.





بالمصادر العلمية: الدحيح يعود إلى استخدام المغالطات، وهذه المرة لتبرير الإباحية!

بالمصادر العلمية: #الدحيح يعود إلى استخدام المغالطات، وهذه المرة لتبرير الإباحية!

كعادته يخرج إلينا الدحيح مرةً أخرى بأسلوب سطحي ومنهج سفسطائي لإيهام الطرف المقابل بعيدًا عن المنطق والحجة.
وهذه المرة يحاول الدحيح خداع متابعيه بتبريره وجود الإباحية في الفضاء الإلكتروني، بل وينسب للإباحية الفضل في تطور التقنية على مر العصور، وكل هذا للأسف في مقطع (فيديو) نشره بين أيدي الشباب وسمَّاه ((فيلم ثقافي!!))
يدِّعي الدحيح -مبررًا وجود الإباحية- أن الإباحية طالما دعمت التقنية وساهمت في انتشار الإنترنت، وكأن الإنترنت وُجد لنشر الإباحية وليست الأخيرة هي من تسلَّطت عليه واستغلته لنشر فسادها.
ويتغافل الدحيح عن السبب الحقيقي وراء انتشار الإنترنت وعن دوره الأكبر في خدمة المجتمعات مما سهَّل وصوله إلى مستخدميه وجعَلَهم يتحمَّلون تكلفته بل وجعلوه من ضروريات الحياة.

وعن هذا الدور ينشر مركز بيو البحثي مهامَ الإنترنت ويذكر منها:
1- الاتصالات والتواصل الشخصي عبر الإيميلات وكذلك التواصل في العمل والشركات وغيرها.
2- التسويق وعقد الصفقات من خلال الإنترنت مثل الإعلانات وعرض المنتجات وشرائها.
3- الحصول على المعلومات عبر المواقع الإلكترونية المختلفة.
4- الترفيه من خلال مشاهدة الرياضة أو الهوايات او الألعاب وغيرها.

المصدر
___
وبالتأكيد هناك العديد من المنافع التي ساهمت في انتشار الإنترنت، ومع ذلك لم يذكر البحث أن الإباحية من تلك المنافع، ولكننا وجدنا الدحيح يذكر الإباحية وكأنها صاحبة الفضل الأوحد والتي ربما من دونها لم نستطع أن نشارككم هذا المقال ولا منشوراتنا على الصفحة.
ويقول الدحيح أن الإباحية هي صناعة تخطَّت المليار دولار، يريد أن يلفت انتباه المشاهد هنا إلى ذلك الرقم العملاق دون أن يوضِّح أن هذه الصناعة المزعومة احتاجت إلى شركات ومؤسسات وجهات كثيرة حتى تصل إلى هذا المليار (هذا في حال وصلت)

وعلى النقيض لو عرضنا عليكم أحد الاستخدامات الأخرى للإنترنت وليكن مثلًا التسويق الإلكتروني لوجدنا أن شركة واحدة مثل أمازون تخطَّت قيمة صناعتها 10 مليار دولار ولك أن تتخيل عزيزي القارئ عدد الشركات (في نفس مجال عمل شركة أمازون) الموجودة على الشبكة العنكبوتية والتي تعتمد اعتمادًا رئيسيًا على الإنترنت ثم تخيَّل كم قيمة هذه الصناعة وقارنها مع ما ذكره الدحيح!
المصدر

إذًا فالدحيح يخدع متابعه ويجعل نفسه عرضة للاتهام إما بالتدليس أو أقلها بالسطحية وضيق الفكر.
عزيزي القارئ ربما تصدمك حقيقة أن دول عملاقة رائدة في سيادتها للعالم باستغلالها المثالي للإنترنت تقوم بحجب المواقع الإباحية.

فلم يذكر الدحيح مثلًا أن الصين تحجب المواقع الإباحية عن نطاق استخدام الشعب الصيني، ربما لم يذكر الدحيح ذلك لعدم إلمامه بصورة كافية بما يتحدث حوله أو ربما لعدم إنصافه.
المصدر
إن من الأمانة التي يجب أن يتحلى بها من يخرج للناس بمثل هذه الفلتات وإن فرضنا جدلًا صحتها من حيث المعلومة (وقد أثبتنا آنفًا أنها معلومات بعيدة عن الدقة والموضوعية بل هي محض تدليس) أن يثقف الناس حول الجانب الضار منها، أما نحن فنقول أن للإباحية جوانب سلبية فقط، ومن هنا نقدم لكم بعض الأبحاث العلمية عن مخاطر الإباحية:
1- دراسة علمية: مشاهدة الصور والأفلام الإباحية تدمِّر بنية المخ ووظائفه وتؤثر سلبًا على الذاكرة!

المصدر::

2- دراسة حديثة: تأثير مشاهدة المواد الإباحيَّة في المخ يشابه تأثيرَ المُخدِّرات مما يسبب الإدمان.

المصدر.
_____
3- دراسة علمية هي الأحدث من نوعها، الوحدة تدفع الشباب لمشاهدة الأفلام الإباحية والعكس صحيح. فالأفلام الإباحية أيضًا تدفع الشباب للوحدة.
المصدر
_______
4- دراسة حديثة: مشاهدة الأفلام الإباحية فخ للشاب غير المتزوج؛ تسبب العجز الجنسي عند الزواج وقلة الإشباع الجنسي.
المصدر
_________
5- دراسة علمية: مشاهدة المتزوجين للأفلام الإباحية يضاعف معدلات الطلاق.
المصدر
_____
6- دراسات علمية: الأفلام الإباحية تنشر العنف الجنسي ضد المرأة.
المصدر
__
كل هذه الحقائق عن الإباحية تغاضى عنها الدحيح كعادته في تحدثه عن المواضيع الهامة.
حيث:
1- يقدمها بسطحية شديدة.
2- لا يذكر الجانب الآخر الذي يكون أقوي من فكرته.
3- يعرض أمثلة بسيطة ويعممها علي مواضيع أكبر أو مواضيع لا تتماشي مع الأمثلة.
4- يروِّج للفرضيات ويتحدث عنها كأنها حقيقة.
5- غيرُ ملم بصورة كبيرة بكل موضوع يتحدث فيه.
فنرجو الحذر من فساد المحتوى الذي يقدِّمه الدحيح والذي يبرر الآن الإباحية بحجج واهية تاركًا المصائب التي تسببها كمن يغطي الشمس بغربال.

==
و السؤال الذي يطرح نفسه ها هنا ما موقف ” الجزيرة ” من كل هذا كله ؟
كثير من علامات الإستفهام تبقى مطروحة ؟
كيف تمرر مثل هذه الأمور التي تأصل للمادية و اللادينية ؟
….


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟