.





الفيروس المضخم للخلايا، هل حقًا يُضاعفُ حجم الخلايا؟!

الفيروس المضخم للخلايا!
هل حقًا يُضاعفُ حجم الخلايا؟!

هو فيروسٌ حمضه النووي DNA، يصيب الإنسان فقط، ويتكاثر بشكل أفضل في الأرومات الليفية (خلايا في النسيج الضام تنتج الكولاجين وغيره من الألياف). سُمّي بهذا الاسم لأنه يُسبب ضخامة الخلية المصابة، مؤديًا لظهور جسيماتٍ اشتمالية مميزة فيها. وتسمى الخلايا المصابة بخلايا “عيون البوم”.

يُعتبرُ شائعًا حيث يمكن أن يُصيب أي شخص تقريبًا، و عند الإصابة به يحتفظ الجسم بالفيروس لبقية حياته، ولا يُسبب مشاكل عند الأشخاص الأصحاء إلا في حالات نادرة، لذا لا تقلق . أي أنه من يجب عليه القلق هم ضعيفو المناعةُ وكذلك الحوامل.

كيف تظهر الإصابة؟
إنّ معظم الأشخاص المُصابين بعدوى الفيروس المضخم للخلايا لا يكون لديهم أعراض ولا يدركون أنهم قد أُصيبوا. لكن في بعض الحالات يمكن أن تسبب لهم مرضًا خفيفًا قد يشمل:

1. ارتفاع درجة الحرارة.
2. التهاب البلعوم.
3. التعب.

ونادرًا قد يتسبب الفيروس بداءِ وحيدات النوى الخمجي، أو بالتهابٍ كبديّ.

يؤثر الفيروس على جميع أعضاء الجسم تقريبًا، مسببًا حمى غير معروفة السبب، والتهاباتٍ في الرئة والكبد والدماغ والنخاع والكولون وشبكية العين واعتلالاتٍ عصبيّة.
أما بالنسبة لحديثي الولادة المصابين بعدوى الفيروس قبل الولادة (الفيروس المضخم للخلايا الخلقي؛) فيعانون من مشاكل في الدماغ والكبد والطحال والرئة والنمو. وأشْيعُ المشاكل الصحية لدى هؤلاء الأطفال هي ضعف السمع، الذي قد يُكْتَشَف بعد الولادة باكرًا أو لاحقًا في مرحلة الطفولة.

ما هي طرق الإصابة بهذا الفيروس؟
بعدما يصاب الشخص بالفيروس، يفرز سمومه في سوائل الجسم كاللعاب والبول والدم والدموع والسائل المنوي وحليب الثدي.

تنتقلُ العدوى من الشخص المصاب بالطرق التالية:

1. الاتصال المباشر مع لعاب أو بول المصاب (خاصة الرضع والأطفال الصغار).
2. من خلال الاتصال الجنسي.
3. من حليب الثدي للأطفال الرضع.
4. من خلال الأعضاء المزروعة وعمليات نقل الدم.
5. كما يمكن أن تنقل الحامل المصابة بـالفيروس إلى جنينها أثناء الحمل.

كما ذكرنا فإن الجسم يحتفظ بالفيروس لبقية العمر، فيمكن أن يحدث تنشيط للخمج الكامن عند المرضى الذين يعانون من نقص المناعة كالإصابة بالإيدز و زرع الأعضاء أو زرع نقي العظم، بالإضافة للمرضى الذين يتناولون جرعات كبيرة من الستيروئيدات و مثبطات المناعة في أمراض الذئبة الحمامية الجهازية، والتهاب المفاصل الرثياني وداء كرون والصدفية وغيرها.

كيف نشخص الإصابة؟
تُشخَّص مخبريًا عن طريق زرع الفيروس وتفاعلات الأضداد و الـ PCR (تفاعل البوليميراز المتسلسل).
قد تفيد صورة الصدر الشعاعية في تشخيص التهاب الرئة.

العلاج:
بالنسبة لطريقه علاجه فإن الأصحاء المصابين بالفيروس -والذين لا تبدو عليهم أي أعراض- لا يحتاجون عادةً إلى علاج. أما عند الأشخاص ضعيفي المناعة، أو المصابين بأمراض تهدد الحياة يستخدم علاج مضاد للفيروسات (كالـ Ganciclovir وغيره من التي يَصِفها الطبيب).

العناية بالنظافة هي الحل الأمثل للوقاية، و يفيد أيضاً:

• غسل اليدين و تجنب لمس الدموع واللعاب عند تقبيل طفل صغير.
• تجنب مشاركة الطعام أو الشراب من الكوب نفسه مع الآخرين.
• الحذر من الأشياء ذات الاستخدام لمرة واحدة.
• تنظيف الألعاب وأسطح الطاولات.

المصدر


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق