.





حقيقة الديانة الرائيلية المضحكة والمهرج رائيل !!

14953889_689941907834333_4558485596861161754_n.jpgoh6484a51eef12aaf1f90c5196097385b8oe58CCE686

في زمن يسود فيه الاستخفاف بالعقول حتى يخدع العالم الغربي فلاح سويسري (بيلي ماير) لمدة 36 سنة (من 1975م إلى 2001م) من الصور المفبركة عن الأطباق الطائرة – أو صور الطفل (ستيفن درابيشير) لمدة 50 سنة (من 1954م إلى 2004م) : هنا

قرر الفرنسي كلود موريس مارسيل فوريلون Claude Maurice Marcel Vorilhon من مواليد 1946م أن يلعب الدور ((الرسمي)) هذه المرة لمَن خاطبته الكائنات الفضائية واتخذته رسولا للبشر !!

فأولاً …

قام بتسمية نفسه (رائيل) .. أي : رسول الألوهيم إلى البشر !! (والألوهيم على نفس وزن الإله في لغة اليهود والنصارى)

وثانياً …

أسس ديانة (أو جماعة أو طائفة) الرائيلية وصار زعيمها الحالي إلى اليوم !! كان مغنياً في صغره .. ثم عمل كصحفي في مجال السيارات الرياضية لمجلته الخاصة أوتو بوب Auto Pop

وأما قصته التي نسجها من قصص الأنبياء في العهد القديم ليسقطها على اتصال الفضائيين به : فهي أشبه بمؤسس طائفة المورمون النصرانية .. وكلاهما ورث نفس الكذب والتدليس عن قصة إيمان بولس اليهودي !!

حيث في صباح أحد أيام ديسمبر من عام 1973م كان ذلك الصحفي كلاود فوريلون في طريقه إلى عمله في بلدة ريفية فرنسية تدعى كليرمونت فيراند .. ولكنه (وبقدرة قادر) وبدلاً من الذهاب إلى مكتبه : اندفع متوجهاً إلى بركان مجاور !! حيث نزلت المركبة الفضائية الأولى للألوهيم هناك للتعرف عليه !! ويصفهم أن الواحد منهم كان قصيرا ً(أقل من متر ونصف) بشعر طويل وعينين كبيرتين مسحوبتين !!

(العجيب أن الكذاب أيضا بيلي ماير قال أن الكائنات الفضائية اختارته دونا عن كل البشر وأجرت معه 100 لقاء وأخذ لهم 1000 صورة وهي التي ثبت فبركتها بعد 36 سنة !! والسؤال : الكائنات الفضائية الألوهيم الخياليين صنف واحد أم ماذا ؟؟ 🙂 )

وأما لكي يعطي رائيل لديانته الإلحادية الجديدة بعض التميز عمن سبقه من المخادعين امثاله : فقد قام بتأويل كل أسماء وإشارات العهدين القديم والجديد في اليهودية والنصرانية (التوراة والإنجيل المحرفتين) : إلى أنهم كانوا كائنات فضائية !!

فالكائنات الفضائية عنده أسماها إلوهيم أي الإله بالعبرية اليهودية القديمة – ولكن الجمع كان للتعظيم فجعل هو الجمع معناه : الذين أتوا من السماء أو من الجنة !! ويعني بهم هؤلاء الغرباء الذين زرعوا الإنسان في الأرض من 25 ألف سنة !!

وحتى الشيطان أو إبليس جعله هذا العابث بعقول السفهاء : أحد العلماء الهاربين من كوكب الألوهيم والذي فر إلى الأرض (قصة عزازيل ؟! أم قصة الفانوس الأخضر من الكوميكس Green Lantern ؟ 🙂 )

وكل ذلك ذكره ذلك المهرج رائيل لأتباعه في كتابه الأول الطويل السمج الذي يحكي فيه قصته مثل أي كتاب مغامرات قصص مصورة للاطفال !! والمليء بعشرات التأويلات والإسقاطات المضحكة التي تتعجب مَن هذا الذي يمكن أن يصدق مثل هذا الاستغفال ؟!! ولكن يبدو أن للعلمانية والإلحاد في الخارج مفعول السحر في خواء العقول والقلوب وإرادة استبدال الله بأي شيء مهما كان تافها ومجنونا (هناك في الخارج كنائس وعبادة لشخصيات كارتون مثل الفأرة جادجيت من كارتون ديزني Gadget Hackwrench) إذن بالفعل : لا حدود للغباء البشري كما يقولون !!

وعلى هذا التأويل الخيال العلمي صارت :

جنة عدن : هي المختبر الكبير الذي تمت إقامته على قارة صناعية لتصنيع الـ DNA !!
وسفينة نوح : هي سفينة الفضاء التي حفظت الحمض الوراثي DNA الذي تم استخدامه لإحياء الحيوانات من خلال الاستنساخ !!
وأما برج بابل : فصاروخ كان من المفترض أن يصل إلى كوكب المبدعين !!
وأما الطوفان العظيم : فكان نتيجة ثانوية لانفجار الصواريخ النووية !!
وأما معظم الأنبياء والرسل (موسى وعيسى ومحمد عليهم السلام وبوذا وحتى جوزيف سميث مبتدع ديانة المورمون) :
فهم مبعوثون من كائنات الألوهيم على مر التاريخ لتمهيد العالم لاستقبالهم في سفارتهم على الأرض والتي ستكون في إسرائيل طبعا كما سنرى بعد قليل !! (هذه فضيحة مبكرة لمَن يمولونه ويمولون كل فساد فكري وأخلاقي في الأرض اليوم)

والسؤال الآن ….

ما هي رسالة الألوهيم وتعاليمهم للعالم من خلال رسولهم الفذ الجديد رائيل ؟!!!..
ما هي الأخلاق السامية التي جاء بها رائيل ليرفع الجنس البشري لمصاف الآلهة ؟!!!..
نترككم مع المفاجآت …

الرسالة الأولى :

حرية الجنس والجنس الجماعي وحقوق تعري المرأة وحقوق الشذوذ !! وهي هدف الرائيليين الأسمى في كل مهرجاناتهم وتجمعاتهم وإن شئت قل : لم يجدوا آذانا ًصاغية لدعوتهم البلهاء المطابقة لقصص الخيال العلمي الفاشلة المليئة بالثغرات : فقرروا استخدام السلاح اليهودي الصهيوني العالمي الذي لا يخيب لجذب الأنظار إليهم ألا وهو : حرية الجنس والجنس الجماعي وحقوق تعري المرأة وحقوق الشذوذ !!

وكما أنه في داخل البيوت : تتساقط الأقنعة وتظهر الحقائق … ففي الوقت الذي نجد فيه الأنبياء والرسل الحقيقيين هم أحسن الناس في بيوتهم ولذلك يقول خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم :
” خيركم : خيركم لأهله .. وأنا خيركم لأهلي ” رواه الترمذي وابن ماجة وصححه الألباني

فقد فضحت الزوجة السابقة لرائيل ممارسات طائفته الماجنة لجذب الشباب وتوثيق المنتمين إليهم بالجنس والشذوذ !! لا سيما في حفلات العربدة والفجور الجماعية في بيته بصفته مؤسس وزعيم الطائفة والتي لم يراعي فيها حتى وجود أطفاله الصغار !!

ومما تصف به زواجها منه :
” لقد تزوجت زعيم طائفة المنسوخين رائيل لمدة 15 سنة. لقد دمر حياتي وحياة أولادي ”

I was married to clone cult leader Rael 15 years. He wrecked my life and our children’s
المصدر :
Mail on Sunday/12 January 2003

وسوف نعرف قصته مع الاستنساخ بعد قليل …
وأما نشره للجنس الجماعي والشذوذ وحقوق تعري المرأة في الأماكن العامة فقد كانت لهدفين كما قلنا :
1-
جذب الشباب والمراهقين لدعوته الراكدة ولا سيما من الملاحدة واللادينيين وغيرهم .. فليس أفضل من الشهوات لجذبهم (وهي طريقة معروفة جدا منذ القدم في كل الأديان المكذوبة والوثنية والحركات الضالة والفرق الباطلة)
2-
طريقة مثالية لجذب أنظار الإعلام ومتابعته لتحركاته ونشاطاته بل ودعاية مجانية له : وذلك لأن العقلاء قد لفظوه بالفعل لسفاهة أفكاره !! فلا مانع إذن من لفت الأنظار باحتفالات الفسق والمجون والجنس الجماعي وتعري النساء في الأماكن العامة تحت اسم الرائيلية ودين الـ UFO !!

وكانت الفضيحة الكبرى في عام 2005م عندما رحب رائيل باثنين من الصحفيين من Wired News (وهو موقع يبث الأخبار مباشرة على الهواء) لحضور إحدى حفلاته وطقوسه .. حيث أذن لهم بالتصوير على شريط فيديو .. فما كان من بعد مشاهدة شريط الفيديو : إلا أن أيقن الصحفيان أن تلك اللقطات الماجنة كفيلة بحل وفك هذه الطائفة !! في حين صرح الرائيليين بعدها أنهم لا يخجلون مما يتم عرضه وتصويره !! وأنهم لا يخافون من التصوير الذي تم !!

In 2005, two Wired News reporters were welcomed into a Raëlian seminar and had permission to videotape it. They believe the footage they took makes it clear that the Raelian Movement is a cult which should disband. A Raëlian guide said in a Wired interview that he is not ashamed of what is shown and that he has no concerns about this incident

وعلى هذا صار رائيل يجمع يوما من بعد يوم لن نقول مؤمنين بسفاهاته ولكن : يجمع أسبابا لطرده واضطهاده من كل مكان محترم عقلاني أو لديه بقية دين أو محافظة !! (حتى إسرائيل نفسها مرتع العهر والدعارة : رفض الرأي العام هناك والمحافظ احتفالا ماجنا له منذ سنوات قريبة في مركزه هناك) !! وكذلك فرنسا (بلده ومسقط رأسه) فعلت نفس الشيء وخاصة مع جهوده لنشر الجنس بين الأطفال !! فما كان منه إلا أن ترك فرنسا بلده ليرحل إلى بلد الحريات التي لا تقول لأ لأي أحد !!!.. أمريكا .. بلد الفساد والإفساد ومسيرات العراة والشذوذ الجنسي الرسمية في الشوارع !!

وعلى هذا صار من الحين للآخر يتجول بفريقه من العاهرات والمتعريات في بعض البلاد مثل كوريا والبرازيل إلخ والهدف : افتعال ضجة إعلامية باحتفالاته العارية لجذب نظر الناس إليه أخزاه الله !!

وبذلك : لا يعرف أحد على وجه الدقة صحة أعداد التابعين لديانته السفيهة التي يعلنها من الحين والآخر والتي يقول أنها بلغت تقريبا 80 ألف – هم حصاد الفسق والمجون والتعري لمدة 40 عاماً !!

والسؤال الذي يطرح نفسه بجدارة هو :

هل أخلاق الحرية الجنسية والجنس الجماعي وتعري المرأة في الأماكن العامة (Topless) وإباحة الشذوذ والجنس حتى للأطفال : هل كل هذه القذارات تمت بأي صلة للدين الذي يتمحك به هذا الكذوب ؟!!
هل تعاليم الجنس المفتوح والتعري والشذوذ :
هي الرسالة السامية التي يقطع ألهته الألوهيم المسافات الشاسعة من الكون ليغرسوها في البشر !! بل ويستدعوه لكوكبهم ليخبروه بها ويمهدون بذلك مجيئهم المنتظر في سفارة القدس ؟!!

ما هذا الخبل والسفاهة والاستخفاف ؟!!
ولكن : كل شيء مع إباحة الشهوات والبريق الإعلامي والضجة وتفاهة الملاحدة ذوي العقول والقلوب الخاوية ينجح للأسف كما قلنا !!
” ومَن يرغب عن ملة إبراهيم إلا مَن سفه نفسه ” صدق الله !!

وأما الرسالة الثانية التي أوصلها رائيل للعالم ..

فهي أن الحياة ليست وليدة (التصميم الذكي) ولا (الصدفة) ولا (إله خارق) !!
ولكنها تم بذرها بعمد من الألوهيم ….
وهي كائنات عادية تموت وتحيا ………. إلى آخر هذه الاسطوانة المشروخة ..
ونلاحظ هنا تركيزه – كملحد – لمحاولة نفي عقيدة الإيمان بالله عز وجل : ومحاولة نفي التصميم الذكي الذي فضح الداروينية والتطور الصدفي العشوائي !!

والسؤال :

ومَن الذي خلق الألوهيم : ما داموا غير خارقين هم أيضا ؟!!!..

وعندما أدرك رائيل هذا المأزق …

لجأ إلى فكرة النسخ Clone .. النسخ في كل شيء !!
حيث ادعى أننا كبشر – وعندما نترك خلافاتنا وحروبنا ومشاكلنا جانبا – سيكون في إمكاننا نحن أيضا نسخ (أو خلق بحد تعبيره) كائنات ونضعهم في أي مكان في الكون ..!!
فالنسخ هو في كل شيء من حولنا …!!!
فالكون يمثل نسخا منا على أكبر .. وكل ذرة تمثل نسخا منا على أصغر !!

ولا شك أن التمادي في الجنون لن يزيد الأسوأ سوءا !! فالعاقل يسأل : أين هي البداية إذن ومَن هو المبديء في كل ذلك والذي ليس من صفاته النسخ ولا أن يُخلق ولا أن يُستحدث : والذي سيبدأ في تدوير عجلة الظهور والنسخ (تنزلا فقط منا مع هذا الخبل) ؟!! والجواب :
لا جواب !!

فالقصص الخيالية السخيفة كانت ولا زالت هي رأي المال الأول للإلحاد بكل صوره !!
وكل الطرق تؤدي إلى روما !!!!..
فالرجل قد رمى بأحماله على خرافة نسخ الكون : والسلام ..

ومن هنا …

فقد سارع رائيل (وبعد قليل فقط من الإعلان عن استنساخ النعجة دوللي لو تتذكرونها) : للإعلان عن مؤسسته للاستنساخ البشري : كلونايد Clonaid عام 1997م … والتي ادعى بها زورا ًوبهتانا ًبغبائه : أنهم نجحوا في استنساخ أول طفل بشري !! وبالطبع كل هذه الادعاءات لم تنطلي إلا على الذين صدقوه اول مرة بعقولهم الفارغة !!

والحقيقة :

أنه يستغل هذه الواجهة الوهمية لمؤسسته : لجمع التبرعات لصالح تجارب الاستنساخ المزعومة – بل : هي تذهب لجيبه الخاص وليس حتى لجماعته !! ومنها يبني سفارته الفضائية المزعومة في إسرائيل !! (حيث تستقبل مؤسسة هذا اللص مبلغ 200 ألف دولار لمَن يريد أن يستنسخ نفسه بعد الموت كما يضحك على الناس) !!

وأما الذي لا يعرفه الكثيرون للأسف :

فهو أن الاستنساخ في الحيوانات هو من أصعب ما يكون – وخصوصا في الثدييات – وليس كما يتخيله الناس – وأن من بين مئات المحاولات : تنجح محاولة واحدة فقط – مثل دولي : بعد 247 محاولة !! حيث أن آليات بداية الانقسام الصناعي في الاستنساخ : تورث أمراضا للأفراد المنسوخة ما زال العلماء في حيرة منها إلى اليوم !! (البعض يرجع الأسباب إلى أن الخلية المنسوخة تنقل إلى الوليد كامل أمراض الأم في عمرها الحالي) وهذا ما يتسبب في موت الأجنة حتى قبل ولادتها : أو يصيبها بتورم في الحجم فيمزق الرحم !! بل ومن أدلة تلك الأمراض الغريبة هو إصابة النعجة دوللي بمرض في نصف عمرها : لا يصيب إلا النعاج كبيرة العمر (وكأنما أصابتها شيخوخة مبكرة) !! مما أدى بهم إلى قتلها بما يُعرف في الخارج بالقتل الرحيم !! بل :
هناك تشكك في أن قتلها في منتصف عمرها المبكر هذا : هل كان بسبب ذلك المرض بالفعل ؟ أم بسبب أمراض ومخاطر أخرى لم يود معهد روزلين باسكتلندا إظهارها للعالم !! (وطبعا كل هذه التفاصيل لا يعلمها اكثر الناس للأسف) !!
وهو ما أدى أدى بالعلماء في الخارج إلى منع تجارب الاستنساخ على البشر في الوقت الراهن …

ثم يأتي هذا المحتال ليُعلن عن نجاح عملية استنساخ أول بشري – في صمت – !!
وصدق الله العظيم :
” فاستخف قومه : فأطاعوه ” !!!..

وأما بالنسبة للصلة الوثيقة (والغريبة) بين الرائيلية واليهود (أو إسرائيل الحديثة) فهي واضحة للعيان (سفارته الفضائية فيها !!) فلا غرابة بعد ذلك أن كان شعار الرائيلية في البداية هو نجمة داوود وبداخلها الصليب المعقوف !! وذلك تقربا منه للمجتمع الدولي المحابي والمدافع عن السامية اليهودية لتيسير أمور الطائفة .. وأيضا إظهارا لميل الطائفة المزعوم للسلام العالمي ( حيث إسرائيل الإجرامية هي رمز السلام 🙂 )

ولكنها جوبهت طائفته وشعارها المفضوح بالانتقادات الكثيرة سياسيا وأخلاقيا من الرأي العام .. فقاموا بتعديل الشعار إلى آخر قريب منه عام 1990م

والحقيقة إسرائيل تقوم بذلك الدور لكل محرفي ومخربي الأديان – بدءا من ديانة القادياني الكذاب مدعي النبوة وأنه المهدي المنتظر والمسيح الموعود في الإسلام !! ولن تكون النهاية بالتأكيد هو رائيل وطائفته الذين تبنتهم !! فللقاديانية والرائيلية مركزين رئيسيين في إسرائيل !! فهل ذلك غريب ؟؟

وبالطبع اضطر رائيل وطائفته لتفسير يوم القيامة ويوم الحساب بإعادة الألوهيم للناس بواسطة الحمض الوراثي DNA لحسابهم !!!.. فتارة يجعل من الألوهيم كائنات عادية ولا صلة لها بالأرض بل تترك العلامات كالخفافيش عبر العصور وإرسال الرسل الذين هم من أبناء الألوهيم أنفسهم !! وتارة أخرى ينسب إليهم الخوارق الإلهية والأشياء التي لا مبرر لها !! وتارة ثالثة يزعم أنها ستحاسب الناس !!

وأما السلام العالمي في نظر الرائيليين : فلا يتحقق إلا بحفلات الجنس الجماعي الماجنة أخزاهم الله !! وهو ما لا ينطلي إلا على الشباب فارغ العقل أو البالغين المعدومي العقل راغبي الشهوات .. وهو فكر قديم ظاهره السلام العالمي الذي لن يتحقق – وباطنه الكفر بالأديان جميعا ًوانسياح الفروقات بين أي ديانتين حتى ولو كانت الوثنية والإسلام !!

ورائيل يطالب دوما بنبذ كلمة ((الحرب)) !!!.. فمرفوض عنده الحرب على أي شيء !!
مرفوض ((الحرب)) على حرية التعري والشذوذ وتعليم الجنس للأطفال وتيسير الزنا لهم !!
مرفوض ((الحرب)) على حقوق المرأة في مساواتها التامة بالرجل في كل شيء حتى تعرية الصدر في الأماكن العامة !!
مرفوض حتى ((الحرب)) على الإرهاب !!
فأي كلمة ((حرب)) هي مرفوضة في زعمه عنده
ويفترض أن يحل محلها السلام (الغرق في التعري والزنا والمجون) !!
وهذه هي المثالية التي يخدع بها عقول الشباب الساذج كما نرى اليوم للأسف !! حيث لا ولن تتوقف قوى الشر في العالم يوما عن الحرب !! وإنما كلامه كلام خيالي كالمخدر لضحاياه !!
وهو ما ذكره في أحد كتبه عن حكومته العالمية السلمية الخيالية Geniocracy – والتي هي من ثمار زيارته لآلهته الألوهيم في كوكبهم !! وبالطبع تركيزها هو على سلام خرافي لن يتحقق – مع تركيزها على تحقيق كامل حقوق الإنسان (الذي ينحصر عنده وعند الملاحدة على الزنا والمجون والشذوذ الجنسي) !!

ومن الجدير بالذكر أنه يتم اعتقال وتحرير مخالفات لأعضاء من طائفته لتعريهم في الشوارع والميادين .. كما أنه تم مواجهته في سويسرا مثل فرنسا لخطورة دعوته الإباحية الجنسية للأطفال وخطر ذلك عليهم وتعرضهم للاغتصاب !! وقررت لجنة برلمانية من الجمعية الوطنية لفرنسا – مسقط رأسه – بأن الرائيلية طائفة وليست دينا !! وكذلك أيضا حدث نفس الشيء في بلجيكا …

وفي النهاية (ونعتذر عن الإطالة) :

فنحذر من دخول هذه الحركة الإلحادية في بعض الدول العربية مثل مصر ولبنان عن طريق النصارى والنصارى المتخفيين واليهود وعملائهم (أكثر تحركات الإلحاد خلفها نصارى ويهود متخفيين للأسف) – حيث يبدأون بإقامة فروعا وهمية لمؤسستهم الاستنساخية فيها – وذلك تحت دعوى استنساخ مريم العذراء أو حتى بولس الرسول !!

وحقا …
أصحاب العقول في راحة !!


رابط المنشور على صفحتنا

.


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟