×


الدروس الخصوصية: الجزء الثالث و الأخير

14448775_666110943550763_6238290990594261761_n.pngoh6c1e1c1cbef9edfc7195bf21387633aeoe587FFB8E



سلبيات الدروس الخصوصية:

•من سلبياتها:
1- تجعل الطالب اتِّـكالِيًّا، كما وتُحَجِّم قدراته العقلية.
2- إهدار الوقت.
3- كثرة غياب الطلاب بسبب الإرهاق نتيجة لهذه الدروس، أو إيمانًا منهم بعدم جدوى الذهاب إلى المدرسة.
4- نوم الطالب أو كسله وخموله داخل الفصل أو الصف.
5- مشاغبة الطلاب لمعلميهم بغية صرفهم عن إكمال الشرح لإغاظة زملائهم الذين لا يدرسون دروس خصوصية.
6- كثرة الأعباء المادِّيّة على أسرة الطالب؛ خصوصاً عندما يكون لديها أكثر من ابن أو ابنة يدرسون دروسًا خصوصية.
7- تراجع أهمية المدرسة كمؤسسة تربوية وتعليمية.
8- الوقوع فريسة للنصب والاحتيال من قِبَل بعض الـمُدَرِّسين غير المختصين.
9- تثبيط الـمُعلم وخيبة أمله، حينما يشاهد طلابه منصرفون عما يقول؛ وربما صارحه أحدهم قائلاً: ”لا تُتْعِب نفسك! سيُعاد لنا شرح هذا الموضوع/الدرس، وربما هذا المساء..“
10- تدهور العلاقة بين البيت والمدرسة.
11- تسريب الأسئلة أو بيعها.

•إيجابيات الدروس الخصوصية:

عندما نقول إنَّ الدروس الخصوصية ظاهرة غير صحيحة، وسلوك سيئ يلجأ إليه بعض الطلاب والطالبات، فإن ذلك لا يعني أنه ليس لها إيجابيات، أو ليس لها فائدة مُطلقاً، لكن المقصود: أنَّ السلبيات أكثر من الإيجابيات، وبفارق كبير. وحينما تطغى السلبيات على الإيجابيات لأمرٍ ما، نقول إنَّه غير مفيد.

أما أبرز إيجابيات الدروس الخصوصية هي:
1- الـمُرونة غالبًا عند اختيار المدرس والزمان والمكان.
2- مُراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
•القضاء على الدروس الخصوصية:
لنكون أكثر موضوعية وتَعَقُلاً يجب ألاَّ نُطالب بالقضاء على الدروس الخصوصية قضاءً مطلقاً، لأن ذلك من ضُروب المستحيل. ولكن لنسعَ للحد منها، وتضييق الخِناق عليها، حتى نصل لدرجة تُقارِب القضاء عليها، حتى لا نُصاب بخيبة أمل، وربما ينقلب الأمر وتتجه مجريات الأحداث بعكس ما نريد.

وللحد من انتشار الدروس الخصوصية نتطرق لدور الطالب والمعلم والمدرسة والبيت والإعلام:

•أولاً: دور الطالب:
1- تنظيم الوقت والمذاكرة أول بأول.
2- الانتظام في المدرسة وعدم التأخُّر أو الغياب.
3- الثقة بالنفس والاستفادة من القدرات المتاحة.
4- تبليغ المدرسة عن أيّة مُدَرِّس مِن مُدَرِّسيها يُقَدِّم دروسًا خصوصية.

•ثانياً: دور المعلم:
1- الإعداد الجيِّد للدروس.
2- استشعار المسؤولية.
3- مُراعاة الفروق الفردية وتَلَمُّس حاجات الطلاب.
4- البعد عن الأساليب غير التربوية التي تُنَفِّر الطالب من الـمُدَرِّس أو مادته.
5- توعية الطلاب وتوجيههم للطرق السليمة للاستذكار.

•ثالثاً: دور المدرسة:
1- التوعية بِـمَضار الدروس الخصوصية.
2- الرفع لإدارة التعليم عن أي مُدرس يُعطي دروسًا خصوصية.
3- الاعتناء باختيار مُدَرِّسي الصف الثالث الثانوي.
4- الاهتمام بمستويات الطلاب وتفعيل دور الإرشاد الطلابي.
5- الاهتمام بالمراكز التربوية ورفع ما يتضح من سلبيات للجهات العليا لمعالجتها.

•رابعاً: دور وزارة المعارف:
1- تقييم وتطوير المراكز التربوية ومراجعة أسعارها لتصبح بديلًا عن الدروس الخصوصية.
2- الاعتناء باختيار مدرسي المواد العلمية وصقلهم بدورات تطويرية.
3- إعادة النظر بمحتوى الكتاب المدرسي.
4- إعادة النظر بنِصاب المعلم من الحُصَص.
5- خفض أعداد الطلاب داخل الفصل.
6- اختيار مدراء أكِّفاء وإلحاقهم بدورات مُتَخصصة.
7- معاقبة من يَثبُت تَورطه بالدروس الخصوصية بصرامة.

•خامساً: دور البيت:
1- توطيد العلاقة بين البيت والمدرسة؛ بزيارة المدرسة ومقابلة المدير والمدرس والمرشد الطلابي.
2- تَلَمُّس حاجات الأبناء وعدم الانشغال عنهم.
3- توجيه الابن وتبصيره بمضار الدروس الخصوصية وإيجاد البديل.
•سادساً: دور الإعلام:
1- توعية الطلاب وأولياء أمورهم بمضار الدروس الخصوصية.
2- اختيار الأوقات المناسبة لعرض المباريات والبرامج التي تشد الطلاب، لكي لا تُلهيهم عن دروسهم.
3- تصميم وبث برامج تقوية لبعض المواد.

 


المصادر في رابط المنشور على صفحتنا

.



تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن




المساهمون في الإعداد