.





جوائز نوبل 2015 في الفيزياء

12105878_521087664719759_1286842928982150348_n

#جوائز_نوبل_2015 الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2015
————————–————————–—————
قررت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم منح جائزة نوبل للفيزياء لعام 2015م لكل من :
تاكاكى كاجيتا مساهم تجربة سوبر كاميوكاندي جامعة طوكيو، كاشيوا، اليابان
و : ارثر ب.ماكدونالد مساهم مرصد سودبوري لجسيمات النيوترينو جامعة كوينز كينغستن، كندا

وذلك لاكتشافهما لتذبذبات جسيمات النيوترينو ، والتي أظهرت أنها تملك كتلة الانسلاخ في عالم الجسيمات

جدير بالذكر أن جسيمات النيترينو هي أكثر جسيمات موجودة في الكون من بعد فوتونات الضوء – وهي جسيمات تخترق أجسادنا يوميا بكميات هائلة – رغم أن العلماء كانوا لا يرصدونها كلها – وأما هذا العام : فقد عُرف سبب عدم هذا الرصد إلى حد كبير
——————

جائزة نوبل للفيزياء لعام 2015م كانت تقديرا لخدمات تاكاكى كاجيتا من اليابان وارثر ب.ماكدونالد من كندا، لمساهمتهما الهامة في التجارب التي اظهرت ان جسيمات النيوترينو تغير جوهرها، حيث هذا الانسلاخ يتطلب ان يكون لجسيمات النيوترينو كتلة، لقد غير الاكتشاف فهمنا لأعمق أساليب عمل المادة ويمكن أن يكون حاسما في نظرتنا إلى الكون.

حوالي مطلع الألفية، قدم تاكاكى كاجيتا إكتشافا أن جسيمات النيوترينو من الغلاف الجوي تبدل بين جوهرين في طريقهما إلى كاشف سوبر كاميوكاندي في اليابان.

وفي هذه الأثناء، أظهر فريق البحث في كندا بقيادة ارثر ب.ماكدونالد أن جسيمات النيوترينو القادمة من الشمس لم تكن تختفي في طريقها نحو الارض، عوضا عن ذلك كان يتم التقاطها بجوهر مختلفة عند وصولها إلى مرصد سودبوري لجسيمات النيوترينو.

لغز جسيمات النيوترينو الذي كافح علماء الفيزياء لحله لعقود من الزمن تم أخيرا حله، حيث مقارنة بالحسابات النظرية لأعداد جسيمات النيوترينو ، فإن ما يصل الى ثلثي جسيمات النيوترينو كانت مفقودة في الحسابات التي أجريت على الارض، أما الأن، فقد اكتشفت التجربتان أن جسيمات النيوترينو قد غيرت جوهرها

قاد الاكتشاف إلى الاستنتاج بعيد المدى (الأثر) أن جسيمات النيوترينو، والتي اعتبرت لمدة طويلة عديمة الكتلة، لابد أنها تملك بعض الكتلة، مهما كانت صغيرة.

كان هذا بالنسبة لفيزياء الجسيمات اكتشافا تاريخيا، نموذجه القياسي لأعمق أساليب عمل المادة كان ناجحا للغاية، وخاصة بعد أن قاوم كل التحديات التجريبية لما يزيد عن العشرين عاما، لكن، ولأنه يتطلب أن تكون جسيمات النيوترينو عديمة الكتلة، فالمشاهدات الجديدة أظهرت بوضوح أن النموذج القياسي لا يمكن ان يكون النظرية الكاملة للمكونات الاساسية للكون.

الاكتشاف الذي كوفئ بجائزة نوبل للفيزياء لهذا العام اسفرت عنه رؤى حاسمة نحو العالم الكامل المخفي لجسيمات النيوترينو، حيث بعد الفوتونات جسيمات الضوء، فجسيمات النيوترينو هي الاكثر من حيث التعداد في الكون باكمله، والأرض تقصف بهم بشكل دائم ومستمر.

العديد من جسيمات النيوترينو تنشأ في التفاعلات بين الاشعاعات الكونية والغلاف الجوي للارض، البعض الأخر يتم انتاجه في التفاعلات النووية داخل الشمس، الاف بلايين جسيمات النيوترينو تتدفق كل ثانية خلال اجسادنا، بالكاد يستطيع اي شيء ايقاف مرورها

جسيمات النيوترينو هي اكثر الجسيمات الأولية في الطبيعة مراوغة.
الان تستمر التجارب ويجاري نشاط مكثف على نطاق عالمي من أجل التقاط جسيمات النيوترينو وفحص خواصها، من المتوقع ان تغير الاكتشافات جديدة حول اعمق اسرارها فهمنا الحالي للتاريخ، بنية والمصير المستقبلي للكون.

تاكاكى كاجيتا ياباني ولد عام 1959 في مدينة هيغاشيماتسوياما باليابان، وهو حاصل على شهادة الدكتوراة عام 1986 من جامعة طوكيو، اليابان، وهو كذلك مدير مؤسسة ابحاث الاشعة الكونية واستاذ في جامعة طوكيو، كاشيوا اليابان

وأما أرثر ب.ماكدونالد، فهو كندي ولد عام 1943م في سيدني بكندا، وهو حاصل على شهادة الدكتوراة عام 1969 من معهد كاليفورنيا التقني، باسادينا، كاليفورنيا الولايات المتحدة الامريكية، وهو كذلك أستاذ غير متفرغ في جامعة كوينز كينغستن، كندا.


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق