×


عودة جزيرة العرب مروجا وأنهارا

15036276_695050763990114_6781813063119172587_n.jpgohba0c0a294822c1d223b804123f9834c7oe58D08768



الأبحاث العالمية الجديدة وحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن عودة جزيرة العرب مروجا وأنهارا

في عام 2015 كان هناك مقطع فيديو تحدثت فيه البروفيسورة ساندرا أولسن Sandra Olsen من جامعة كينساس عن هذه المعلومات الغريبة التي لا يعرفها أكثر الناس ألا وهي : اكتشاف العديد من الحيوانات البرية كآثار عظام وكرسومات حجرية في الجزيرة العربية التي هي صحراء اليوم وخاصة السعودية – وذلك مثل البقر البرى وحيوانات الأوراكس Oryx – وأن العجيب هو أن تلك الحيوانات لا تتواجد إلا في مناطق العشب الكثيف (أو المروج والأنهار والبحيرات العذبة) مثل السافانا في كينيا تماما بتمام !!

[su_youtube url=”https://www.youtube.com/watch?v=4uD1qCoFJ4U”]

هذه الاكتشافات التي سجلتها الأبحاث الحديثة تصف حياة البشر في ذلك الوقت كيف كانت قريبة جدا لما يعرفه الناس اليوم !! فقد كان هناك استخدام للكلب الكنعاني في الصيد – وأيضا استخدام للخيول في الانتقال

هذا رابط من جامعة كانساس وفيه نفس البروفيسورة وغيرها (ولكنه من 2014) وفيه تفاصيل أكثر عن الحيوانات البرية والمنزلية التي اكتشفوها في ذلك الوقت القديم في السعودية تحديدا: هنا
Rock art provides unique window into early human, animal life in Saudi Arabia

وهذا رابط من الموقع الإخباري BBC من 2014 يتحدث عن اكتشاف ناب أحد أنواع الفيل الضخم في صحراء النفود يرجع عمره حسب تقديراتهم إلى 325 ألف عام !! مما يشير إلى البيئة الخضراء القديمة التي كانت بدلا من الصحراء الحالية !!: هنا
Tusk clue to Saudi desert’s green past

إذن …
تلتقي هذه الاكتشافات مع آخر الدراسات التي سنعرضها عليكم الآن (من 2015) بخصوص التوصل إلى تفاصيل أكثر حول شبكة الأنهار والبحيرات التي كانت تملأ أرض الجزيرة العربية فعليا كما في صورة المنشور
Scientists have mapped the ancient river systems that criss-crossed what is now desert

أو كما تظهر في الصورة التي تجدونها في رابط الموضوع التالي من مجلة العالم الأمريكي الشهيرة American Scientist والتي تقر بهذا الماضي البيئي المليء بالمروج والأنهار بعنوانها التالي في 2015 : هنا
New Sites on the Trail of Early Humans

والذي جاء في كلمته الافتتاحية :
” باستخدام كل شيء : من التصوير عالي التقمية إلى فحوصات الرمال : الباحثون يعثرون على آثار لأجداد الإنسان قديما في بعض الأماكن غير المتوقعة ” !!
Using everything from high-tech imaging to handheld sand sieves, researchers are finding traces of our early human ancestors in some unexpected places.

والآن …
نعود قليلا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه كما جاء في مسند الإمام أحمد بن حنبل وفي صحيح الإمام مسلم :
” لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا ”

النقطة الملفتة للنظر هنا هي في اختيار كلمة (تعود) !! فهو لم يقل مثلا : ” حتى تصبح أرض العرب مروجا وأنهارا ” !! لأن ذلك يعني أنها لم تكن كذلك في الماضي ولا علاقة !! بل قال : حتى (تعود) !! أي أنها كانت .. وكذلك ستعود !!
والسؤال :
هل قال العلماء وآخر الأبحاث أيضا أن أرض العرب (ستعود) مروجا وأنهارا من جديد ؟؟
الإجابة : نعم !!
وهذا هو الشيء المذهل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم “وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى” !! سورة النجم
فمعلوم أن كلام الرسول منه ما يندرج تحت كلام البشر حسب حياته اليومية – ومنه ما يكون أمرا أو نهيا أو إخبارا جازما فيه غير متردد ولا طالب لمشورة أو رأي (وذلك يكون وحي من الله لأن السنة وحي مثل القرآن) – ومنه ما يكون على سبيل التردد أو طلب المشورة والرأي (مثل المشورة في مكان نزول المسلمين في غزوة بدر وكذلك في أسارى بدر وأيضا في حفر الخندق إلخ) وذلك لإثبات بشريته للناس

وبالفعل : أكد العلماء أن الموسم المطير الذي يتسبب في هذا التحول الديموغرافي الهائل في أرض العرب يحدث تقريبا كل 23 ألف سنة وفق تقديراتهم !! أي : أنه سيعود ليأتي من جديد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم !!

ففي هذا الرابط من مجلة نيتشر التطورية (أي التي تحاول ربط كل خبر أو اكتشاف علمي بخرافة تطور الإنسان) نشروا خلاصة الأبحاث الجديدة بقيادة الدكتور آش بارتون Ash Parton في مارس 2015 تحت عنوان : هنا
A damp dispersal out of Africa

ومما جاء فيه قولهم :
ربما حظي البشر الأوائل بعدة فرص مطيرة للخروج من أفريقيا إلى شبه الجزيرة العربية ذات الأجواء القاحلة والصعبة عادةً. فقد اكتشف آش بارتون وزملاؤه بجامعة أكسفورد المملكة المتحدة طبقات من الرواسب التي خلفتها أنهار قديمة في جنوب شرق الجزيرة العربية، والتي تدفقت لعدة فترات طويلة خلال الـ 160 ألف سنة الماضية. ومن المرجح أن تلك الفترات الرطبة قد أتاحت للبشر شق طريقهم إلى المناطق الداخلية من الجزيرة العربية في وقت يسبق بكثير ما أشارت إليه بعض النظريات. ومنذ 160 ألف سنة على الأقل، كانت هناك أمطار موسمية توفر المياه العذبة والنباتات الكافية لدعم هجرة البشر كل 23 ألف سنة تقريبًا.

ولمَن أراد قراءة تفاصيل أكثر عن تلك الأبحاث والخبر : فأمامه هذا الرابط من الـ BBC النسخة العربية بتاريخ 31 يوليو تحت عنوان :
” الجزيرة العربية كانت جنة خضراء من الغابات والحشائش ” هنا

رابط المقال الأصلي بالإنجليزية : هنا
Arabia was once a lush paradise of grass and woodlands

وقد تم نشر البحث فى المجلة الجيولوجية الشهيرة The journal of geology – وكذلك في موقع الجمعية الجيولوجية الامريكية The Geological Society of America
روابط للاستزادة : هنا و هنا
Alluvial fan records from southeast Arabia reveal multiple windows for human dispersal

وهو ما دعاهم للتأكيد في دراسة أخرى على الدور المحوري للحياة في أرض الجزيرة العربية في تطور أدوات البشر وخبراتهم الحياتية في الصيد والملابس ودبغ الجلود إلخ

قامت بنشر خبر الدراسة BBC أيضا بتاريخ 16 سبتمبر 2015 : هنا
Green Arabia’s key role in human evolution

يقول البروفيسور مايكل بترجليا Michael Petraglia الذى يرأس المجموعة بجامعة أكسفورد أن العمل بمنهج التخصصات المتعددة يؤتى ثماره
وأضاف : أن تكنولوجيا مكوك الفضاء المبتكرة قد سمحت لنا برسم خرائط لأكثر من 10 آلاف بحيرة تتخلل جميع أنحاء المملكة العربية السعودية بما فى ذلك صحراء النفود الكبير القاحلة.- هذا الاكتشاف متصل مباشرة مع اكتشاف بقايا الفيلة وافراس النهر والتماسيح والرخويات !!


رابط المنشور على صفحتنا

.

0 0 votes
Article Rating


تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات
Subscribe
نبّهني عن
guest
3 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments




المساهمون في الإعداد






3
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x