.





ثاني مريض يُعالج من الإيدز!! هل حقًا البشرية على مشارف قهر مرض الإيدز؟

ثاني مريض يُعالج من الإيدز!!
هل حقًا البشرية على مشارف قهر مرض الإيدز؟
منذ بضعة أيام تم الإعلان عن الحالة الثانية التي ربما تكون قد شفيت تمامًا من مرض الإيدز في تاريخ البشرية، بعد أن حاز تيموثي راي اللقب الأول عام 2008 وظل طوال عقد كامل المريض الوحيد الذي شفي من الإيدز في تاريخ البشرية !!
بعد زراعة الخلايا الجذعية المقاومة لفيروس الإيدز شفي كلا المريضين، مريض برلين كما أطلق على تيموثي راي، ومريضنا الجديد غير المعلوم حتى الآن وقد أطلق عليه مريض لندن.
ما حدث هو أن كلا المريضين بفيروس نقص المناعة البشري قد تلقوا عملية زرع خلايا جذعية من أشخاص يحملون طفرة في جين CCR5.
(وهو جزيء على سطح الخلية تستخدمه سلالات عديدة من فيروس الإيدز لتستطيع الدخول للخلايا، وبغيابه تفقد بطاقة الدخول)، خضع كلا المريضين قبيل ذلك لنظام علاجي كيميائي بنظام مشروط لقتل الخلايا السرطانية المصابة في نخاع العظم، وبعد أن حلت الخلايا المقاومة للفيروس والآتية من عملية الزرع توقف كلا المريضين عن أخذ العلاجات المضادة للفيروسات القهقرية ARV (anti retroviral) والتي كانت تخمد العدوى.
ما زال مريض برلين في حالة شفاء منذ علاجه كما أخبر العلماء، ومريض لندن في حالة شفاء لمدة 18 شهر حتى الآن، كما أن خلايا دماءهم البيضاء أصبحت مقاومة لسلالات فيروس الإيدز التي تستعمل CCR5 للإصابة.
يقول مريض برلين تيموثي راي براون معربًا عن سعادته ” من الرائع أن أقوم في النهاية بإضافة شريك لي، لقد مر وقت طويل ”
لمعرفة المزيد عن العوامل المؤيدة للشفاء، بدأت مؤسسة أبحاث الإيدز-وهي مؤسسة مقرها مدينة نيويورك- في عام 2014 بتمويل مجموعة من الباحثين الدوليين الذين يقومون بزراعة خلايا للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والمصابين بسرطان الدم، مريض لندن هو واحد من 40 في هذه الدراسة.


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق