.





الرد على الشبهات 1- تأكد من صحة الشبهة قبل الرد

الرد على الشبهات 1- تأكد من صحة الشبهة قبل الرد

#منكوشات_إلحادية – الرد على الشبهات 1- تأكد من صحة الشبهة قبل الرد ..!!

دعونا نتخيل أنك شاب محترم من أسرة محترمة لك إخوة وأخوات – ثم جاءك أحد الأشخاص يقول لك : إن أختك سارقة ولصة !! والسؤال :
هل ستشرع على الفور في تبرير سرقتها وأنها ربما تعرضت لظروف قاسية أو إلى حاجة ملحة إلخ إلخ ؟ أم أن البديهي والمنطقي أن يكون أول شيء هنا هو طلبك بالدليل أولا على أنها قد سرقت بالفعل ؟

وعلى قدر ما الإجابة واضحة عقلا ومنطقا : إلا أن أكثر الناس وخاصة البسطاء وغير المختصين : تجده ينجرف مع أي شبهة تقال له في الإسلام للأسف : دون أن يتوقف ليسأل أو يستفهم عن صحة الشبهة أصلا !! أو كما نقول في فنون الجدال والنقاش :
اثبت العرش أولا ثم انقش !!
وإذا كان الإسلام حثنا على التأكد من أي خبر أو نبأ قبل أن نصيب به قوما مظلومين بجهالة فقال :
” يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ” الحجرات 6

فما بالنا بمَن يصيب دينا بأكمله بجهالة نتيجة عدم توقفه ليسأل عن صحة الشبهة أولا وما هو رد العلماء عليها ؟

وأكثر ما نجد مثل هذه الفخاخ نتيجة جهل المسلم نجدها في شيئين :
1-
روايات موضوعة أو مكذوبة على النبي أو عن الصحابة – وللأسف كلها طعن فيهم أو لتشويههم – والمفترض قبل أن يفكر المسلم في الدفاع عنهم باعتبار صحة المروي عنهم : أن يتوقف ويسأل عن صحته أولا – وأن يتوجه بذلك للمختصين من شيوخ أو دعاة أو مختصين في علم الأسانيد والروايات – ويلحق بتلك النقطة أيضا أخبار الأحصائيات المكذوبة لتشويه المجتمعات الإسلامية أو تلميع مصائب المجتماعت الغربية والكافرة – فكلها يجب الوقوف عندها للتأكد منها قبل التفكير في الرد أصلا – وخصوصا عندما يكون الخبر في ظاهره غرابة وتناقض ملحوظين
2-
أن يكون الرواية صحيحة (أو الحديث صحيح) لكن يتم إساءة عرضه لتوظيفه في أن يكون شبهة أو تشويه متعمد : استغلالا لجهل عامة المسلمين للأسف (ولو سألوا العلماء المتخصصين في الشرع ونحوه لوضحوا لهم اللبس والخداع والخطأ) :
” ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ” النساء 83
وهذا إما يحدث بصورة عادية من أعداء الدين – أو بصورة سياسية موجهة – كأن يكون توجه الحكومة في أحد الدول الآن هو تشويه الإسلاميين مثلا لقرب انتخابات ونحو ذلك : فتجد موسم الفتاوى الغريبة والعجيبة يظهر إلى السطح – إما بالأكاذيب – أو بدعاة هم في الأصل عملاء للحكومات يتجسسون أو يقومون بدور الفتاوى الغريبة وقت الحاجة – أو يتم إبراز بعض الأغبياء على أنهم شيوخ لهم كلمة وفتوى !! وهم لا يعرفون ألف باء اجتهاد (وهذا من ثمرات تخريب التعليم الديني في بلاد الإسلام ثم يتم اختيار أمثال هؤلاء ليكونوا فيما بعد في مناصب ورئاسات حتى تكون مصائب فتاويهم لها وقع أكبر إعلاميا أو على الناس) – ويتم استبعاد الأكفاء والعلماء الأوفياء والأذكياء عن كل ذلك

وترقبونا من الغد مع بعض الامثلة على النوعين بإذن الله
فتابعونا

#الباحثون_المسلمون


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟