×


الزرافة تهدم خرافة التطور وتؤكد على الخلق المباشر واستحالة التدرج في الظهور !!

خلق الزرافة ضد التطور



#منكوشات_تطورية | الزرافة تهدم خرافة التطور وتؤكد على الخلق المباشر واستحالة التدرج في الظهور !!

لو تتذكرون كما ذكرنا لكم من قبل المفارقة العجيبة للتطويين عندما يتركون كل الإبداع في جسم أي كائن حي ثم يتمسكون ببعض الشبهات التافهة لنفي وجود الخالق عز وجل نتيجة جهلهم ببعض وظائف أعضاء هذا الكائن !!

تماما كمَن يدخل قصرا رائعا تام الإحكام والتصميم والبناء ثم بدلا من الاعتراف بهذا الإتقان للصانع أو المصمم : نجده ينفيه أصلا !! لماذا ؟؟ لأنه مثلا أول مرة يرى صندوق إطفاء حريق ولا يعلم فائدته فظنه (شيئا زائدا) و (عيب) على التصميم يجعله يتعامى عن القصر بأكمله ليتمسك بهذه (التفاهة) ويدعي أن القصر ليس له صانع أو مصمم !!

هذا هو الاحتجاج بالجهل في خرافة التطور في كلمتين !!
—————

كثيرا ما كانت الزرافة بعنقها الطويل مادة خصبة لخيال التطوريين !!
حيث زعم لامارك أنها كانت في البداية نوع آخر أقل في طول الرقبة – ثم مع الوقت وتعاقب الأجيال من مدها لرقبتها إلى أعالي الشجر لنيل الثمار : فقد استطالت رقبتها إلى هذا الشكل المميز للزرافة اليوم !!

وبالطبع هذه الصورة الساذجة للتغيرات الجسدية وتوريثها إلى الأبناء قد أبطلها العلم تماما كما سنعرض عليكم في مقالات قادمة بإذن الله

فالنجار والحداد الذان يظهر لهما عضلات في ذراعيهما في حياتهما : لن يورثاها إلى الأبناء – هذا على فرض أن الزرافة بالفعل ستستطيل رقبتها من كثرة مدها لأعلى بهذه الصورة التي يصورونها للناس !!

ونفس هذه الفكرة الساذجة ذكرها داروين في كتابه أصل الأنواع موافقا عليها وكانت تمثل إحدى أهم تصوراته عن آليات التطور بالاستخدام وعدم الاستخدام
—————-

أما أحفاد داروين في خرافة التطور فحاولوا (إنتاج) أسطورة (ساذجة) جديدة لسد هذا الفراغ مع (الزرافة) بعد ضحد كلام لامارك وداروين بالعلم فماذا قالوا ؟؟

لقد خرج أكثر من واحد علينا ليزعم أن طول عنق الزرافة هو عيب في التصميم وعبء عليها وخصوصا مع شبهة العصب الحنجري الراجع التي رددنا عليها من قريب للملحد التطوري ريتشارد دوكينز

العجيب : أنه لم يشير أي منهم أبدا لإعجاز وإبداع الخالق عز وجل في خلق الزرافة ونظام ضغط الدم فيها !!

وإلى هنا نبدأ الشرح ….
————————-

1))
من السهل أن يتوقع بعض الناس مثلا امتلاك الزرافة لنظام قلب قوي ومميز ومختلف ليتمكن من ضخ الدماء لتصل إلى أعلى رأس الزرافة في حال الوقوف (المسافة بين القلب وأعلى الرأس تصل إلى 3 متر !!)

تخيلوا 3 متر يتم ضخ الدماء فيها مع كل ضربة قلب ((عكس الجاذبية)) !!
لا شك أن الضغط قوي جدا بالفعل وكما قلنا : هذا يسهل تخيله ولكن ……

ماذا عندما تحني الزرافة رأسها لأسفل عندما تشرب ؟؟!!
في هذه الحالة يكفي هذا الضغط القوي مع اقتراب رأسها من الأرض لـ (ينفجر) دماغها !
فما القصة يا ترى ؟؟
—————

2))
في واحدة من مقالات الدكتور (التطوري السابق) جوب مارتن Jobe Martin في المجلد 1 من سلسلة أعماله الشهيرة Exploration عن مخلوقات رائعة تتحدي التطور (والتي تحول معظمها لمقاطع وأفلام وترجمنا بعضها بالفعل على صفحتنا) : نجده يذكر بعض المعلومات المذهلة عن الزراف والذي يتحدى به خرافة التطور
الرابط :
https://www.explorationfilms.com/exploration-films-incredible-creatures-3.html
ومن ذلك :

– الزرافة لها قلب وصمامات خارجية كبيرة لمنع ارتجاع ضغط الدم

– وكذلك لدى الزرافة وسائد تشبه الاسفنج تحت المخ لكي تستطيع استيعاب تدفق الدم

– ووجود ايضا شبكة من الشرايين والأوعية المتداخلة والمتكاملة The rete mirabile التي تقوم بإبطاء ضخ الدم من وإلى المخ أو الدماغ وخصوصا عند انحناء الزرافة للشرب أو الانتفاض المفاجئ (وهذه الشبكة الرائعة توصف بأنها wonderful net) وهي موجودة في حيوانات أخرى غير الزراف أيضا

– أيضا تمتلك الزرافة أنسجة رخوة حول الساقين تتصرف مثل جوارب الضغط التي نستخدمها نحن اليوم للحفاظ على الدم من التجمع في الأطراف !!

– كما توجد لديها صمامات متخصصة في الشرايين السباتية لجلب الدم إلى الدماغ ومنع الدم من الانزلاق إلى الأسفل مرة أخرى !!

الجميل :
أن كل هذا يجب أن يكون موجودا في نفس ذات الوقت في جسم الزرافة وإلا لن تعيش !! وكما ترون : يستحيل تبرير ذلك تطوريا بالتدرج البطيء عبر آلاف ملايين السنين والزمن !! وهو ما يهدم خرافة التطور كما قال داروين بنفسه إذا تم العثور على عضو لم يتطور بالتدريج عبر الزمن (يعني لا يمكن تفسير ظهوره بالتدريج)

إذن :
كلما تقدم الإنسان في العلم : أدرك عظمة وتقدير خلق الله واستحالته على الصدفة المزعومة !!



تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن




المساهمون في الإعداد