×


آلام الصيف: حَصَوات الكُلى – الجزء الأوَّل




 

آلام الصيف: حَصَوات الكُلى – الجزء الأوَّل
تزداد في فصل الصيف إصابةُ الناس بحَصَوات الكُلى وما يرافقها من آلام، فما هذه الحَصَوات؟ تابعوا معنا:
بدايةً:أهمية الحديث عنها
1- نسبة الإصابة بها:
يُقدَّر معدَّلُ الإصابة بها في الولايات المتحدة بـ (8.8%) وذلك في عام 2010، وهو أكثر من المُعدَّل المذكور في عام 1994 حيث كان (5.2%) أي أنَّ هناك شخصٌ واحدٌ تقريبًا من كل (11) فرد في الولايات المتحدة عانى يومًا من الإصابة بهذه الحَصَوات.
أمَّا المُعدَّل “السنويُّ” للإصابة فهو (85) شخص من كل (100,000) شخص. وتزداد الإصابة عند الذكور أكثر منها عند الإناث، وذلك بنسبة (10.6%) و (7.1%) بالترتيب.
2- ما تسبِّبه:
– (15-20%) من حالات الحَصَوات تكون غيرَ مصحوبة بأعراض وتمرُّ تلقائيًّا خارج الجسم.
– (15-30%) من الحالات تكون مصحوبةً بأعراض.
– (30-45%) يزداد حجمها.
– (5-25%) تحتاج تدخُّلًا جراحيًّا.
3- الألم:
لك أنْ تعلم أنَّ هناك نسبةٌ تتراوح (من 8 إلى 10%) من مرضى الحَصَوات لا يشتكون، وتُكتشَف الإصابة صدفةً عند إجراء فحوص مُتعلِّقة بمشاكلَ صحِّيَّةٍ أخرى.
لكنَّ النسبة المُتبقية -أي أكثر من (90%)- يصيبهم ألمٌ شديد.
وهو من أكثر الحالات المرضية ألمًا؛ ويبدأ فجأةً بألم شديد في الجانب، يسبِّب أرقًا وشعورًا شديدًا بعدم الراحة.
فالألم هو العرض الرئيس الذي يدفع مريض الحَصَوات لزيارة طبيبه، وسببُه سَدُّ الحَصَوات لمجرى البول؛ مما يؤدي إلى انقباضاتٍ في عضلات الحالب، فمن ثَمَّ انتفاخ في الحالب ينتقل إلى حوض الكُلية، ومنه إلى القشرة الكُلوية، وهذا يسبِّب ألمَ المغص الكُلوي.
قد تصاحب الألمَ أعراضٌ أخرى مثل: الغثيان والقُياء، والشعور بحرقة في البول.
ممَّ تتكون حَصَوات الكُلى؟
1. تشكِّل الحصواتُ المكوَّنة من أوكسالات الكالسيوم نحوَ (70%) من حَصَوات الكُلى.
2. حَصَوات مكوَّنة من فوسفات الكالسيوم.
3. حَصَوات مكوَّنة من خليطٍ من أوكسالات الكالسيوم وفوسفات الكالسيوم.
4. حَصَوات حمض البوليك.
5. فوسفات أمونيات الماغنيسيوم.
6. حَصَوات السيستين.
7. أنواع أخرى قد تُوجَد مكوَّنةً من الزانسين أو السيليكات أو بعض الأدوية التي قد تسبِّب حَصَوات مثل الإندينافير.
ما العوامل المؤثِّرة في تكوين الحَصَوات؟
عوامل عدَّة، نذكر منها:
/أ/ العوامل الجينية:
1. فرط كالسيوم البول مجهول السبب: وهذا قد تسبِّبه عدة جينات، ويكون مصحوبًا بتكوُّن حَصَوات الكالسيوم.
2. فرط كالسيوم البول الأوَّلي: وهذا قد يسبِّبه جينٌ متنحٍّ، ويكون مصحوبًا بحَصَوات أوكسالات الكالسيوم الأحادية، بل قد يصحبه أيضًا تكلُّس الكُلى ذاتِها، وهو من الخطورة بمكان لدرجة أنَّه يؤدي إلى فشل في وظائف الكُلى.
3. زيادة الحموضة في أنابيب الكُلى البعيدة: وهذا أيضًا قد يؤدي في مرحلة متقدِّمة إلى فشلٍ في وظائف الكُلى.
4. متلازِمة ليش نيهان: وهي من الأمراض المرتبطة بالكرومسوم X -أي يُورَّث من الأم المريضة أو الحاملة للمرض إلى ولدها الذكر- ويكون مصحوبًا بحَصَوات مكوَّنة من حمض اليوريك.
/ب/ العوامل البيئية:
1. التغذية:
– الإفراط في تناول الكالسيوم أو مستحضراته أو فيتامين D ومستحضراته؛ قد يؤدي إلى زيادة خطورة تكوُّن حَصَوات الكالسيوم.
– الإفراط في تناول الصوديوم كذلك يؤدي إلى مثل هذه الخطورة.
– الإفراط في تناول البروتينات قد يزيد خطورة تكون حصوات اليوريا أو الكالسيوم.
2. السُّمنة.
3. الداء السُّكَّري.
نتابع معكم في المقال القادم طرق العلاج؛ دمتم بصحة وعافية.أعدَّه: أحمد مجاهد.
راجعه: أبو فهد الرشيدي.
قوَّمه: محمد المسلم.المصدر



تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن




المساهمون في الإعداد