.





تقنية جديدة من مايكروسوفت تسمح بالتفاعل مع شخصٍ بعيد وكأنه أمامك!!

12983340_593121520849706_8316271766698140069_o (1)

2061- تقنية جديدة من مايكروسوفت تسمح بالتفاعل مع شخصٍ بعيد وكأنه أمامك!!

في الوقت الذي ما زالت فيه تقنية “teleportation” ضربًا مِن الخيال العلمي، قامت مايكروسوفت بِتقديم تقنيةٍ جديدة للعالم و هي “holoportation” و هي صُورة ثُلاثيّةُ الأبعادِ في الوقت الحَقيقي لشخصٍ ما في مكانٍ بعيد و لكنّه يستطيع التفاعل معك.

هذا المشروع تمّ طرحه حديثًا من فريق أبحاث مايكروسوفت لِتقنيات التّفاعل الثّلاثي الأبعاد و ذلك باستخدام “HoloLens” وهي نظّارة الرّأس الثُّلاثية الأبعاد.

هذه النّظارة التّفاعلية مُزوّدة بكاميرا ذات مُواصفات خاصّة تتيح لك رُؤية و سَماع و التفاعل في الوقت الحقيقي مع المُشاركين عن بعد في مشهدٍ ثُلاثي الأبعاد كما لو أنّهُم معك في نفس الغرفة.

لم تُوضّح مايكروسوفت بالضّبط ما تتطلبه هذه الكاميرا، لكنّها قادرةٌ على التقاط حركة الشّخص في نفس محيطها، و هذا يسمح لِمُستخدِم “HoloLens” بِرؤية ذلك الشخص بمشهدٍ ثلاثي الأبعاد في الوقت الحقيقي.

بالطّبع فهذه التّقنية لا تُوفر حاسّة الشّم أو اللّمس، و نظرًا لتقنية “HoloLens” فإن الصّورة الثُّلاثية الأبعاد للشخص الآخر سَتَظهر في وسط المشهد الخاص بك، مِما يعني أنه قد يطفو أو يقِف داخل الطّاولة أو الأريكة في غرفتك.

إلى الآن فإن ما تمّ عَرضُه عن هذه التقنية هو مُدهش حقًّا و مُثير للإعجاب و يعطينا فِكرة عن الكيفية التي يُمكِن أن نتواصل بها في المُستقبَل في مشهدٍ ثُلاثيِّ الأبعادِ بَدَلًا من مُكالمات الفيديو الثّنائية البعد.

هذا و قد أَظهَر اليكس كيبمان رئيس مشروع الـ HoloLens هذه التقنية خِلال عرض TED في وقتٍ سابقٍ مِن هذه السّنة و شارَكَه عالمُ ناسا جيف نوريس خِلال العرض باستخدامِ هذه التقنية. و هذا ما مكّن نوريس مِن الحديث مع الجُمهور عن كيفيّة استخدام ناسا لِتقنية الـ HoloLens في الأبحاث.
https://www.ted.com/talks/alex_kipman_the_dawn_of_the_age_of_holograms?language=en

الفيديو الذي ترَونه في الأسفل يُوضّح استخدام هذه التّقنية التي ما زالت قيد التّطوير و البحث.
https://www.youtube.com/watch?v=7d59O6cfaM0
بالنّظر إلى مُواصفات الكاميرا المطلوبة لِتطبيق هذه التقنية، مِن الممكن القول انه ما زال بانتظارنا بِضع سنين لكي تُصبح هذه التّقنية مُتاحةً للاستخدام أو رُبّما لن نراها على الإطلاق.

المصدر
#الباحثون_المسلمون
#MRA2061


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟