.





زيوت الطعام النباتية في ميزان الطب.. هل تتعادل كفتا الميزان؟!!-الجزء الأول

1382798_577112282450630_1448136161018858859_n

زيوت الطعام النباتية في ميزان الطب..
هل تتعادل كفتا الميزان؟!!-الجزء الأول

في ختام سلسلتنا في الحديث عن الشائعات الطبية,نقدم لكم مفهوما قد يكون جديدا على الكثيرين,في بحث جديد من جزئين..

-إن زيوت #الطعام النباتية تُستخدم بشكل يومي في بيوتنا و يقصد بها، كما هو معلوم، تلك الزيوت التي تُستخرج من مصادر نباتية و بطرق متنوعة.
في هذا المقال سنركّز على تلك المصنوعة من #الحبوب كزيوت دوّار الشمس و فول الصويا و الذرة و بذور #القطن و غيرها.

و عند مطالعتك لآخر #الأخبار الطبية، قد تسمع ما لم تتعود عليه، بأن الدراسات الحديثة تشير إلى أن زيوت الطعام النباتية، التي طالما اعتبرناها صحية، قد تزيد خطر الإصابة بأمراض متنوعة..بل وتشجّع استبدالها بالدهون المشبعة حفاظا على الصحة ! فأين الحقيقة يا ترى؟؟

بعد البحث و التقصي حول الموضوع، وجدنا أن تلك الدراسات اعتمدت على عدة أسباب، أهمها هذان السببان:

#أولاً :
أن تلك الزيوت تحتوي على نسبة عالية من الحمضين الدهنيين غير المشبعين (اوميكا6:اوميكا3). فقد أظهرت بعض الأبحاث أن الإنسان على مر العصور السابقة، كان يتناول في غذائه دهونا تحتوي هذه النسبة بمقدار يتراوح بين ( 4 : 1 ) و (1: 2)،
أي أن نسبة اوميكا 3 كانت تساوي ربع الاوميكا 6، أو تزيد الى ان تصبح ضِعف الاوميكا6، لكن النظام الغربي للطعام و السائد حاليا تزيد فيه نسبة حمض الاوميكا 6 لتصل إلى ( 16 : 1) أو أكثر!..

فهي ليست مجرد نسبة، بل تؤثر على وظائف متعددة في الجسم كوظيفة الجهاز المناعي و الاستجابة الالتهابية للجسم، مما قد يُسبب العديد من الأمراض التي تشيع في البلدان التي تتبع مثل هذا النظام الغذائي .

نذكر كمثال: السرطان و أمراض القلب (حتى أنّ بعض تلك الدراسات المتعلقة بأمراض القلب تعتبر قوية البرهان، حسب مبادئ الطب المبني على البراهين (evidence-based medicine)، كذلك الربو و الاكزيما لدى الأطفال، و أكثر من ذلك، هناك ارتباط محتمل بين تلك الزيوت المحتوية على نسبة عالية من اوميكا 6 و بين ارتفاع نسب الاكتئاب و جرائم القتل!

#ثانياً :
عند تسخين هذه الزيوت، المحتوية على نسب عالية من الدهون غير المشبعة، إلى درجة حرارة عالية تزيد على ما يسمى ( نقطة التدخن smoke point ) كما يحدث عند قلي الطعام، فإن بعضها سيصدر مواد سامة تدعى بـِ (الالديهايدات) النشِطة التي تسبب الأمراض الانحلالية degenerative diseases، حيث تتجاوز نسبة هذه الأخيرة الكمية التي تسمح بها منظمة الصحة العالمية بمقدار يتراوح بين 100 و200 مرة !!
إلى هنا، قد تبدو الأمور متوجهة نحو الابتعاد عن تلك الزيوت حفاظا على الصحة *_*..فهل ينتهي الأمر عند هذا الحد؟ تابعونا غداً إن شاء الله.

المصادر:

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/12442909
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2394424/
https://bmcmedicine.biomedcentral.com/…/1741-7015-10-50
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/26240151
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/21118617
https://www.sciencedirect.com/…/pii/S009167490502316X
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/15736917https://journals.lww.com/…/Depressive_Symptoms,_omega_6…
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/17854706
https://www.sciencedaily.com/rel…/2005/06/050617065306.htm
https://www.dmu.ac.uk/…/dmu-research-on-healthiest…

#الباحثون_المسلمون


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟