.





دراسة جديدة : البروتين الذي يكبح نمو السرطان يتلاشى مع تقدمنا بالسن

1620454_544991352329390_2111936139990153151_n

دراسة جديدة : البروتين الذي يكبح نمو السرطان يتلاشى مع تقدمنا بالسن !

قد يتساءل البعض لماذا تزداد العرضة للاصابة بالسرطان كلما تقدم الإنسان بالسن؟ دراسة جديدة قد توضح ذلك!

الدراسة أجراها فريق من جامعة كاليفورنيا (UCLA) تحت اشراف الدكتور “نوهي بارك” ولاحظ خلالها أن خلايا الجلد والفم الطلائية المسنّة تفقد بروتين بشري يدعى p53 “كابح الاورام”.

ويسمى هذا البروتين بـ”حامي المورّثات” لدوره المهم في صيانة الحمض النووي DNA وتنظيمه لدوره حياة الخلايا وهدمها، يقول الدكتور بارك (وهو بروفيسور طب الاسنان والطب العام في الجامعة المذكورة):
“بابتكار طرق للمحافظة على مستويات بروتين p53 يمكننا توفير علاج لتطور نمو الاورام السرطانية”.

إذ أظهرت دراسات سابقة أن البروتين p53 يتراكم بكميات كبيرة عندما تشيخ خلايا الأنسجة الرابطة وتتوقف عن الانقسام، مما أدى الى الاعتقاد بأن تراكم هذا البروتين يسبب توقف انقسام الخلايا وبالتالي يمنع الخلايا المنقسمة بصورة خارجة عن السيطرة أن تنمو إلى اورام.

الباحثون أعلاه نشروا ورقة في مجلة “الخليّة المسنّة (Aging Cell)” تثبت نقص هذا البروتين في خلايا الجلد والفم الطلائية (epithelial)، وتبطّن الخلايا الطلائية معظم التجويف الموجودة في جسم الانسان، من ضمنها معظم الأعضاء الحيوية مثل الفم, المعدة, الأمعاء الدقيقة, الكليتين والبنكرياس، وهذه الخلايا تحتوي على مستوى ثابت من بروتين p53 يوفّر الحماية اللازمة من الظروف المحيطة بالخلايا ويصون مادتها الوراثية بالشكل اللازم، وبوجود كميات غير كافية من هذا البروتين فإن الخلايا المسنّة تواجه صعوبة في الحفاظ على الحمض النووي DNA بداخلها عند مواجهة مادة مسرطنة تسبب حدوث الاورام.

وقد أشار فريق الدراسة إلى أن مستوى بروتين p53 في الخلايا الطلائية للفم والجلد ينقص بسبب العوامل البيئية والخارجية، وليس بسبب حدوث تغيّر في تسلسل الـ DNA.

يقول الدكتور “روبن كيم” (وهو بروفيسور طب انسان مشارك في اعداد البحث) :” يُعزى 90% من حالات السرطان إلى الخلايا الطلائية ومن المحتمل أن تكون هذه الحالة هي السبب في تزايد حالات السرطان الجلدي والفموي لدى المسنين”.
————————–————-
في الصورة أدناه التركيب البلوري لأربع نطاقات لبروتين p53 حول جزيئة DNA، يعتبر هذا البروتين ضرورياً لأي كائن متعدد الخلايا بسبب دوره الفعال في حماية المادة الوراثية من الطفرات، المورّث البشري الخاص بهذا البروتين يوجد في الذراع القصيرة من الجسم الصبغي 17 في الحامل لمورثات الانسان، وسمي هذا البروتين p53 لأن وزنه الجزيئي يبلغ 53.000 كتلة ذريّة.

 

الصورة توضح الفرق في تركيز البروتين p53 في النسيج الطلائي لفم شخص ذو 28 سنة (يسار) مع شخص ذو 74 سنة (يمين) الصورة:Reuben Kim©

الصورة توضح الفرق في تركيز البروتين p53 في النسيج الطلائي لفم شخص ذو 28 سنة (يسار) مع شخص ذو 74 سنة (يمين)
الصورة:Reuben Kim©

 

المراجع:

https://newsroom.ucla.edu/releases/ucla-study-finds-that-a-protein-that-helps-suppress-cancer-fades-as-we-age


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟