×


حتى الجينات الزائفة ظهر لها وظائف !!

4500



حتى الجينات الزائفة ظهر لها وظائف !!
ورقة علمية جديدة مُراجعة ومُحكمة (بير ريفيو) بجورنال RNA :
بعد صدمة اكتشاف وظائف لما أسماه التطوريون بالحمض النووي الخردة Junk DNAA فحتى ما أسموه بالجينات الزائفة الجينات الزائفة Pseudogenes اكتشف العلماء لها وظائف !!

الورقة بعنوان :
” الجينات الزائفة : وظائف زائفة أم مفاتيح التنظيم في الصحة والمرض ؟ ”
Pseudogenes: Pseudo-functional or key regulators in health and disease?
الرابط :
https://m.rnajournal.cshlp.org/content/17/5/792.full

المشاركون في الدراسة العلمية هم من كلية علوم الحياة بجامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة School of Life Sciences, Oxford Brookes University, Headington, Oxford, OX3 0BP, United Kingdom

نقول ذلك لأن بعض الجهلة لا زالوا يكررون إلى الآن أنه لا ينتقد التطور إلا الكنيسة والمسلمون المتحجرون وليس العلم !! وهذه أسماؤهم (يمكن يعرفوا فيهم قسيس أو شيخ) :
Ryan Charles Pink,
Kate Wicks,
Daniel Paul Caley,
Emma Kathleen Punch,
Laura Jacobs
David Raul Francisco Carter

ومما قالوه في بداية ملخص الورقة العلمية :
” الجينات الزائفة تم اعتبارها لوقت طويل كحمض نووي خردة، نسخ جينية فاشلة نشأت أثناء تطور الجينوم، لكن النتائج الحديثة تتحدى هذا اللقب، ففي الحقيقة بعض الجينات الزائفة يبدو أنها تملك القدرة على تنظيم أقربائها من الجينات المشفرة لبروتينات ! ”

Pseudogenes have long been labeled as junk DNA,failed copies of genes that arise during the evolution of genomes.However,recent results are challenging this moniker,indeed,some pseudogenes appear to harbor the potential to regulate their protein-coding cousins !

وهذا فيه هدم (لمَن يفهم) لكل خرافات وقصص التطوريين الخيالية التي لم ولن يشاهدها أحد : عن تطور الجينات أو الحمض النووي – حيث يفترضون أنه تعرض لمحاولات (عشوائية) هو الآخر ليتم من خلال (الانتخاب الطبيعي كذلك !!) اختيار الجينات التي صار لها وظائف مطلوبة في الخلية أو الكائن – وليتبقى بذلك (من المفترض) جينات خردة لم يتم انتخابها طبيعيا – وهذه هي التي يثبت العلماء يوما من بعد يوم وظائف هامة لها : ليهدم أسطورة التطوريين من جذورها : والذين يحترفون استغلال أي شيء لم يكشف العلم عن وظائفه بعد ليقولوا أنه يؤكد خرافة التطور !!



تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن




المساهمون في الإعداد