.





تحليل (SWOT)

تحليل (SWOT)

ملاحظة: حاول تطبيق هذا التحليل على نفسك…
يعتبر هذا التحليل أسلوباً للتخطيط الاستراتيجي، ويستخدم في تحليل البيئة الداخلية والخارجية للمنظمة، لتقييم كلاً من (نقاط القوة) و(نقاط الضعف) من جهة، و(الفرص) المتاحة للنمو والتحسين و(التهديدات) المتصورة أو المتوقعة في مواقف معينة من جهة أخرى.
يمكن إيضاح معنى هذا المفهوم بسهولة بتحليل الكأس الزجاجي المملوء نصفه، حيث يمكننا القول؛
-إن الكأس الزجاجي مملوء بنسبة 50٪ (نقطة قوة)، وفارغ بنسبة 50٪ (نقطة ضعف).
-يمكن تعبئة هذا الكأس بكامل طاقته (فرصة)، وهو مملوء بنسبة 50% والتي يجب ألا تهدر (تهديد).
يشيع استخدام هذه الأداة في جميع المجالات (الهندسة، والرياضة، وتحليل النظم، والإدارة، والتنمية الشخصية، وغير ذلك من المجالات)، باعتبارها تستخدم بشكل مهم في مجال التحليل البيئي بشقيه (الخارجي والداخلي) نظراً لأهميتها في التمهيد لمرحلة الاختيار الاستراتيجي، على أساس أن الاستراتيجية الفعالة هي التي تنجح في إحداث مطابقة بين القدرات الداخلية للمنظمة (نواحي القوة والضعف) وبين الموقف في بيئتها الخارجية (الفرص والتهديدات)، بحيث يتم استغلال النقاط الايجابية وتدعيم النقاط السلبية للتعامل مع الفرص والحد من آثر التهديدات أو المخاطر الخارجية.

الشكل رقم 1 (مصفوفة SWOT) 


القواعد العامة لتحليل (SWOT)
على الرغم من عدم وجود مبادئ توجيهية محددة بشكل دقيق، ولكن اتباع القواعد البسيطة التالية ستجعل التحليل الرباعي ذا معنى وقابلاً للتطبيق:
1-يجب ألا تركز النقاط المذكورة في التحليل على ما إذا كانت النقطة (صحيحة أو خاطئة) أو (الفكرة المذكورة جيدة أو سيئة) أي ذكر الفكرة مع التجاوز عن ماهيتها.
2-يجب أن يقدم منظور عن الواقع.
3-أن يرتبط التحليل ارتباطاً قوياً بالتفكير الواقعي.
4-تجميع النقاط والأفكار بدون قواعد (حدود).
5-يجب أن يتم تقديم الكثير من المعلومات بشكل مختصر.
6-يجب أن تكون المعلومات محددة وموضوعية وفي الزمن المناسب.
7-يجب أن يتم ادراج الفوارق والاختلافات والمقارنات بين القضايا المختلفة.
8-يجب أن يتم التمييز بين الوضع الحالي الموجود اليوم، والوضع المتوقع وجوده في المستقبل.

مزايا تحليل (SWOT) 
يوفر تحليل SWOT بعض المزايا الهامة لأي صناعة، ويمكن أن تشمل هذه المزايا:
1 التفكير بموضوعية.
2-التفكير بشكل متوازن في جميع الاتجاهات والنواحي، سواء النواحي الايجابية أو السلبية.
3-يقلل الإطار الزمني، ويختصر الزمن.
4-يمكن المستقصين من مراقبة وتتبع عملية التفكير.
5-يقدم نوعاً من التفكير الشامل الذي يتضمن أفكاراً جزئية.
6-البساطة في الفهم والتواصل.

خلاصة القول؛ إن هذه المصفوفة باعتبارها أداة منهجية قد صممت لمساعدة الأفراد والشركات على تحسين الأداء، وزيادة الإمكانات، وإدارة المنافسة، وتقليل المخاطر، ويدور التحليل حول اتخاذ القرارات بشكل أفضل، سواء كانت قرارات كبيرة أو صغيرة، كما يمكن أن يساعد هذا التحليل على تحديد مدى فعالية القرارات البسيطة؛ مثل تقديم منتج أو خدمة جديدة، أو القرارات المعقدة؛ مثل الاندماج أو الاستحواذ، وبمجرد إتقان هذا التحليل يمكن تحسين الأداء.


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق