.





البروفيسور أسامة الخطيب Oussama Khatib وأشهر روبوت في العالم أسيمو ASIMO

15823303_722068687954988_1944181572245986759_n.jpgoh100a3fe7fc289907fcb735776de592d8oe5917ACF9

وهو بروفيسور سوري مسلم من مواليد 1950م مدينة حلب، سافر إلى فرنسا ليلتحق بجامعة مونبلييه University of Montpellier وقد نال منها على البكالوريوس في الهندسة الكهربية Electrical Engineering عام 1971م ثم ينهي دراساته العليا بها عام 1974م، ثم يرتقي في مجال التحكم الآلي Automatic Control عام 1976م ويحوز درجة الدكتوراه في الأنظمة الأوتوماتيكية Automatic Systems عام 1980م من المدرسة الوطنية العليا لعلوم الطيران والفضاء l’Ecole Nationale Spuerieure de l’Aeronauque et de l’Escape.

وبعد نيله الدكتوراه من فرنسا سافر إلى جامعة ستانفورد Stanford University بأمريكا ليعمل بقسم علوم الكمبيوتر Computer Science Department كباحث أول مشارك من عام 1981م إلى 1989م، ثم أستاذ مشارك من 1990م إلى 1999م في مجال علوم الكمبيوتر والهندسة الميكانيكية Mechanical Engineering. ثم صار أستاذاً حراً منذ عام 2000م. كما عُرف كأستاذ زائر في جامعات أخرى عالمية مثل جامعة سنغافورة Singapore ومدرسة Scuola Superiore بإيطاليا، وباريس 6 Paris VI، والقديسة حنة( )S. Anna، ومعهد EPFL بسويسرا.

وقد تقلد منصب مدير منتدى الكمبيوتر بستانفورد Stanford Computer Forum من عام 1997م إلى 1999م، وكذلك منصب رئيس المؤسسة الدولية لأبحاث الروبوتات International Foundation of Robotics Research، ومدير معهد روبوتات ستانفورد Stanford Robotics Lab، وعضو في مبادرة بيو X بجامعة ستانفورد Stanford University Bio-X Initiative.

وتعد من أقوى وأشهر إنجازات البروفيسور أسامة الخطيب هما الذراعان الآليان روميو وجولييت Romeo and Juliet في تسعينات القرن الماضي، واللذان ترجما عملياً أحد أهم أهدافه منذ انطلاقه في عالم الروبوتات ألا وهو إخراج روبوتات تستطيع التفاعل بحرية ودقة في نفس وسط البشر وتفاعلاتهم وأعمالهم، حيث تطلب ذلك منه مجهوداً كبيراً في التصميم والبرمجة ووضع اللوغاريتمات المناسبة والتجارب والتعاون مع أكثر من مختصين في علوم الحركة والجرافيك والحسابات. لقد تمثلت فكرة الذراعين الآليين روميو وجولييت في تثبيتهما على منضدتين كما في الصورة ليستطيعا القيام بعدة مهام منزلية دقيقة وكأنهما زوجان (مثل الخياطة والكي والكنس) بل ويمكنهما التعاون معاً أيضاً مثل حمل الأشياء الثقيلة، لقد كان الذراعان فريدان من نوعهما في وقتها لفريق البروفيسور أسامة الخطيب. والذي تخصص في إيجاد الحلول المبتكرة لتوفير أعلى محاكاة ديناميكية للروبوتات كما في الصورة الشهيرة له على اليسار، حيث يظهر البروفيسور أسامة ممسكاً ذراعاً آلياً مبتكراً يمثل هجيناً بين عضلة هوائية Pneumatic muscle ومحرك كهربائي Electrical motor.

ولم تمض التسعينات من القرن الماضي حتى سمع الدكتور أسامة وفريقه بأول تجربة ناجحة لروبوت يصعد وينزل السلالم بمفرده دون أن يسقط، التجربة كانت لروبوت ياباني تابع لشركة هوندا Honda robot، وعلى الفور سارع البروفيسور أسامة بالتواصل معهم لعرض إضافاته وتطويراته الخاصة على الروبوت، ومن ساعتها بالفعل وتم إصدار العديد من نماذج الروبوت وأشهرها والمعروف عالمياً اليوم باسم أسيمو ASIMO، حيث يتم التعديل عليه إلى الآن لإضافة كل التحسينات الممكنة على حركته ودقتها (حتى اللمس ومسك الأشياء والتعرف عليها وعلى الأشخاص). وهكذا ارتبط اسم البروفيسور أسامة الخطيب أيضاً بأِشهر روبوت في العالم وتطويره.

الصورة التي في صورة المنشور تجمع بين البروفيسور أسامة والبروفيسور برونو سيسيليانو Bruno Siciliano مع الروبوت أسيمو ASIMO في مهرجان العلوم الكبير آفاق المستقبل Futuro Remoto بمدينة نابولي إيطاليا عام 2009م.

رابط يوتيوب لتطور روبوتات شركة هوندا واستعراض مهارات أسيمو ASIMO:

ومن إنجازات الدكتور أسامة الخطيب في مجال الروبوتات الصديقة للبشر مؤخراً (في عامنا هذا 2016م) هو تطوير وإطلاق الروبوت الغواص أوشن 1 Ocean One.
هذا رابط فيديو من اليوتيوب من قناة جامعة ستانفورد بعنوان:
Stanford’s humanoid robot explores an abandoned shipwreck
حيث يتحدث فيه البروفيسور أسامة الخطيب عن الروبوت الجديد:

والروبوت قادر على الوصول إلى أعماق البحار وأماكن لا يمكن للبشر تحملها بسبب الضغط المرتفع. حيث قام البروفيسور أسامة مع دكاترة آخرين بالاستعانة بتقنيات الواقع الافتراضي Virtual Reality للتحكم في الروبوت المزود بكاميرتي تصوير أماميتين، وله معصمين مفصليين متحركين بالكامل، مع حساسات للقوة تحاكي حاسة اللمس ليد المستخدم، وذلك باستخدام تقنية تسمى رد الفعل اللمسي، ويمكن لمشغل الروبوت الإحساس فيما إذا كان الجسم الذي يلتقطه خفيفاً أو ثقيلاً أو صلباً أو هشاً. وقد نجح البروفيسور أسامة في التحكم في الروبوت أوشن 1 Ocean One من قارب باستخدام أداة للتحكم عن بعد، وقال لمجلة أخبار ستانفورد Standford News بأن هذا الروبوت سيغير معنى التنقيب تحت الماء، ويستطيع أن يفعل أشياء في مناطق خطرة جداً بالنسبة للإنسان دون أن يغادر مكانه.

الدكتور أسامة أيضاً هو زميل جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات Institute of Electrical and Electronics Engineers والتي تعرف اختصاراً بـ IEEE، وهو شخصية معتمد عليها كمرجعية للشرح وإعطاء الدورات والمحاضرات والندوات.

هذا مقال من جامعة ستانفورد للبروفيسور أسامة بتاريخ 30 يناير 1996م بعنوان: الروبوتات المساعدة: عضلات ميكانيكية لمساعدة عقول البشر.
Robot assistants: Mechanical brawn to help human brains
حيث ترجم فيه خط سير عمله بوضوح قائلاً:

“هدفنا النهائي هو عمل روبوتات تستطيع التصرف باستقلال تام، نحن لم نستطع فعل ذلك بعد، ولكننا وصلنا إلى المرحلة التي تقوم فيها الروبوتات بتقديم مساعدات شبه مستقلة للبشر”.
Our ultimate goal is to make robots that can act with complete autonomy. We can’t do that yet, but we have reached the stage where robots can provide humans with semi-autonomous assistance.

وللبروفيسور أسامة محاضرات عن علاقة الشكل الإنساني بالروبوتات ومحاكاة الحركات والديناميكية الآلية بينهما. هذا فيديو قصير أقل من 9 دقائق له بعنوان:
Uncanny Valley Revisited: Oussama Khatib

وهذا رابط آخر من موقع تعليمي فيه محاضرة طويلة للبروفيسور أسامة مقسمة إلى جزئين يوتيوب يتحدث فيهما عن الروبوتات والبشر Robots and the Human
رابط يوتيوب الجزء الأول:


رابط يوتيوب الجزء الثاني:

وهذا رابط إعلان من موقع جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات IEEE عن دورة كاملة يقدمها البروفيسور أسامة الخطيب ممثلاً عن جامعة ستانفورد عن الروبوتات من 16 محاضرة (تقريباً 16 ساعة):
Stanford Offers Introduction to Robotics Course Free Online

وهذا رابط مجموعة المحاضرات كاملة للمشاهدة مباشرة من اليوتيوب لمَن يريد:


وهذا أحد الروبوتات التي عمل عليها البروفيسور أسامة مع آخرين عام 2011م، اسم الروبوت PR2 وهو مُصمم للإمساك بالبضائع والبحث عن الباركود وقراءته من عليها للتسعير كما في المحلات والمولات التجارية PR2 Robot Can Scan And Bag Your Groceries. هذا رابط للخبر من جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات IEEE: هنا

وهذا رابط لمقطع للروبوت وهو يعمل من اليوتيوب:

تكريم وجوائز للبروفيسور أسامة الخطيب:

  • عام 2013م: جائزة RAS للخدمات المتميزة مقدمة من جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات IEEE RAS Distinguished Service Award.
  • عام 2010م: جائزة RAS للرواد مقدمة من جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات IEEE RAS Pioneer Award.
  • عام 2008م: جائزة PROSE الأمريكية للتميز في العلوم الفيزيائية والرياضيات Excellence in Physical Sciences & Mathematics.
  • جائزة جمعية روبوت اليابان JARA للبحوث والتنمية Research and Development.

بالطبع هو تاريخ حافل ومليء بالإنجازات للبروفيسور أسامة الخطيب يصعب علينا حصره في هذه الصفحات القليلات، سواء ما كان البروفيسور أسامة هو نقطة البداية فيه، أو ما تفرع عنه بعد ذلك من إنجازات تحت إشرافه مثل تطوير واجهة لمسية لجهاز الرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) عام 2013م لكل من سمير منون Samir Menon وجيرالد بارتنر Gerald Brantner وكريس اهولت Chris Aholt وما سيوفره من إمكانيات في مجال الطب والفحص بالرنين المغناطيسي ودقة النتائج والتصوير.

نصيحة من البروفيسور أسامة الخطيب للمهتمين بالروبوتات:
حيث سنختم بنصيحة اقتبسناها من آخر حوار طويل جداً معه عام 2013م أجراه بيتر أسارو Peter Asaro، حيث طلب منه كلمة يوجهها للشباب المهتم بالروبوتات، والحوار بأكمله على الرابط التالي ويحكي فيه قصة حياته بنفسه:
https://ethw.org/Oral-History:Oussama_Khatib
فقال:
” لا تتردد. هذا مجال الكثير من المرح، والكثير من الإثارة، وإنه… إنه مدهش فعلا. بعد سنوات عديدة بدأت أقول، أشعر وكأني لا أزال أعمل على الدكتوراه. أشعر حقا أني أستكشف طريقاً، يتمدد باستمرار، وإنه لمن السعادة الكبيرة أن تقوم بذلك الاستكشاف لأنه… يأخذنا لأشياء تتعلق بنا، بالبشر، بسلوكياتنا، بأفعالنا، ونحن نكتشف أشياء طوال الوقت، وأشعر، حافظ على خيالك وتمتع بهذا المجال الرائع، الروبوتات”.
Don’t hesitate. This is a field that is a lot of fun, a lot of excitement, and it is – it is actually amazing. After so many years I started by saying, I feel – I’m still working on my PhD. I really feel that exploring a road that is – keeps stretching, and it is a great pleasure to do this exploration because it is – we are after things that relates to us, to human, to behavior, to actions, and we are discovering things all the time, and I feel, keep the imagination and enjoy a wonderful field, robotics.


رابط المنشور على صفحتنا

.


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟