.





ألبرت أنشتاين و 17 اقتباس من كلامه عن الإيمان

12065886_529894683839057_6063553641761633797_n

#العلم_يلتقي_بالإيمان 1- ألبرت أنشتاين و 17 اقتباس من كلامه عن الإيمان 

رغم أن الإيمان بالخالق عز وجل لا يتطلب أن يكون الإنسان عالما – وإنما يكفي أن يكون عاقلا فقط : إلا أنه كلما ازداد علم الإنسان (العاقل) و (المحترم) : ازداد إيمانه وخشيته ورهبته وتعظيمه لخالق هذا الكون سبحانه – يقول عز وجل :
” لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون ” غافر 57

ويؤكد على أن الخشية الحقيقية له تكون من العلماء فيقول :
” إنما يخشى الله من عباده العلماء ” فاطر 28

ولذلك لن تجد عالما بحق على مدى تاريخ البشرية إلا وهو يُعظم الخالق سبحانه سواء عرفه عن طريق رسالة دين صحيحة أو حتى بدون دين (إما أنه لم يصله دين أو وصله مشوه أو ترك الدين المُحرف أو الباطل الذي كان عليه)

ورغم أن لدينا في التاريخ الإسلامي أكابر علماء العالم الحديث في كل المجالات من كيمياء لفيزياء وأحياء ورياضيات وفلك وهندسة إلخ : وكلهم مؤمنون بالخالق : إلا أننا سنأخذ جولة في هذه السلسلة الجديدة إن شاء الله على صفحتنا مع علماء غربيين مشهورين ومنهم حائزين على جائزة نوبل : وأقوالهم واقتباساتهم في مسألة الإيمان لنرى :
إلى أي مدى أصيب بعض السذج بوهم (تعارض العلم مع الإيمان) !

مع ملحوظة أن بعض المصطلحات والكلمات تختلف في مدلولاتها بين الإسلام وغيره من المجتمعات – مثلا روح أو روحي يُوصف بها الإله المخالف للجسم المادي للمخلوقات (يعني غير مشابه لمخلوقاته في التكوين والذرات والمادة إلخ) وهو وصف من حيث (المعنى) صحيح إسلاميا ولكن لا نستخدمه لأنه لم يرد لدينا نص يصف الله بالروح
————————–

1- ألبرت أنشتاين Albert Einstein

وُلد في 1879 وتوفي في 1955 – وهو الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921 لإسهاماته في نظرية الكم واكتشافه لقانون التأثير الكهروضوئي. كما يعد آينشتاين أحد أشهر مؤسسي الفيزياء الحديثة وصاحب نظرية النسبية الشهيرة – كما تعتبره بعض وسائل الإعلام العالمية (مثل رويترز، ديسمبر 2000) أنه “شخصية الألفية الثانية”

هو يهودي ألماني الأصل – ثم لاحقا صار مواطن أمريكي سويسري الجنسية – وهو حاصل على دكتوراة في الفيزياء جامعة زيوريخ بسويسرا 1905 – وتولى منصب ممتحن براءات الاختراع في مكتب براءات الاختراع السويسري بيرن 1902 إلى 1908 – وأستاذ الفيزياء في جامعتي زيورخ وبراغ، بيرن، وبرينستون.

ومن أشهر مواقفه هي رفضه لعرض رئاسة إسرائيل عام 1952 من رئيس وزراء إسرائيل وقتها : بن غوريون Ben-Gurion

وهو كعالم محترم – ومثل نيوتن لو تذكرون – : فلم يقبل عقله ديانته اليهودية المحرفة والتي تقتصر الدين على اليهود بالإضافة للانتقاص من الله والرسل وخرافات التلمود – وكذلك لم يقبل عقله تحريفات النصارى والتثليث وصلب الإله أو ابن الإله والفداء والخلاص إلخ (وهما الديانتان اللتان احتك بهما في أوروبا وأمريكا) : ولكنه لم يستطع إنكار ولو لطرفة عين هذا الجمال والكمال الفائق والدقة والنظام في قوانين الكون والتي تشير إلى إرادة مهيمنة ومشيئة واضحة

ولكن لأنه لم يقابل الدين الصحيح الذي يُعرفه بهذا الخالق العظيم : فقد اختار أن يكون الخالق غير مُشخص (أي ليس له شخصية معينة) ورضي أن يكون تبصره في الكون هو نفسه طريقة تفكره في ذاك الإله : حيث صار هذا هو كتابه المفتوح لصفات الخالق بدون المرور على تحريفات الأديان !!
يقول :
———

1))
” أريد أن أعرف كيف خلق الله هذا العالم. أنا لست مهتماً بهذه الظاهرة أو تلك الظاهرة، في طيف هذا أو ذلك العنصر. أريد أن أعرف أفكاره، والباقي تفاصيل.. ”

I want to know how God created this world. I am not interested in this or that phenomenon, in the spectrum of this or that element. I want to know His thoughts, the rest are
details
المصدر :
Einstein, ascited in Ronald Clark,Einstein: The Life and Times, London, Hodder and Stoughton Ltd., 1973, 33
———

2))
” نحن في موقفِ طفلٍ صغير يدخل إلى مكتبةٍ ضخمةٍ مليئة بالكتب في العديد من اللغات المختلفة. الطفل يعرف أن شخصاً ما يجب أن يكون قد كتب تلك الكتب. هو لا يعرف كيف. هو لا يفهم اللغات التي كُتبت بها. الطفل يشتبه بشكل خافت، أمر غامض في ترتيب الكتب، ولكن لا يعرف ما هو عليه. ذلك، يبدو لي، هو موقف حتى أكثر الأشخاص ذكاءاً تجاه الله. ونحن نرى الكون في ترتيبٍ رائع وطاعة لقوانين محددة، ولكن نفهم هذه القوانين فقط بشكل بسيط. عقولنا المحدودة لا يمكنها فهم القوة الغامضة التي تحرك الأبراج ”

We are in the position of a little child entering a huge library filled with books in many different languages. The child knows someone must have written those books. It does not know
how. It does not understand the languages in which they are written. The child dimly suspects a mysterious order in the arrangement of the books, but doesn’t know what it is.
That, it seems to me, is the attitude of even the most intelligent human being toward God. We see a Universe marvellously arranged and obeying certain laws, but only dimly
understand these laws. Our limited minds cannot grasp the mysterious force that moves the constellations
المصدر :
Einstein, as cited in Denis Brian, Einstein: A Life, New York, John Wiley and Sons, 1996, 186
——–

3))
” إذا قام أحد بتطهير اليهودية التي جاءت بها الأنبياء، والمسيحية التي علمها عيسى المسيح، من كل الإضافات اللاحقة، خصوصاً تلك التي وضعها القساوسة، سيصبح لديه تعليماً قادراً على علاج جميع أسقام البشر الإجتماعية. إنها مهمة كل رجل حَسَن النية، أن يسعى بثبات في عالمه الخاص الصغير لجعل هذه التعاليم الإنسانية الخالصة قوة حية.. بقدر ما يستطيع ”

نقول : وكأنه يتحدث عن النبي محمد والوحي الخاتم سبحان الله !!

If one purges the Judaism of the Prophets and Christianity as Jesus Christ taught it of all subsequent additions, especially those of the priests, one is left with a teaching which is
capable of curing all the social ills of humanity. It is the duty of every man of good will to strive steadfastly in his own little world to make this teaching of pure humanity a living force, so far as he can
المصدر :
Albert Einstein, Ideas and Opinions, New York, Bonanza Books, 1954, 184-185
——-

4))
” وفي النهاية، ألم تتفاقم الخلافات التي بين اليهود والمسيحيين من قبل المتعصبين من كلا الطرفين؟ كلانا يعيش تحت موافقة الله، ونحمل تقريباً طاقات روحية متطابقة. يهودي أو مُشرك، مقيد أو حر، كلهم ملكٌ لله ”

After all, haven’t the differences between Jew and Christian been over exaggerated by fanatics on both sides? We both are living under God’s approval, and nurture almost identical spiritual capacities. Jew or Gentile, bond or free, all are God’s own
المصدر :
Einstein, as cited in H.G. Garbedian, Albert Einstein: Maker of Universes, New York, Funk and Wagnalls Co., 1939, 267
——-

5))
” أي شخص متمرس في حقل العلم يصير واثقاً أن روحاً جليةٌ في قوانين الكون، روحاً تفوق تلك التي عند البشر على نحو فائق. روحاً على وجه ما يوجب علينا نحن بقدراتنا المتواضعة أن نشعر تجاهها بالتواضُع. بهذا الشكل السعي وراء العلم يؤدي إلى شعور ديني من نوع خاص، والذي هو بالفعل مختلفٌ تماماً عن تدين الأشخاص الأكثر سذاجة ”

Every one who is seriously involved in the pursuit of science becomes convinced that a Spirit is manifest in the laws of the universe – a Spirit vastly superior to that of man, and one
in the face of which we with our modest powers must feel humble. In this way the pursuit of science leads to a religious feeling of a special sort, which is indeed quite different from the religiosity of someone more naive

المصدر :
Einstein 1936, as cited in Dukas and Hoffmann, Albert Einstein: The Human Side, Princeton University Press, 1979, 33
——-

6))
” كلما تعمق المرء في اختراق أسرار الطبيعة، كلما ازداد توقيره لله ”

The deeper one penetrates into nature’s secrets, the greater becomes one’s respect for God
المصدر :
Einstein, as cited in Brian 1996, 119
——

7))
” إن أجمل وأعمق عاطفة يمكننا تجربتها هي الإحساس بالغيب. إنه الزارع لجميع العلوم الحقيقية. فهذا الذي يجهل هذا الإحساس، الذي لم يعد يمكنه أن يقف متأملاً في خشية، فهو مثل الميت. تلك القناعة الوجدانية العميقة عن وجود قوة عاقلة متفوقة التي ظهرت في هذا الكون غير المفهوم، تشكل فكرتي عن الله ”

The most beautiful and most profound emotion we can experience is the sensation of the mystical. It is the sower of all true science. He to whom this emotion is a stranger, who can no longer stand rapt in awe, is as good as dead. That deeply emotional conviction of the presence of a superior Reasoning Power, which is revealed in the incomprehensible Universe, forms my idea of God
المصدر :
Einstein,as cited in Libby Anfinsen 1995
——-

8))
“تديني يتكون في إعجابٍ متواضعٍ بالروح الفائقة اللامحدودة التي تكشف عن نفسها في القليل الذي، مع فهمنا الضعيف العابر، يمكننا فهمه من الواقع ”

My religiosity consists in a humble admiration of the infinitely superior Spirit that reveals itself in the little that we, with our weak and transitory understanding, can comprehend of reality
المصدر :
Einstein 1936, as cited in Dukas and Hoffmann 1979, 66
——-

9))
” كلما درست العلوم كلما ازاد إيماني بالله ”

The more I study science the more I believe in God
المصدر :
Einstein, ascited in Holt 1997
——

10))
وأما ماكس جامر (وهو أستاذ فخري في الفيزياء ومؤلف كتاب السيرة الذاتية : أنشتاين والدين 2002) فيذكر أن مقولة أنشتاين الشهيرة :

” العلم بدون دينٍ أعرج، والدين بدون علمٍ أعمى” :

يمكنها أن تكون بمثابة خلاصة وجوهر فلسفة أنشتاين الدينية

Max Jammer (Professor Emeritus of Physics and author of the biographical book Einstein and Religion,2002) claims that Einstein’s well-known dictum

Science without religion is lame, religion without science is blind

can serve as an epitome and quintessence of Einstein’s religious philosophy
المصدر :
Jammer 2002; Einstein 1967, 30
——

11))
” إن أعلى مبادئ طموحاتنا وقرارتنا يتم تقديمها لنا في التقاليد اليهودية-المسيحية. إنه هدف عالٍ جداً والذي بقدراتنا الضعيفة نستطيع أن نصل إليه فقط بشكل محدود جداً، ولكن هو ما يعطي الأساس الراسخ لدى طموحاتنا وتقييماتنا ”

The highest principles for our aspirations and judgments are given to us in the Jewish-Christian religious tradition. It is a very high goal which, with our weak powers, we can reach only very inadequately, but which gives a sure foundation to our aspirations and valuations
المصدر :
Albert Einstein, Out of My Later Years, New Jersey, Littlefield, Adams and Co., 1967, 27
——

12))
” وفي ضوء هذا الانسجام الذي في الكون، والذي بعقلي البشري المحدود قادرٌ على إدراكه، هناك مع ذلك أناس يقولون لا إله. ولكن ما يغضبني حقاً هو أنهم يستشهدون بي لدعم مثل هذه الأفكار ”

In view of such harmony in the cosmos which I, with my limited human mind, am able to recognize, there are yet people who say there is no God. But what really makes me
angry is that they quote me for the support of such views
المصدر :
Einstein, as cited in Clark 1973, 400; and Jammer 2002, 97
——-

13))
” ثم هناك هؤلاء الملحدين المتعصبين والذي تعصبهم هو من نفس نوع تعصب المتعصبين دينياً ويأتي من نفس المصدر. فهم مثل العبيد الذين لا يزالون يشعرون بوزن قيودهم التي قد خلعت بعد نضال شاق. وهم كالمخلوقات التي – في حقدهم ضد “الأفيون التقليدي للشعب” – لا يمكنهم تحمل موسيقى الفلك. فإن عجب الطبيعة لا يصبح صغيراً لأن المرء لا يستطيع قياسه وفقاً لمعايير الأهداف البشرية والقيم الأخلاقية ”

Then there are the fanatical atheists whose intolerance is of the same kind as the intolerance of the religious fanatics and comes from the same source. They are like slaves who
are still feeling the weight of their chains which they have thrown off after hard struggle. They are creatures who – in their grudge against the traditional ‘opium for the people’ – cannot bear the music of the spheres. The Wonder of nature does not become smaller because one cannot measure it by the standards of human moral and human aims
المصدر :
Einstein, as cited in Max Jammer, Einstein and Religion: Physics and Theology, Princeton University Press, 2002, 97
——-

14))
” الدين الحقيقِيّ هو الحياة الحقيقية، العَيشُ بكل روح المرء، وبكل ما يملك من صلاحٍ واستقامة ”

True religion is real living – living with all one’s soul, with all one’s goodness and righteousness
المصدر :
Einstein, as cited in Garbedian 1939, 267
——-

15))
” مؤكد أن القناعة المتماثلة للشعور الديني، بأن عقلانية ووضوح العالم يكمن وراء صنعٍ علمي من منزلة أسمى : هذا الاعتقاد الراسخ، الاعتقادٌ المقيد بشعورٍ عميق عن العقل المتفوق الذي يكشف عن نفسه في عالم التجارب : يُمثل مفهومي عن الله ”

Certain it is that a conviction, akin to religious feeling, of the rationality or intelligibility of the world lies behind all scientificwork of a higher order.… This firm belief, a belief bound up with deep feeling, in a superior Mind that reveals
itself in the world of experience, represents my conception of God
المصدر :
Einstein 1973, 255
——-

16))
” العمل الفكري المضني، ودراسة طبيعة الله، هم الملائكة الذين من شأنهم أن يقودونني خلال جميع متاعب هذه الحياة بعزاءٍ وقوةٍ وصرامةٍ بلا هوادة ”

Strenuous intellectual work and the study of God’s Nature are the angels that will lead me through all the troubles of this life with consolation, strength, and uncompromising rigor
المصدر :
Einstein, as cited in Calaprice 2000, ch. 1
——-

17))
وأخيرا نختم بمقولته الشهيرة التي قالها استنكارا لعجائب ميكانيكا الكم غير المنضبطة بالقواعد الكلاسيكية للفيزياء، حيث تغيب الحتمية على مستوى الجسيمات دون الذرية وتظهر اللاحتمية في التصرفات والسلوك – وهو ما كان يتبناه ماكس بورن :

” إن الله لا يلعب النرد مع العالم ”

God doesn’t play dice with the world
المصدر :
William Hermanns. (1983).Einstein and the Poet: In Search of the Cosmic Man Paperback (pp. 58) Brookline Village, MA: Branden Press

وهذه أيضا :

” ميكانيكا الكم تفرض ذلك بالتأكيد. لكن صوت داخلي يقول لي أنها ليست بعد الشيء الحقيقي. إنها نظرية تقول الكثير، ولكن لا تجلب لنا حقا أي اقتراب إلى سر التفسير القديم، أنا على أية حال مقتنع أنه (أي الله) لا يرمي النرد ”

Quantum mechanics is certainly imposing. But an inner voice tells me that it is not yet the real thing. The theory says a lot, but does not really bring us any closer to the secret of the “old one.” I, at any rate, am convinced that He does not throw
dice
المصدر :
Letter to Max Born (4 December 1926); The Born-Einstein Letters (translated by Irene Born) (Walker and Company, New York, 1971) ISBN 0-8027-0326-7


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟