.





الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا

الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا

– هل تعلم؟!
الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا
-INTERNATIONAL ISLAMIC UNIVERSITY
MALAYSIA (IIUM)

– أنشئت عام 1983م كثمرة تعاون بين الحكومة الماليزية وعدد من الدول الإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

– مدينة بحد ذاتها، حيث تبلغ مساحتها 700 هكتار.
– مبانيها مشيدة على الطراز الإسلامي الرائع، والتي صبغت باللونين الأزرق والبيج، وهي محاطة بتلال كلسيه مشجرة باللون الأخضر، والتي كانت دومًا منظرًا يجذب سكان المنطقة والسائحين.
– بعيدة عن المجمّعات السكنية، لكنها تحتوي على مستلزمات الحياة كافة من:
• سكن للطالبات وسكن للطلاب: فأغلب الطلاب تسكن ضمن الجامعة؛ نظرًا لبعد لجامعة عن المناطق السكنية، بحيث لا يحتاج الطلبة الخروج من حرم الجامعة.
• ملاعب وأبنية للدراسة والمطالعة.
• مسابح خاصة بالنساء ومسابح خاصة بالرجال.
• داخل الجامعة مكتبة عملاقة متكاملة، وعيادة تعمل على مدار الساعة، إضافة إلى البنوك، ومكاتب البريد، ومطاعم متعددة الأنواع والأصناف حتى تتناسب مع جميع الأذواق. وبالطبع محلات لبيع الكتب والمواد المدرسية .

– الجامعة الإسلامية منزل لأكثر من 1500 طالب، و2424 من الموظفين الأكاديميين والإداريين من الماليزيين والمغتربين من أكثر من مائة دولة حول العالم.
– البقالات و المطاعم العربية متواجدة داخل الحرم الجامعي وفي المناطق السكنية القريبة من الحرم الجامعي و التي عادة ما يقطنها طلاب وموظفي الجامعة.
– تتوفر المواصلات بشكل يسهل على الطلاب تنقلاتهم من وإلى الجامعة، عن طريق استخدام الباصات أو سيارات التاكسي، أوحتى القطارات السريعة بأقل الأسعار.

الجامعة الإسلامية – فرع كونتان :
يقع حرم كونتان الجامعي في مدينة كونتان عاصمة ولاية باهانج، والتي تبعد بحوالي 250 كيلومترًا عن العاصمة كوالالمبور، ويقع على مساحة 1000 هكتار من حديقة مظهرية ضمن وادٍ محاط بغابة سميكة. تشتهر الولاية بأنها أكبر الولايات الماليزية وبأنها تحتوي على أنظف الشواطئ وأكثرها بياضًا.
الحرم الجامعي قريب جدًا من شكل الحرم الجامعي في العاصمة وهو أيضًا مبني على الطراز الإسلامي. ويتوفر فيه جميع ما يتوفر في حرم العاصمة من خدمات ترفيهية.

الحياة بداخل حرم الجامعة:
تعنى الجامعة فقط بالاحتياجات الأكاديمية ومع ذلك تهتم بكل ما يمنعه الدين الإسلامي. فالتدخين مثلا يمنع داخل الحرم الجامعي منعًا باتًا.

إ


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟