الداروينية الاجتماعية :الجانب المظلم للنظرية الاكثر جدلا
 




التبعات الفلسفية لنظرية التطور
هو الجانب المظلم للداروينية والذي لا يتحدث عنه التطوريون.
في كل المداولات الشعبية القائمة يشيع الحديث عن التطور الطبيعي من وجهة نظر بيولوجية لكن الاثار السيئة للنظرية هي ما لا تراه في الصفحات الداعمة للنظرية.
كان للنظرية دور كبير في صراعات القرن العشرين تلك الصراعات التي خلفت عشرات الملايين من القتلى.
فكيف يكون مقبولا ان تحتل العلم بحيث تصبح مركزية في العلوم؟
فاذا كنت تؤمن بالنظرية فكيف يكون للانسان اي قيمة مركزية اذا كانت النظرية ترسخ مفهوم دونية الانسان وتساويه مع الحيوانات
لا شك ان النظرية وفرت الاساس العلمي لحروب القرن العشرين، كانت محرك للعنصرية الداروينية القائمة على تقسيم البشر كعرق اعلى وعرق ادنى.
اكتسبت نظرية التطور بعدا سياسيا منذ بداياتها، فقد كان داروين يقسم البشرية إلى أعراق مختلفة وفقًا للاختلافات في لون الجلد أو العين أو الشعر. لقد كان مقتنعًا بأن الأجناس البيضاء – خاصة الأوروبيين – كانت متطورة أكثر من الأجناس السوداء بل كان مؤيدا لفكرة تفوق الرجل على المرأة من حيث القدرات العقلية والجسدية بحجة ان الانتقاء الطبيعي طور الرجل بحيث يقوم بالمهمات الصعبة لقد كان يؤمن وبشكل قبيح جدا ان العرق الابيض اكثر ذكاء واخلاقا من بقية الاعراق والتي كان يسميها اعراق متوحشة ووضع اساس بيولوجي لنظرته العنصرية فالاوروبيين نسخة اكثر تطورا بقية الاعراق (الهمجية) وتقف الحضارة الاوروبية في اعلى سلم التطور (1 _2 )
لا تستطيع فصل الداروينية عن العنصرية والتمييز العرقي فقد انتشرت العدوى الى الداروينية الاجتماعية
لاتؤمن الداروينية الاجتماعية بمبدأ المساواة بين جميع البشر. إنها تنص على أن:

بعض البشر متفوقون بيولوجياً على الآخرين

الأقوى أو الأصلح يجب أن ينجو ويزدهر في المجتمع

يجب أن ازهاق حيوات الضعفاء وغير المناسبين

هربت سبنسر أحد الذين اخذو على عاتقهم تطبيق الداروينية الاجتماعية لضمان رفاهية المجتمع وعلى اساس الداروينية الاجتماعية تم معارضة معالجة المرضى ومساعدة الضعفاء واعتبروه منافيا لمبدأ الانتقاء الطبيعي (3)

#هتلر كان احد مهندسي #الداروينية_الاجتماعية

فقد كان ينظر للتاريخ على انه صراع بين اعراق غير متكافئة حتى الاشتراكيين كانوا متعطشين للداروينية واعتبروها بمثابة دعم لرؤيتهم الاشتراكية (4)

كانت وجهة النظر الداروينية المتمثلة بمبدأ البقاء للاقوى حاضرة في خطابات هتلر فقد قال

” اؤلئك الذين يريدون العيش

لا بد ان يقاتلوا،

اؤلئك الذين الذين لا يقاتلون

لا يستحقون الحياة

حيث القتال الدائم هو قانون

الحياة “(5)

وقال ايضا

“يجب أن تفهم القوات العسكرية أن هذا الكفاح هو سباق عرقي ، وأنهم يجب أن يمضوا بقسوة ضرورية.
هذه الهمجية شائعة جدا عند انصار النظرية ففي سنة 2007 قتل الطالب الفنلندي Pekka-Eric Auvinen
سبعة طلاب ومدير المدرسة ثم أردى نفسه كان الفتى متأثرا بالنازية (6)
. كتب هذا المتحمس للداروينية
كما في مقال telegraph
“لا أستطيع القول إنني من نفس الجنس الذي ينتمي إليه هذا الجنس البشري البائس والمتغطرس والأناني. لا! لقد تطورت اكثر وبصفتي منتق طبيعي ، سأقضي على كل ما أراه غير لائق ، وكل ما يخزي الجنس البشري و يفشل الانتقاء الطبيعي”. (7)
لا غرابة من كل هذا
فماذا تتوقع ان يحدث اذا تم توفير الاساس العلمي لتصنيف البشر حسب التصنيف التطوري
واننا مجرد حلقة في سلسلة تطور الحي_وانات
#خرافة_التطور_الدارويني
#نظرية_التطور
#انا_اصدق_العلم #Ysf_G
1_Darwin, race and gender

2_The Dark Side of Darwinism

3_

4_Darwinism and Death: Devaluing Human Life in Germany 1859-1920

5_

6_
7_

مزيد من التأثيرات السلبية لنظرية التطور

 

0 0 votes
Article Rating




التعليقات
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments



bnr

bnr bnr


0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x