.





 سلسلة اكتشافات غيرت حياة البشرية : قانون الطفو

قانون-الطفو

سلسلة اكتشافات غيرت حياة البشرية
الاكتشاف رقم #2
– تكلمنا في الاكتشاف السابق عن (اكتشاف العتلة) الذي أسسه العالم المعروف أرخميدس، منذ ما يقرب من (2277) عامًا! للاطلاع عليه فالرابط في أسفل المنشور.

– أما الآن، فهو دور اكتشاف آخر من قبل أرخميدس أيضًا وهو ما يُعرف بـ: (قانون الطفو)، وتبدأ القصة بأن ملكًا يُدعى هيرون يأمر أرخميدس بأن يختبر تاجًا يظهر أنه من الذهب، لكن الملك يعتقد أن الصائغ قد خلط الذهب رغم أن كتلة التاج تساوي تمامًا كتلة الكمية التي طلبها الصائغ، والملك لا يريد تكسير التاج أو صهره لكنه يعلم أن هناك واحدًا فقط في المدينة يستطيع التصرف في الأمر، ذلك الفتى صاحب الـ(22) عامًا والذي اشتُهر بتميزه في الرياضيات والفيزياء والميكانيكا :”)

– ظل أرخميدس يفكر في مشكلة الملك، فذهب يستحم في أحد الحمامات هناك ليأخذ غطسة أخيرة علّها تساعده في التفكير، وبينما هو ينزل إلى الماء لاحظ أن مستوى الماء ينسكب من جانبي الحوض! لاحقه بعض الفضول فلاحظ أنه كلما أدخل جزءًا أكبر من جسمه فالماء المنسكب على جوانب الحوض يزيد؛ ففهم أنه قد توصل لحلّ مشكلة الملك!

– بل إنه من شدة الفرحة، قام من الحوض راكضًا إلى منزله ناسيًا أن يلبس حتى، وكان يصرخ: “يوريكا يوريكا” والتي تعني باليونانية: “وجدتها وجدتها”؛ فقد استنتج أن الماء المُزاح بواسطة جسمه يساوي وزن جسمه.

توصل أرخميدس لأسلوب قياس حجوم المواد غير المنتظمة، فقد لاحظ أن الجسم الساقط في الماء يزيح حجمًا من الماء مساويًا لحجم الجسم؛ ومن ثَمّ نستطيع تحديد حجم أي جسم مهما كان شكله؛ وبذلك استطاع أن يقيس حجم تاج الملك بإلقاءه بالكامل في الماء وقياس حجم الماء الذي أُزيح عندما وضع فيه التاج.

فقام أرخميدس بوضع كتلة من الذهب الخالص مساوية لكتلة التاج في الماء، وعيّن حجم الماء المزاح وفعل الأمر نفسه مع قطعة أخرى من الفضة الخالصة؛ ولاحظ أن كمية الماء المزاحة في حالة الذهب أقل. وبهذا علم أن التاج لو كان مصنوعًا من ذهب خالص فسيعطي نفس كمية الماء المزاح عند غمره في الماء، لكن إذا زادت كمية الماء فسنتأكد من أن الصائغ قد أضاف فضة.

وفي النهاية، فقد استطاع صياغة قانونه في الطفو والذي ينص على أنّ: (قوة الطفو المؤثرة على جسم مغمور في سائل تساوي قوة وزنه التي تُزاح بواسطة الجسم).

للاطلاع على الاكتشاف رقم (1) من هذا الرابط : إضغط هنا

المصادر :
– 1
– 2


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق