.





أشهر علماء العالم يؤمنون بالخالق – أينشتاين 2

#أشهر_علماء_العالم_يؤمنون_بالخالق – أينشتاين 2
قبل كل شيء : معلوم أن الدين لا تتوقف صحته من عدمها على شخص من الأشخاص مهما كانت درجته العلمية – ولكننا نستأنس بحقيقة لطالما يستميت الملاحدة في إخفائها وهي أن أكثر علماء العالم المشاهير كانوا مؤمنين بخالق – ومن هنا : فقد رأينا من قبل كيف يؤمن أنيشتاين بخالق للكون : ولكنه يراه (غير مشخص) أي بعيدا عن صفات النقص التي ألحقها به اليهود والنصارى في تحريفاتهم لكتبهم – ورأينا كيف انتقد اليهودية والنصرانية بالأمس وكأنه يتحدث عن الإسلام وهو لا يعلم – وبالفعل في الإسلام يخبرنا الله تعالى أنه :
” ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ”
ولزيادة التأكيد في أن أينشتاين كان يؤمن بخالق غير مشخص (وليس وحدة الوجود مثل سبينوزا أو غيره كما يقول البعض) – فمن أقوال أينيشتاين :
” أريد أن أعرف كيف خلق الله هذا العالم. أنا لست مهتماً بهذه الظاهرة أو تلك الظاهرة، في طيف هذا أو ذلك العنصر. أريد أن أعرف أفكاره، والباقي تفاصيل.. ”
I want to know how God created this world. I am not interested in this or that phenomenon, in the spectrum of this or that element. I want to know His thoughts, the rest are
details
المصدر :
Einstein, ascited in Ronald Clark,Einstein: The Life and Times, London, Hodder and Stoughton Ltd., 1973, 33
وأيضا قوله :
” وفي النهاية، ألم تتفاقم الخلافات التي بين اليهود والمسيحيين من قبل المتعصبين من كلا الطرفين؟ كلانا يعيش تحت موافقة الله، ونحمل تقريباً طاقات روحية متطابقة. يهودي أو مُشرك، مقيد أو حر، كلهم ملكٌ لله ”
After all, haven’t the differences between Jew and Christian been over exaggerated by fanatics on both sides? We both are living under God’s approval, and nurture almost identical spiritual capacities. Jew or Gentile, bond or free, all are God’s own
المصدر :
Einstein, as cited in H.G. Garbedian, Albert Einstein: Maker of Universes, New York, Funk and Wagnalls Co., 1939, 267
وكذلك يقول :
” أي شخص متمرس في حقل العلم يصير واثقاً أن روحاً جليةٌ في قوانين الكون، روحاً تفوق تلك التي عند البشر على نحو فائق. روحاً على وجه ما يوجب علينا نحن بقدراتنا المتواضعة أن نشعر تجاهها بالتواضُع. بهذا الشكل السعي وراء العلم يؤدي إلى شعور ديني من نوع خاص، والذي هو بالفعل مختلفٌ تماماً عن تدين الأشخاص الأكثر سذاجة ”
Every one who is seriously involved in the pursuit of science becomes convinced that a Spirit is manifest in the laws of the universe – a Spirit vastly superior to that of man, and one
in the face of which we with our modest powers must feel humble. In this way the pursuit of science leads to a religious feeling of a special sort, which is indeed quite different from the religiosity of someone more naive
المصدر :
Einstein 1936, as cited in Dukas and Hoffmann, Albert Einstein: The Human Side, Princeton University Press, 1979, 33
ويقول أيضا :
” كلما تعمق المرء في اختراق أسرار الطبيعة، كلما ازداد توقيره لله ”
The deeper one penetrates into nature’s secrets, the greater becomes one’s respect for God
المصدر :
Einstein, as cited in Brian 1996, 119
وأخيرا وليس آخرا (لأن معنا مقولات له لم نعرضها بعد) :
” إن أجمل وأعمق عاطفة يمكننا تجربتها هي الإحساس بالغيب. إنه الزارع لجميع العلوم الحقيقية. فهذا الذي يجهل هذا الإحساس، الذي لم يعد يمكنه أن يقف متأملاً في خشية، فهو مثل الميت. تلك القناعة الوجدانية العميقة عن وجود قوة عاقلة متفوقة التي ظهرت في هذا الكون غير المفهوم، تشكل فكرتي عن الله ”
The most beautiful and most profound emotion we can experience is the sensation of the mystical. It is the sower of all true science. He to whom this emotion is a stranger, who can no longer stand rapt in awe, is as good as dead. That deeply emotional conviction of the presence of a superior Reasoning Power, which is revealed in the incomprehensible Universe, forms my idea of God
المصدر :
Einstein,as cited in Libby Anfinsen 1995
#الباحثون_المسلمون_مستمرون


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟