.





ما العلاقة بين الدين وعلم النفس ؟

ما العلاقة بين الدين وعلم النفس ؟

ما العلاقة بين الدين وعلم النفس ؟
لماذا الهجوم على التحليل النفسي بوجه خاص ؟
ماذا عن فرويد ؟؟
من مشاركات متابعينا : الباحثون النفسيون على الفيسبوك

للتفصيل والإيضاح نسرد تفاصيل تلك الأسئلة والأجوبة.
(المراجع في نهاية المنشور + مراجع مهمة عن علم النفس والإسلام)
——————-

1 –
ما العلاقة بين الدين وعلم النفس ؟
الإجابة :
مصادر المعرفة تنقسم بين ما هو مادي يقاس ويلاحظ وصولا إلى نظرية تفسر فرضية ما تم قياسها وملاحظتها حتى تصبح علم. ومصدر المعرفة الآخر يكون بالوحى بسبب عدم القدرة على قياسه وملاحظته ومن ثم تفسيره خاصة فى العلوم الانسانية بسبب موضوع الدراسة غير المحسوس.
وأهمية هذا تكمن فى خدمة المعرفة للجمع بين مصادرها بالعقل والوحى.

2 –
العلم متغير إذن لا داعى لربطه بثوابت الوحى فالعلم علم والدين دين ؟
الإجابة :
بما أننا نتكلم عن علم النفس أو الإنسان الذى يتكون من جانب مادى وجانب روحى يؤثر كلاهما فى الآخر وبما أنهم مكونات موضوع الدراسة إذن لا يمكن فهم الجانب الروحى بالتجربة والملاحظة فقط مثل الجانب المادى فيؤدى هذا لعدم فهم موضوع الدراسة وهو النفس والسلوك الإنسانى وبالتالى إذا تم تفسير سلوك أو مرض بناء على جانب واحد فقط يكون التفسير غافل لعوامل مؤثره فيه.

3–
هذا لا يخص العلم فالعلم يتعلق بالجانب المادى وندع الجانب الروحي لمن يؤمن به أو للدين ؟
الإجابة :
فيما يخص علم النفس تحديدا لم يستطع كل العلماء الفصل بين الجانبين بسبب تداخل التفسيرات وتمسكاً بتلك المقولة وجدوا أنفسهم مضطرين لوضع تفسيرات لتكملة افتراضاتهم والاستناد على مرجعية تفيد بعدم وجود الجانب الروحي والاعتماد على التفسيرات المادية فقط لنظرية التطور لداروين.

4 –
واضح أن الرؤية هي تكفير العلماء وعلم النفس ؟
الإجابة :
كمسلمين نؤمن بأن العلم دين والدين علم وما يتعارض بينهما ليس بعلم وليس بدين.
وليس الهدف تكفير أحد لكن الهدف الفصل بين ما هو علمى يتعلق بالعقل فقط وما هو ليس بعلمى ولكنه يعطى تفسيرات متعلقة بالجانب الروحي ويلبسها ثياب العلم وهى غير علمية وهذا ما يتعلق ببعض تفسيرات نظرية التحليل النفسي الكلاسيكية لفرويد وإثبات عدم علميتها عن طريق علماء النفس أيضا بعد التجريب والملاحظة وليس نفيها بالوحى فقط وذلك مثل أبحاث عديدة منها بحث بجامعة أكسفورد أثبت وجود اعتقاد فطرى غير مكتسب لدى الأطفال بأن هناك إله خلق الحياة وأن كل شئ له سبب وهدف وهذا يفسر فطرية حب الاستطلاع والبحث عن السبب ومفهوم الضمير الفطرى وارتباط اشباعه بشكل صحيح أو خاطئ بالسواء والمرض وأن تفاصيل وتعاليم الدين هو ما يكتسب وليس الاعتقاد الفطرى نفسه بوجود إله.

5 –
ما دخل هذا بالتحليل النفسي ! وفرويد قال أن الدين مكتسب أيضا وأن السواء مرتبط بالتوازن بين غريزة الهوَ والأنا الأعلى المتمثل فى الدين والتربية والمجتمع فما العلاقة ؟!!
الإجابة :
دخل هذا يعيدنا لتفسير ما هو غيبى بتفسيرات مادية حيث أن مقولة فرويد أن الدين مكتسب لم يكتفى بذكر هذا فقط لكن نظرا لمرجعية نظرية التطور أعطى الهيمنة للغرائز فقط وأنها المحرك الأساسى للسلوك والتسامى بها يهدف للتعايش وقبول المجتمع نظرا لاستحالة الإشباع ويجب عدم كبتها قدر المستطاع سواء بإشباعها أو تحويلها لنشاطات أخرى ليتم التوازن قدر المستطاع – ورغم صحة التسامى كأسلوب لضبط الغرائز لكنه غير معتمد على قبول المجتمع من عدمه بل مرتبط بالدوافع الروحية المعنوية الأخرى – وهو بهذا ألصق كل نشاط آخر بالغريزة أيضا لإغفاله محركات السلوك الأخرى الروحية.
فهو بذلك وضع الإنسانية فى مأزق تفسيره غير العلمى لهيمنة الغريزة وتحكمها فى السلوك بربطها بمراحل النمو وعقدة أوديب وإليكترا وحتمية حدوث كبت للغريزة وخوف من الخصاء للذكر وعقدة نقص للأنثى – وبناء على هذا التفسير أصبح غالبية البشر لديهم مشاعر مكبوتة وعقد دفينة لا يستطيعوا حلها إلا بالاستسلام لمعرفتها وهنا أغفل مفهوم الإرادة والتغيير تماما أو العمل على التحرر من أى كبت أو نقص متعلق بالغرائز فى كل مرحلة من مراحل النمو الجنسية أيضا.
وأحاسيس الذنب والاضطرابات والأمراض العصابية متعلقة بنفس المأزق وفسرها بناء على تلك الرؤية وتوصل أن جميعها مرتبطة بها وما السلوك إلا نتيجة حتمية لها.
فقام بتفسير الاعتقاد بوجود إله ما هو إلا تعويض عن الإحساس بالذنب الأوديبى تجاه الوالد ومحاولة إرضاؤه بالتكفير عن الذنب ووصفه بالعصاب الجماعي لدى البشرية – لكن البحث المذكور في أكسفورد وغيره أثبتوا عكس ذلك بوجود اعتقاد فطرى بوجود إله ومسبب لكل شئ وأنه غير ناتج عن عقدة أو تعويض أو هروب وفطرية هذا ينتج عنه محرك يسعى وراء إشباع تلك الحاجة للاطلاع ومعرفة الإله المسبب للأشياء ويؤدى إلى عدم الأخذ بتفسير أحادى يفسر وفق الغريزة الجنسية فقط بل وفق الفطرة أيضا.
إذن الغريزة مادة والفطرة روح وبما أن هناك حاجة فطرية روحية وهناك حاجة فطرية غريزية والنفس تتكون من الجانبين منذ مولدها فإن كلاهما يؤثر فى الآخر والصراع يكون بين ما هو مادى وما هو روحى والتوازن يكون بينهم وليس بين الماديات أو الغريزة وبين ما يمنعها من مجتمع أو تعاليم مكتسبة فقط وما يعيقها هذا بالإضافة لوصف أى سلوك معنوى أو روحي أنه وسيلة للتحايل.
الملاحظات الصحيحة شئ وتأويلها وفق النظرة المادية فقط شئ آخر ويؤثر على العملية العلاجية من التشخيص وبالتالى القدرة على علاج الخلل – فبدلا من تشخيص الإحساس بالذنب والاضطراب النفسي والتوتر بسبب البعد عن إشباع الحاجة الروحية الفطرية يتم التشخيص أن هذا ناتج بسبب عقدة يجب التحرر منها أو كبت مادى يجب إشباعه والتحرر من العوائق وإذا شعر الفرد برغبة فى إشباع الجانب الروحى يتم تأويل ذلك بأنه حيلة دفاعية لعدم الاعتراف بحقيقة عقدتك الجنسية والإشباعات المتعلقة بها !
فهذا التفسير لا يؤدى لشفاء أو إزالة توتر بل يؤدى إلى الاكتفاء بالجانب المادى فقط لأنه هو المعترف به ويتعقد الأمر أكثر فى الجانب الروحى وهذا من أسباب عدم شفاء المرضى بهذا الأسلوب العلاجى اللهم إلا بعض التحسن النسبى نتيجة التنفيس بالكلام وهو غير متعلق بتفسيرات نظرية معينة بل متبع فى أى نوع علاجى وبين الأصدقاء فى كثير من الأحيان.
أما بالنسبة لصحة وفائدة التوازن بين الأنا الأعلى والهوَ كما قسمها فلا يعود لصحة افتراضه بل يعود لأن ما سماه الأنا الأعلى يوافق الضمير الفطرى وأن معظم تعاليم المجتمع المكتسبة أخلاقية ودينية تلبى مقاصد الاعتقاد فى إله وإرضاؤه من أفعال وقيم مفيدة وتلبى الجانب الروحى والمعنوي – وللأسف حتى فى هذا يصعب إنصاف فرويد لأنه ترك أمر التوازن بيد المجتمع وقبوله فإذا تغير المجتمع أصبحت وسيلة الإشباع غير مناسبة وهذا يفسر حالة التذبذب وتشتت المشاعر بتنوع الآراء والمرجعيات.
أما نظرته لرفض اتباع ما سماه الهوَ الغريزى فيعود إلى استحالة قبوله من المجتمع أو الدين وهدفه إمكانية التعايش وليس هدفه إشباع الجانب الروحى المغفل عنه.
وهنا تكمن مشكلة تفسير جانب دون جانب وأهمية جمع وسائل المعرفة من عقل ووحى.

6 –
رغم هذا تفسيراته تنطبق على الواقع المُمارس والبحث المذكور هو علم عقلى وقد يثبت خطؤوه لأن العلم متغير ولم يقيس الجانب الروحى ويؤثر على الإيمان بوجود إله وينفى فطرية الإيمان ؟
الإجابة :
ما ينطبق ليس التفسير بل الملاحظة المشاهدة – والملاحظة يمكن تأويلها بعدة تفسيرات -وهذا ما حدث بالفعل من تلاميذه ونظريات أخرى والمنهجية العلمية للتحليل النفسى وتفسيراته تم كشف تزييف أقوال وأسانيد قامت عليها برسائل مثبتة ومنشورة وتم تناولها وهى شهيرة فى كتب لعلماء من الغرب وهذا هو ما يثبت خطأ علميتها وافتراضتها.
ولذلك لا مقارنة بينها وبين بحث جامعة أكسفورد العلمي الأكاديمي الذي قام به 57 باحثا فى 20 دولة مختلفة من تلك الجامعة المعتمدة وتم إجراء منهجية البحث من ملاحظة وتجريب وعينة دالة فالأولى الاعتراف بخطأ تعميم وإعادة النظر فى ملاحظات فرويد التى طبقت على 5 حالات فقط فى بلدة صغيرة !
مع العلم أن البحث المذكور لم يكن لإثبات وجود إله أو الدعوة لدين لكن لتوضيح أن الدراسات ذات المنهجية العلمية من ملاحظة وقياس على عينة دالة تؤدى الى نتائج اقرب للعلم والعقل كمصدر للمعرفة لكنها لا تكفى وحدها فيما يتعلق بالإنسان ونفسه ومكوناته والتساؤلات المبنية على تلك الملاحظات لأن كل نتيجة تودى إلى تساؤل أكبر فنتيجة هذا البحث أدت إلى تساؤلات مثل مَن هذا الاله ؟ كيف التواصل معه ؟ ما تأثيره ؟ كيف تَولَد لدي الطفل الإحساس به ؟ وما الذى يطلبه ؟ وتلك أسئلة لا يجاب عنها بالملاحظة والقياس أو العقل – لذا تحتاج مصدر معرفة غير مادى وهو الوحى.
ونفس المعضلة تنطبق على تجارب المدرسة السلوكية أيضا رغم محاولة ضبطها للمتغيرات.
والبحث المذكور أصح ليس لذاته بل لجمعه بين منهجية علمية أقوى وموافقته لتفسيرات ملاحظة ومتفقة مع عدة نظريات مادية عقلية أيضا مثل الإنسانية والمعرفية والوجودية وجميعها تشير للحاجة إلى الاطلاع والفضول والبحث عن معنى للحياة وتقدير الذات والتضحية من أجل هدف والسعادة والرضا وهذا يعنى الحاجة إلى الإيمان بشئ أكبر والبحث عنه.
لكن أيضا كل وفق طريقة إشباعه لهذا الدافع ووفق إيجاد إيجابات على تساولاته ولا يوجد ما يجيب عن كل التساولات سوى الوحى لأن الأمر يتعلق بالماضى والمستقبل وسبب الوجود ولماذا وإلى أين.
والأمر لا يتوقف عند الحاجات الغريزية والمتعلقة بالمادة والحياة فقط لأن إحصائيات الانتحار كبيرة خاصة فى الدول الموفرة لجميع الإشباعات المادية والمتقبلة لأقصى درجات الحرية مثل الشذوذ.
وربط كل شئ بالغريزة وإرجاع الخلل لمراحلها هو ما يتم التشخيص والعلاج بناء عليه فى التحليل النفسي الفرويدى وهو ما يخص المعالجين والمرضى على سواء.
وشعور الطفل بوجود إله وأن هناك سبب للوجود ومسبب له بالإضافة لعدم اكتفاء أفراد المجتمع بتلبية غرائزهم ورضا الآخرين والبحث عن معنى هذا ينتج عن الحاجة إلى الإيمان والاعتقاد بشئ ومن ثم العبادة فلا ينفصل إيمان واعتقاد عن عبادة وإلا ما كانت الحاجة ملحة – فالاعتقاد يعنى أنه حاجة محركة وتطلب السعى للإشباع.

7-
ماذا عن الملحدين ؟
الإجابة :
الواقع المعاش يقول أن أول المؤيدين لهذا هم الملحدون أنفسهم فلا يوجد ملحد لا يؤمن !
نعم هو يؤمن بالطبيعة أو الصدفة أو العلم ويعبدهم ويعبد تفسيراتهم وما يترتب عليها لكن بالطبع يتم إشباع الحاجة الفطرية لديه بما لا يناسبها ولا تجيب عن تساولاته فيحدث الخلل فى النفس.
ولأن محرك السلوك مادى وروحى والمادى غريزى والروحى فطرة وكلاهما يتطلب إشباع فالغريزة تشبع بشكل صحيح وخاطئ مثل الشذوذ والفطرة أيضا تشبع بشكل صحيح وخاطئ مثل عبادة شئ أو شخص آخر.

8-
لكن يعود الفضل لفرويد والتحليل النفسي فى ذكره أهمية السنوات الأولى والحيل الدفاعية ؟
الإجابة :
أهمية السنوات الأولى للطفل أمر معروف ومتفق عليه منذ آلاف السنين ومتسق علميا وفلسفيا ودينيا وموروث بين الأجيال نظرا لأنها الفترة التى يتم فيها تنمية الجوانب المادية والروحية والتعامل معها.
و كل تقصير فى تلك الفترة لأحد الجانبين يؤثر على شخصيته بالطبع لكن تفسيرات فرويد أولَت تلك الحقيقة وتجنبت الجانب الروحى الفطرى تماما وضخمت الجانب المادى الغريزى فأدى هذا لادعاء الحتمية فى السلوك وسلب إرادة الإنسان فى التغيير وجعلته مستسلم لغرائزه وللمجتمع وما يقبله وتم تبنى تلك الأفكار على أنها حقيقة علمية فى فترة الصراع بين العلم والدين وهذا يعود للتصدى لتفسير معتمد علي هيمنة الغريزة لأن أصل الإنسان متطور من سلف القرود كما زعموا !
أما الحيل الدفاعية من تبرير وإسقاط وتكوين عكسى فى التحليل النفسي لن نتطرق هنا لأسبقية اكتشافها لكن نكتفى بتاكيد صحتها والإشارة أن ما هى إلا تعبير عن طغيان الجانب المادى ونتيجة لخلل فى الجانب الروحى وما يقتدي تنميته وإشباعه من عدم احتياج لاستخدام تلك الحيل.

9 –
هل معنى هذا الاكتفاء بالتعامل مع المؤمنين ونبذ غير المؤمنين ؟
الإجابة :
ما تحتاجه العلوم الإنسانية – على أقل تقدير- الأخذ بحقيقة الجانب الروحى ووجود إله خالق وهو ما تتفق عليه مبادئ الديانات السماوية وتوافق فطرة كل إنسان متكون من مادة وروح – وغير ذلك يعد خلل معرفى واحتياج الجمع بين تفسيرات مصادر المعرفة من عقل ووحى هو ما يفيد بل إن ما يضر هو وضع تفسيرات خاطئة او إغفال تام يؤثر على التشخيص وبالتالى العلاج.

10 –
لماذا إذن يتم تدريسه ومنتشر فى جامعات العالم ؟
الإجابة :
أغلب جامعات العالم تدرسه كتاريخ مع إيضاح نقده وعدم ثبوته علميا ما عدا النمسا وفرنسا والأرجنتين وكثير من الدول العربية رغم اختلافه مع طبيعة ومرجعية مجتمعاتها وبالتالى آثاره السلبية وهذا يُسأل عنه القائمين على تفنيد المناهج بتلك الجامعات.
—————————

المراجع :
كتاب البحث فى النفس الإنسانية والمنظور الإسلامى (رسالة دكتوراه منشورة)
https://up.top4top.net/downloadf-474wsm531-pdf.html

النفس الإنسانية سويتها وانحرافها فى القرآن وعلم النفس الحديث (بحث مكمل لدرجة الدكتوراة)
https://up.top4top.net/downloadf-435t0ucm8-pdf.html

الكتاب الأسود للتحليل النفسي لنخبة من العلماء – الكتاب بالفرنسية
https://up.top4top.net/downloadf-470oo5gy1-pdf.html

ملخص الكتاب بالعربية منشور فى مجلة جمعية الاجتماعيين والجامعة الأمريكية بالشارقة
https://up.top4top.net/downloadf-4709doei1-pdf.html

كتاب تدهور إمبراطورية فرويد وسقوطها لهانز إيزنك – مترجم
https://up.top4top.net/downloadf-470qit9z2-pdf.html

خبر دراسة جامعة أكسفورد
https://www.telegraph.co.uk/news/politics/8510711/Belief-in-God-is-part-of-human-nature-Oxford-study.html

روابط تحميل لملخصات قصيرة لدراسات وأبحاث نفسية قام بها مجموعة باحثين من عدة دول عربية تسهم نتائجها فى البحث العلمي النفسي للبيئة والمجتمع العربي ومرجعيته الإسلامية :

التحليل النفسي عند فرويد – دراسة نقدية في ميزان الإسلام – دكتورة بسمة بنت أحمد جستنية – عضو هيئة التدريس بكلية التربية والعلوم الإنسانية بجامعة طيبة ودكتوراه في العقيدة والأديان جامعة أم القرى (السعودية)
https://up.top4top.net/downloadf-489oceo33-pdf.html

التحليل النفسي عند الغزالي – الباحث حميدات ميلود – قسم علم النفس جامعة الأغواط (الجزائر)
https://up.top4top.net/downloadf-489qd0da2-pdf.html

ﺍﻻﺘﺠﺎﻩ ﻨﺤﻭ ﺍإﻟﺘﺯﺍﻡ ﺍﻟﺩﻴﻨﻲ ﻭﻋﻼﻗﺘﻪ ﺒﺎﻟﺘﻜﻴﻑ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻭﺍلاﺠﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﺩﻯ ﻁﻠﺒﺔ الجامعة – ﺩكتور ﺯﻴﺎﺩ ﺒﺭﻜﺎﺕ ﺃﺴﺘﺎﺫ ﻤﺴﺎﻋﺩ ﻋﻠﻡ ﺍﻟﻨﻔﺱ – ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺍﻟﻘﺩﺱ ﺍﻟﻤﻔﺘﻭﺤﺔ (فلسطين)
https://up.top4top.net/downloadf-489rxjr91-pdf.html

العلاقة بين التدين وإشباع الحاجات النفسية عند طلاب الجامعة – دكتور زكريا توفيق أحمد – أستاذ علم النفس التربوي – كلية التربية بالإسماعيلية (مصر)
https://up.top4top.net/downloadf-4891tb9q4-pdf.html

العلاقة بين مستوى التدين والقلق العام لدى عينة من طلاب الجامعة – أستاذ صالح بن إبراهيم الصنيع – أستاذ علم النفس بكلية العلوم الاجتماعية – جامعة الإمام محمد بن سعود (السعودية)
https://up.top4top.net/downloadf-489ntdni5-pdf.html

القيم الدينية وعلاقتها بالطمأنينة النفسية والدافع للإنجاز لدى طلبة وطالبات الجامعة – دكتورة سهام أحمد الخطاب – أستاذ علم النفس المساعد كلية الدراسات الإنسانية جامعة الأزهر (مصر)
https://up.top4top.net/downloadf-489qo6l47-pdf.html

دراسة ثقافية مقارنة للتوجه الديني والسلوك العدواني لدى الشباب الجامعي – دكتور محمد عاطف زعتر أستاذ علم النفس جامعة الزقازيق (مصر)
https://up.top4top.net/downloadf-4892rxsg8-pdf.html

طبيعة النفس البشرية في مرحلة التكليف في ضوء القرآن الكريم – ﻋﺎﻃﻒ ﺷﻮاﺷﺮة وﺳﻬﺎد ﺑﻨﻲ عطا -الجامعة الأردنية وجامعة الزرقاء الخاصة (الأردن)
https://up.top4top.net/downloadf-489y8kfn9-pdf.html

مدى الارتباط بين التدين والرضا الزواجي ومدى تأثير بعض المتغيرات في كل منهما بين الجنسين – دكتور حمود القشعان – أستاذ قسم الاجتماع جامعة الكويت (الكويت)
https://up.top4top.net/downloadf-489lkzre10-pdf.html

ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ الإنسانى والنمو ﻋﻨﺪ ﺍﺑﻦ الجوزى – ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻧﻔﺴﻴﺔ – ﺩكتور عماد عبد الله الشريفين أستاذ كلية الشريعة جامعة اليرموك (الأردن)
https://up.top4top.net/downloadf-489wzht61-pdf.html

العلوم الإسلامية من التأصيل إلى التوصيل – دكتور عبد الحفيظ بورديم – جامعة تلمسان (الجزائر)
https://up.top4top.net/downloadf-489ivvlk6-pdf.html

فنون العروبة والأسلمة فى ضوء معطيات العولمة – أستاذ محمد خليل – أستاذ بقسم المناهج والتدريس كلية العلوم التربوية – جامعة الحسين بن طلال (الأردن)
https://up.top4top.net/downloadf-489ggtzi1-pdf.html

#الباحثون_المسلمون


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟