×


الإجابة على 24 سؤالا منتشرين في مجموعات الملاحدة والتطوريين – الجزء الأول

15741211_717447628417094_7490799150462781797_n.jpgoh805b0a6f5520b5d373110027d6da6886oe58DB268F



#منكوشات_تطورية – الإجابة على 24 سؤالا منتشرين في مجموعات الملاحدة والتطوريين – الجزء الأول (12 سؤالا)

ومثل هذه الأسئلة قد تبدو صعبة على البسطاء وغير المختصين – ولكنها بالنسبة لنقاد خرافة التطور مثلنا فهي أسهل من جرة قلم وقد أجبنا عليها كثيرا من قبل – فقط لتعلموا مدى تفاهة التطور ولماذا يتهرب الملاحدة والتطوريين من مناظرتنا فيه – وإليكم الأسئلة مرقمة حسبما جمعتها لنا إحدى متابعات الصفحة :

كيف نرد على من يقول أن أكثر علماء الأحياء الحاصلين على جائزة نوبل هم مؤيدين لنظرية التطور؟

الإجابة :
العلم وصحة الفرضيات والنظريات لا يقاس بعدد العلماء المؤيدين له أو المعارضين – وإنما بالدليل التجريبي والرصدي فقط – وكان أولى بصاحب السؤال أن يسأل نفسه قائلا : لماذا لم يفز أي عالم منذ نشأة نوبل وإلى اليوم في أي شيء له صلة بخرافة التطور ؟! أليس هذا غريباً بالفعل ؟!! أكثر من 100 عام ولم يفز أي عالم في الطب أو الأحياء بأي شيء له علاقة بخرافة التطور وإنما العكس !! ألا وهو الفوز بجائزة نوبل في اكتشاف (وظائف) أعضاء وهرمونات إلخ : لم يكن معلوما وظيفتها من قبل للعلماء – وهو ما يناقض تماما (شماعة) الملاحدة والتطوريين في التوسل بالجهل لكل اكتشاف علمي في الجسد والأعضاء لم تظهر وظائفه بعد فيقولون أنه (أعضاء ضامرة أو خردة لا وظيفة لها) – تماما مثلما قالوا عن الزائدة الدودية وعلى الفقرات العصعصية بل وحتى على الغدد الصماء نفسها !! تخيلوا مدى الجهل والغباء عندما يعدون الغدد الصماء أدلة على الركام التطوري الباقي في اجسامنا بغير فائدة فقط : لأنهم وقتها لم يكونوا يعرفوا وظيفتها لعدم اكتشاف الهرمونات بعد !! إذن وبدون إطالة : نوبل كلها ضد خرافة التطور أصلا .. والآن .. تعالوا نأخذ مثالا عمليا على الفائزين بنوبل من الملاحدة والتطوريين لنرى كيف يكون تفكيره عندما يتعلق الأمر بمحاولة تعليل خرافة الإلحاد والتطور ؟
إنه الملحد التطوري جورج والد George Wald – والذي فاز في عام 1967م بجائزة نوبل مع اثنين آخرين في مجال الطب لتخصصهم في وظائف الأعضاء واكتشافاتهم في الفسيولوجية العصبية للإبصار – المهم – هذا الرجل (النوبلي ) لما أعجزه وأمثاله كيفية تفسير نشأة الحياة بكل تعقيدها المعجز (من أول داروين وبركته الدافئة في رسالته لجوزيف دالتون هوكر ومرورا بأوبارين وتحربة ميلر وانتهاء بدين كانيون الذي ترك الأمر ليلحق بفريق التصميم الذكي) فلم يجد جورج والد إلا العودة إلى الفرضية التي هدمها العلم عمليا على يد لويس باستور وغيره ألا وهي : فرضية التوالد التلقائي Spontaneous generation !! أي نشأة الحياة من مواد غير حية – ولأن الأمر (مستحيل) فقد أظهر لنا الوجه الآخر لخرافات الإلحاد والتطور الذي أثبت أن لديهم (معجزات) هم كذلك تتحدى قوانين الفيزياء ولكن : خاصة بالصدفة والاحتمالات بدلا من نسبتها إلى الله !!
حيث كتب مقالا في الساينتيفيك أمريكان 1954م عن (أصل الحياة) استمات فيه من أوله إلى آخره ليبين للناس كيف أن المستحيل هو (ممكن) إذا آمنا أكثر بـ (الصدفة) وإمكانياتها المبهرة !! فماذا كان مثاله ذلك العالم (النوبلي) ؟
لقد كان مثاله عبارة عن أن ترتفع الطاولة التي يكتب عليها الآن إلى الأعلى هكذا مرة واحدة – وذلك لأن جزيئات الطاولة بدلا من أن تتحرك بعشوائية محدودة في كل الاتجاهات في مكانها : فإنها (وبالصدفة) ستتحرك كلها في اتجاه واحد للأعلى !! فهل هذا يمت للعلم بصلة ؟
أم هو إيمان ومعجزات يماثل إيمان ومعجزات المءمنين غير انه يستبدل الإله الخالق المتحكم في قوانين الكون بصدفة واحتمالات مستحيلة الوقوع ؟
المصدر :
هذا هو العالم (النوبلي) عندما يتحدث في خرافات الإلحاد والتطور
Wald, George, “The origin of life,” Scientific American, Aug. 1954, p. 47
رابط موضوعنا الكامل عنه وفيه الكلام بالانجليزي ورابط تنزيل المقال بأكمله : هنا

كيف نرد على من يقول أن معظم الجامعات في الغرب تدرس نظرية التطور؟

الإجابة :
كما قلنا في النقطة السابقة – في العلم لا يوجد كثرة وقلة – إنما يوجد دليل تجريبي ومرصود وصحيح – مشكلة الملاحدة والتطوريين أنهم يستغلون جهل الناس بمعرفة معنى الفرضية – والنظرية – والحقيقة – في حين لو أنصفوا : لعلموا أن نظريات كثيرة تم تدريسها وانتشارها في العالم أجمع لسنوات طويلة أو قرون ثم ثبت خطأها – سواء نظريات في الفلك أو الفيزياء أو الكيمياء وغيرها – سنكتفي هنا بمثالين – الأول هو نظرية الكون المستقر (أي المستمر) والتي كانت سائدة وتدرس في الجامعات لما يقارب القرنين من الزمن !! ولم يتم التخلي عنها بصورة كبيرة إلا مع منتصف القرن العشرين مع ظهور أدلة دامغة على بداية الكون (نظرية الانفجار العظيم) – وأما المثال الثاني فهو نظرية الفلوجستون لتفسير كيفية وقوع الاشتعال في المواد – حيث كان يظن العلماء أنه توجد مادة غير مكتشفة بعد في تكوين المواد التي تشتعل – وكانت هذه النظرية منتشرة أكاديميا كذلك لمدة قرنين من الزمان !! إلى أن تم دحضها علميا وإثبات الاشتعال بسبب الأكسوجين – إذن : من ناحية الاحتجاج بتدريس نظرية ما في أكثر الجامعات هو احتجاج لا قيمة له علميا أصلا ولا يساوي شيئا وإنما الدليل – الدليل – الدليل
والآن نأتي لنقطة أهم وهي :
هل مسموح في الخارج أصلا بنقد خرافة التطور علميا أو حتى الحديث على عكسها وهو نظرية التصميم الذكي (والتي تنسب نشأة الحياة وتنوعها إلى مصمم ذكي مجهول لا تحدده هذه النظرية لا بدين ولا غيره غير أنها تدحض الصدفة والعشوائية القائم عليها خرافات التطور) ؟ والإجابة : لا ..!!
بل هناك حرب شعواء على كل من تسول له نفسه في الخارج بالمجاهرة بنقد خرافة التطور أكاديميا أو مجرد ذكر التصميم الذكي – وتصل تلك الحرب إلى طرده من العمل – وإيقاف ترقيته – وإيقاف دعم أبحاثه – هذا غير التشويه الإعلامي – وقد كان للفيلم الوثائقي (المطرودون غير مسموح بالذكاء) Expelled: No Intelligence Allowed عام 2008 أكبر الأثر في كشف تلك الممارسات التعسفية بالاسم – وقد قمنا برفع الفيلم على قناتنا على اليوتيوب – وكذلك على موقعنا (لأن الفيلم محجوب في بعض دول أوروبا لفضحه تلك الممارسات) – هذا رابط منشورنا لمختصر الفيلم والشخصيات التي استضافها بالاسم وحكت مأساتها مع هذا الاضطهاد الأكاديمي والقمع الفكري : هنا
وهذا رابط من موقعنا لليوتيوب ومعه رابط تحميل مباشر للفيلم لمَن هو محجوب في بلده (بحجم 242 ميجا تقريبا): هنا
إذن :
لا يحق لأحد بعد هذا القمع من المجتمع المادي والإلحادي والعلماني : أن يتساءل (في براءة) : لماذا يتم تدريس التطور في كل جامعات العالم ؟!
ملحوظة أخيرة :
عندما استعمرت الدول الأوروبية أكثر بلاد العالم في القرنين التاسع عشر والعشرين : كانت تقوم بإقحام الكثير من مناهجها التعليمية قسرا على مناهج التدريس – ومنذ ذلك الوقت وإلى اليوم يتم التباهي من بعض الجامعات أن كورساتها او مناهجها هي على حسب الكورس الفلاني أو المنهج الفلاني من بريطانيا أو فرنسا أو ألمانيا إلخ – فالأمر لم يبتعد كثيرا عن التقليد الأعمى حتى في خرافة التطور – والدليل :
أن أكذوبة كبيرة من أكاذيب خرافة التطور وهي رسومات إرنست هيجل التي زور فيها شكل جنين الإنسان في مراحله المبكرة ليغش الناس بأنه يشابه جنين الحيوانات المائية والبرمائية والزاحفة والطيور (كنوع من أنواع الأدلة على خرافة التطور) : فإنه رغم اعتراف الرجل بهذا الغش والتزوير بنفسه عام 1908م : إلا أنه وإلى اللحظة لا زالت رسوماته تملأ الكتب الدراسية حول العالم كله (نتيجة منظومة الأخذ عن الغرب بعمى وبدون تفكير) وحتى في كتب التشريح الجامعية !! تخيلوا أكذوبة لها أكثر من 100 عام في الجامعات (فأين المحتجين هنا بدراسة خرافة التطور في الجامعات ؟!!) يقول اللاأدري التطوري ستيفن جاي جولد:
ويعترف بتلك الانتكاسة العلمية التطوري ستيفن جاي جولد قائلا :
” يجب أن نشعر بالإستغراب والخجل بسبب قرن من إعادة التدوير الغبي والذي أدى إلى استمرار هذه الرسوم في عدد كبير – إن لم يكن الأغلبية – من الكتب الحديثة” !!
المصدر :
Stephen Jay Gould, Abscheulich!(Atrocious!), NATURAL HISTORY, Mar. 2000, at 42, 44–45.
وللاطلاع على كل ما يخص تلك الفضيحة العلمية والأكاديمية (بمناسبة النقل الأعمى للجامعات عن بعضهم البعض) فهذا هو رابط المنشور من صفحتنا وفيه كل الاعترافات وبنصوصها الإنجليزية وتوثيقاتها : هنا

كم عدد و إسم الجامعات في الغرب التي تدرس نظرية التصميم الذكي؟

الإجابة :
كما قلنا وأوضحنا في النقطة السابقة : فإن الغرب كله (وأذنابه وأتباعه في بلادنا والمقلدين له بعمى) : محظور عليهم مخالفة خرافة التطور لأنها التفسير الوحيد (المادي) المتاح مهما كان غبيا وسخيفا وينب الإبداع في الخلق للصدفة : فقط لأن هذا هو المنهج السائد منذ الثورة العلمانية في أوروبا على الكنيسة وإلى اليوم !!
يقول التطوري الشهير صاحب الكتب التطورية الكثيرة ريتشارد ليونتين Richard C. Lewontin في كتابه: بلايين وبلايين الشياطين Billions and Billions of Demons عام 1997 ص 31:
” وعلى العكس، إننا مجبرون حسب تقييدنا المُسبق بالأسباب (المادية) لعمل جهاز بحث ومجموعة من المفاهيم التي تقدم لنا تفسيرات (مادية)، ولا يهم مهما كانت غير بديهية، ولا يهم مهما كانت محيرة للمبتدئين، والأكثر من ذلك: أن المنهج المادي هو منهج مطلق للدرجة التي لا يمكننا السماح بأي قدم إلهية تمر من الباب ”
المصدر :
Richard C. Lewontin – Billions and Billions of Demons 1997- p.31
وها هو أحد محرري مجلة الطبيعة Nature التطورية الإلحادية الشهيرة يوضح بكل صراحة منهجها (المادي) مهما تعارض مع أدلة التصميم الذكي !! إنه المحرر تود سكوت Todd Scott إذ يقول في العدد 401:
” الأكثر أهمية : يجب أن يكون واضحا في الفصل أن العلم ومن ضمنه التطور: لا يُدعمان إثبات وجود الله !! وذلك لأنه لا يُسمح بالأشياء (المُحتملة) حتى ولو كانت تشير كل المعلومات إلى وجود التصميم الذكي !! فهذه الفرضية (يقصد وجود إله أو خالق) يتم استبعادها من العلم لأنها ليست ضمن الطبيعة” !!
المصدر :
Todd, Scott C. [Department of Biology, Kansas State University, USA], “A view from Kansas on that evolution debate,” Nature, Vol. 401, 30 September 1999, p.423
وللاطلاع على نص كلاهما بالإنجليزية من منشورنا التالي : هنا
فالمشكلة عندهم أنهم يريدون خالقا يمكن أن يلمسوه ويخضعوه لمعاملهم وإلا فلا !!
الجميل هنا:
أنه رغم كل تلك العنجهية والاستبداد والقهر والاضطهاد: فإن مجتمع المؤمنين بالتصميم الذكي في تزايد مستمر وخاصة من بعد فيلم المطرودون الذي أشرنا إليه منذ قليل .. وهذا رابط من عندنا يستعرض قوائم علماء وباحثين ودكاترة بالمئات والآلاف من شتى بلاد العالم مع جهات بحثية وغيرها:يعلنون رفضهم للداروينية (تخصصاتهم من أرقى جامعات العالم وفي شتى التخصصات التي تدحض خرافة الصدفة والعشوائية مثل الرياضيات والفيزياء والبرمجة بجانب الأحياء والأحياء الجزيئية) هذا غير الذين يعارضون خرافة التطور ويخافون الإعلان عن أسمائهم للأسباب السابق ذكرها : هنا
مع العلم أننا لم نحدثها باستمرار (لان العدد في تزايد) وهناك منشورات أخرى عرضناها من قبل عن إعلان جهات حكومية ورسمية وتعليمية رفضها لخرافة التطور وفرضها على الطلاب حفاظا على (عقولهم) – منها مثلا تصريح رابطة المدارس الخاصة بولاية كارناتاكا الهندية قائلاً:
” لأن نظرية تشارلز داروين عن التطور غير علمية : فإن رابطة إدارات المدارس الخاصة بولاية كارناتاكا تعمل على دفع الاتحاد والولايات الحكومية لحذفها من الكتب التعليمية ” ويقول:
“قريبا جدا سأدعو ومعي المدراء لعقد مؤتمر صحفي كافي لتنحية نظرية داروين على الأرفف من كتبنا الدراسية، وسوف نطالب كلا من الاتحاد والولايات الحكومية لعمل التغييرات اللازمة في كتبنا الدراسية ” ويضيف:
” على عكس دساتير دول أخرى : فإن دستور الهند يقول بوضوح يجب توفير مزاج التفكير العلمي والمنطقي للمواطنين والأطفال، وعندما يتم تلقين أطفال المدارس أن نظرية داروين هي حقيقة علمية مفروغ منها، فهنا يتم انتهاك حقهم الدستوري في منهج مقبول علميا ” !!
المصدر: هنا

ماهي الأدلة التي يستند عليها أنصار التصميم الذكي (اذكرها على شكل عوارض)

الإجابة:
إن كل عمل يستحيل على الصدفة والعشوائية فإنه يتم تفسيره بتدخل ذكي أو واعي او عاقل أو تصميم مسبق له غاية وهدف – ولله الحمد : كل الكائنات الحية من أصغرها إلى أكبرها تحوي مليارات الأدلة على مثل هذا التدخل : ويستحيل على الصدفة والعشوائية أن تفعل منه شيئا – ونحن نتحدى على هذا أي تطوري أو ملحد – ومن هذه الأشياء المستحيلة على خرافات الإلحاد والتطور وفشلوا فشلا ذريعا في إثباتها تلقائيا أو بالصدفة ولو في معاملهم المجهزة بأعلى تجهيز :
1- استحالة نشأة بروتين واحد بالصدفة أو تلقائيا من الأحماض الامينية
2- استحالة نشأة شفرة ولغة الحمض النووي DNA بالصدفة
3- إذا كانت الاستحالة لبروتين واحد فما بالنا بـ 100 ألف بروتين في الإنسان وحده ؟
4- وما بالنا بقرابة 10 مليون بروتين في كل الكائنات الحية ؟
5- استحالة تكون خلية واحدة بالصدفة وللملحد التطوري فريد هويل أمثلة تسخر من ذلك
6- استحالة تكوين ونسخ وقراءة الحمض النووي DNA بدون بروتينات وإنزيمات
7- لكن أيضا : استحالة تكون البروتينات والإنزيمات بدون الحمض النووي DNA
8- استحالة تكون الحمض النووي DNA والبروتينات والإنزيمات بدون باقي اجزاء الخلية
9- استحالة وجود طفرة واحدة تضيف محتوى جديد تماما إلى الحمض النووي DNA
10- ولذلك لا تصح تسمية التكيف والوراثة فوق الجينية بالتطور الأصغر لأنه تمويه على الناس
11- استحالة إنتاج أي فرد جديد من التهجين بصفات من خارج الحوض الجيني للأبوين
12- عدم وجود ملايين الحفريات التي تترجم الانتقال البطيء بين الكائنات لو صح التطور
13- عدم وجود أي سلف مشترك محدد من الذين تمتليء بهم شجرات التطور المزعومة
14- عدم وجود منهجية ثابتة لتقييم الحفريات وإنما الخيال الجامح فكل واحد يستطيع التأليف
15- تضارب كل الحفريات في سلك التطور الواحد المزعوم مثل تطور الإنسان
16- الاستدلال بالجهل في فكرة الأعضاء الضامرة والجانك جين ثم يفضحهم العلم بعدها
17- كل صفة في الكائن تتطلب جينات متعددة معا في الغالب وهو ما يستحيل على الصدفة
18- آليات تصليح أخطاء وتفكك الحمض النووي تستحيل على خرافة الصدفة والعشوائية
19- كل الأعضاء فيها تعقيد يستحيل بالصدفة والعشوائية (أذن وعين الإنسان وتركيبهما كمثال)
20- الانتخاب الطبيعي لا ينشأ عنه في الحقيقة أي صفات جديدة وإنما نجاة أفراد بصفات موجودة
21- اكتشاف بكتريا من ملايين السنين ومن مئات السنين فيها مقاومة للمضادات الحيوية الحديثة
22- العبث في أي كتاب لن يزيده مع الوقت إلا ضياع النص الأصلي – إلا في خرافة التطور !!
23- لا يوجد فترة محددة واضحة كمعدل للطفرات النافعة المزعومة اللازمة لخرافة التطور
24- التطور كله قصص وافتراضات وقد وربما ومن المحتمل ومن الممكن وليس فيه أي رصد
25- فالدب يتحول إلى حوت – والعرق يتحول إلى لبن !! فبالله عليكم هل هذا علم ؟!!

كم عدد و إسم العلماء المناصرين لنظرية التصميم الذكي

الإجابة :
كنا أشرنا إلى رابط منشور في المقطة 3 ستجدون فيه قائمة بهم – ولكن لا بأس – يمكننا ان نزيد هنا – هذا رابط بقائمة معهد ديسكفري من 100 عالم ومتخصص يرفضون الداروينية عام 2001م : حيث ذكروا أسماءهم ودرجاتهم العلمية في أمريكا :
100 Scientists, National Poll Challenge Darwinism
ثم تطورت الفكرة لإنشاء موقع متخصص على النت لتسجيل هؤلاء المعترضين سواء من أمريكا أو خارجها على الرابط التالي (الإضافة أو التسجيل أو التنزيل) حيث مذكور كل شخص (أو جهة أو مركز علمي) واسمه ودولته (23 ورقة): هنا
ويمكن مطالعة القائمة مباشرة من الرابط التالي من موقع ديسكفري والتي بلغت قرابة 1000 عالم أو جهة بحثية من شتى بلاد العالم وجامعات العالم ومنها جامعات مرموقة في امريكا وأوروبا : هنا
ولما انتشر الأمر وتشجع آخرون أكثر وأكثر ووصلت لوسائل الإعلام – كما في الرابط التالي من كندا عن : قرابة ألف عالم يعارضون الداروينية : Almost a Thousand Major Scientists Dissent from Darwin!

وصل الرافضون للداروينية وخرافاتها التطورية إلى 3 آلاف عالم في أمريكا فقط – وقد جمعهم الدكتور جيري بيرجمن Jerry Bergman بمجهود فردي – يعني هناك غيرهم – وتجدونهم على الرابط التالي : هنا
وهو نفسه يؤكد أنه يعرف ألفا آخرين ولكن يخشون على مناصبهم وأسمائهم !!
الجميل أن الأمر بالطبع لم يعد يختص بعلماء البيولوجيا فقط – وذلك لأن خرافات التطور تمس علم الإحصاء والاحتمالات والفيزياء والكيمياء وغيرهم – هذا خبر آخر عن فيزيائيين وجراحين يرفضون الداروينية
المصدر : Physicians and Surgeons for Scientific Integrity
وأما عن الأبحاث التي تدعم التصميم الذكي (أي تطعن خرافة الصدفة والعشوائية في مقتل) فهذا رابط من ديسكفري إلى 2015 فيه 84 صفحة تقريبا مليئة بأسماء وعناوين أبحاث وورقات علمية مع نبذات عنها : هنا
وهذا رابط آخر لمدونة علمية فيه تجميع لأشهر الأبحاث بل والكتب أيضا – تقريبا 178 بحث – وقرابة 17 كتاب : هنا

هل يوجد عالم واحد حصل على جائزة نوبل بسبب أمر يتعلق بنظرية التطور

الإجابة :
لا .. ولن يكون – لان المجال الوحيد الذي يمكن أن تظهر فيه خرافة التطور هو الطب والبيولوجيا : وهؤلاء في تناقض صارخ على طول الخط مع خرافة التطور وصدفيتها وقصصها المضحكة – فأكثر الحائزين على جوائز فيه هو في اكتشافات وظائف الأعضاء – والتطوريون أصلا غذاؤهم هو الضحك على الناس بأن هناك أعضاء لا وظيفة لها وجينات لا وظيفة لها – حيث يستغلون عدم توصل العلم بعد لهذه الوظائف فينسجون قصصهم الخرافية إلى أن تتم فضيحتهم فينتقلون إلى غيرها – وهكذا دواليك – وجائزة نوبل لا تغامر مع هؤلاء العابثين – وعلى هذا : فخرافة التطور في حقيقتها يمكن إلحاقها بالعلم (التاريخي) أي القصصي – وليس (التجريبي)

كيف نرد على التطورين عندما يستدلون على صحة التطور بإحدى هذه الاقترحات 1. تشابه الكروموسومات؟ 2. عدد الكروموسومات؟ 3. تشابه الاعضاء Homology؟ بستعمل علم الجينات

الإجابة :
أما تشابه الكروموسمات :
فهو يدل على وحدة الخالق – لأنه لو صحت خرافة التطور والعشوائية والصدفة : فلماذا لم توجد صيغ أخرى كيميائية للحمض النووي الوراثي مثلا بقواعده الأربعة المعروفة تحديدا ؟!! ولماذا لم توجد صيغ أخرى كيميائية للأحماض الأمينية التي تستدعيها جينات الكروموسومات ؟ لماذا العشرين حمض اميني المعروفين فقط وليس غيرهم (حيث تتوافر في الطبيعة غيرهم أحماض أمينية أخرى وعسراء أيضا وببتيدية الرابطة) ؟ والصواب : إنه خالق واحد وليس الصدفة والعشوائية – وهناك سبب آخر وهو أن التشابهات في الكروموسومات والجينات وما تنتجه : يساعد على تكامل النظام الغذائي العالمي – فالإنسان مثلا لن يأكل قطعة حديد أو نحاس !! ولكنه سيأكل كائنا عضويا نباتيا أو حيوانيا فيه الكثير من نفس مكوناته البروتينية والدهنية والنشوية التي يستطيع جسمه الاستفادة منها – وهكذا .. ولذلك فهناك نسب تشابه كثيرة بين الإنسان وبين مختلف الكائنات من الخميرة إلى نبات الذرة إلى الاسفنج المائي إلى ذبابة الفاكهة إلى الموز إلى الفأر إلى الشيمبانزي إلى الكلب إلى البقر !!
وأما عدد الكروموسمات :
فأعتقد أنه لا يقول بذلك أي دارس للأحياء – وذلك لأن عدد الكروموسمات إذا تشابه أو تطابق في كائنين فلا يدل ذلك على تشابههما أو حتى انحدارهما من سلف قريب حتى في خرافة التطور نفسها – فأحد أنواع الظباء (Sable) لديه 46 كروموسوما مثل الإنسان !! فهل نشبهه حتى في الشكل الخارجي ؟ وكذلك أحد أنواع الغزلان (Reeves’s Muntjac) يملك 46 كروموسوما كذلك !! بل ونبات البطاطا يملك 48 كروموسوما مثل الشيمبانزي !! فهل يشبهه ؟! وكذلك أحد أنواع الأرانب (jack rabbit) لديه أيضا 48 كروموسوما مثل البطاطا والشيمبانزي !! فهل يشبههما ؟!
وأما تشابه الأعضاء :
فيدل أيضا على وحدة الخالق – فتركيب عظام الزعانف في الثدييات البحرية هو قريب مما في الزواحف والبرمائيات هو قريب مما في أجنحة الطيور هو قريب مما في ذراعي الإنسان (مع مراعاة بعض التحورات التي تلائم كل كائن منهم مثل التحام عظام أجنحة الطيور وخفتها وتجويفها مع قوتها) والسؤال : إذا كانت خرافة التطور صحيحة لما كنا رأينا هذا الانتظام في الخلق الواحد (أو التصميم الواحد بلغة التصميم الذكي) !! بل كان من المفترض أن تمتليء طبقات الأرض الجيولوجية بأشكال كثيرة جدا تناسب عشوائية التطور والطفرات العمياء !! ونحن نرى اليوم في الإنسان نفسه كيف يمكن للطفرات أن تنتج لنا أطفالا مشوهين بأذرع وأقدام ليست في مكانها – العجيب أن هذا هو المفترض أن يكون الأصل والكثير كناتج أساسي للتطور الأعمى : ويكون القليل من هذا الركام العشوائي هو الانتظام – لكن الحادث هو العكس تماما !! كلنا نرى الانتظام هو السائد في كل الكائنات والنادر هو العشوائية والتشوهات !! وهذه معضلة أخرى للتطوريين ليست لنا
وأما بالنسبة للجينات :
فيكفينا هنا ذكر مفارقة عميقة للتطوريين وضعتهم في مأزق شديد وهي : أنه لما قام داروين بتأليف شجرة التطور الخيالية فقد صاغها بناء على التقارب والتشابه الشكلي الخارجي (يعني اعتبر كل كائنين متشابهين بمجرد النظر أنه لهما سلف مشترك وجد بعيد تطورا عنه) – ولكن مع الاكتشافات الجينية انقلب الأمر رأسا على عقب وأصيبت شجرة التطور الخرافية بالعبث في كل اجزائها !!
فكانوا يظنون مثلا وجود قرابة بين الباندا الأحمر (صغير الحجم) مع الباندا الأبيض الكبير، وأنهما يتبعان نفس العائلة في شجرة التطور (حتى أن كلاهما يمتلك اصبعا سادسا) : فثبت عكس ذلك وأن الباندا الأحمر الصغير أقرب للراكون من الباندا !!
وكذلك وجدوا تشابها وتطابقا في جينات نظام الاستدلال بالموجات الصوتية Echolocation واستقبالها عند الحوت والخفاش رغم ابتعادهما عن بعض في الشجرة التطورية ولا يوجد أي تدرج في الكائنات بينهما يُظهر هذه الصفة !!
بل الأعجب عند دراسة التطوريين للرتروبوسونات Retroposons (وهي إحدى الطرق التي اعتمدوها لتحديد مدى التقارب بين الكائنات الحية) وجدوا أن الخفاش أقرب للحصان من البقرة !!
وكذلك الكلاب التي زعموا أنها تنحدر من الذئاب (من الذئب الرمادي تحديدا) فظهر خطأ ذلك بالجينات !!
والخلاصة :
خرافة التطور ساقطة علميا من أي ناجية تريد أن تنظر إليها منها !!
والآن : قارن ذلك مع قول التطوريين والملاحدة بأن خرافة التطور (حقيقة) عليها آلاف الأدلة من الحفريات والجينات والأدلة العملية (يصفون التكيف بالتطور تدليسا على الناس) !!
هذا رابط بالمناسبة فيه كريج فينتر الذي أبحاثه كلها على الحمض النووي وهو يصف شجرة التطور بانها خيالية وليست حقيقية لتميز شفرات وراثة كل كائن التي تعطيه تميزه الخاص (أي حوضه الجيني الخاص): هنا

الفرق بين النوع والجنس

الإجابة :
علم التصنيف في الأحياء هو علم قديم من آلاف السنين – ومع الوقت وقع فيه الكثير من التعديلات والأنظمة – ولذلك قد تختلف المسميات في بعض الأحيان – وخصوصا أن استخدام كلمة (نوع) عند أغلب الناس وفي كلامهم الدارج تعني شيء مغاير : بغض النظر عن مدى هذه المغايرة أو الاختلاف
ولكن على العموم في لغة التصنيف الحديث :

فإن النوع هو ما يمكن أن يتزاوج أفراده وينجبون أبناء لديهم خصوبة للإنجاب بدورهم – وأما الجنس فهو أعلى من النوع – ويشمل غالبا أنواع مختلفة لا يصلح أن تتزاوج مع بعضها – لأنه إذا تزاوجت قد تنجب وليدا ميتا أو مشوها أو يكون عقيما

هل الحصان و الحمار يعتبران انهم من نفس النوع ام من نفس الجنس مع تعليل الإجابة

الإجابة :
الحمار (ذكر) أو الأتان (أنثى) هما من نوع واحد – والحصان (ذكر) والفرس (أنثى) هما من نوع واحد – لكن كل من الحمار والآتان جنس – والحصان والفرس جنس آخر – فإذا تزاوج الحمار مع الفرس أو الحصان مع الأتان فإن الناتج يكون بغلا عقيما لا يلد
الجميل هنا هو حتى لو تم تخصيب هذا الناتج العقيم معمليا : فإنه يعود من جديد لينحصر في الحوض الجيني للأبوين ولا يخرج عنهما أبدا (وهذا يفسر لماذا التهجين لا يأتي بأي أعضاء جديدة) إنه مثلما لو لديك بيض وحليب ودقيق – فيمكنك استخراج تشكيلات كثيرة منهم ولكن : لن تحصل أبدا على تشكيلة في مرة من المرات فيها ليمون !!
تانيا :
لمادأ البغل عقيم أي غير قادر على الإنجاب و تكاثر ؟ وهل حقا السبب في عدم قدرة البغال على الإنجاب هو ان عدد كروموسومات الحصان هي 64 وعدد كروموسومات الحمير هو 62
وعدد كروموسومات البغال هي 63.
الإجابة :

نعم .. غالب الفروقات بين تزاوج الأجناس المختلفة تكون راجعة لاختلاف عدد الكروموسومات ويمكن أن يدخل معها أيضا بعض الاختلافات في كثافتها أو حجمها أو ترتيب بنيتها وربما ترتيب بعض الجينات على الكروموسمات أحيانا

نكتفي بهذا القدر اليوم – ونستكمل غدا بإذن الله


رابط المنشور على صفحتنا

.



تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن




المساهمون في الإعداد