.





هل هناك عمالقة عاشوا قديما ؟

12615487_555709294590929_1365971988695113665_o

هل هناك عمالقة عاشوا قديما ؟ هل تناقص جسم الإنسان وطوله بمرور الزمن ؟! دعوة لطرح للأفكار والأخبار – ودعوة للتفكر !!

ولأن الموضوع طويل جدا (وسامحونا ولكن نرجو أن نستفيد جميعا) فسوف نرقمه في نقاط حتى يسهل تتبعه :


أ )) العمالقة Giants في الماضي

يكاد لا يخلو ثقافة من الثقافات أو تاريخ من تواريخ أو حضارة من حضارات الأمم والشعوب من ذكر (عماليق) عاشوا قديما أو كأسلاف لهؤلاء القوم – وعلى قدر ما ينظر البعض لمثل هذه الأخبار بنظرة (المبالغة) أو (الكذب) لأن الشعب الذي يريد أن يفتخر بقوته فيمكنه اللجوء لمثل هذه القصص (أو الأساطير) – فإن البعض الآخر ينظر إلى مجموع كل تلك القصص (ولاسيما على تفرقها في كل أرجاء العالم من استراليا لآسيا لأوروبا لأفريقيا للأمريكتين) وكذلك لبعض الآثار الضخمة : أنه لها سند من الواقع حتما !!

ويمكن أن نضيف إلى ذلك بعض الأخبار الواردة أيضا في (الكتب الدينية) – سواء كانت التي دخل عليها التحريف (مثل كتب اليهود والنصارى) أو كتب الإسلام التي تتميز بوثوقية تنقيح المصدر (مثل القرآن المحفوظ بشهادة المؤرخين والمختصين وكذلك الأحاديث النبوية التي لها علم خاص للبحث في صحة أسانيدها والرواة وتبيين الصحيح من الضعيف فيها)

ففي الكتب الإنجيلية Biblical مثلا نجد (العماليق) أو (الجبارين) Nephilim

وفي أحد كتب التلمود اليهودية Tanhuma نجد أن طول آدم عليه السلام كان بين السماء والأرض (مما يوحي بالطول الفارط له)

وفي واحدة من أشهر قصص العهد القديم نرى داود عليه السلام David وهو ينتصر على العملاق جالوت Goliath والذي اختلفوا في طوله حيث ذكرت بعض النصوص أن طوله كان 4 أذرع وشبر four cubits and a span مما يعني 6 أقدام و 9 بوصات أي 2.06 متر – في حين ذكرت بعض النصوص الأخرى (مثل النصوص الماسوراتية Masoretic Text ) أن طوله كان 6 أذرع وشبر six cubits and a span مما يعني 9 قدم و9 بوصة أي 2.97 متر !!

ولعل ذلك ما أشار الله تعالى إليه في القرآن من قصة الملك طالوت المؤمن (وكان في جيشه داود عليه السلام) عندما قال عز وجل :
” فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت ” البقرة 251

وأما في الإسلام : فنجد حديثا صحيحا للنبي صلى الله عليه وسلم يقول :
” خلق الله آدم على صورته , طوله ستون ذراعا ، فلما خلقه قال : اذهب فسلم على أولئك النفر ، وهم نفر من الملائكة جلوس ، فاستمع ما يحيونك ، فإنها تحيتك وتحية ذريتك ، قال : فذهب ، فقال : السلام عليكم ، فقالوا : وعليك السلام ورحمة الله ، فزادوا : ورحمة الله , قال : فكل من يدخل الجنة على صورة آدم طوله ستون ذراعا ، فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن ”
رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه

وهناك حديث صحيح آخر عن دخول المؤمنين الجنة يقول :
” كل من يدخل الجنة على صورة آدم وطوله ستون ذراعاً ”
رواه البخاري ومسلم أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه – وهناك زيادة لا تصح في بعض الروايات الأخرى كما عند أحمد والطبراني وابن أبي الدنيا فيها :
” طوله ستون ذراعا في عرض سبعة أذرع ”
وهي لا تصح كما قلنا : لا سندا ولا متنا ومعنى !!
قال عنها الإمام الألباني رحمه الله : صحيح دون جملة العرض
تخريج الألباني لمشكاة المصابيح – 5668

وكذلك نجد في القرآن نفسه وصف دخول موسى وبني إسرائيل للأرض المقدسة (أريحا من فلسطين حاليا) : أنهم تعللوا وجبنوا عن ذلك لأن فيها قوما (جبارين)
” قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون ” البقرة 22

وقد ذكر المفسرون فيها أقوالا وروايات أجمعت على أنهم كانوا ضخام الجسم شديدي القوة والبطش – ويمكن قراءتها وتتبع صحتها من الرابط التالي كمثال :
https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura5-aya22.html

وبالطبع هناك روايات إسرائيلية مبالغ فيها جدا من الأكاذيب التي قال المفسر ابن كثير أنه (يستحي) من ذكرها !! كمَن قالوا أن طولهم كان 3 آلاف ذراع !! حيث تعجب ابن كثير : إذا كان طول آدم عليه السلام ستون ذراعا فقط ثم الخلق ينقص إلى الآن !! فمن أين أتى هؤلاء بهذا الكلام !!

أيضا قد جاء في آحاديث آخر الزمان (بعد قتل المسيح عليه السلام للدجال وبعد هلاك يأجوج ومأجوج :
” ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك وردي بركتك (أي كما كانت في أول زمان نزول آدم على الأرض والله أعلم) فيومئذ تأكل العصابة (أي الجماعة) من الرمانة فتشبعهم، ويستظلون بقحفها، ويبارك الله في الرسل (الحليب) حتى إن اللقحة من الإبل تكفي الفئام من الناس …. إلى آخر الحديث كما عند ابن ماجة وغيره

وهذا قد يفسر مثلا العثور على آثار حشرة تنتمي لليعسوب Dragonfly ولكنها ضخمة جدا بالنسبة لحجمه (حيث المسافة بين جناحيها 65 سم) وقد أسماها العلماء Meganeura ومن المفترض حسب تقديراتهم أنها عاشت منذ 300 مليون سنة !!
رابط من الويكيبيدا :
https://en.wikipedia.org/wiki/Meganeura

وكذلك من الحين للآخر يمكن العثور على حفريات لكائنات ضخمة من نوعية ما نراه اليوم ولكن صغيرا – كالعقارب ونحوه –

وهنا ملحوظة أخيرة قبل أن نترك هذه النقطة وهي :
أن بعض الباحثين لهم رأي مغاير في مسألة تناقص طول آدم عليه السلام – ولهم أدلتهم كذلك – حيث منهم مَن قال أن طوله الستين ذراعا هو خاص بالجنة فقط كما هو ظاهر في الأحاديث – وأنه عند نزوله إلى الأرض تناقص كثيرا مرة واحدة – ثم تناقص مرة أخرى بالتدريج – واستدلوا على ذلك ببعض الآثار القديمة لمباني وأناس لا يبدو الفارق بينهم وبيننا اليوم ضخما كثيرا (مثل آثار قدم إبراهيم عليه السلام في مقام إبراهيم عند الكعبة لمَن زارها في عمرة أو حج) ومثل بعض آثار مباني الأقوام الغابرة

والبعض الآخر يقول أنه نزل بطوله الستين ذراعا بالفعل ولكن النقصان في الطول لم يكن منتظما أو خطيا ولكن بمنحنى علاقة غير ثابتة بين الطول والزمن – وهو كلام ممكن أيضا –
والله تعالى أعلى وأعلم

ولكن مالا شك فيه هو أن عدد الأحجام الكبيرة والطويلة القامة كلما كان أقدم في الوقت على الأرض : كلما كان عددهم محدودا ورقعة العثور عليهم نادرة جدا جدا لأنهم في النهاية سيعودون لرجل وامرأة اثنين فقط !!
(يعني نتحدث هنا عن نسبة مساحة رجل وامرأة بالنسبة لمساحة كل اليابسة على الأرض + بالإضافة إلى عمق لا يعرف به إلا الله في أي طبقة يكونوا هم وأولادهم ثم أحفادهم) !! ولعل هذا ما يفسر ندرة العثور عليهم ..

 ب )) مجتمع الآثار : أغلبه غش وتزييف ؟؟

حيث المتتبع للكثير من أخبار هذا المجتمع : سيلاحظ مدى تفشي الغش والتزييف فيه والسرقات أو إخفاء آثار ثمينة أو غير مرغوب في إظهارها إلخ – وسواء أكان ذلك على المستوى الحكومي نفسه وتورط الكثير من المسؤوليين الرسميين في ذلك من جميع دول العالم – وأيضا على مستوى السماسرة ولصوص الآثار وبائعيها ..

وبما ان موضوعنا هنا خاص بآثار وحفريات البشر – فجدير بالذكر أننا كنا نشرنا من قبل أمثلة واعترافات بمدى الغش في هذا المجال :
https://www.facebook.com/The.Muslim.researchers/videos/554399238055268/

والمنشور فيه روابط أخرى هامة للاطلاع والخاصة بمجال التلاعب في الحفريات والأعمار لصالح خرافة التطور – والتي على ذكر ذلك (وكمثال فقط لما يمكن أن يقوم به التطوريون في هذا الصدد) :

فقد كانت من أكبر التلاعبات المهنية وإخفاء (الآثار) هو ما قام به التطوري المتعصب شارلز دوليتيل والكوت Charles Doolittle Walcott الجيولوجي وعالم البالنتولوجي الأمريكي الشهير والذي ترأس معهد السميثسونيان Smithsonian Institution من 1907 إلى 1927
والذي بدأت أولى اكتشافاته لكائنات العصر الكمبري (وهي ما صارت تعرف فيما بعد بالانفجار الكمبري) في سنة 1909 : فأصابته بالذهول لأنها كانت تشمل أكثر من 50 شعبة إحيائية كاملة التعقيد ظهرت (فجأة) في التاريخ الجيولوجي للأرض : وهو ما يهدم تماما خرافة داروين وكما تخوف منها في كتابه (أصل الأنواع) وذكر شكه في العصر الكامبري بالفعل !!

ورغم أنه قد جمع قرابة 65000 حفرية لكائنات حية من 1909 إلى 1917 : إلا أنه لم يظهر منها إلا أقل أقل القليل (ورغم ذلك نال عليه الجوائز لاكتشافه له !!) حيث قرر إخفاء كل الحفريات الباقية وما قام بتصويره في قبو المتحف الذي كان يديره ولم يطلع عليها أحد إلى ما بعد وفاته !! فظلت مخفية لقرابة 70 عاما !!! (1985)

يقول دكتور الفيزياء وعلوم الأرض والكواكب جيرالد شرودر Gerald Schroeder :

” لو أراد والكوت ، لكان بإمكانه أن يدفع عددا من الطلاب الخريجين للعمل على الحفريات. لكنه فضل عدم إغراق قارب التطور. . اليوم، قام باحثون متخصصون في مستحثات الحقبة الكمبرية بالعثور عليها في الصين وأفريقيا ، و الجزر البريطانية ، والسويد ، وغرينلاند. وهذا كان له مفعول انفجار قنبلة على المستوى العالمي ، ولكن في الوقت الذي كانت الفرصة سانحة للإعلان عن الطبيعة الاستثنائية لهذه الاكتشافات الجديدة ، فقد تم ببساطة اختيار عدم الإفصاح عنها ”

Had Walcott wanted, he could have hired a phalanx of graduate students to work on the fossils. But he chose not to rock the boat of evolution. Today fossil representatives of the Cambrian era have been found in China, Africa, the British Isles, Sweden, Greenland. The explosion was worldwide. But before it became proper to discuss the extraordinary nature of the explosion, the data were simply not reported. It is a classic example of cognitive dissonance, but an example for which we have all paid a severe price.
الرابط :
https://www.geraldschroeder.com/Evolution.aspx

إذن : نحن بالفعل أمام مجتمع (آثار) أركيولوجية أو إنسانية : غير موثوق فيه بالصورة التي يظنها أغلب الناس للأسف – وخاصة عندما يتعلق الأمر بأي شيء يهدم خرافة التطور أو مجرد يهددها – وقد نشرنا لكم عشرات الأمثلة من قبل لكذبهم وتلفيقاتهم وتزويراتهم في آثار مزعومة لأشباه بشر بين القرود والإنسان !!)

ولا شك أن وجود عمالقة في الماضي للبشر (أو كأجداد للبشر) هو يضرب خرافة التطور في مقتل وخصوصا تطور الإنسان الحالي الذي يفترض التطوريين أنه انحدر من سلف تطوري (قردة جنوبية) طولها لم يكن يتعدى 1.20 مترا !!!
فكيف يكون سلفه عمالقة ؟!

وعلى ذكر معهد السميثسونيان Smithsonian Institution الذي تمت فيه أكبر خديعة إخفاء لآثار وحفريات كائنات حية من جهة شارلز والكوت : فقد انتشر على الإنترنت خبرا – ولكنه مطعون في صحته :
https://www.thatsfake.com/smithsonian-really-admitted-destroying-giant-skeletons/
وعنوانه :
” معهد سيمثسونيان يعترف بالتخلص من آلاف الهياكل البشرية الضخمة ”
Smithonian Admits To Destroying Thousands Of Giant Human Skeletons

وملخص الخبر :
أن المؤسسة الأمريكية لعلم الآثار البديل (AIAA) قدمت دعوى ضد معهد سميثسونيان تتهمه فيها بتدمير والتخلص من آلاف الهياكل البشرية العملاقة (من طول 6 أقدام إلى 12 قدم أي من 1.9 متر إلى 3.6 مترا) وذلك منذ أوائل القرن الماضي 1900 – وأنه رغم الإنكار إلا أن الدليل الذي غير مجريات القضية كان تقديم جيمس شوروارد James Churward المتحدث باسم (AIAA) عظمة فخذ بشرية بطول 1.3 متر كانت في حوزة أحد القيمين على المعهد وقد سرقها منه في عام 1930 – وقد اعترف بذلك قبل موته وكان مما قال :
” إنه لأمر فظيع أن يجري للشعب الأمريكي ”
«It is a terrible thing that is being done to the American people»

وكتب في رسالة :
” نحن نخفي الحقيقة عن أسلاف البشر، أجدادنا، والعمالقة الذين جابوا الأرض كما ذكر في الكتاب المقدس والنصوص القديمة من العالم ”

«We are hiding the truth about the forefathers of humanity, our ancestors, the giants who roamed the earth as recalled in the Bible and ancient texts of the world».

وبالفعل تم الحكم بالإفراج عن تلك الوثائق في 2015 (ولا نعرف شيئا عنها إلى الآن)

وهنا سؤال مهم … ما الفارق بين أن يكون الإنسان (عملاقا) وبين أن يكون مصابا بمرض (العملقة) ؟؟

ج )) العملاق Giant والعملقة Gigantism

العملاق : هو الكائن الحي الذي يكون أضخم في الحجم من أشباهه وأقرانه : ولكن بنسب منتظمة (أي بصورة طبيعية) – مثلا الحوت الأزرق – هذا الكائن الثديي يعتبر اليوم أضخم كائن على وجه الأرض – ونجد أن ضخامته منتظمة مع أعضائه بصورة طبيعية – فلديه قلب ضخم – وكذلك رئة ضخمة (يبلغ وزنها طن كامل !!) وهكذا ….

أما العملقة : فهي مرض تتسبب فيه الغدة النخامية المسؤولة عن إفراز هرمونات النمو قبل البلوغ – وقد يستمر ذلك الخلل طوال عمر الشخص (والذي يكون عمره قصيرا في العادة لاضطرابات كثيرة في جسده وعدم تناسب أعضائه في وظائفها مع الطول الكبير والضخامة الملحوظة) !!

فمثلا أطول حالة مسجلة ومثبتة في التاريخ الحديث للعملقة : هي حالة روبرت وادلو Robert Wadlow (مات في عمر 22 عام من 1918 إلى 1940) – وهو من الحالات التي لم تتوقف الغدة النخامية فيهم وإلى وفاته حيث وصل إلى طول 8 أقدام و 11.1 بوصة أي 2.72 مترا !! وبلغ وزنه قرابة 200 كيلوجرام !!

هذه صور له :
https://scontent-cdg2-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xft1/v/t1.0-9/12631473_1670710909836741_3961090082079446715_n.jpg?oh=690005464284abf2bbb80434a7c4b7be&oe=573029D8

https://scontent-cdg2-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xaf1/v/t1.0-9/12523184_1670710953170070_5227671498153231637_n.jpg?oh=99a12b5ef85e567e4afe697ca499df7b&oe=56FEAC96

https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xtp1/v/t1.0-9/12472396_1670710946503404_4675531244475818160_n.jpg?oh=3fc810aba67bc617fb74283f4f5f540c&oe=573012E8&__gda__=1462780110_504f432248c142a3a26c1e67606f59f0

https://scontent-cdg2-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xap1/v/t1.0-9/12509828_1670710916503407_5673628524991213792_n.jpg?oh=f56f8f074fa32998a72494e2a17ef27c&oe=573B545E

https://scontent-cdg2-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xap1/v/t1.0-9/12524209_1670710923170073_4125201190178588932_n.jpg?oh=c81054b0cef50af992121f3bd9e30dcf&oe=56FFA55B

https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpf1/v/t1.0-9/12509069_1670710966503402_4576767474045214299_n.jpg?oh=a9c7f97a3cef4ab43f79166207f5e7d4&oe=573A93BF&__gda__=1463627648_bb1941cbd17d598ea7a0f2ebb4d640bf

إذن :
يمكننا مبدئيا (وبسهولة) التمييز بين هياكل العمالقة وبين مَن لديهم مرض العملقة عن طريق التالي :

1- فحص نسب أعضاء الجسم (لأن داء العملقة تكون النسب غير منتظمة وخصوصا الأطراف كالأقدام ونحوه)

2- فحص العلامات العمرية – لأن المصابين بداء العملقة يموتون شبابا غالبا (وبعكس مرض التقزم مثلا) – فإذا كان في الهيكل الضخم دليلا على كبر السن (فوق الـ 30 أو 40 مثلا إلى 60 أو 70 وغيرها) : فهو عملاق وليس مريضا – وكذلك (وهو الأغرب) : إن كانت هناك علامات على صغر السن مع كبر الحجم (لأن هذا يعني أنه طفل) !!
ولعل من أبرز هذه الحالة الأخيرة : ما تم الإعلان عن اكتشافه في بيرو 2011 من جمجمة ضخمة وغريبة جدا !!

صورة :

صورة أقرب :

الخبر من الديلي ميل :
” هل هذه جمجمة كائن فضائي ؟ لغز مومياء ضخمة عثر عليها في بيرو ”
Is this an alien skull? Mystery of giant-headed mummy found in Peru
الرابط :
Read more: https://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-2063486/Alien-skull-Peru-Mystery-giant-headed-mummy-city-Andahuaylillas.html#ixzz3y48Y8KTu

حيث أن الجمجمة التي بلغ طولها 50 سم جمعت بين صفات المواليد وكبار السن معا !! ففي عظام جمجمتها توجد ظاهرة (اليافوخ المفتوح) open fontanelle وهي التي تكون عند الإنسان قبل ولادته وبعد ولادته بعام (حيث لا تلتحم عظام الجمجمة لتسهيل عملية انضغاطها عند الولادة ولكن تلتحم بعدها بفترة عام تقريبا) – ولكن في الوقت نفسه توجد أضراس كما عند البالغين !!

Skull has soft spot, found in infants, yet also two large molars, found in older humans

ولذلك يعتقد فريق البحث الروسي والإسباني أنه (كائن فضائي) وخصوصا مع غرابة تجويف العينين الكبيرين على غير المعتاد !!
Three anthropologists agree: ‘It is not a human being’

وهذا أمر غريب !!
فهل الأقرب أن يكون جنس بشري بائد (عمالقة) بنفس تكوين البشر ؟
أم (أفتراض) كائنات فضائية بغير دليل والأعجب هو أنهم (يماثلوننا) في التكوين !! فهل خرافة التطور تعمل في كل الكون بنفس الطريقة أم ماذا ؟!!

والاعجب والأعجب : أنهم قالوا بوجود بعض البقايا في تجويف عينه اليمنى التي يمكن تحليل الحمض النووي الخاص بها DNA للتأكد من كونه بشر أم فضائي : ولكن إلى الآن (2011) لم نسمع أو نقرأ شيئا !!
فنرجو ممَن لديه علم أن يخبرنا ….

ملحوظة هامة على هامش الخبر :
تبدو فكرة الكائنات الفضائية مقبولة عند البعض لسبب آخر وهو : غرابة بعض الجماجم المكتشفة – حيث تكون الجمجمة طويلة ومسحوبة إلى الأعلى والخلف بصورة غريبة ومبالغ فيها – أو مفلطحة بشكل غريب .. والحقيقة أن هناك تفسيرا تاريخيا لذلك ولكنهم يتجاهلونه للأسف – ألا وهو عادات بعض الحضارات القديمة في تمييز أشخاصها أو بعض ملوكها وأمرائها بمثل هذه الصورة الغريبة !!

ويكون ذلك ببعض التأثيرات التي يقومون بها على المولودين لهم منذ الصغر (قبل اكتمال العام الأول) حيث إما يلبسونهم أوعية ضيقة تضغط رؤوسهم إلى الأعلى – أو يربطون رؤوسهم بنهاية مفلطحة تقوم على تعريضها وكما في الصورة التالية – وهي مأخوذة من نفس الخبر السابق – :

والآن مع الجزء الأكثر إثارة …

د )) حالات وأخبار عمالقة وغريبة !!

حيث سنرى الآن أخبارا من أماكن متفرقة في العالم تخص العثور على هياكل عظمية أو مومياوات (فرادى أو جماعات في مقابر) تشير إلى أجناس عاشت في الماضي ضخمة الحجم وطويلة القامة ..
فهل هو تفسير : فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن ؟؟
أم أن بعضها او كلها هي محاولات من نصارى ويهود لإثبات وجود عمالقة لإثبات صحة كتبهم المقدسة ؟ أم أن ذلك لم يكن ليتم تحت سطوة رجال العلم والتطور الذين يعملون في الاتجاه المضاد وهو إخفاء كل ذلك ؟!

حيث إذا حاولنا أخذ نظرة من أخبار وقتنا الحالي – وباستثناء الخبر السابق إذ وضعنا رابطه بالفعل ومحاولتهم القول بأنه لكائن فضائي

1- فلدينا خبر من 20 يناير 2016 بعنوان :
” لغز عمالقة الأرض المنسيين ! ”

الرابط :
https://arabic.rt.com/news/808085-عمالقة-الأرض/

الملخص ::
عثور علماء الآثار العاملين قرب سواحل الأمازون في الإكوادور وبيرو على مقابر عظام بشرية تعود إلى أناس يتراوح طولهم بين 2.13 إلى 2.43 متر

ورغم أن هذا الطول هو أقل من طول روبرت وادلو المريض بداء العملقة (2.72 متر) إلا أن المشكلة هنا أنهم ليسوا مرضى ولم يموتوا شبابا كما هي سمة المصابين بمرض العملقة !!
وبحسب رئيس بعثة التنقيب عن الآثار راسيل ديمينتا، فالبقايا البشرية العملاقة موجود في الوقت الراهن في ألمانيا حيث تخضع لفحوص من قبل خبراء مختصين.
ويرجح الخبراء أن العظام الغامضة تعود إلى نحو 1400 – 1500 عام، مشيرين إلى أن الأبحاث لا زالت في بداياتها، ولذلك لا يزال من المبكر الخروج باستنتاجات محددة

مع العلم : أن هذا الاكتشاف متصل بآخر أقدم منه منذ 3 سنوات في 2013 !!

وذلك حين تم العثور على بقايا مشابهة قرب مدينة كوينكا في الإكوادور، وآنذاك هرع رئيس بعثة التنقيب عن الآثار راسيل ديمينتا إلى المكان لمعاينة جمجمة وقفص صدري غريبين ظهرا على سطح الأرض بفعل سيول غزيرة تعرضت لها المنطقة.
وبعد إجراء الفحوصات، توصل الخبراء إلى استنتاج مفاده أن هذه البقايا البشرية تعود لامرأة عاشت قبل نحو 600 عام، وتبين عقب العثور لاحقا على بقايا الهيكل العظمي أن السيدة كان طولها 223.5 سنتيمتر!.

وقد عثر في المنطقة حتى الآن على 5 هياكل عظمية بشرية من هذا النوع، وجميعها، بحسب العلماء، تخلوا من أي علامات تشير إلى حدوث طفرة مرضية في النمو قد تفسر الطول غير العادي.

ويقول المختصون إن مفاصل الهياكل العظمية التي عثر عليها تبدو في حالة صحية جيدة، وتجويف القفص الصدري كبير بشكل كاف، لافتين إلى أن أحد الهياكل يعود لامرأة عاشت 60 عاما تقريبا، على الرغم من أن المصابين من البشر بما يعرف بالعملقة في العادة يعيشون أقل من ذلك بكثير.
أما ما شد انتباه العلماء أكثر من غيره فهي الطريقة التي دفن بها هؤلاء العمالقة، حيث لف جميعهم بالأوراق، وتمت تغطيتهم من الأعلى بطبقة سميكة من الطين ولذلك قاومت الهياكل العظمية الزمن ولم تتآكل.

2- وفي 2013 أيضا ولكن من إفريقيا :
” العثور على آثار قدم عملاق ” !!

صورة :

حيث تم العثور في جنوب أفريقيا على آثار قدم بشرية عملاقة طولها 1.2 متر على صخر يعود إلى 200 مليون سنة بتقديراتهم !! هذا رابط الخبر :
https://arabic.rt.com/news/638971-إفريقيا…العثور_على_آثار_قدم_عملاق/

وهذا فيديو يوتيوب :

حيث يقول علماء الآثار إن هذا الأثر يعود إلى عصر الديناصورات، حيث شهدت المنطقة نشاطا تكتونيا عاليا، تسبب في تغيّر وضع الطبقات الصخرية من أفقية إلى عمودية.

ويقول بعض مناصري نظرية وجود العمالقة، إن الأثر حافظ على شكله لأن العملاق، ترك الأثر على صخور منصهرة قبل أن تتجمد. في حين يقول المشككون إن الأثر عبارة عن حفرة في الصخر أراد حفّارها نحت ما يشبه قدم الإنسان.
والأمر لكم …!

فإذا رجعنا إلى الماضي – ولن نطيل عليكم في التفاصيل – فلن نذكر لكم قصص وصور الحضارات القديمة لأنها تعتبر غير موثقة عند البعض أو أنها مجرد (أساطير) كما قلنا – ولكن …..:
سنذكر لكم فقط أهم الأخبار التي تم نشرها عن العمالقة في الصحف (تحديدا من منتصف القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين) – ثم سنضع لكم روابط كثيرة جدا لقصاصات إخبارية أغلبها من النيويورك تايمز فقط (ربما لكثرة أعمال التنقيب عن الفحم والبترول)

3- ليفرمور هيرالد، المجلد 7، العدد 27، 29 يوليو 1880
Livermore Herald, Volume 7, number 27, July 29, 1880

” عمالقة في مقاطعة مسكنغم، أوهايو ”
Giants in Muskingum County, Ohio.
الملخص :
العثور على عدة مقابر لذكور وإناث قرب تلة كبيرة – أغلب الذكور طولها 9 أقدام يعني 2.70 متر – والإناث 8 أقدام يعني 2.4 متر

4- لوس انجلوس هيرالد، المجلد 29، العدد 124، 2 فبراير 1902

Los Angeles Herald, Volume XXIX, Number 124, February 2, 1902

” بقايا عملاق وجدت في نيو مكسيكو ”
Remains of a Giant Found in New Mexico

الملخص :
العثور على قبر عملاق طوله 15 قدم يعني 4.5 متر !! وقد تم كسر قدميه من أسفل الركبة ليتمكن دافنوه من وضعه في القبر (أو بالأحرى : حشره في القبر) !!

5- صحيفة ديلي ألتا كاليفورنيا مجلد 36، العدد 12457، 25 مايو 1884
Daily Alta California Volume 36, Number 12457, 25 May 1884

” أميركيون ما قبل التاريخ ”
Pre-Historic Americans.

الملخص :
العثور في قبو على هيكل عملاق بطول 9 أقدام و 2 بوصة يعني 2.75 متر تقريبا وحوله 7 هياكل أخرى – حيث واضح أنه ملك ما من ملابسه التي كانت معه والتاج

6- صحيفة ديلي ألتا كاليفورنيا مجلد 22، العدد 7247، 23 يناير 1870
Daily Alta California Volume 22, Number 7247, 23 January 1870

” اكتشاف عملاق آخر “.
هذه المرة الهيكل العظمي فقط
DISCOVERY OF ANOTHER GIANT.
This One Only a Skeleton

الملخص :
أثناء التنقيب عن النفط تم العثور على خوذة حديدية ضخمة جدا وسيف بطول 9 قدم أي 2.7 متر – ثم العثور على هيكل عملاق ضخم يصل طوله واقفا إلى 18 قدم أي 5.4 متر وقد تم نقله إلى مدينة توينستا Tionesta حيث زاره أعداد كبيرة من الناس يوميا إلى أن يتم نقله إلى نيويورك

7- لوس انجليس هيرالد، حجم XL، عدد 19، 30 أبريل 1893
Los Angeles Herald, Volume XL, Number 19, April 30, 1893

” جمجمة كبيرة في حجم البرميل الخشبي ”
A Skull as Big as a Bushel Basket

الملخص :
يتحدث الخبر عن واحد من أكبر الاكتشافات لآثار الإنسان في عام 1516 عندما تم العثور على هيكل عظمي كامل nnheard بطول 34 أقدام من الرأس إلى القدم يعني 10.2 متر !! وعرض كتفيه 9 أقدام 7 بوصات يعني 2.87 متر !! وقد تم دفنه في باليرمو مع فأسه الضخم – ولكن تم حرق الهيكل العظمي على يد الغوغاء في عام 1663 خلال انتشار مرض الموت الأسود (وباء الطاعون) في باليرمو

8- سان فرانسيسكو جريدة اتصال، المجلد 95، العدد 31، ديسمبر 31، 1903
San Francisco Call, Volume 95, number 31, 31 December 1903

” العثور على عظام عملاقة في أحد التلال ”
الكابتن زيلو هـ. شيتيندن يكتشف رجل ما قبل التاريخ
FINDS GIANT’S BONES IN MOUND
Captain Xewlo^ H. Chittenden Makes Discovery of Skeleton of a Prehistoric Man

الملخص :
الكابتن زيلو يشتبه في حي كامل غرب بيركلي للهنود أنه كان أرضا لأجداد عمالقة في الماضي – والعثور على عظام ترجح طول أحدهم بـ 8 أقدام يعني 2.4 متر

9- سان فرانسيسكو جريدة اتصال ، المجلد 104، العدد 39، 9 يوليو 1908
San Francisco Call, Volume 104, number 39, 9 July 1908

” اكتشاف هياكل عظمية لـ 14 هنديا عصور ما قبل التاريخ ”
DISCOVER SKELETONS OF 14 PREHISTORIC INDIANS

الملخص :
اكتشاف آثار بشرية هندية عملاقة تعود لجنس بشري قرب شاطيء سانتا مونيكا – طول الشخص قرابة 8 قدم يعني 2.4 متر

10- سان فرانسيسكو جريدة اتصال، حجم 87، عدد 51، 20 يناير 1902
San Francisco Call, volume 87, number 51, 20 January 1902

” المنقبون يعثرون على عظام عملاقة ”
DELVERS FIND GIANT’S BONES

الملخص :
العثور على بقايا عظام بشرية – عرض الصدر لا يقل عن 8 أقدام يعني 2.4 متر – وطول الساعد 3 أقدام يعني 90 سم تقريبا – والذراع كله 6 أقدام يعني 1.8 متر

11- جريدة الشمس، 8 ديسمبر 1893
The Sun, Dec., 8 1893

اكتشاف مومياء بطول 9 قدم (2.7) في تلة دفن في بنسلفانيا
9 Foot Mummy Discovered In Pennsylvania Burial Mound

صورة للمومياء :

ومن تركيا :

12- عظمة فخذ بطول 42 بوصة (قرابة 1.2 متر) تم اكتشافها أثناء أعمال إصلاحات أحد الطرق في جنوب شرق تركيا – المعلومات واسم المتحف المعروضة فيه داخل الصورة :

صورة للفخذ مع رسمة تخيلية لحجم صاحبها :
https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfp1/v/t1.0-9/12523026_1645323619066251_1642637686358619991_n.jpg?oh=d25ec904d96696d77e9984d1581d41d0&oe=56FC3FEB&__gda__=1459451579_e41e4bad08b3f23b1c0f7a424001a769

ومن المكسيك :

13- كهف به قرابة 200 هيكل عظمي كلهم في متوسط طول 8 أقدام يعني 2.4 متر !!

صورة الخبر من النيويورك تايمز 1908 :
https://scontent-cdg2-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xfa1/v/t1.0-9/12540799_1645324269066186_4385630153403353805_n.jpg?oh=30a8a5f8c205cebba66bf5c7b1dc78de&oe=573E1BFC

ومن أوروبا :

14- خبر أيضا العثور على عظمة عملاقة لإنسان يبلغ ضعفي الطول الطبيعي

صورة الخبر من النيويورك تايمز 1892 :
https://scontent-cdg2-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xfl1/v/t1.0-9/12552551_1645324565732823_4845108886679199272_n.jpg?oh=3bafe4bc66fe949e7d7f271c73a2ea2e&oe=57470425

وفي النهاية :

مجموعة كبيرة من صور الأخبار عن العثور على هياكل أو مومياوات أو عظام عمالقة (ولاحظوا أن كل ذلك كما قلنا هو من أواسط القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين) وكلها في مناطق لم يتعد الحفر فيها عمق من 3 إلى 5 متر فقط !!

فماذا يخفيه باطن الأرض عنا ؟؟
بل .. وماذا يخفيه بعض معدومي الضمير العلمي عنا ؟!!
https://www.sydhav.no/giants/newspapers.htm


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟