.





أسامة الخطيب واشهر روبوت في العالم

أسامو

أسامة الخطيب مختص بالروبوت (الرجال الآليين) و أستاذ علوم الحاسب في جامعة ستانفورد ، و زميل في جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات IEEE . كان له الفضل في العمل المميز في مجالات تتراوح بين تخطيط الحركة والتحكم للروبوت، إلى تصميم روبوت صديق للإنسان ، إلى التفاعل اللمسي ومحاكاة الحركة البشرية. وقد ركز عمله على تطوير النظريات و الخوارزميات، والتكنولوجيات للتحكم في أنظمة الروبوت باستخدام نماذج الديناميكية الجسمية. وتستخدم هذه النماذج الديناميكية لاشتقاق وحدات التحكم الأمثل للروبوتات المعقدة التي تتفاعل مع البيئة في الزمن الحقيقي.

حياته

تلقى الخطيب دكتوراه في الهندسة الكهربائية من فرنسا عام 1980 ثم انضم الى قسم علوم الكمبيوتر في جامعة ستانفورد حيث أصبح عضوا في الكلية منذ ذلك الوقت . هو حاليا مدير مخبر ستانفورد للاليات وعضو جامعة ستانفورد bio-x التمهيدية .

عمله

العمل الأكاديمي

كانت مساهمة الخطيب الاولى والهامة طريقة الحقل الصنعي الكامن والتي تتجنب مشكلة الحركة المعقدة للروبوت. وذلك بالسيطرة على الروبوت بالحقول الكامنة في مجال الحركة قدمت لاول مرة عالم 1978 حيث تم تفعيل هذه الطريقة بسبب الحاجة الملحة لتمكين عمل الروبوت التفاعلي في البيئات غير المنظمة .ومنذ ذلك الحين أصبحت طريقة معتمدة بازدياد عدد الباحثين في مناطق واسعة الانتشار والتطبيقات في مجال الاليات والتصوير والطيف والرسوم المتحركة . اقترح الخطيب مع sean Quinlan طريقة الحزام المرن والتي تزود مخطط للروبوت قادر على تعديل وتحسين حركاته أثناء التنفيذ بينما يتحرى التصادم المحتمل بكفاءة عالية باستعمال مجال هرمي التسلسل .

الروبوتات

منصات ستانفورد للروبوتات في منتصف التسعينات, ركز مختبر الخطيب جهوه الرامية إلى تطوير مناورة الروبوتات في بيئة الإنسان, منشآت ستاتفورد للروبوتات, المتطورة في هذه العملية كانت أول المنشآت المتكاملة تماماً لمناورة المحمول الهولونومية، التي عرفت مؤخراُ باسم روميو وجولييت, هذا الجهد حقق ولادة الروبوت التجاري المناور المحمولي , النوماند أكس آر 4000, Nomand XR4000,المقدم من قبل مؤسسة التكنولوجيات النوماندية Nomadic Technologies. أنشأت النماذج والخوارزميات الناتجة عن هذا المشروع الأساس لاكتشافه اللاحق للروبوتات البشرية مثل هوندا أسيمو Honda ASIMO. جهاز الرنين المغناطيسي الوظيفي ذو الواجهة اللمسية تم تطوير واجهة لمسية لجهاز الرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) عام 2013 من قبل سمير منون Samir Menon وجيرالد بارتنر وكريس اهولت باشراف الدكتور الخطيب . HFIهي واجهة لمسية متوافقة مع أجهزة تصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي ولها تلات درجات حرية تسمح هذه الواجهة اللمسية بالقيام بمهام افتراضية داخل جوف جهاز الرنين المغناطيسي وذلك لخفة وزنها وشفافيتها لتمكن من القيام بتجارب العلوم العصبية ذات الدقة العالية وقد عرضت مجموعة الخطيب بنجاح تحكم حلقة مغلقة بالزمن الحقيقي للواجهة اللمسية خلال تصوير رنين مغناطيسي وظيفي عالي الدقة بأقل مستوى ضجيج ممكن ليُمكن من تحليل صور شخص واحد دون إجراء تنعييم أو تسوية لها.

51- فيديو توضيحي عن أشهر روبوت ياباني في العالم ASIMO والعالم العربي السوري أسامة الخطيبوهو امتداد للمنشور السابق الذي رأينا فيه العالم العربي السوري غير المشتهر في بلادنا للأسف رغم أنه له الفضل في اختراع الروبوت Asimo كما رأينا – ومن رابطه على الويكيبديا باللغة الإنجليزية للأسفhttps://en.wikipedia.org/wiki/Oussama_Khatibوشكرا للأخ @عبداللطيف العلي على كورس كامل من الدكتور أسامة الخطيب في مقدمة عن الروبوتات Introduction to robotics من جامعة ستانفور :https://www.youtube.com/playlist?list=PL64324A3B147B5578تنبيه أخير فقط حتى لا نكون مثل الصفحات التي تدلس على عقول الناس والشباب : مهما وصلت إمكانيات الروبوتات في محاكاة التصرفات البشرية والذكاء الاصطناعي (وهو ليس ذكاء في الحقيقة وإنما برامج تفاعلية) : فنرجو أن يعرف كل عاقل وكل مسلم ومسلمة أنه لا يوجد روبوت يفكر أو يبدع من ذاته – ولا حتى تفاعله مع المحيط من حوله : وإنما كل ذلك نتاج مجموعة كبيرة ومتداخلة ومعقدة من البرمجة التي تؤهله لاختيار تصرفات معينة وتوازنات محددة عند كل حالة يتعرض لهافلا يوجد روبوت يأتي بجديد من عنده وإنما كله بفعل ما وضعه فيه صانعه وهو الإنسان وفي النهاية : ومع كل هذا التدخل البشري : ينتج لنا روبوتات تحاول محاكاة البشر – السؤال : لماذا لا ولم ولن نرى روبوت واحد صُنع وحده أو صدفة ولا عبر مئات الملايين من السنين رغم توافر كل المواد والذرات في الأرض ؟!!يعني إذا كان الإنسان العاقل يبذل كل هذه (التصاميم والبرمجة) لصنع إنسان آلي يتحرك محاكيا للإنسان أو غيره من الحيوانات : فكيف لنا أن نتخيل الطبيعة التي لا عقل لها ولا تصميم ولا غاية يصدر عنها فعل واحد إدراكي عاقل أو اختياري : فضلا عن كائن حي بأكمله أو حتى خلية حية صغيرة من التي يقف العلماء عاجزون أمامها اليوم ؟!

Posted by ‎الباحثون المسلمون‎ on Monday, February 2, 2015


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟