.





#منكوشات_تطورية – فيديو صادم من ترجمة مركز براهين

#منكوشات_تطورية – فيديو صادم من ترجمة مركز براهين الرائد في تقديم وترجمة الكتب والأفلام الناقدة لخرافة التطور بالعلم والأدلة لأشهر الكتاب والعلماء الغربيين ..

منذ حوالي 50 سنة مضت، عقد مؤتمر هام في معهد ويستار بفيلادلفيا، وكانت مادته الأساسية “التحديات الرياضياتية لتفسير الداروينية الحديثة للتطور”.

كان لهذا المؤتمر تأثير بارز على فهم كيف تنظر الرياضيات للداروينية الحديثة. وأثبت بما لا يدع مجالا للشك، أن الفهم المادي للعمليات الأحيائية قاصر جدا عن أن ينجح في تفسير الكائنات الحية من أي زاوية من الزوايا العلمية.

وكان مما ذكر في هذا المؤتمر، تعليق السير بيتر مِدور Peter Medawar (الحاصل على نوبل في الطب ورئيس المؤتمر): “هناك اعتراضات من الزملاء الذين يشعرون أن هناك “شيء ناقص” في النظرية الحالية.. تلك الاعتراضات على النظرية الداروينية-الحديثة الحالية منتشرة جدا بين البيولوجيين بشكل عام، وأظن أنه لا يجب علينا –بأي شكل- أن نستخف بهم. ولعل حقيقة أننا عقدنا هذا اللقاء يعد دليل على أننا لا نستخف بهم”.

أيضا د. ماري إيدن Murray Eden أستاذ الهندسة بمعهد ماساتشوستس، علق في ورقته (القصور كنظرية علمية Inadequacies as a Scientific Theory) على قضية الطفرات العشوائية قائلا: ” لا توجد لغة رسمية حاليا يمكنها التسامح في التغييرات العشوائية في تتابع رموزها التي تعبر عن جملها، فالمعنى غالبا ما سيتدمر تماما. يجب أن تكون التغييرات مقبولة نحويا. أظن أن ما يمكن تسميته (القواعد النحوية للجينات) لديها تفسير حتمي، ولا تدين لاستقرارها بالضغط الانتخابي العامل بالتغييرات العشوائية”.

وكذلك عالم الرياضيات الشهير ستانيسواف أولام Stanislaw Ulam قال في ورقته (كيف تصيغ المشاكل الرياضياتية لمعدل التطور): “يبدوا أنه يلزم وجود الآلاف، بل وربما الملايين، من الطفرات الناجحة كي تنتج أسهل تعقيد نراه في الحياة اليوم”.

وكذلك غيرهم الكثير من الأكاديميين المتخصصين في الرياضيات والهندسة والفيزياء، لم يستطع أحد منهم أن يجد مخرجا للتفسير الدارويني الحديث لظهور الكائنات الحية بالعمليات العشوائية. الأمر الذي يتوقع له د. بول نيلسون (فيلسوف الأحياء) في هذه المادة القصيرة أن يستمر ويمتد إلى نوفمبر القادم حيث سيعقد مؤتمرا جديدا في الجمعية الملكية في لندن لمناقشة البيولوجيا التطورية. وطالما سيستمر العلماء في النظر داخل الإطار المادي فقط، وطالما سيستمر الإصرار على استبعاد الذكاء والغائية من الأدوات التفسيرية، فلن يوجد حل.

المصادر:
– Sir Peter Medawar, “Remarks by the Chairman,” in Mathematical Challenges to the Neo-Darwinian Interpretation of Evolution (Wistar Institute Press, 1966, No. 5), pg. xi
– Murray Eden, “Inadequacies as a Scientific Theory,” in Mathematical Challenges to the Neo-Darwinian Interpretation of Evolution (Wistar Institute Press, 1966, No. 5), pg. 11
– Stanislaw M. Ulam, “How to Formulate Mathematically Problems of Rate of Evolution,” in Mathematical Challenges to the Neo-Darwinian Interpretation of Evolution (Wistar Institute Press, 1966, No. 5), pg. 21
– 50 Years of Scientific Challenges to Evolution: Remembering The Wistar Symposium

https://www.youtube.com/watch?v=VQy12X_Sm2k

– Mathematical Challenges to the Neo-Darwinian Interpretation of Evolution, Wistar Institute Press, 1966
– New trends in evolutionary biology: biological, philosophical and social science perspectives
https://royalsociety.org/science-events-and-lectures/2016/11/evolutionary-biology/
#الباحثون_المسلمون

خرافة


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق