×


الوجه الآخر للعلم : أضعف حالات المسلم .. الانبطاح !!

الوجه الآخر للعلم



الوجه الآخر للعلم : أضعف حالات المسلم .. الانبطاح !!

(ملحوظة : قمنا بإعادة المنشور بعد حذف معلومات الشاب الأول والثاني شفقة بهم فقط من التشهير : رغم أنهم يستحقون ولكن راعينا صغر سنهم وطيشهم)

يقولون الإسلام قضية ناجحة .. ولكن يتقدم للدفاع عنها أحيانا محامون فاشلون !!
=================

منذ ظهورنا لأول مرة – تقريبا من 8 شهور – وعدد كبير جدا من الملحدين والمسلمين المغسولين الرأس والممسوحين العقل يهاجموننا على العام أو الخاص – وبالطبع سياستنا كانت الرد على مَن نرى تعليقاته منهم بما يكشف جهله ونفضحه أمام نفسه والآخرين – ثم نسأله سؤالا أخيرا محرجا يكون نهايته الحظر والحذف في صمت .. هذا … ولم نفكر يوما في فضح أحد منهم … ولكن الحقيقة تجمع لدينا مؤخرا ثلاثة نماذج لشباب مسلم :
نرى وجوب الإشارة إليهم وتنبيه الناس لـ (نوعيتهم المنبطحة) باسم العلم !!! فهذا هو ديدن الجيل القادم من تربية الباحثون الآخرون والمُدلسون باسم تصديق العلم والتطور !!
==================

النموذج الأول : #####

شاب مسلم أتانا بالأمس في منشورنا رقم 822 منكوشات تطورية عن الأسماك العظمية وعدم وجود تطور تدريجي لظهورها – وهو أحد أشهر معضلات خرافات التطور عموما وهي الغياب التام لأي أحافير انتقالية تدلل على التطور المزعوم –

ففوجئنا به يعلق تعليقا : وهو يدعو صاحبا له (ليشاهد فضيحتنا) وخصوصا عندما سـ (نحذف) تعليقه عندما لن نستطيع الرد !!

وكان تعليقه جافا خاليا من الذوق أو الأدب أو الاحترام – ومليئا بالطعن فينا وفي علمنا وفي أمانتنا وفينا كباحثين أصلا !! كل ذلك : لأنه لم يعثر على المرجع الذي وضعناه في المنشور : إلا في كتب هارون يحيى المسلم المناهض للتطور : والذي يرى هذا الشاب أنه – أي هارون يحيى – قام بتلفيق اسم وهمي وتأليفه وهو اسم الدكتور جيرالد تود Gerald T. Todd كمتخصص في التطور والمتحجرات !! وأننا – كمجموعة من الأغبياء والببغانات ربما – نقلنا المصدر من هارون يحيى كما هو بدون تحقق !! وخاصة أن مقال الدكتور جيرالد تود مذكور في المصدر عام 1980 – في حين المجلة التي ذكر فيها مقاله كانت بتاريخ 1986 !!

وإليكم صورة توثيقية من كلامه الذي كتبه لنا مُنتفشا (قمنا بتغيير اللون لأنه حذف منشوره بعد فضيحته فصار لونه باهتا) !!!
####

فما كان منا إلا أن رددنا عليه بكل أدب – أنه ليس صحيحا ما قاله من أنه لا وجود لدكتور بهذا الاسم إلا في المسالك البولية (!!) وعرفناه أن هذا ضعف بحث منه – ثم وضعنا له رابط تنزيل PDF علمي فيه اسم الدكتور وفيه بحث آخر له عام 1981 أيضا عن التطور والأسماك العظمية باسم : Evolution and the problem of buoyancy in cartilaginous and bony fishes
هذا الرابط وتجدونه فيه صفحة 187 – ولا علاقة له بنا ولا بهارون يحيى
https://goo.gl/lIxm2X

فماذا فعل ؟؟ هل اعتذر ؟؟ هل راعى أننا رددنا عليه بأدب بدلا من أن نفضحه بأسلوب يسخر من جهله وغبائه وعدم قدرته هو ولا مهارته في البحث ولا حتى ياستخدام جوجل !!! الإجابة للأسف : لا !!

حيث عاد من جديد ليطعن هذه المرة في وجود المقال نفسه !! فبالله عليكم كيف يكون الرد على مثله : وخصوصا أن أوقاتنا ومسؤولياتنا ومشاغلنا أثمن من أن نضيعها مع التافهين أمثاله وبهذا الفكر السمج ؟! وإليه – وإليكم – هذه الإثباتات حتى تعرفوا فقط مقدار مَن يرون في أنفسهم – أسودا – في غياب الأسود !!

مقال الدكتور جيرالد تود عن (تطور الرئة وأصل الأسماك العظمية) Evolution of the Lung and the Origin of Bony Fishes: A Casual Relationship كتبه عام 1980م – وتم الاستشهاد به في مجلة American Zoologist, Vol 26, No. 4, p. 757 عام 1986 !! فماذا في هذا ؟!! فمقولة الدكتور جيرالد من مقاله 1980 هي مجرد (استشهاد) ورد في المجلة وليست مقالا في المجلة عام 1986 !!!

وإليكم كتابين أجنبيين – لا علاقة لهما بالباحثون المسلمون ولا بهارون يحيى أيضا – ستجدونهما يستشهدان بنفس مقال الدكتور جيرالد تود الذي ذكرناه في منشورنا عن (تطور الرئة وأصل الأسماك العظمية) !!

الكتاب الأول صـ 158 : https://goo.gl/pGl4Wa
واسمه : Functional Morphology of the Vertebrate Respiratory Systems والكاتب : J N Maina

والكتاب الثاني صـ 467 : https://goo.gl/k5H5TD
باسم : Structure, Function, and Evolution of the Respiratory Processes وهو لنفس الكاتب : John Maina

وليس هذا فقط !! فهدفنا ليس الدليل على وجود المقالة ولكن : على ورود نفس الكلام الذي نقلناه في هذه المقالة .. إذن .. لننظر في الرابط التالي من جامعة جنوب جورجيا :
https://goo.gl/7BQjrO

حيث يطالعنا مقال كامل (يطعن في التطور) للكاتب والمحرر : Emerson Thomas McMullen بتاريخ 2002 !!! ومع ملحوظة في آخر الصفحة كما سترون : أن معظم الاقتباسات المذكورة قام بتجميعها Walt Brown من مركز علوم الخلق عام 1996 !!!!!

Many of these quotes were compiled by Walt Brown, In the Beginning, spec.ed., (Phoenix, Az: Center for Scientific Creation, 1996). Sharon Ann McMullen did the word processing

وإليكم نفس الاقتباس الذي اقتبسناه بحذافيره وبنفس المرجع :

“All three subdivisions of the bony fishes first appear in the fossil record at approximately the same time. They are already widely divergent morphologically, and they are heavily armored. How did they originate? What allowed them to diverge so widely? How did they all come to have heavy armor? And why is there no trace of earlier, intermediate forms?”

Gerald T. Todd, “Evolution of the Lung and the Origin of Bony Fishes – A Causal Relationship?”, American Zoologist, Vol. 20, No. 4, p. 757.

جميل جدا ………….
المشكلة إذن ليست في هذا الموقف (الظاهري) لهذا الشاب الضعيف الإيمان والضعيف العلم (وأقول ضعيف الإيمان لأن إيمانه عاطفي ليس فيه رائحة العقل : وكما سنقرأ الآن من كلامه هو وليس نحن) !!

فهذا الذي لم يتحمل أن يوجد (مسلمون) (باحثون) (علميون) وينكرون خرافة التطور – كيف لا وهو يقرأ كتابا مجنونا للمخبول الملحد دوكينز : الجين الأناني !! والذي سخر منه الملحدون أنفسهم !! –

هذا الشاب إذا دخلتم على صفحته الخاصة : ستجدون المنشور الذي قام بتثبيته فيها – يعني أهمية قصوى ما شاء الله – : هو المنشور الذي يقول فيه أن الإيمان هو عمل (قلبي) فقط .. وأن العقل للعلم !!
####

صورة للتوثيق :
####

يا سلاااااااااام 🙂

يعني لا عيب بعد اليوم على النصارى ولا الهندوس ولا البوذيين ولا عابدي الأصنام ولا الحجارة ولا النجوم ولا البشر : لأن الكل سواء (يؤمن بقلبه) ولا تفاضل ساعتها بين الأدلة ولا مُرجح !! ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم !! أهللللا بالجيل الجديد 🙂

وماذا نذهب من عشرات الآيات القرآنية التي ساق فيها الله عز وجل الأدلة العقلية تلو الأخرى على وحدانيته ونفي الشرك وعلى ربوبيته وعلى كمال خلقه وبديع صنعه وحثنا فيها للنظر في السماوات والأرض والكائنات !! وختم أكثرها بـ ” لقوم يعقلون ” أو ” لقوم يتفكرون ” أو ” أولي الألباب ” أو ” أولي النهى ” إلخ إلخ إلخ !

لا تعليق ….!
جدير بالذكر أن هذا الشاب الذي كان ينادي لصاحبه ليأتي ويرانا ونحن (نحذف) تعليقه الذي يفضحنا : شاء الله تعالى أن يفضح جهله هو : وأن يقوم هو (وبيديه) بحذف تعليقه هربا من الفضيحة !!!
======================

النموذج الثاني : ####

شاب مغرور .. يرسم دور المتعالم .. الناقد لغيره بأصول العلم الصحيح .. يظهر في صورته الشخصية مع ميكروسكوب أنيق (لرسم بقية الصورة الشخصية المنقوصة لديه) فماذا فعل ؟؟

هذا الشخص قام بعمل منشن لاسم الصفحة : وكتب فيه :

“” تصفحت صفحة الباحثون المسلمون, من المحتوى أعتقد أن الصفحة مبطنة للإساءة إلى صورة المسلمين وعلاقتهم بالعلم.
لا أعتقد أن هناك “باحث” أو شخص مختص في أحد ميادين العلم يمكن أن يصدر منه هذه المواضيع الساذجة و الركيكة وغير الجادة “”

والسبب الطبيعي لذلك أيضا : هو أي فضح منا لخرافات التطور 🙂

الجميل أن هذا المنشور الخاص به لم ننتبه إليه إلا بعدها بأسابيع عندما ساقه الله إلينا قدرا عن غير قصد .. فقلنا جميل .. تعالوا نقوم بعمله عبرة لغيره ممَن ينتفشون كما قلنا ليرسموا دور الأسد : في غياب ملك الغابة 🙂

دخلنا على منشوره بهدوء : ثم بكل أدب ورزانة كتبنا له عرضا لمناظرته في التطور : أو مَن يختاره لنا ممَن يراهم متخصصين في التطور …… 🙂 فماذا فعل ؟

غاب لأيام (رغم أن التعليق على حسابه الخاص وليس مثلنا صفحة كاملة بمئات الإشعارات كل يوم) ثم عاد ليقول ………..

ليقول ماذا ؟؟ بالله عليكم نريد منكم أن تخمنوا ما قاله هذا المنتفش (أو المنبطح) ؟؟!!! فقط تخيلوا ……………

إليكم رابط حسابه وفيه كلامه وردنا عليه :
####

وهذه صورة للتوثيق :
####

واقرأوا معنا رده الساحق الماحق !!! يقول :

“” لا .. لست مهتما في هذه النقاشات غير المثمرة.
يمكنكم أن تلتقطوا ردي و تنشروه تحت مسمى: عدو للإسلام يهرب من المناظرة “”

ونحن نقول له : بالفعل : لسنا في حاجة لنصفك بأنك (عدو للإسلام) !! فالإسلام يمتليء بالـ (محامين الفاشلين) أمثالك أو …….
بـ (المنبطحين) 🙂
=====================

النموذج الثالث : Moataz Emam (صاحب مدونة فيزيائي من مصر)

كيف يدفعك الانتصار للنفس إلى أدلجة العلم واستخدام سلاح الوصف بالـ (العلم الزائف) لتشويه من كشفوا جهلك ؟؟

هذا الشخص معتز إمام :
https://www.facebook.com/moataz.emam.007

هو واحد من ثلاثة أصدقاء لديهم مرض خاص اسمه :
(ارتكاريا الإعجاز العلمي 🙂 )

والاثنين الآخرين هما :
Ahmed Farag Ali
https://www.facebook.com/ahmed.farag.ali1

و د. محمد صبري يوسف
https://www.facebook.com/mohammad.s.yousef.14?pnref=friends.search&__mref=message_bubble

فالثلاثة جمعت بينهم (العلمانية) وجمع بينهم تخصصاتهم العلمية وسفرهم إلى الخارج في أماكن متفرقة (وهذا يصيب هذه النوعية من المسلمين بمرض آخر عضال اسمه متلازمة الانبطاح للعلم الإلحادي – هذا إذا أسميناه علما) 🙂

فما أن ترفع شعار الإعجاز العلمي فقط – فقط يعني حتى من قبل أن يقرأوا أو يسمعوا ما معك – : فستجد وابلا من الاستهزاء والسخرية منك ومن أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ومن بلدك ومن أبيك وأمك ربما 🙂

لا يفرقون في ذلك ما بين أدعياء إعجاز علمي – أو بين متخصصي إعجاز علمي ولكن لهم أخطاؤهم – وحتى التطور فيه بلاوي وليس أخطاء فقط وحتى مجلاتهم البير ريفيو التي يعتدون بها فيها أخطاء !! ولا يفرقون بين كل ذلك وبين إعجاز علمي صحيح !! –

حيث هناك صفة أخرى تجمع بين الثلاثة – وهذا ما يهمنا الآن – وهي : تقديسهم لشيء اسمه (البير ريفيو Peer review) أي المجلات أو الأبحاث المُحكمة …. وهذا وإن كان فيه تقديس في غير محله – وإيمان أعمى بما ليسوا أهله – وثقة في بشر يخطئون بل ويغشون في الأبحاث ونتائجها ونشرها …. إلا أنه ……..
لا إشكال ….
سنفترض أنهم اختاروا المجال الصح ليسيروا فيه طريق العلم

ولكن ….. لماذا لا يقبلون نفس الشيء إذا تعلق بالإعجاز العلمي ؟!!

هنا ……….. أووووووووه .. بطني بدأت تؤلمني … 🙂
ارتكاريا (الإعجاز العلمي) عادت مرة أخرى يا معتز .. شوف كده يا أحمد يا فرج ؟ شوف كده يا دكتور محمد صبري ؟؟

طبعا إلى الآن : أغلب مَن يقرأ الكلام لا زال لا يفهم : ماذا حدث بالضبط ؟!! 🙂

نحن سنقول لك ماذا حدث ليصفنا بعدها المنبطح المصري (معتز إمام) بأننا ضمن (العلم الزائف) وأن يُتعامل معنا بحذر 🙂
————————-

في أواخر شهر يوليو الماضي 2015 : أعلن (مركز بحوث تنمية إقليم الدلتا) في مصر والتابع لـ (أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا) وبالتعاون مع (مركز التميز لأبحاث السرطان بجامعة طنطا) عن عقد ندوة بعنوان :
(( الحبة السوداء من البحث إلى العلاج ))
يلقيها : السيد الأستاذ الدكتور : مجدي الحفناوي : نقيب الاطباء بالغربية

إلى هنا : والخبر ليس فيه أي شيء !! فهذه ندوة علمية طبية متخصصة عن مادة توجد في الحبة السوداء فيها فوائد في علاج السرطان : ومثلها مثل مواد كثيرة جدا يستخدمها كل العالم من النباتات في علاج الأمراض المختلفة

الجميل أن مدير مركز التميز لأبحاث السرطان د. محمد لبيب نفسه وضح أن الندوة ليس لها علاقة بالطب النبوي أصلا !! وإنما عرض أبحاث في دوريات علمية عن المواد الفعالة في حبة البركة وعلاقتها بعلاج السرطان .. إذن : ما المشكلة ؟

المشكلة أن علماني فج مثل المدعو (خالد منتصر) الذي مدح في الخنزير وذم في الصيام !! تناول الخبر في تعليق ساخر وربطه بحديث النبي عن الحبة السوداء وأن فيها شفاء من كل داء !!

وعلى الفور تلقفه أخوه في الطعن في السنة والإعجاز العلمي المدعو أحمد فرج (أحد الثلاثي المرح) ليشاركه على صفحته : ثم ينادي على صاحبيه (معتز إمام) و (محمد صبري) ليشاهدوا مهزلة خلط العلم بالدين …….!

المشكلة هنا ليست في فساد عقل هؤلاء المنبطحين الثلاثة !! المشكلة أن شبابا كثيرين ينظرون إليهم على أنهم (رمز) للبحث العلمي في بلادنا !! وخصوصا مع تقديسهم للـ (بير ريفيو) فلا يتحركون حركة ولا يتهمسون همسة في أي موضوع علمي – من المفترض يعني – إلا ببحث مراجع أو مجلة محكمة !!

وعلى الفور : انبرى أحد شباب (الباحثون المسلمون) وهو الأخ محمد رمضان Mohamed Ramadan علوم فيزياء الأزهر – شاب متفوق ونشرنا له مقالات هنا من قبل – : وقام بالرد عليهم .. فماذا حدث ؟؟

الأخ محمد رمضان تعمد ألا يناقشهم إلا بأبحاث (بير ريفيو) عن فوائد الحبة السوداء في علاج الكثير من الأمراض !!!

وهم الثلاثة (على بعضهم كده) : عجزوا عن الرد عليه إلا مرة بالتشكيك أو مرة أخرى بالهروب إلى السخرية من الدين !!!

فيعود الأخ محمد رمضان ينبههم على تهربهم إلى السخرية من الدين : ثم يرد على تشكيكاتهم في المصادر التي أتى بها رغم أنها (بير ريفيو) !!!

وصل الحال بصاحبنا هنا (معتز إمام : فيزيائي من مصر) : أن انتقد بسخرية أن أحد المصادر (بير ريفيو) المنشورة : هي لمصريين أو عرب أو مالزيين !!!
وهنا كان التعليق الذي زلزلهم وكشف عوار نفاقهم وأسقط أقنعتهم :

وهل لما تنشروا أنت أو أحمد فرج : منشورات في مجلات محكمة : يحق لنا ساعتها أن نستخف بها أو نرفضها فقط : لأنكم مصريين أو عرب ؟!!! 🙂

بالطبع كان تعليقا صادما لهم وقتها وكشف كيلهم بمكيالين وزيف حياديتهم العلمية !!! حيث تركوا كل المصادر العلمية الكثيرة (الأجنبية) ليختاروا وبانتقائية مفضوحة المصادر الإسلامية ليطعنوا فيها !!

ثم كانت آخر حججهم – وحتى لا نطيل عليكم – هي الطعن في معامل التأثير للمجلات المنشور فيها الأبحاث – رغم أن المجال أصلا ليس مجال أحد منهم !!!! – وأن معامل التأثير للمصادر المنقول منها الأبحاث هو في حدود 2 و 3 – وأن ذلك في مجال البيلوجيا ضعيف للغاية وليس مثل الفيزياء مثلا !!!!

وهنا لم يجادلهم الأخ محمد رمضان كثيرا – حيث يعرف أن ما يُسكت أمثال هؤلاء المنبطحين هي الحقائق المباشرة – وعلى الفور : أتى لهم بمصدر من مجلة معامل تأثيرها 9 !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

فما كان من أحمد فرج الذي شارك المنشور من خالد منتصر إلا أن (حذف) المنشور في النهاية لمداراة فضيحة أخرى للـ (منبطحين المسلمين) أو (المسلمين الفاشلين) !!

ثم قام الإخوة بتسجيل الحوار وتصويره ونشره للتعريف بحقيقة هؤلاء

وقمنا بدورنا بنشر مقال علمي محترم يتحدث عن (الإعجاز العلمي) في حديث النبي : وإليكم المقال :
https://www.facebook.com/The.Muslim.researchers/photos/a.390064377822089.1073741828.390058721155988/492548974240295

وهذا رابط تصفح الحوار المحذوف بالصور التوثيقية (تصفح مباشر) :
https://www.mediafire.com/view/hqgup9e9ubji62b/%D8%AA%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%89_%D8%B9%D9%86_%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%89_%D8%AF%D8%A7%D8%B1_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%81%D8%B1%D8%AC_%D8%B9%D9%84%D9%89_..docx

وهذا رابط التنزيل :
https://www.mediafire.com/download/hqgup9e9ubji62b/%D8%AA%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%89+%D8%B9%D9%86+%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%A1+%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%89+%D8%AF%D8%A7%D8%B1+%D8%B9%D9%84%D9%89+%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9+%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D9%81%D8%B1%D8%AC+%D8%B9%D9%84%D9%89+..docx

وعلى هذا : لم يمض إلا القليل … حتى قام الدكتور العالم الفاهم (فيزيائي من مصر) بتصنيفنا بأننا من مروجي (العلم الزائف) وأنه يُتعامل معنا بحذر 🙂

ولا نعرف والله : مَن هو الذي يجب أن يُتعامل معه بحذر ؟؟

ولا نعرف والله : أمثل هذه الأحكام تصدر منه وهو الذي يعلن بثقته (العمياء) في علماء التطور لو قالوا يمين يمين أو شمال شمال !! – ما شاء الله على الباحث العلمي !! –

والآن … إليكم الهدية – وكما عودناكم معنا مع أمثال هؤلاء – ولنعرف بالفعل : مَن الذي يجب أن يُتعامل معه بحذر بحق : لكل مسلم ولكل شاب يحترم دينه ويرى أن الأدلة العلمية والعقلية على دينه هي أساس إيمانه ….

الأستاذ المبجل معتز إمام (وهو تخصص فيزياء نظرية) يعني من المفترض كان يقوم بالدور الذي قمنا به في فضح تدليسات (لورانس كراوس وستيفن هوكينج) : دخل مجموعة (ورينا نفسك) في الفيسبوك والمخصصة لحوار الملحدين !! فقال الإخوة هناك – ولنا مشتركون هناك في محاورة الملحدين – : لربما استفدنا منه ومن تخصصه – فقاموا بدعوته لمنشور يتحدث فيه عن (الأدلة العلمية على وجود الله) فكتبوا منشورا خاصا له وقالوا في أوله :

“” نرحب بالدكتور Moataz Emam فى جروبنا، و بما أنه متخصص فى الفيزياء النظرية، فنطرح عليه سؤالا، و هو: كيف يمكن أن تساهم الفيزياء النظرية فى الصراع الفكرى بين الإيمان والإلحاد ؟ “”

فماذا قال ……………؟

اسرحوا وتخيلوا …………… 🙂 ولكي تعذروا الشاب المسكين في النموذج الأول !!!!

خمنوا وحاولوا استخراج ما في باطن هذا (المسلم) الذي يعد واجهة للمسلمين في الخارج – من المفترض – ؟؟ ماذا قال ؟؟

نترككم مع الصورة التوثيقية أولا :
https://goo.gl/jM3bc8

وهذا هو الرابط من داخل مجموعة ورينا نفسك (يجب أن تكون مشتركا بها لتراه) :
https://www.facebook.com/groups/397903983621274/permalink/841709155907419/

وإليكم كلامه :

“” كل إنسان يمر في حياته بمراحل متعددة من الإيمان للشك وهكذا ، إذا رأي الملحد أنه لا يوجد خالق فهذا شأنه ونحن سنحاسب كل حسب عقله وفهمه الذي لا يعلمه إلا الله. أنتم تحاربون الإلحاد بالعلم ، أنا أري أنه لا فائدة من ذلك كما لا فائدة من محاولة الملحد محاربة الدين بالعلم “”

“” كما قلت في الأول لا أري للأسف أن العلم بصورة مطلقة مفيد في هذا الصراع “”

وأخيرا : لا عجب أنه صديق للملاحدة !! وأنه ينشر في صفحته منشورات من صفحات إلحادية !! وكل ذلك في الدين الوسطي (الكيوت) الذي لا أدلة (علمية) فيه على وجود الله بله الإيمان :

كله عادي …..!

هذا هو أحد الوجوه الأخرى للعلم للأسف …
المسلم في أضعف حالاته !

0 0 votes
Article Rating


تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments




المساهمون في الإعداد






0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x