.





سِلسلة. #الثورة_الصناعية_الرابعة لِلمبتدئين – الحلقة الثانية

12977037_592712147557310_2607708434852397312_o
سِلسلة. #الثورة_الصناعية_الرابعة لِلمبتدئين – الحلقة الثانية 
التّحديات و العَقَبات التي تقف في وجه تَوسّع #إنترنت_الاشياء

كما قُلنا في الحَلقة السّابقة أنّه كانت هناك عَقَبة أمام تَوسّع انترنت الأشياء، ألا و هي عنوان الـIP، ولكن تمّ حلها بالاعتماد على IPv6، فهل لدينا عَقَبات أُخرى؟
طبعًا لدينا الكثير، و سنَذْكُر أهمّها إن شاء الله.
1- حجم البيانات
جَميع البيانات الموجودة على الشّبكة حالِيًّا تُخَزّن في سيرفرات خاصّة، أي أنّنا نَكتُب الآن هذه الأحرف، و كُلُّها سَتُسَجّل بسيرفرات فيسبوك الخاصّة، و مِن أجل هذه البياناتِ التي تنتقلُ عَبْرَ شبكة الانترنت يتِمّ صَرْفُ ملايينِ الدّولارات لِتخْزينِها و التّعاملِ مَعَهَا، فَما بالك الآن إن تمّ وَصْلُ كُلَّ شيء في هذه الحياةِ بالشّبكة و بَعضه بِبعض؟ هل لك أن تَتخيل حَجْم البيانات التي سيَتِمّ تخزينُها و تحْلِيلها و التّعامُل مَعَهَا؟ مِن أجْل حَلِّ هذه المُشْكِلة، الدّراسات تتّجه الآن إلى ما يُعرَف بـ البيانات الضّخمة “Big Data” و الحَوْسبة السّحابية “Cloud computing”
2- الخُصُوصيّة
و هي مِن أخطر العَقَبات التي تُواجه إنترنت الأشياء، فكَما قُلنا في الحَلقة السابقة أنّه مِن المُمكن لِبعْض المُسْتَشْعرات في منزلك أن تأخذ معلومات مِن جسدك إن كُنت مُرهقًا أم لا، سعيدًا أم حزينًا؟ بِماذا تُفكّر؟ و هذه المَعلومات ستُخَزّن عَبر الشّبَكة أيضًا، فكيف سيَتِم التّعامل مع هذه البيانات و حفظ خُصوصيّتها؟ و ما إمكانيةُ حِفظِها بعيدًا عن الاختراق و القَرْصَنة؟
3- التّوافُقُ بين الأجهزة و الخَوفُ مِن الاحتكار
مَثلًا لدينا ثلّاجة مِن ماركة ( أ ) ستتصل بتلفازٍ مِن ماركة ( ب )، كيف سيحدث ذلك و كُلُّ شركةٍ تَعتمد تقنيات و أساليب مُختلفة في التّصنيع؟ وجَدوا حَلًّا مَبدئيًّا ألا و هُو ما يُسَمّى بـ إتحاد الانترنت المفتوح، الذي يَضُمّ كُبرى الشّركات فيه، و لكن سيبقى هناك الخوف مِن الاحتكار و التنافسيّة ضمن الشّركات نفسها، فتُطلِق مثلًا الشّركة ( أ ) مُنتَجات لا يُمكِنها أن تتّصل إلا بِمُنتَجاتها نفسها، كي يُضطَرّ المُستخدِم لِاقتناء جَمِيع المُنتَجات مِن ماركة واحدة فقط .
4- الذّكاء الاصطِناعي AI
لك أن تتخيل عزيزي القارئ لَو تمّ استثمار هذا التّقدم التكنولوجي بالذّكاء الاصطناعي كي يَحُلّ مَكان البشر في العَمل و المَهامّ اليوميّة، و لك أن تتخيل لَو صُنعت أجهزة و شبكات و رُوِّجت على أساس أنّها أذكَى مِنْك، و بالنهاية لك أن تَتخيل حَجْمَ الكارثة التي سَتَقع بِسوق العَمَلِ ونسبة البِطالة بعد أن يَحتلّ الآليّون مَكان عَمَلك، و بعد أن تُصبح شيئًا بسيطًا في قائمة الأشياء المتّصلة بالإنترنت…

#الباحثون_المسلمون
#MRA2051


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟