×


تقنية Li- Fi و سرعات خارقة في نقل البيانات

تقنية Li- Fi و سرعات خارقة في نقل البيانات



تقنية Li- Fi و سرعات خارقة في نقل البيانات !

للأشخاص الذين لم يسمعوا بعدُ بتقنية Li-fi نقول لهم أنها عبارة عن تقنية للاتصال، تم الاعلان عنها للمرة الاولى عام 2011 ، مبنية على فكرة نقل البيانات عبر ومضات من ضوء يُدعى LED light

عزيزي القارئ، إذا كنت من الأشخاص الذين أصابهم الضجر من بطء شبكات الـ wifi، فأنا جازمٌ أنك من بين الأشخاص الكثيرين الذين يتطلعون للتقنية الجديدة و التي تَعدنا بسرعاتٍ 100 مرة أسرع من الشبكات المستخدمة اليوم . نعم أسرع ب 100 مرة !!

في بدايات اختراع هذه التقنية، كانت هنالك صعوبات في جعلها متاحة للاستخدام خارج المختبرات لأنها تعتمد على الضوء في عملية النقل إلا أن باحثين ابتكروا نمطاً جديداً من هذه التقنية يعتمد على الأشعة تحت الحمراء، والتي كسرت حاجز 40 غيغا بايت من معدل النقل في الثانية الواحدة.

و من التحديات التي كانت تواجه هذه التقنية، اعتمادها على وجود مصدر اضاءة مستمر في الغرفة و أيضا مشكلة اتصال عدة أجهزة إلى نفس مصدر الضوء، مما دفع الباحثين في جامعة Eindhoven University of Technology in the Netherlands
إلى استخدام الأشعة تحت الحمراء، التي ذكرناها آنفا، لما لها من ميزات فريدة، منها أنها غير مؤذية و غير مرئية للعين البشرية.

استخدام الأشعة تحت الحمراء في نقل البيانات ليس بالأمر الجديد، إلا أنها هنا تعتمد على مجموعة من المرايا المتحركة لتصدر الأشعة مما يجعل اعتمادها كتقنية أمرا صعبا مستهلكا للطاقة و المكان.

الباحثون في الجامعة استغنوا عن المرايا بهوائي للبث، ثابتٍ لإرسال البيانات، ممّا سهل استخدامها و خفّف من استهلاك الطاقة.

الآن، و بعد أن أشبعنا فضولنا في التعرف على التقنية الخارقة الجديدة، يا ترى هل ستستطيع الشركات المصنعة أن تطور أجهزة تتمكن من استيعاب هذه السرعات الكبيرة في نقل المعطيات ؟ و هل سيتم اصدار نسخة تجارية قابلة للنشر في جميع الأماكن من تقنية Li-fi في القريب العاجل ؟!!

في انتظار ما سيسفر عنه العلم و السباق إلى التطوير بين المجامع العلمية و الشركات الصناعية !!

#الباحثون_المسلمون
___________
المصدر:
https://www.sciencealert.com/a-new-type-of-li-fi-has-reportedly-cracked-40-gigabits-per-second-100-times-faster-than-regular-wi-fi



تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن




المساهمون في الإعداد