.





هل تطورت الطيور من الديناصورات؟

28684836_946995938795594_3574585960280485795_n

هل تطورت الطيور إلى ديناصورات ؟
إذا كنت ما زلت تثق في الدحيح فاقرأ هذا المنشور لآخره…
واقرأ عشرات أقوال العلماء المختصين ومنهم تطوريين أنفسهم !

فمنذ يومين نشر برنامج الدحيح فيديو جديد بعنوان (شاورما الديناصور) – وقد نقل فيه نفس أقوال التطوريين (القديمة) في زعمهم أن الطيور قد ظهرت وتطورت من الديناصورات – وقد أشار لمتابعيه للأسف أن هذا هو الرأي العلمي السائد – فهل هذا صحيح ؟ دعونا نرى – مع تعمدنا النقل عن التطوريين أنفسهم لأنه لو نقلنا من علماء غير تطوريين لتحجج مَن يتبعون التطور بأننا لسنا حياديين – رغم أن العلم بالدليل وليس بمَن قال أو اكتشف!

—————
أولا : أقوال العلماء والمتخصصين من التطوريين أنفسهم
—————

1))
عالم التطور المتخصص في تاريخ الطيور القديمة وأصولها آلان فيدوتشيا Alan Feduccia والذي يعمل أستاذا بجامعة نورث كارولينا : وبعد تاريخ طويل من مقارنة الطيور والديناصورات صار من أكثر المعارضين لهذه الفرضية عن تطور الطيور من الديناصورات – وصار يميل أكثر إلى القول بأن كلا من الطيور والديناصورات تطورا من سلف مشترك قبلهما معا – يقول :
” حسناً… لقد درستُ جماجم الطيور لمدة 25 سنة – وأنا لا أرى أي وجه تشابه بينها وبين جماجم الديناصورات – إن نظرية تطور الطيور من كائنات ذات أربعة أرجل هي في رأيي وصمة عار على جبين علم البالانتولوجيا في القرن العشرين (أي علم الأحياء القديمة)”
المصدر :
Pat Shipman, “Birds Do It… Did Dinosaurs?,” New Scientist, 1 February 1997, p. 28
نتابع…

2))
ويقول أيضا :
” إن كل مواصفة من مواصفات الريش تملك خاصية أيروديناميكية (ديناميكية-هوائية).. فهي خفيفة إلى أقصى حد – ولديها المقدرة على الارتفاع عند السرعات المنخفضة – ويمكنها العودة إلى أوضاعها السابقة بكل سهولة”
ثم يواصل قائلاً :
” لا أستطيع أن أفهم أبداً كيف يمكن لعضو مصمم بشكل مثالي للطيران أن يكون قد ظهر نتيجة ضرورة أخرى عند البداية”
المصدر :
Douglas Palmer, «Learning to Fly» (Review of The Origin of and Evolution of Birds by Alan Feduccia, Yale University Press, 1996), New Scientist, Vol. ,153 March, 1 ,1997 p. 44
نتابع…

3))
ويقول زميله لاري مارتن Larry Martin أستاذ الطيور القديمة أيضا بجامعة كانساس :
” لأصدُقَك القول… إذا اضطرِرْتُ إلى تأييد الفكرة القائلة بأن أصل الطيور هو الديناصورات بصفاتها الحالية فسأشعر بالخجل في كل مرة أُضطر فيها للنهوض والتحدث عن هذا الموضوع”
المصدر :
Pat Shipman, “Birds Do It… Did Dinosaurs?,” New Scientist, 1 February 1997, p. 28
نتابع…

4))
وللعالم : آلان هـ. بروش Alan H. Brush أستاذ الفسيولوجيا والبيولوجيا العصبية من جامعة كنكتكت كتابا عن أصل الريش في الطيور يقول فيه رغم أنه تطوري :
” لا يوجد دليل من المتحجرات على أن ريش الطيور قد تطور من حراشف الزواحف.. بل على العكس – يظهر الريش فجأة في سجل الحفريات بوصفه صفةً فريدة بشكل لا يمكن إنكاره تتميز بها الطيور.. وبالإضافة إلى ذلك – لم يكتشف حتى الآن في الزواحف أي تركيب للبشرة يوفّر أصلاً لريش الطيور”
المصدر :
A. H. Brush, «On the Origin of Feathers». Journal of Evolutionary Biology, Vol. 9, ,1996 p.131
نتابع…

5))
ويقول هو نفسه أيضا :
” كل مقوم بدءاً من بنية الجينات وتنظيمها إلى النمو والتشكل وتنظيم النسيج : مختلف في الريش والحراشف (الحراشف جمع حرشفة هي القشور الصلبة التي تغطي جسم الزواحف والديناصورات)”
المصدر :
A. H. Brush, «On the Origin of Feathers». Journal of Evolutionary Biology, Vol. 9, ,1996 p.132

بل وإحدى السيناريوهات المضحكة لتبرير ظهور أجنحة للطيور كان الزعم بأن أجنحت الديناصورات صغيرة الحجم ظهرت عندما كانت تطارد الذباب (أي والله هكذا هو تفكيرهم تماما كما قال داروين أنه لا مشكلة لديه في تخيل دب يسبح في الماء لساعات يتحول إلى حوت !) الجميل هنا (بغض النظر عن عدم وجود دليل واحد على قصصهم عن قفز وتنطيط الديناصورات على الأرض والأشجار والذي يخرج لها اجنحة) أنهم لا يعرفون أيضا كيف ظهرت أجنحة الحشرات ؟! فإبداع الخالق عز وجل والذي يتعلم منه العلماء إلى اليوم يُعجز التطوريين في كل خطوة يخطونها في أكاذيبهم للأسف – فقط لمَن يعقل

6))
يقول عالم البيولوجيا الإنكليزي روبرت واتن Robin J. Wootton في مقال له عن التصميم الميكانيكي لأجنحة الحشرات:
” كلما تحسن فهمنا لعمل أجنحة الحشرات ظهرت هذه الأجنحة بشكل أكثر براعة وجمالاً.. ويتم تصميم البنية عادة بحيث يكون كم التشوه فيها أقل ما يمكن – وتصمم الآليات لتحرك الأجزاء المركبة بأساليب يمكن التنبؤ بها.. وتجمع أجنحة الحشرات كلا التصميمين في تصميم واحد مستخدِمة مركّبات لديها نطاق واسع من الخواص المطاطية – ومجمَّعة بأناقة لتسمح بتشوهات مناسبة استجابة لقوى مناسبة – ولتحصل على أفضل فائدة ممكنة من الهواء.. ولا توجد أي مماثلات تكنولوجية لها حتى الآن”
Robin J. Wootton, «The Mechanical Design of Insect Wings», Scientific American, v. ,263 November ,1990 p.120

نكتفي بهذا القدر فقط لعدم الإطالة وإلا فالاقتباسات كثيرة جدا (ولاحظوا أنه كلها قديمة) لكن للأسف : أكاذيب وأخطاء التطور لا تبلى بالتقادم !

——————
ثانيا : ماذا عن الحفريات الوسيطة المزعومة والأركيوبتريكس ؟
——————

عندما نشر داروين كتابه (أصل الأنواع) عام 1859م والمليء بالأخطاء العلمية (حتى هو نفسه خصص فصلا كاملا وهو الفصل السادس لعرض الاعتراضات في وجه التطور) لم يكن لكلامه أي قيمة لولا أن تم تلفيق عدة تزويرات وتفسيرات (اعتباطية) لإيهام المجتمع العلمي وبسطاء الناس بصدق تنبؤاته – خاصة بعد نشره لكتابه الثاني الأكثر عنصرية وتخريبا للعقول (أصل الإنسان) عام 1871م والذي على أثره شهدت البشرية إبادات بالمئات من الرجحل الأوروبي الأبيض (الأعلى تطورا حسب داروين) في حق السكان الأصليين لقارات أستراليا وأفريقيا والأمريكتين

فظهرت بعده بعامين فقط الرسومات المزورة لعالم الأحياء الألماني إرنست هيكل Ernst Haeckel عام 1874م والتي قام فيها بتلفيق تشابهات من خياله بين جنين الإنسان وأجنة الحيوانات الفقارية من : سمك – وسلمندر – وسلحفاة – ودجاجة – وأرنب – ثم اعترف في أوائل القرن العشرين عام 1908م بتزويرها – ولكن لا زالت موجودة إلى اليوم في كتبنا المدرسية بل والجامعية (تخيلوا ؟!) هذا رابط موضوع لنا من قبل عنه بالصور والمراجع :
https://goo.gl/np3sMB

ولكن على نفس المنوال ولنفس هدف دعم أفكار داروين التي لم يكن عليها أي دليل باعترافه هو نفسه في فصله السادس من (أصل الأنواع) : تم تلفيق قصة (الطير الديناصور) لأول حفرية مكتشفة لطائر الأركيوبتريكس Archaeopteryx – حيث استغلوا أن عظام أي كائن حي مكتشفة تكون غالبا (غير كاملة) : فلما لم يجدوا عظمة (القص) في عظام الأركيوبتريكس (لكن فيه آثار ريش وأجنحة) : قالوا أنه حلقة وسيطة للتطور بين الديناصورات والطيور (عظمة القص هي عظمة أسفل الصدر كبيرة تميز الطيور لتثبيت الأربطة وعضلات الجناحين مع الرفرفة الكثيرة والسريعة) !!

لكن (وكما تعودنا دوما من خذلان العلم والاكتشافات للتطوريين) : تم العثور على حفريات أخرى للأركيوبتريكس فيها عظمة القص – فضلا عن تحليل آثار ريشه والتي أثبتت أنه ريش مماثل لما نعرفه اليوم تماما من الطيور (إذ لو كان الأركيبتريكس حلقة انتقالية لكان الريش على الأقل بدائي مثلا وليس كامل وغير متماثل مثل الريش اليوم)

7))
فهذا عالم المتحجرات الشهير كارل دانبار Carl O. Dunbar يقول :
” ريش الأركيوبتركس هو السبب في تصنيفه بشكل متميز مع فئة الطيور”
Carl O. Dunbar, Historical Geology, New York: John Wiley and Sons, 1961, p. 310
نتابع…

8))
وتقول مجلة نيتشر Nature الشهيرة بدعمها للتطور :
” تحتفظ العينة السابعة المكتشفة أخيراً من طائر الأركيوبتركس بعظمة قص شبه مستطيل كان يشتبه في وجوده منذ فترة طويلة ولكن لم يتم على الإطلاق توثيقه من قبل.. وتشهد هذه العينة على قوة عضلات الطيران الخاصة بهذا الطائر”
Nature, Vol 382, August, 1, 1996, p. 401.

ولاحظوا أن الكلام منذ عام 1996م !! (الحفرية تم اكتشافها عام 1992م)

وفي حين كانوا يقولون أن الأركيوبتريكس عمره 140 أو 150 مليون سنة : تم اكتشاف في عام 2000م حفرية طائر كاملة تعود إلى 220 مليون سنة (يعني أقدم من الحلقة الوسيطة المزعومة المفترض أنها أول الطيور البدائية من الديناصورات أو الزواحف!)

9))
فهذا عنوان أحد الأخبار ساعتها من النيويورك تايمز :
Fossil Discovery Threatens Theory of Birds’ Evolution
الرابط :
https://www.nytimes.com/2000/06/23/us/fossil-discovery-threatens-theory-of-birds-evolution.html

فأين (الدحيح) من ذلك ؟ أم عفا عليه الزمن ؟
أم أنه (ينتقي) من العلم ما يناسب توجه البرنامج والقناة ؟

10))
وهذا خبر من نيتشر التطورية نفسها في عام 2011م يتكلم صراحة أن الأركيوبتريكس لم يعد هو أول طير:
Archaeopteryx no longer first bird
الرابط :
https://www.nature.com/news/2011/110727/full/news.2011.443.html

وهذا الخبر من نيتشر أيضا عام 2013م مكمل له عن طائر يشبه الدجاجة أقدم من الأركيوبتريكس أيضا بـ 10 مليون سنة :
New contender for first bird
الرابط :
https://www.nature.com/news/new-contender-for-first-bird-1.13088
نتابع…

11))
حتى موضوع وجود أسنان في بعض الطيور : أولا هي ليست كأسنان الزواحف ولا الديناصورات – ثانيا : هناك من الزواحف ما ليس له أسنان (مثل السلاحف مثلا) فهل أخرجها ذلك من تصنيف الزواحف ؟!
يقول علماء الطيور المشهورين : إل. دي. مارتن L. D. MARTIN ، وجيه. دي. ستيوارت J. D.STEWART ، وكيه. إن. ويتستون K. N. WHETSTONE أن للأركيوبتركس وغيره من الطيور المشابهة :
” أسنانا مفلطحة غير مشرشرة وجذور عريضة. بيد أن أسنان الديناصورات رباعية الأطراف سلفها من الزواحف : هي ذات أسنان مشرشرة وجذور حادة”
المصدر :
L. D. MARTIN, J. D. STEWART, K. N. WHETSTONE, THE AUK, VOL. 97, 1980, P. 86.

نتابع…

12))
أيضا قارن هؤلاء الباحثون أيضا عظام كاحل طائر الأركيوبتركس Wrist bones مع مقابلها في أسلافه الديناصورات الزواحف المزعومة : ولم يجدوا أي تشابه بينهما
المصدر :
L. D. MARTIN, J. D. STEWART, K. N. WHETSTONE, THE AUK, VOL. 97, 1980, P. 86;
وهذا أيضا :
L. D. MARTIN, “ORIGINS OF THE HIGHER GROUPS OF TETRAPODS,” ITHACA, COMSTOCK PUBLISHING ASSOCIATION, NEW YORK, 1991, PP. 485-540.
نتابع …

13))
بل وحتى وجود ما يشبه المخالب في آخر أجنحة الطيور فهو امتداد طبيعي لأصابعها الملتحمة (فالطيور تلتحم نهايات أطراف عظام طرفيها العلويين المكونين للأجنحة لكي تكون حركاتها وضرباتها في الهواء او الماء أقوى) ونحن نرى مثل تلك المخالب اليوم أيضا مثل طائر الطورَق Touraco وطائر الهواتزن Hoatzin واللذين لهما مخالب تمكنهما من التمسك بالأغصان

كل هذه المعلومات يؤكد بعضها البعض منذ أكثر من 30 سنة (لكن ليس عند الدحيح للأسف) – لذلك يقول التطوريان ستيفن جاي غولد و نايلز إلدردج:
“الأركيوبتركس كائن حي يضم في تكوينه خليطاً من السمات المتنوعة – غير أنه لا يمكن اعتباره أبداً شكلاً انتقالياً”
المصدر :
S. J. Gould & N. Eldredge, Paleobiology, Vol 3, 1977, p. 147

حسنا …

——————-
ثالثا : ماذا عن حفريات الطيور الوسيطة المزعومة الأخرى ؟
——————-

كلها إما :

1- طيور (سواء طيور عادية أو منقرضة)

2- تلفيقات وتزويرات بتجميع عظام من أكثر من كائن معا !!

ولا تتعجبوا (هكذا صنعت أفكار التطور تاريخه الهش للأسف والذي يتهاوى اليوم مع انتشار وسائل التواصل والميديا لكل مكان)

14))
مثل هذا الخبرمن نيتشر Nature بخصوص حفرية ما أسموه بالأركيورابتور:
” تم الإعلان عن حفرية الأركيورابتور بوصفها “الحلقة المفقودة” وزُعم أنها ربما كانت أفضل دليل منذ الأركيوبتركس على أن الطيور تطورت، في الواقع، من أنواع معينة من الديناصورات آكلة اللحوم. ولكن، تبين أن الأركيورابتور تزييف تم فيه تجميع عظام طير بدائي وديناصور دروماصوري غير قادر على الطيران… وقد تم تهريب عينة الأركيورابتور، التي قيل إنها جُمعت من تكوين جيوفوتانج الذي ينتمي إلى العصر الطباشيري المبكر في لياونِنج، خارج الصين ثم بيعت فيما بعد في السوق التجارية بالولايات المتحدة…. ونستخلص من ذلك أن الأركيورابتور يمثل نوعين أو أكثر من الأحياء وأنه جُمِّع من عينتين مختلفتين على الأقل، بل ربما من خمس عينات مختلفة…”
المصدر :
Forensic Palaeontology: The Archaeoraptor Forgery,” Nature, March29, 2001

ونتابع …

——————
رابعا : مشاكل اخرى
——————

حيث هناك دراسات عديدة تشكك في موضوع تطور الطيور من الديناصورات أصلا كما قلنا (مصداقا لمجهودات ألان فيدوتشيا) وذلك لوجود الاختلافات الكبيرة بين تكوين النوعين – مثل تكوين الجمجمة – وتكوين الكيس الهوائي في الطيور والمختلف تماماً عن الزواحف،- وطريقة التنفس في الطيور حيث يدخل الهواء رئتها من جهة ويخرج من الجهة المقابلة ليناسب التنفس أثناء الطيران .. ومثل ثبات عظام الفخذ عند الطيور على عكس الزواحف، وهو الضروري لحماية الكيس الهوائي الرئوي من الانهيار

15))
ومثلما يقول المقال المنشور عن الدراسة التالية:
Devon E. Quick and John A. Ruben, “Cardio-Pulmonary Anatomy in Theropod Dinosaurs: Implications From Extant Archosaurs,” Journal of Morphology (2009)

ومنها :
“كان معروفا لعقود أن عظم الفخذ عند الطيور مثبت ويجعل الطيور (عداءة بالركبة) بعكس باقي الحيوانات البرية، كما يشرح المختصون من جامعة أوريجون، فما اكتشفوه مؤخرا، أن ثبات عظم الفخذ والتعضيل يمنع الكيس الهوائي الرئوي من الإنهيار عندما يتنفس الطير! …. وآثار هذا فإن الطيور بشكل شبه أكيد لم تنحدر من الديناصورات”

ويقول أحد الباحثين في الدراسة بوضوح (إن الطيور متواجدة في السجل الأحفوري أقدم من الديناصورات والتي يفترض أنها انحدرت منها، وهذه مشكلة خطيرة)
عنوان الدراسة من عام 2009م :
Discovery Raises New Doubts About Dinosaur-bird Links
الرابط :
https://www.sciencedaily.com/releases/2009/06/090609092055.htm

كذلك هناك مشكلة اختلاف الأصابع الموجودة في الأرجل بين الطيور والزواحف، فالزواحف عندها الأصابع 1،2،3 والطيور عندها الأصابع 2،3،4.

بل هناك مَن قالوا أن العكس هو الصحيح !! وأن الديناصورات هي التي تطورت من الطيور !!

وأيا ما يكن : فلغز الديناصورات سيبقى قائما لسنوات طويلة فيما يبدو – سواء حقيقة ما هيتها (لأن هناك مَن يراها حيوانات عادية مثل حيوانات يومنا لكن بحجم أكبر كما دلت بعض الحفريات الحديثة) – وكذلك أيضا طريقة اختفائها – لأنه فضلا عن نزاع هل هو نيزك كبير أم براكين ضربت الأرض : فهناك دراسات حديثة ترى أنها لم تنقرض (فجأة) مثل الشائع لدى الكثيرين – بل أخذت تختفي بالتدريج عبر فترة زمنية طويلة قد تصل إلى 50 مليون سنة مثل هذا الخبر عن دراسة في 2016م :
A new theory for dinosaur extinction: 50 million years of whimpering, then a bang
الرابط :
https://www.washingtonpost.com/news/speaking-of-science/wp/2016/04/19/a-new-theory-for-dinosaur-extinction-50-million-years-of-whimpering-then-a-bang/?utm_term=.b9c5b4c1945e

والسؤال :
هل لا زلتم تصدقون الدحيح فعلا فيما يقدمه من مصداقية ومعلومات ؟
نترك الإجابة لكم
ومعها هذان الموضوعان لنا عن الدحيح من قبل :
الرد 1 على الدحيح https://goo.gl/gw6Dc8
الرد 2 على الدحيح https://goo.gl/GG34Pk


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟