.





حقائق يجب أن تعرفها في اليوم العالمي للمرأة

17201267_754858261342697_5207803956554980688_n.pngohc9a5e9560471f206c623b5292d1fe7c0oe592AF81D

كرم #الاسلام المراة و اعطى لها حقوقها :

#قال تعالى : {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21].
#وقال تعالى : {وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا} [النساء: 21].
#وقال تعالى : {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35].

#قال النبي-صلى الله عليه وسلم-: “اتقوا الله في النساء، فإنهن عوانٍ عندكم، أخذتموهن بأمانة الله ،
واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن” رواه البخاري ومسلم.
#وقال: “لا يَفْرَك-أي يبغض-مؤمنٌ مؤمنةً؛ إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر” رواه مسلم
#وقال: “استوصوا بالنساء؛ فإن المرأة خلقت من ضِلَع أعوج، وإن أعوج شيء في الضِّلع أعلاه ، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، استوصوا بالنساء خيراً”. رواه البخاري ومسلم.
#وقال: “إني أحرج عليكم حق الضعيفين: اليتيم والمرأة” أخرجه أحمد، وابن ماجة ، وقال: “من كانت له امرأتان، فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشِقُّه مائل” رواه أحمد، والترمذي

لكن اى عدو للاسلام يترك كل هذا لانه غير موضوعى و لا يبحث عن الحق , ويأتى الى (و اضربوهن) بالرغم من ان الله فى الايات جعل سبيلا لانهاء المشاكل بين الزوجين , وجعل من اواخر الخيارات الضرب فى حالة عصيان المراة حتى لا يحصل مفسدة اكبر وتنهار الاسرة ووضع شروط لهذا الضرب و جعله من اواخر الحلول :
1- عظوهن
2- واهجروهن فى المضاجع
3- ثم ياتى بعد العظة و تمادى المراة فى العصيان و هدم الاسرة -وهذا فيه مفسدة كبرى- فشرع الله الضرب وهو مفسدة لكن انهيار الاسرة مفسدة اعظم

#ثم ينمى الاسلام روح العدل فى المجتمع ليمنع الظلم , قال ابن جرير الطبري – رحمه الله – :
والصواب من القول في ذلك عندنا أنه غير جائز لأحدٍ ضرب أحد من الناس ، ولا أذاه ، إلا بالحق ؛ لقول الله تعالى ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ) الأحزاب/ 58

#والخاتمة

( اتَّقُوا اللَّهَ في النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ ذلك فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غير مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) . حديث شريف
* (((ضرب غير مبرح ))) وليس قتل كما فى القوة الاولى فى العالم : الولايات المتحدة








رابط المنشور على صفحتنا


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟