.





الصدمة التأقية (فرط التحسس) ماهي؟ وكيف نتعامل معها؟

12345620_541670885994770_2991026023066473707_n

الصدمة التأقية (فرط التحسس) ماهي؟ وكيف نتعامل معها؟

تحدثنا في مقال سابق عن آلية حدوث التحسس، واليوم سنتابع بتعريف الصدمة التحسسية أو التأقية وشرح أعراضها وكيفية التعامل معها:

#فرط_التحسس عبارة عن ردة فعل أرجية حادة جدا وسريعة من جهاز المناعة مهددة للحياة، تنجم عن التعرض لمادة مُستأرجة (مُحسِسَة)، وتنتج حساسية موجودة مسبقاً في الجسم لمادة معينة، في إطار ردة الفعل هذه تنطلق الهيستامينات (Histamines) من الخلايا البدينة بشكل كبير فتؤدي إلى ظهور أعراض خطيرة، موضعية أو منتشرة، وتحدث نوبة فرط التحسس خلال دقائق من التماس مع المؤرج لكن وفي بعض الأحيان يمكن أن تحدث بعد مضي فترة تطول حتى 4 ساعات.

#تشمل_أعراض_فرط_التحسس_على:
1- شري جلدي وحكة أو طفح جلدي أحمر بارز.
2- انتفاخ العينين والشفتان واليدين والأقدام.
3- الشعور بالدوار.
4- انتفاخ الفم أو الحلق أو اللسان أو القصبة الهوائية والذي قد يسبب صعوبة في التنفس والبلع.
5- ألم معدي وغثيان وإقياء.
6- هبوط حاد في الضغط وفقدان الوعي.

#كيفية_التعامل_مع_هذه_الحالة؟
يجب أن يعامل فرط التحسس دائماً كحالة طبية طارئة ومستعجلة، وبالتالي ظهور هذه الأعراض يتطلب نقل المريض إلى اقرب مشفى أو مركز طبي.

أهم إجراءات #الإسعاف_الأولي التي يجب اتخاذها هو حقن عقار الأدرينالين (إبينفرين) عبر العضل أو الوريد بالسرعة القصوى والبدء بإجراء الجزء التنفسي من إنعاش قلبي رئوي (CPR)، وغالبا ما يلجأ الأطباء إلى استخدام الستيروئيدات مثل الديكساميثازون والهايدروكورتيزون للتخفيف من حدة الصدمة، يتم إعطاء #الستيروئيدات عبر الوريد في أغلب الحالات.

#الإجراءات_المتبعة_ريثما_ينقل_المريض_إلى_المشفى:
يجب أن يستلقي المرء مع رفع قدميه على كرسي أو على طاولة قصيرة في حال حدوث هبوط الضغط، وفي حال وجود صعوبة في التنفس فيجب أن يجلس منتصباً لجعل التنفس أسهل مع تهوية جيدة بعيداً عن مكان التحسس.
في حال فقد المريض الوعي يجب نقله لوضعية التعافي (يوضع على جانبه مستنداً على ساق وذراع ويحنى الرأس للخلف والذقن مرفوعة)، وباقي العلاجات تجرى في المستشفى.

#المسببات_والمحفزات:
المواد التي تحفز التفاعل الأرجي تعرف بـِالمستأرجات (المُحسِسَات)، أشهرها:
1- لسعات الحشرات مثل النحل أو الدبور.
2- بعض المواد الكيميائية: كمواد التنظيف مثل الكلور والهايبكس.
3- الطعام: مثل الحليب والأطعمة البحرية والجوز والفستق.
4- بعض الأدوية: مثل #المضادات_الحيوية (البنسلين ومشتقاته) وبعض #المسكنات (مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية كالبروفين والفولتارين) والأدوية الحاوية على كبريتات.

#الوقاية:
في حال معرفة العامل المسبب للنوبة فمن المهم أخذ بعض الإجراءات لتجنب التعرض لمشابهاته، كما يجب الإحالة لاختصاصي وإجراء تحليل حساسية لمعرفة العامل المحسس، وفي حال المعرفة المسبقة الحصول على مزيد من النصائح حول تجنبه في المستقبل.
يمكن الاحتفاظ بحقنتين آليتين من الأدرينالين للاستخدام في حال الإصابة بنوبة أخرى.

#مَنْ_هم_المعرضون_للإصابة_بهذه_النوبات؟
لا تعد نوبات فرط التحسس شائعة لكن قد تصيب المرء بأي عمر.
لدى بعض الناس خطر أكبر بالإصابة بنوبات فرط التحسس وهم المصابون بأمراض تحسسية مثل الربو أو الأكزيما.

بالرغم من أن الحالة تعد مهددة للحياة لكن حالات الوفاة فيها نادرة، حيث يوجد ما يقارب 20 حالة وفاة في المملكة المتحدة سنوياً فقط، وباستخدام العلاج الداعم والمناسب فمعظم الناس يتعافون تماماً.

 


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟