×


الإفراط في مشاهدة التلفاز قد يؤدي للوفاة

طب وصحة



الإفراط في مشاهدة التلفاز قد يؤدي للوفاة
هل تمضون أكثر يومكم أمام التلفاز؟ مهما كانت الإجابة فإني أنصحكم بقراءة هذه الدراسة الجديدة التي ربطت بين كثرة مشاهدة التلفاز وبعض الأسباب المؤدية للوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية.
حيث اتضح من خلفية الدراسة إن ٩٢% من الأمريكيين لديهم أجهزة تلفاز في منازلهم ، بالإضافة إلى أن ٨٠% من البالغين هناك يشاهدون التلفاز بمعدل ٣ ساعات ونصف يومياً ، وهو ما يعنى أكثر من نصف أوقات فراغهم !
تقول سارة كيدل Sarah keadle صاحبة الدراسة ، وزميلة مقاومة السرطان بمعهد السرطان القومي الأمريكي :
“نحن نعلم أن مشاهدة التلفزيون هي أكثر الأساليب شيوعاً لتمضية وقت الفراغ بهدوء، وفرضية عملنا هي إن هذا مؤشر على قلة النشاط البدني بوجه عام”.
وتضيف keadle : “وفي هذا السياق تتوافق نتائجنا مع دراسات عديدة ومتزايدة، كلها تشير إلى أن الإفراط في الجلوس يؤدى إلى تأثيرات سلبية عديدة على الصحة”.
أثناء الدراسة، قام الباحثون بمتابعة ٢٢١,٠٠٠ شخص ، تتراوح أعمارهم بين الـ٥٠ والـ٧١ عاماً، ولم تكن لديهم أية أمراض مزمنة أثناء بداية الدراسة والتي استمرت ١٥ سنة ، حتى وفاتهم أو حلول شهر ديسمبر ٢٠١١م.
وقد وجد الباحثون أنه بزيادة مدة مشاهدة التلفاز لدى كبار السن ، تزداد احتمالية وفاتهم بالأمراض القلبية، أو السرطان ، أو السكر، أو الالتهاب الرئوي أو أمراض الكبد.
وبمقارنة من كانوا يشاهدون التلفزيون لأقل من ساعة واحدة يومياً، كان خطر الوفاة أثناء مدة الدراسة أعلى بنسبة ١٥% للأشخاص الذين كانوا يشاهدونه بمعدل ٣-٤ ساعات يومياً، بل ويبلغ ٤٧% مع الأشخاص الذين كانوا يشاهدونه بمعدل ٧ ساعات فأكثر.
وحتى بعدما استثنى الباحثون عوامل الخطورة الأخرى، كالتدخين وتعاطي الكحوليات وزيادة الوزن والمشاكل الصحية الأخرى، ظلت العلاقة بين مشاهدة التلفاز وزيادة خطر الوفاة قائمة أثناء مدة الدراسة.
ومع ذلك فالعلاقة المشاهدة في الدراسة، لا تعني أن كثرة مشاهدة التلفاز تسبب الموت من هذه الأمراض.
إن زيادة خطر الوفاة المصحوب بكثرة مشاهدة التلفاز كان ملاحظاً في الأشخاص النشيطين والخاملين معاً، طبقاً للتقرير المنشور في “الجريدة الالكترونية للطب الوقائي” بتاريخ ٢٧ أكتوبر.
تقول keadle : “ورغم أننا وجدنا أن الرياضة لم تقم بإزالة المخاطر المصاحبة لكثرة مشاهدة التلفاز بشكل كلي، إلا إنها يجب أن تكون الخيار الأول لاستبدال أوقات الفراغ السابقة، خاصة لمن يريد التقليل من مشاهدة التلفاز”.

 

المراجع:

https://www.medicinenet.com/script/main/art.asp?articlekey=191522



تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن




المساهمون في الإعداد