.





بماذا اعترفت الأكاديمية الوطنية للعلوم على سيناريو التطور ؟

منكوشات تطورية

منكوشات تطورية : بماذا اعترفت الأكاديمية الوطنية للعلوم والتي 90 % منها ملحدون ولاأدريون وتطوريون ؟

كنا عرضنا عليكم من قبل مشكلة الانفجار الكمبري (وهو حقبة جيولوجية قديمة) وظهور حفريات وآثار ومتحجرات أغلب الطوائف الرئيسية في الكائنات الحية فجأة في السجل الحفري : وبشكل مماثل لما هي عليه إلى اليوم !!!!

يعني لم يسبقها تدرج من التدرجات المزعومة للتطور البطيء عبر الزمن !! وكذلك لم تختلف عن مثيلاتها اليوم أي لم تتطور أو تتغير منذ ظهورها وإلى الآن (ما التفسير المنطقي لكل ذلك بالله عليكم ؟!!)

وهو ما دفع بانشقاق كبير وشهير في معسكر التطزريين إلى :

1- علماء لا زالوا مع خيالهم وخيال داروين ويؤكدون على وجود تطور تدريجي عبر الزمن (وهو ما لم تؤكده آثار الكائنات الحية إلى اليوم بعد أكثر من 150 سنة على كتاب داروين) !! ومن أشهر أولئك هو التطوري الملحد ريتشارد دوكبنز

2- علماء رأوا أن العناد في نقطة آثار الكائنات الحية المتدرجة التطور لم يعد ينفعهم لأنه بات محسوما – بعكس ما زال يردده ببغانات التطور من أن السجل الحفري مليء بآلاف الأدلة !!!!!!!! – وهؤلاء رأوا ضرورة (تأليف) اختراع جديد وكذبة جديدة لمحاولة ضخ الحياة في خرافة التطور المزيد من الوقت !! ومن أشهر أولئك هو التطوري ستيفن جاي جولد

الجميل أن المعركة الدائرة بين الفريقين في كتبهم ومقالاتهم أعطتنا عشرات الثغرات التي اعترفوا بها كتطوريين !! وهذا ما يفسر لنا الاقتباسات العجيبة التي نستخلصها منهم

المهم : الفريق الثاني اخترع ما يمكن تسميته بالـ (التوازن المُشكل) والذي يفترض حدوث تغيير سريع في مدة زمنية قصيرة ثم ركود بلا تغيير لمدة طويلة !!!!! (أي خيال هذا ؟!!!)

وعلى ذلك خرجوا بعدها بمصطلح : (التوازن المتقطع) أو القفزات التطورية المفاجئة (كما أسماه ستيفن جاي جولد و نيل الدريج 1972)، والذي يفترض ظهور أنواع جديدة في سجل الحفريات فجأة بلا تدرج : ثم استقرارها لملايين السنين بلا تغيير !!!

ووداعا للذين كانوا يقولون أن التطور قابل للتخطئة ولذلك هو نظرية مقبولة !!!! والحقيقة : هو عقيدة يجب المحافظة عليها مهما كانت التناقضات والخرافات مثل هذا الكلام – وسوف نتعرض لكل ذلك في منشورات قادمة –

ولكننا نكتفي اليوم باستعراض هذه الصدمة التي اشتهرت في عام 2013 كونها منشورة في الأكاديمية الوطنية للعلوم بأمريكا والتي تم تأسيسها أصلا على مباديء الدستور العلماني الأمريكي أيام إبراهام لينكولن : فلذلك أكثر من 90 % منها لا يؤمنون بالخالق (قرابة 70 % ملحدين و 20 % لا أدريين)
————————————————

إن فهمنا لكيفية تطور الحيوانات على الكوكب : قد يكون خطأ ” !!
Our understanding of how animals on the planet evolved may be wrong

هي جُملة قاصمة استهلت بها الروقة البحثية الأكاديمية صدمتها في انعكاس مخروط التطور المفترض : رأسا على عقب !!
وقد أحدثت الورقة ضجة كبرى في الأوساط العلمية في 2013 مثل :

Scientific study turns understanding about evolution on its head
الرابط :
https://phys.org/news/2013-07-scientific-evolution.html
رابط آخر :
https://www.bath.ac.uk/news/2013/07/29/evolution-pnas/

حيث كان الاحتفاء كبيرا بالورقة البحثية على موقع الأكاديمية الوطنية للعلوم 2013 بعنوان :
الأفرع تصل إلى أكبر تفاوت شكلي في وقت مبكر من تطورها ” !!
Clades reach highest morphological disparity early in their evolution
الرابط :
https://www.pnas.org/content/110/34/13875.abstract

وبإذن الله تعالى ننقل لكم من اعترافات التطوريين أنفسهم ما يكشف لكل مخدوع عدم مساندة الحفريات أو الآثار والمتحجرات لخرافة التطور على عكس المنتشر بينهم !!


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟