال ما سيحدث مع هذا المقال : سنستطيع (عملياً) الوقوف على (عقيدة) مَن يديرون موقع الويكيبديا العربية في عالم الإنترنت (ونخص بالذكر المقالات التي تمس العقائد والإسلام والإلحاد والتطور) وإظهار ذلك لكل مخدوع بهم وبمصداقية أو حيادية الويكيبديا !! وسنعرف بالفعل : هل هم حقاً يتصفون بالإنصاف الذي يسمح لهم بكل سهولة ترك عشرات المقالات التي تطعن في الدين بشبهات عارية من الأدلة الحقيقية أو الرد : في حين يستميتون لـ (حذف) أي مقال يطعن في عقيدة (التطور العشوائي) لديهم ؟؟
هل سنرى بأعيننا حقاً إجابة سؤال : لماذا لا يعترض على التطور أحد بأدلة ومراجع علمية ؟؟ هل سنرى (تكميم أفواه) علمي جديد مثل الكثير الذي نشرناه من قبل ؟

هذا ما ستبينه لنا الأيام القادمة في هذه القضية التي نطرحها لكم لمتابعتها معنا ….
(ولقد قمنا بنسخ محتوى المقال الذي في الرابط أعلاه إلى ملف وورد في 44 صفحة تقريباً تحسبا لرد الفعل المعروف من الويكيبديا : وحفاظاً على مجهود صاحب المقال من الضياع وعدم الاستفادة به) ولكن …. ما هي الويكيبديا في الأصل ؟؟
—————————

من المعروف أن الويكيبديا Wikipedia تصف نفسها بأنها : (الموسوعة الحرة) the free encyclopedia – فهي أكبر موسوعة متعددة اللغات على الإنترنت مجانا : مما يُسهل الوصول إلى المعلومات لديها فضلا عن عرض المعلومات نفسه والذي يوصف بأنه (مفتوح) …

فالويكبديا توفر بيئة (مفتوحة) لأي أحد أن يُسجل حساباً فيها (مثل حساب الفيسبوك) وبهذه الخطوة الصغيرة يمكنه بعدها إنشاء أي مقال على الويكيبديا أو الدخول في صفحات التعديل أو التحرير والنقاش لتغيير محتويات صفحات أخرى !!

نعم .. هكذا بكل سهولة …!! ولذلك فمع الصورة الوردية العالقة في ذهن الكثير من المراهقين والشباب عن الويكيبديا وانبهارهم بسعة المعلومات فيها : إلا أنهم سيندهشون أنها ليست مصدراً معترفاً به في أي بحث أكاديمي !! فليس ثمة أي طريقة للتأكد من المحتوى أو مدى العبث به أو مدى حياديته وخاصة في المواضيع المثيرة للجدل (وهي المقالات التي تتعلق بالعقائد تحديدا سواء كانت الأديان أو التطور العشوائي لأنه عقيدة عند الملحدين) …

ولذلك فإن الاستفادة القصوى من الويكيبديا فعلاً تنحصر في المقالات العلمية المعرفية العادية (البعيدة عن الصراع العقدي) – وتنحصر كذلك في توفير مجموعة ضخمة من المراجع في أي مقال يُمكن تتبعها أو الاستدلال بها ((منفصلة)) .. وهذه هي طريقة المختصين عندما يلجأوا إلى الويكيبديا للاستعانة بها ..
أما غير ذلك كما قلنا : فهناك عشرات الأكاذيب التطورية (باقية) في الويكيبديا إلى اليوم بغير تغيير رغم انكشافها وافتضاحها من عشرات السنين وإلى وقت قريب !!
وهذا خير مثال على ما نتحدث عنه هنا في غياب مثل هذه الحيادية المنشوردة التي كنا نأمل أن تتحلى بها موسوعة عالمية كهذه .. ولكنه يبدو مطلباً مستحيلاً لأنه ما من بشر إلا وله توجه وعقيدة .. ثم تبقى الكلمة الأخيرة لصاحب النفوذ الأكبر في الموسوعة في النهاية .. فقليل من الناس مَن يحترم نزاهة الدليل في ذاته …
—————————-

لن نطيل عليكم .. ولكن نفسح المجال لاقتباسين هامين من تعريف الويكيبديا من الويكيبديا نفسها على الرابط التالي :
اضغط هنا

حيث يقولون في بند ( اللا وثوقية ) :
بسبب طريقة تحرير المقالات من خلال نظام الويكي الذي يسمح لأي شخص إضافة وتعديل وحذف معلومات من معظم مقالات ويكيبيديا، اتهم بعض المتخصصين الويكي، بكونها ليست ذات مرجعية.
عبارة: نص ضعيف بمصدر، أفضل من كتابة جيدة غير موثوقة، تدل على أن المحررين المجهولين، لا يمكن تتبعهم، أو مناقشتهم، للاستفادة منهم، أو لمجادلتهم.
يجيب إداريو الويكي، أن هذا يشجع الزوار الجدد على الإضافة، بإغرائهم للتغيير، والاستفادة ولو بتلميحات عديدة منهم، كما أنه غالباً ما يدفع هؤلاء المحررين للتسجيل في آخر المطاف.
كما أن دراسات لتأثير التخريب، أثبتت أنه لا داعي في المبالغة بتأثيره، غالباً، ما تكون المقالات المحايدة، أطول مدة وأكثر استقرارا.
إن مختلف صلاحيات إداريي الويكي، تمكنهم من حماية المقالات التي تحتاج مراقبة مكثفة، أو تتعرض لتخريب متنوع، كمقالات البلدان مثلا، أو المقالات عن المواضيع الدينية والسياسية “.
—————————-

ويقولون في بند ( المصداقية ) :
لا يوفر كل المساهمين مصادر لكتاباتهم، طبيعة عمل ويكيبيديا هذه جعلتها موضعاً للشك في مصداقية محتوياتها؛ أجرى خبراء جامعيون أستراليون دراسة حول ويكيبيديا وطريقة تحرير المقالات فيها، ووجدوا أن مواضيع ويكيبيديا يحررها أعضاء يتعاونون فيما بينهم، وهم غالباً من غير المتخصصين. لكن أيضاً وجدوا أن لطريقة الويكي هذه بعض المميزات للموسوعة.
كما أن كتاب الويكي ليسوا كلهم ذوي اختصاص، من سن الطفولة، إلى الكهول. يُنصح لهذا بقراءة الويكي دائما بنظرة ناقدة. لدى الإداريين الحق في مسح أية مساهمات غير موثوقة بمصادر تضمن حياديتها، ومصداقيتها “.
—————————–

ويقولون في بند (الجودة) :
القرار في موسوعة الويكي غير مركزي، ما يؤثر في قيمة العمل من حيث الإشراف عليه، فرغم أن المساهمين كثر فيها وبشبه حرية مطلقة للإضافات، إلا أن تركيزهم غالبا ما يكون على المقالات المثيرة، تهمل غيرها من المقالات المعرفية ذات التأثير المحدود. ويسعى المخضرمون من المحررين في توحيد الجهود، لإصدار مقالات في مواضيع تحدد بالأغلبية، فيما يعرف، بمقال الأسبوع، أو الشهر. كما يطلب أيضا توفير بذور جيدة على الأقل، كباب مفتوح للمساهمات المستقبلية.
المساهمة في ويكي تطوعية، رغبة من المساهم فقط، وهذا جهده إضافي، ورغم قيمته المعنوية، من مشاركات اجتماعية، وتبادل للأفكار، وأنواع التواصل، إلا أن قيمته المادية اللحظية معدومة.
جودة نظام الويكيبيديا تكمن في وجود شك في المصداقية، نابع عن انفصال المكتوب عن الكاتب، وهذا ما يحرك دافع البحث عن الحقيقة. تدفع قراءة الويكيبيديا نحو البحث عن الحقيقة، إنها بعكس الكتب الخاصة التي تربط القول بالكاتب وتؤدي إلى شخصنة الفكرة أو الإيمان بمصداقيتها كونها نابعة عن شخص نعرفه ولا نناقش مصداقيته أو نعرفة ولا نؤمن بمصداقيته، لذلك فإن فكرة الويكيبيديا تقدم إمكانية إيجاد الفكرة المجردة “.
————————————–

شاركونا بآرائكم ومتابعاتكم لما سيحدث لهذا المقال الموسوعي في (نقد نظرية التطور) وأجيبوا معنا : هل يمكن بعد هذا المجهود الضخم الذي بذله صاحبه : أن يستيقظ يوما ليجد مقاله وقد تم حذفه من الويكيبيدا بكل برود وبدون تعديل ولا مسوغات ولا نقاش ؟؟


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق