.





لماذا يصر التطوريون على عدم الاعتراف إلا بما يتم نشره في مجلات بعينها مثل Nature و Cell و Science

24146524564

من الأشياء القليلة التي أضحكتنا في الأيام السابقة : هي قول أحد التطوريين أنه لا يثق فيما ينشره الخلقيون ولا مواقع الخلقيين !! هذا على اعتبار مثلا أن التطوريين أصحاب التاريخ المليء بالتزوير والتلفيق والغش في الحفريات ورسومات الأجنة هم الأطهار الأخيار في مجال العلم وخرافة التطور ؟!!

والحقيقة أن التطوري يظن العالم كله مثله ينخدع بهذه المغالطة (مغالطة الاحتكام إلى السلطة) حيث يهرب فيها إلى القرن التاسع عشر عندما تأسست مثل هذه المجلات لإظهارها للناس على أنها هي (الصورة الوحيدة) للعلم أي : العلم المادي الذي لا ذكر فيه لله أو الخالق أبدا !!
والسؤال :
هل مثل هذه المجلات هي علمية حقا ؟؟ ونزيهة حقا ؟؟ ولا تستقبل إلا الأعمال المحترمة ؟!! ولا توجد لها أخطاء وفضائح تم اكتشافها فيما بعد وسحبها والاعتذار عنها ؟؟!!

أم أن هناك وجه آخر لها غير حيادي ومتعسف ويبحث أكثر عن المواضيع والعناوين الشائكة التي ستعطيه لغطا إعلاميا وبروباجاندا وإعلانات أكثر : في حين يتركون الكثير من الأبحاث المفيدة (سواء في الأحياء او الفيزياء) أو المناهضة للتطور والفاضحة له ؟!
تعالوا لنرى معا ….

بالنسبة لمجلة Nature فنجد مثلا أنها :
دورية علمية إنجليزية أسسها الفيزيائي والفلكي جوزيف نورمان لوكير Joseph Norman Lockyer عضو نادي X أو X Club الذي جمع قرابة 9 من الشخصيات الملحدة واللادينية الداعمين لخرافة التطور بالانتخاب الطبيعي – ولذلك منذ صدور مجلة Nature لأول مرة منذ عام 1869م وهي تنشر لهم ولأمثالهم مثل توماس هاكسلي، وجوزيف دالتون هوكر، وهربرت سبنسر، وجون تيندال ، ثم بدأت في التوسع حتى دخلت أميركا في العام 1970م

وقد فضح أحد محرري Nature مثل هذا المنهج المادي الإلحادي حتى لو تعارض مع أدلة التصميم الذكي الصارخة والواضحة للعيان !! ونقصد هنا : تود سكوت Todd Scott وذلك في العدد 401 عندما قال :

” الأكثر أهمية : يجب أن يكون واضحا في الفصل أن العلم ومن ضمنه التطور : لا يُدعمان إثبات وجود الله !! وذلك لأنه لا يُسمح بالأشياء (المُحتملة) حتى ولو كانت تشير كل المعلومات إلى وجود التصميم الذكي !! فهذه الفرضية يتم استبعادها من العلم لأنها ليست مادية ”

“Most important, it should be made clear in the classroom that science, including evolution, has not disproved God’s existence because it cannot be allowed to consider it (presumably). Even if all the data point to an intelligent designer, such a hypothesis is excluded from science because it is not naturalistic
المصدر :
Todd, Scott C. [Department of Biology, Kansas State University, USA], “A view from Kansas on that evolution debate,” Nature, Vol. 401, 30 September 1999, p.423)

وهذا بالطبع غير ما فضحه عالم الأحياء الأمريكي راندي وين شيكمان Randy Wayne Schekman عن هذه المجلات التطورية الثلاث Nature, Cell, Science في مقال الجارديان الخطير :
” كيف تدمر الدوريات مثل Nature, Cell, Science العلم ؟ ”
How journals like Nature, Cell and Science are damaging science
الرابط : هنا

اما الجميل هنا فهو أن الأمر ليس مجرد حدث فردي مع شخص معين !! وإنما هو منهجية معينة تعتمد على الإثارة والبروباجاندا المادية والإلحادية والتطورية وتستخف بنشر الأبحاث الحقيقية لدرجة رفض عشرات الورقات العلمية الفارقة في تاريخ العلم (مثل التي حاز بعض أصحابها على نوبل بالفعل) وكلهم اشتكوا من سوء المعاملة والجدية في هذه المجلات الشهيرة (التطورية) !! يمكن القراءة عن هذه الورقات هنا

وبالطبع هناك أبحاث كثيرة أثبتت عدم جدية المراجعات على مثل هذه المجلات (وعلى رأسها نيتشر) إذا يثبت بعد فترة فضائحها والغش والتزوير الذي كان فيها ولم يقف عنده أو يوقفه أحد !!

مثل فضيحة الفيزيائي الألماني يان هندريك شون Jan Hendrik Schön التي هزت المجتمع العلمي ومنها مجلتي نيتشر Nature وساينس Science المرموقتين – حيث في عام 2001 تم إدراج الفيزيائي الألماني يان هندريك شون (وكان عمره آنذاك 31 عاما فقط) على أنه أكثر مؤلف نشراً للأبحاث في المجلات العلمية المرموقة أمثال مجلة Nature ومجلة Science صاحبة معامل التأثير الأعلى من 41 !!
ثم كان السقوط الدوي واكتشاف عشرات الغش في النتائج والأرقام (أي تحكيم الأقران إذن ؟؟) – وهذا رابط فيه جميع فضائحه التي طالت أكبر المجلات العلمية والفيزيائية :
(فضيحة شون) Schön scandal : هنا

وهو ما نهديه لكل مَن يقول لك : لا أقبل مصادر الخلقيين لأنها غير موثوقة في النشر !!

وهناك بالطبع فضيحة الباحثة اليابانية هاروكو أوبوكاتا Haruko Obokata – حيث شهد عام 2014 صعودا رهيبا لها (وهي في سن الثلاثين أيضا) نتيجة أبحاثها التي قالت فيها أنها نجحت وفريقها من مركز (رايكن) في تحويل خلايا جسمية إلى ما يشبه الخلايا الجذعية الجنينية باستخدام خلايا من دم الفئران (وتأتي أهمية هذا الكلام إن صح في أن الخلايا الجذعية الجنينية هي التي يمكن تحويلها إلى أي نوع من خلايا الجسم فيما بعد)
وبالطبع نشرت لها مجلة Nature مقالتين (ألم نقل لكم أنهم يسعون لكل ما يأتيهم بالدعاية والبروباجاندا بغض النظر عن التدقيق العلمي) !!
ثم قامت بسحبهما فيما بعد واعتذرت عنهما بعد اكتشاف أخطاء معملية قاتلة تنفي كل ما قالته الأبحاث !!!
روابط للمطالعة والتفاصيل : 1 2

ولن نتعرض لواقعة الأبحاث المضحكة عن علاقة الموسيقى بالذكاء والتي ظهر أولها عام 1993م ثم فضحها نانتايس وشيلينبيرج عام 1999م !!

ومن هنا نفهم :
لماذا كلما عجز التطوري عن المناظرة أو الدفاع عن خرافات التطور :
فهو يصب جام غضبه وسهام جعبته الفارغة إلى الطعن والتشويه في كل مَن ينشر أبحاثا ضد خرافات الصدفة والعشوائية التطورية في مجلات محكمة ولكنها خارج مجلاته (الصنم) !!

الجميل أنه يتعمد دوما وصفهم بأنهم (خلقيين) في حين أن أشهرهم ملحدون ولادينيون ولاأدريون أصلا (سواء آمنوا بعد ذلك أم لا) !! فعضو مؤسس معهد ديسكفري الشهير بالتصميم الذكي هو عالم الرياضيات وفيلسوف العلوم والبيولوجيا الجزيئية العلماني اليهودي غير المتدين ديفيد برلنسكي David Berlinski !! بل ومنهم تطوريون لا زالوا ولكن ينتقدون خرافات الانتقاء الطبيعي وغيرها من أعمدة التطور المتهالكة !! وأغلبهم عاد عن التطور وصار مؤمنا بالتصميم الذكي حتى ولو لم يعترف بإله !! بل ويكفي أن مايكل بيهي نفسه (أشهر منظر للتصميم الذكي) ينشر أبحاثا محكمة معروفة له أكثر من 15 سنة !!

إذن – الخلاصة – :
لو كانت هذه المجلات العلمية اتسمت فعلا بالنزاهة : لكان الباحثون المحترمون نشروا فيها أو قبلت أبحاثهم فيها – ولكن عداؤها المعروف ضد التطور والإلحاد يمنع ذلك – ولهذا فعلى كل عاقل وباحث عن الحق أن يعتمد في بحثه على التجارب المعملية بالفعل (مثل تجربة إثبات استحالة تطور الإنزيمات من إنزيمات متشابهة فما بالنا بظهورها أصلا وهي نوع من أنواع البروتينات) وكذلك تجربة (إثبات استحالة تفسير ظهور طيات البروتينات في الثلاثة أبعاد بالصدفة والعشوائية) والمنشورة في مجلة bio-complexity المحكمة البير ريفيو الشهيرة !!

ولكي تنقطع حُجة ودابر هؤلاء المفلسين : فإليهم عناوين أبحاث أخرى في مجلات علمية شهيرة ومحكمة بير ريفيو :

موقع ncbi الشهير :
الصدفة والحاجة لا يفسران أصل الحياة :
Chance and necessity do not explain the origin of life.
الرابط : هنا

تشريح الداروينية (بحث علمي محكم صادم من كل الجهات) :
Dissecting Darwinism
الرابط : هنا

وهذا بحث يعيد التفكير في التطور بسبب تعقيد الجينوم :
Universal genome in the origin of metazoa: thoughts about evolution.
الرابط : هنا

وهذا عن عجز تفسير الخصائص الفريدة للأنزيمات وثباتها
DNA codes and information: formal structures and relational causes.
الرابط : هنا

وأخر عن الهيكلة المعلوماتية وعلاقتها المنظمة للجينوم :
Estimating the prevalence of protein sequences adopting functional enzyme folds
الرابط : هنا

هذا بالطبع غير أبحاث أخرى كثيرة كنا نشرناها من قبل وسنعيد نشرها من جديد ومن مواقع علمية محكمة وبير ريفيو مختلفة وغير ncbi كذلك مثل هذا الموقع :
Molecular Diversity Preservation International

والذي نشر أيضا بعض الأبحاث التي ذكرناها بالفعل لأنها أبحاث (علمية) (محترمة) !!

وفي النهاية :
أكبر الإفلاس أن تترك الرد على الحجج التي في الأبحاث العلمية المحكمة : لتحاول القيام بمغالطة (تسميم البئر) الشهيرة وهي الرفض بمجرد النظر للمصادر والتي أيضا لغير صالحك بل : ويمكن أن يقوم بها أيضا الناقدون للتطور بكل سهولة بالطعن في مصادرك ومجلاتك المتحيزة للعلمانية الإلحادية المادية والتطور !!


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟