×


تجلس جلسة واحدة لمدة طويلة؟ إليك 11 خطرًا صحيًا يحيط بك




تجلس جلسة واحدة لمدة طويلة؟
إليك 11 خطرًا صحيًا يحيط بك

الناس الذين يجلسون على الحاسب لساعات طويلة (ألعاب أو عمل)، وكذلك سائقو الشاحنات، ومن يسافرون كثيرًا لمسافات بعيدة بوسيلة نقل تُلزِمُهم الجلوس لمدة طويلة، وغيرهم الكثير، قد لا يدركون مدى الأخطار الناجمة عند هذا الجلوس الطويل، فجئنا هنا لننبهك قبل أن تؤذيَ صحتك.

تعالوا نتعرف على إحدى عشرة نتيجةً سلبيةً للجلوس ساعاتٍ طويلةٍ وراء مكتبك أو في سريريك.
نصيحة طبية مهمة تنتظرك في النهاية فأكمل معنا.
1- جلطة في القدم: خثار أوردة الساق العميقة DVT:

وهو عبارة عن تشكل خثاري في ربلة القدم يتظاهر سريريًّا بوذمة في الساق مع ألم وحرارة. ومن هناك قد تنتقل الخثرة إلى الرئة وتسبّب صُمّاتٍ رئويةً قد تكون قاتلة. لذا اقطع فتراتِ الجلوس الطويلة بقليل من الحركة.

2- ألم الظهر:

الجلوس لفترات طويلة على مكتبك يسبب ضغطًا كبيرًا على عضلات الرقبة والظهر والعمود الفقري. وذلك يعني أن عليك اختيار أدواتٍ مناسبة لإراحة ظهرك. لكن ومع ذلك مهما كانت جلستك مريحة فإن ظهرك لن يحب الجلوس الطويل ويجب عليك أن تتحرك بين الفينة والأخرى لدقيقة أو اثنتين كلّ نصف ساعة لتخفّفَ الضغط عليه. وفي هذا الصّدد راجع مقالنا حول الطريقة الصحيحة للجلوس عند استخدام الحاسب.

3- هشاشة العظام:

إن الجلوس لفترات طويلة يزيد من احتماليّة الإصابة بتخلخل العظام (هشاشة العظام) فتتحدّد قدرة المريض على أداء واجباته اليومية البسيطة كاستخدام الحمام وغيره. وعلى الرغم من أن التمرينات الرياضة لن تمنع التخلخل العظمي إلا أن الامتناع عن الجلوس لفترة طويلة والبقاء متحرّكًا سيفعل ذلك.

4- أذية القلب:

قامت مجموعة من العلماء بمقارنة مجموعتين من البشر؛ المجموعة الأولى منها سائقو سيارات نقل والمجموعة الثانية مكوّنة من أشخاص يعملون مرشدين سياحيين حيث يحتوي نمط حياتهم على نشاطٍ أكبر، وعلى الرغم من أنّ المجموعتين لديهما نفسُ النمطِ الغذائيّ اليوميّ فإن سائقي السيارات أظهروا معدّل إصابات قلبيةٍ أكبرَ من الثانية بمقدار الضعف.

5- ستبطل فوائد كل تلك التمرينات التي قمت بها سابقًا:

قد تُصدم بأنّ الآثار السلبية للجلوس من الصعب عكسها حتى بالرياضة اليومية. حتى وإن عملت لسبع ساعات في الأسبوع لا يمكنك أن تعكس أثر الجلوس في المنزل لسبع ساعات متتالية. لذلك لا تتخلى عن الأثر الإيجابي للرياضة بالاستلقاء على الفراش لبقية اليوم.

6- احتمال السكري عندك أعلى:

تزيد احتمالية إصابتك بالسكري عند اتخاذك أسلوب الحياة المعتمِد على الجلوس؛ ليس فقط عن طريق حرقك لسعرات حرارية أقلّ بل ربما بتغيير استجابة جسمك للأنسولين والهرمونات الأخرى التي تضبط معدّلات سكّر الدم.

7- أنت أكثر بدانة اليوم:

الفترات الطويلة من الجلوس في متابعة التلفاز أو استخدام الانترنت تسبب زيادةً ملحوظةً في الوزن. أنت تُمارس الرياضة بانتظام؛ حسنًا، إنّ تأثير الرياضة على خفض وزنك ليس بكبيرٍ مقارنة بما يُحدِثه الجلوس الطويل من أثرٍ على وزنك.

8- ربما تنتابك نوباتٌ من القلق:

الجلوس لفترات طويلة يعزلك عن المجتمع وأولئك الذين تحبّ مما قد يزيد من حالات القلق وقلة النوم.

9- قد تكون دوالي القدمين أحد همومك:

جلوسك لفتراتٍ طويلة يزيد احتمالية ظهور دوالي الساق والتي هي توسعاتٌ في أوعية الطرف السفلي قد تترافق مع ألم وتتطلّب تدخّلًا طبيًّا لعلاجها.

10- تأثير سلبي على الذاكرة:

إذا جلستَ طويلًا، فإنّ دماغك قد يصبح مشابهًا لدماغ أولئك الذين يعانون من العتاهة (الخرف). لأنّ الجلوس يرفع من عوامل خطورة أمراض السكر والضغط والنشبات الدماغية (احتشاءات شرايين الدماغ) وارتفاع كولسترول الدم؛ والتي تلعب مجتمعة دورًا في إحداث هذا التأثير السلبي على الدماغ. ومع ذلك فالمشي يوميًّا يساعد أكثر من ممارسة الرياضة على الحد من كل تلك المخاطر الصحية سابقة الذكر.

11- احتمال الإصابة بالسرطان أعلى:

كلما جلستَ أكثر يصبح احتمال حدوث أورام خبيثة كسرطان الرئة والرحم والكولون أكبر. لن يتغيرَ ذلك إن أصبحت أكثر ممارسة للرياضة لأن الأمر متعلقٌ بمقدار الوقت الذي تقضيه جالسًا وبالتالي كلما قلّ جلوسك تراجعَ ذلك الاحتمال.

12- نصيحة من طبيب:
لا تقلّل من احتمال حدوث ما سبق وأثره عليك لأن تلك النتائج السلبية على الجسم لا تنعكس شكاوىً جسديةً وحالاتٍ مرضيةً إلا بعد سنين من الممارسات الصحيّة الخاطئة، وتمتُّعك بالصحة اليوم لا يعني أن المشاكلَ الصحيّة لا تتربّص بكَ وتنتج في جسمك آثارها السالبة، وتحتاج فقط وقتًا لكي تراها وتبصر نتائجها القاتلة. وذلك يبدأ من العادات اليومية الخاطئة كإهمال تنظيف الأسنان والجلوس الطويل وغيرها.

مهنتي تعتمد على الجلوس مطوّلًا، فما العمل لتجنب تلك المخاطر؟
باتباع النصائح التالية يمكن تقليل مخاطرِ الجلوس الطويل وتجنب آثاره الضارة:
– انتبه لوضعية جلوسك والتي يجب أن تتلاءم مع انحناءات عمودك الفقري الطبيعية.
– قم بالوقوف والمشي لعدة دقائقَ كل نصف ساعة جلوس، حاول خلالها تحريك ما أمكن من عضلات جسمك ومفاصله.
– واظب على قسطٍ أسبوعيٍّ من الرياضة دون انقطاع.
– إن كنتَ مضطرًا للجلوس أو الوقوف طويلًا عليك ارتداء الجوارب المضادة للتخثر لتجنّب حدوث الدوالي والخثار الوريدي.
بالنسبة لمستخدمي الحاسب راجعوا مقالنا حول طريقة الجلوس، هنالك نصائح هامة.
شارك المنشور مع من تظنهم سيستفيدون من هذا
وفقكم الله ورزقكم الصحة والعافية.



تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن




المساهمون في الإعداد