.





ماذا تعرف عن داء لايم؟

15940513_722558431239347_7265045043961245960_n.pngoh5871e52ea107a033b4b9bf454207260coe591961A8

ربما سمع البعض منا عن داء #لايم، في الحقيقة هو من الأمراض الأكثر شيوعًا في أمريكا، حيث صُنّف في 2014 خامس أكثر مرضٍ انتشارًا في الولايات، والحمد لله نسبة انتشاره في البلاد العربية ليست كبيرةً، ونأمل ألا يصل لذلك الانتشار. لكن ماذا تعرف عن هذا المرض؟

داء لايم Lyme disease؛

هو مرضٌ متعدد النُّظم تسبّبه جرثومةٌ لولبية الشكل تسمى البورلية (توجد عدة أنواعٍ من جراثيم البورلية، والتي تسبب الإصابة بداء لايم هي (Borrelia burgdorferi).
يُنقل المرض للإنسان عن طريق لدغ نوعٍ من الحشرات يسمى القراد (وهي حشرةٌ واسعة الانتشار من جنس اللبود Ixodes، عدة أنواعٍ منها مسؤولةٌ عن نقل داء لايم وغيره من الأمراض، يمكن أن تؤدي عضّة بعض أنواعها إلى حالة شللٍ خطيرةٍ ناجمةٍ عن ذيفانٍ موجودٍ ضمن لعاب القراد).

#أعراض داء لايم:

تختلف الأعراض حسب مرحلة المرض، حيث نلاحظ ثلاث مراحلٍ:
1.المرحلة الأولى: تُعرف بالمرحلة الابتدائية والموضعية، تظهر خلال 30 يومًا من عضة القرادة، وتشمل أعراضها:
-حُمامى مهاجرة.
-حرارةٌ.
-ألمٌ عضليٌّ.
-الشعور بالإرهاق.
-ألمٌ مفصليّ (دون توّرمٍ ودون أي علاماتٍ أخرى لالتهاب المفاصل).
-صداعٌ.
-اعتلال غددٍ موضعيّ (غير منتشرٍ).
2.المرحلة الثانية: تعرف أيضًا بالمرحلة المبكرة ولكنها المنتشرة وليست موضعية، والتي تظهر بعد أسابيع وأشهرٍ من العضّة، الأعراض الأكثر شيوعًا في هذه المرحلة هي أعراضٌ عصبيّةٌ وعضليّةٌ هيكليةٌ، بالإضافة للأعراض التي ذكرناها أعلاه، حيث يعاني المريض أيضًا:
-اعتلال غددٍ موضعيّ أو عامٌ.
-التهاب ملتحمةٍ (ولكنه نادر الحدوث).
-التهابٌ في القلب، عادةً ما يحصل حصار قلبٍ (بطء ضخ الدّم من القلب).
-تصلّبٌ في الرقبة كعلامةٍ من علامات التهاب السحايا.
-اعتلالٌ عصبيٌّ قحفيٌّ، خاصةً العصب القحفيّ السابع (أي العصب الوجهيّ) وشلل العصب الوجهيّ ما يسبب ضعفًا في وظيفة أحد جانبي الوجه. ويُسمّى هذا العَرَض Bell palsy
3.المرحلة الثالثة: تُعرف بمرض لايم المزمن، تحدث بعد أشهرٍ لسنواتٍ من العضّة، العَرض النموذجيّ هو:
التهاب المفاصل، حيث يكون الالتهاب غالبًا في المفاصل الكبيرة خاصةً مفصل الركبة، بالإضافة لحرارةٍ وتوّرمٍ وقدرةٍ محدودةٍ على الحركة.
هذا يساعد في التمييز بين التهاب المفاصل وألم المفاصل البسيط.

المعالجة:

-الأشخاص المتواجدون في المناطق المستوطن فيها المرض، ومن المحتمل إصابتهم بالتهابٍ جلديّ وتعرّضوا منذ مدةٍ قريبةٍ لحشرة القرادة يجب مباشرة البدء بالعلاج دون انتظار فحوصات الدم.
حيث تكون المعالجة بالصادات الحيوية والمراقبة، وإنَّ اختيار الصاد المناسب ومدة العلاج تُحدّدهما المظاهر السريرية للمريض ومرحلة المرض، فضلًا عن وجود أي حالات طبية مصاحبة أو حساسية.
بالنسبة لبعض المرضى الذين لم يستجيبوا للمعالجة العرضية (معالجة الأعراض) قد يقوم الطبيب باستئصال الغشاء الزليلي بمنظار المفصل للمرضى وذلك من أجل إنقاص الألم ومنع زيادة التخرّب.

 


المصدر: هنا


رابط المنشور على صفحتنا

.


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟