.





كيسات الكلية!

كيسات الكلية!
هل انتابك شعورٌ بالخوف لكونها في عضوٍ نبيل تلفهُ لا يُعوّض؟

دعونا نتعرّف عليها في هذا المقال..

في الحقيقة، كيسات الكلية البسيطة هي أكياس غير طبيعيّة مملوءة بسائل، وتتشكّل في الكِلية، وهي تختلف عن الداء الكلويّ عديد الكيسات، والذي يكون سببه وراثيًّا.
وببساطة، لا تُسبب هذه الكيسات تضخّم الكلية، ولا تسببُ تبدّلًا في عناصرها الطبيعية، ولا تسبب قصورًا في وظيفتها كما يفعل الداء الكلويّ عديد الكيسات. فالأمر أبسط.

#الأعراض:
لحسنِ الحظ، هذا المرض عادةً غير عرضيّ ولا يسبّب ضررًا على الكلية، لكن أحيانًا قد يتظهر بـ:

1- ألمٌ بين الأضلاع والوركين، وذلك عندما تتضخم الكيسات وتضغط على الأعضاء المجاورة.
2- قد تُصاب الكيسات بإنتان مسبّبةً حرارةً و ألمًا ومضضًا.

#التشخيص:
مُعظم الكيسات البسيطة تُشخّصُ عند إجراء اختبارات التصوير للكليتين لأسباب أخرى. وتُشخَّصُ بواسطة الأمواج فوق الصوتيّة Ultra Sound، وجهاز “الطبقيّ المحوريّ”، وجهاز الرنين المغناطيسي.

#مسبباته لتجنُّبها:
لكنّّ هذا المرض أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر، ويُقدّر أنّ 50٪؜ من الناس بعمر الـ 50 لديهم كيساتٌ بسيطةٌ في الكلية.
ونُطمئِنُك، ليس هناك علاقة بين الكيسات البسيطة ونمط الغذاء أو الحمية المتّبعة، ولا يوجد دراسات حول دور العامل الوراثيّ في هذا المرض.

#العوامل_المسبّبة لهذا المرض ليست مفهومةً كُليًا، وبهذا يمكن معالجتها، ومنها:

1- انسدادُ النبيبات في الكلية؛ وهي البِنَى الدقيقة داخل الكلية التي تجمعُ البول.
2- انفصال الرتج؛ وهو الحويصل الذي يتشكل على النبيب، وتُشكِلُه كيسة بسيطة.
3- نقص الوارد الدمويّ للكليتين: ربّما يقوم بدورٍ في ذلك.

وبعض الدراسات وجدت علاقةً غير مفهومة بين الكيسات البسيطة:

1- قصور وظيفة الكلية عند مرضى المشافي ذوي الأعمار الأصغر من 60 عامًا.
2- تحسّن ارتفاع الضغط الدمويّ عند بعض المرضى بعد بزل الكيسة.

#العلاج:
يكون العلاجُ غير ضروريًا للكيسات غير العرضية، ويمكن مراقبة الكيسات بإجراء تصوير بالأمواج فوق الصوتيّة بشكلٍ دوريّ.

أمّا الكيسات العرضيّة والتي تسبب إعاقةً لجريان الدم أو البول عبر الكلية فيمكن معالجتها بالأمواج فوق الصوتيّة تحت التخدير الموضعيّ؛ إذ يقوم الطبيب ببزل الكيسة عبر الجلد ثم يملؤها بمحلول يحوي الكحول، وهذا الإجراء عادةً يتمّ في العيادة الخارجيّة.

وتُعالج الكيسات الأكبر جراحيًّا بواسطة منظار البطن تحت التخدير العام في المستشفى.

دمتم بصحّة وعافية.

المصدر


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق