.





عدوى السالمونيلا – التثقيف الصحي للأمراض الجرثومية

16807528_747118138783376_2027016874389373301_n.jpgoh38aab187e3fb0993716f82fb461d82e1oe592CF48E

سعيًا منا لرفع مستوى الثقافة الصحية في مجتمعاتنا؛ نخطو خطوة أخرى كمبادرة علمية نافعة، ونبدأ سلسلة جديدة عن الأمراض الجرثومية وطرق الوقاية منها وأهم النصائح الواجب ذكرها بخصوص هذه الأمراض. تابعوا معنا…
#التثقيفالصحيللأمراضالجرثومية

السالمونيلا:

كثيرًا ما تشعر بألم في البطن وغثيان بعد تناولك وجبة طعام بدت شهية عند تناولها، لكن وعند مراجعتك الطبيب تفاجأ أن ذلك الطعام لم يكن نظيفًا كما بدا عند تناوله، وأنك ربما أصبت بعدوى جرثومية سببت لك كل ذلك الألم. إحدى احتمالات التسمم تلك هي عدوى السالمونيلا المشهورة.

التنصيف المايكروبيولوجي:

تصنف السالمونيلا على أنها بكتريا سالبة الغرام، تصيب الجهاز الهضمي بشكل أساسي، حيث تمثل الأمعاء الدقيقة البيئة المثالية ليس فقط لبقائها بل لتكاثرها أيضًا، ومن ثم انتشارها إلى أجزاء أخرى من الجسم في بعض الحالات.
من أهم الخصائص التي تتميز بها السالمونيلا امتلاكها لثلاث أنواع من مولدات الضد:
O-somatic الجسمي.
H-flagellar السوطي.
k-kapsulate الغلافي.
بالإضافة لأنواع اخرى.

#ميزات هذا الكائن:

أهم ما يميز السالمونيلا؛ هو قدرتها على البقاء في درجات حرارة مختلفة، تتراوح بين ست درجات مئوية حتى ست وأربعون درجة (البيئة الأمثل لها هي 37 درجة)، كما وتستطيع البقاء في قائمة كبيرة من المنتجات الغذائية دون أن تفقد خصائصها.
تكمن الخطورة الحقيقية في عدوى السالمونيلا؛ في قدرتها على العيش في الحليب واللحوم لفترات طويلة، دون أن تغير رائحتهم أو طعمهم أو أيًا من خصائصهم الظاهرة للمستهلك، كما أن تمليح الطعام أو تدخينه كوسيلة لتطهيره من السالمونيلا يعد فكرة سيئة! فهذه الأساليب لا تقضي إلا على نسبة قليلة جدًا من السالمونيلا، أما تجميد الطعام فقد يساعد السالمونيلا على التكاثر فضلًا عن البقاء وذلك في حال وجودها قبل التجميد.

التصنيف السريري:

تسبب بكتريا السالمونيلا نوعين مرضيين مشهورين:
الأول هو أحد أنواع التسمم الغذائي، وتشمل أعراضه إسهالًا مائيًا، ونادرًا ما يسبب ارتفاع درجة الحرارة، في هذا النوع لا تغزو البكتريا بطانة الأمعاء الدقيقة، ولا يتطلب هذا التسمم علاجًا في كثير من الأحيان، باستثناء تناول السوائل والأملاح للحفاظ على الجسم من الجفاف.
أما النوع الثاني والأشد خطورة؛ تسببه فصيلتا ( s.typhi، s.paratyphi ) وهو الحمى التيفوئيدية، ويكمن خطرها في غزو بكتريا السالمونيلا لبطانة الأمعاء الدقيقة وتكاثرها في غدد جدار الأمعاء اللمفاوية، ما قد يسبب إنتانًا دمويًا، أما عن أعراضها فتشمل إسهالاً شديداً مصحوباً بالدماء، وارتفاعًا شديدًا في درجات الحرارة تصل الى 40 سيليزيوس. (ملاحظة: قد تسبب الفصائل المسببة للنوع الأول وفي حالات قليلة أعراضًا مشابهة للحمى التيفوئيدية، فهي نفس الجرثوم أساسًا لكن اختلف جنسه، وفي هذه الحالة تسمى باراتيفوئيد)
أما الجزء الأهم لكم متابعينا: 🙂 النصائح العامة للوقاية من السالمونيلا:
*مراجعة الطبيب فور الشعور بالأعراض.
*عدم وضع الأجسام الغريبة أو الطعام النيء بالفم.
*تسخين الطعام حتى تصل درجة حرارة كل أجزائه الداخلية إلى سبعين درجة مئوية.
*التأكد من طهي الدجاج والبيض بالكامل قبل تناوله.
*التعامل بحذر مع حفاضات الأطفال و روث الحيوانات المنزلية.
*ذبح الحيوانات مأكولة اللحم بالطريقة الشرعية وإلا فإنَّ احتمال انتقال السالمونيلا من دمائها إلى لحومها كبير جدًا.
*مراقبة الأطفال دائمًا وإبعادهم عن الأسطح الملوثة.
*غسل اليدين قبل كل وجبة مهم جدًا، وكذلك قبل الطهي وعند الخروج من الحمام.
*استخدام ألواح فرم مختلفة لكل من اللحوم والخضروات مهم لضمان عدم تلوث الخضروات.
*ينصح بعدم اقتناء حيوانات منزلية والحرص على نظافتها في حال اقتنائها.


المصدر:

МЕТОДИЧНА РОЗРОБКА ДЛЯ ВИКЛАДАЧІВ по проведенню практичного заняття з курсу інфекційних хвороб


رابط المنشور على صفحتنا


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟