.





ظفرة العين Pterygium

ظفرة العين Pterygium
ما هذا؟!

ما الذي يحدث هنا؟ من أين أتى هذا الجلد؟ وهل سيتمدد؟ هل له من علاج؟ تابعوا معنا ظفرة العين Pterygium.
يُعد نمو نسيج لحميٍ ورديٍ على ملتحمة العين (النسيج الذي يبطن الأجفان ويغطي مقلة العين) العرض الأساسي لظفرة العين. يتَكَوّن النمو عادةً على الجانب الأقرب من الأنف (أي الجانب الأنسي) وينمو باتجاه الحدقة.

هل سيستمر؟
قد ينتشر ببطءٍ خلال حياة الفرد، وقد يتوقف بعد نقطة معينة. ويمكن للنمو أن يظهر في عين واحدة، أو في كلتيهما؛ وهنا تُعرف الحالة (ظهور النمو في العينين) بالظفرة ثنائية الجانب.

هي سرطانٌ إذًا!
اطمئن، فهي ليست ورمًا سرطانيًا. رغم أنَّها من الممكن أن تبدو مخيفة ومنفّرة.

إلى أين تصل؟
في الحالات الشديدة، يمكن أن تغطّي الظفرة حدقة العين مما يسبب مشاكل في الرؤية. وبالرغم من أنها حالة غير خطرة عادةً، إلا أنها من الممكن أن تسبب أعراضًا موسمية، أو قد تسبب احمرارًا وتهيجًا في العين، وبذلك تتطلب علاجًا دوائيًا أو جراحيًا. أما من ناحية المريض، فقد يشعر وكأن شيئًا في عينه، ونفسيًا قد يشعر بالخجل من سؤال الناس عن كون عينه محمرة طوال الوقت. (لا تشعر بالخجل، اعتبرها تميزًا، زينةً من نوعٍ مختلف 😄 فأنت ما تعمله، لا ما تبدو عليه).

الأعراض:
في الحقيقة لا يكون هناك أعراض في بعض الأحيان، وإن كان هناك أعراض فيظهر على العين ما يلي:
– حُرقة.
– احمرار.
– حكة.
– الشعور وكأن شيئًا في العين أو الشعور وكأن عينك مغطاة بالرمل.
إذا امتد النموّ إلى القرنية (المنطقة الحدقية في العين)، يمكن أن يتغير شكلها وأن تسبب رؤية ضبابية، أو رؤية مزدوجة. قبل أن تظهر، يمكن ملاحظة ما يدعى بالشُحيمة Pinguecula؛ وهي رقعة أو انتفاخ أصفر تظهر على ملتحمة العين وتصبح محمرة إذا تهيجت (بالحك مثلاً).

الأسباب:
من الأمور التي قد تزيد احتمالية الإصابة بظفرة العين:
1). التعرض للكثير من الأشعة فوق البنفسجية UV (كأشعة الشمس مصدرًا لها).
2). جفاف العين (استخدام قاعدة 20/20/20 التي ذكرناها في منشور قواعد الجلوس على الحاسب).
3). مهيجات العين كالغبار والرياح.
وعمومًا، فالأشخاص الذين يقطنون بالقرب من خط الاستواء، والذكور الذين أعمارهم بين (20-40) معرضون للإصابة بها، وكذلك السكن في المناطق المشمسة يمكن أن يؤثر في ذلك.

المعالجة:
قد لا يحتاج الأمر إلى معالجة إذا كانت الأعراض خفيفة، أما إذا كانت الحالة تسبب احمرارًا أو تهيجًا مؤقتًا، فيكون العلاج باستخدام بمراهمٍ عينية، أو قطرات مُرطّبة، وقطرات عينية لإزالة وتخفيف الاحمرار والتهيج والتضخم والألم.
ومن ناحية أخرى، فإنه يُلجأ إلى الخيار الجراحي إذا فشلت العلاجات الأخرى، أو كان هذا النمو يسبب تضايقًا وتداخلًا في الرؤية، أو غير مقبولٍ من الناحية التجميلية للمصاب. وكأي عملية جراحية، فلها مضاعفات، وتشمل هنا عودة النمو من جديد بشكل أقوى من السابق، وتشكل النُدَبْ.

الوقاية:
يمكنك حماية نفسك إذا كنتَ معرضًا للإصابة من خلال ارتداء النظارات الشمسية، وينصح باختيار الدرجات التي تحجب 99%-100% من نوعي الأشعة فوق البنفسجية (UVB-UVA)، ويُنصح أيضًا بارتداء القبعات لحماية العين.

وقى الله الجميع الأسقام والأوجاع، وعافاكم.

 


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق