×


غازات بطنك! 




غازات بطنك! 
ما سببها!

ما هي غازات البطن؟ 
ومم تتكون؟ 
ومتى تعتبر مشكلة يجب النظر في حلها؟ 
ثم ما هو السبب؟ وكيف العلاج؟

يعد انتفاخ البطن أحد أكثر الأمور التي قد تسبب انزعاجًا للمريض، وغالبًا سببه هو احتباس الغازات داخل البطن والجهاز الهضمي.

ففي الحالة الطبيعية: يمرر الإنسان الريح حوالي ١٣ مرة في اليوم، وبما قدره ٢٠٠ إلى ٢٠٠٠ cc
وهي تتكون أساسًا من الهيدروجين، والنيتروجين، وغاز الميثان.

إذًا ما الذي قد يسبب زيادة هذه الكمية وتسببها في الأعراض المرافقة، مثل الإسهال؟
وما الذي قد يؤدي إلى حِس الانزعاج لدى المريض؟

عليك أولًا أن تفرق بين التجشؤ والريح الشرجية؛ فكلاهما ناجم عن هذه الغازات البطنية.

أولًا: كثرة التجشؤ:

ينتج غالبًا عن بعض العادات غير الصحية، مثل:

-المشروبات الغازية الكربونية: بما تنتجه من غازات تؤدي بالمريض إلى التجشؤ.

-كثرة شرب السوائل عبر الشلمونة أو الماصة فهي تؤدي إلى دخول الكثير من الهواء لمعدتك.

-ابتلاع الهواء: وهو حدث متميز نشاهده عند الوقوع في التوتر أو الضغط.

-مضغ العلكة، ومص ولعق الحلوى في الفم.

-التدخين: فالمدخن يبتلع الكثير من الهواء وهذا يؤدي عند بعض المدخنين إلى التجشؤ.

ثانيًا: نفخة البطن، وخروج الريح:

هنا غالبًا ما يُشعِر المريض بالانزعاج والنفخة، وكأنه حامل. 

وفي هذه الحالة بالذات عليك التفكير..
أولًا:بعاداتك الغذائية.
وثانيًا: بعاداتك الغذائية.
وثالثًا: بعاداتك الغذائية.

وأهم الأسباب هي:

١- عوز اللاكتوز.
ولفهم هذه الآلية نقول:

إنَّ أمعاءك مجهَّزة بإنزيم قادر على هضم السكريات التي تتناولها في طعامك وأهمها “اللاكتاز”، وهو عبارة عن إنزيم موجود في أمعائك قادر على هضم سكر اللاكتوز الموجود في الحليب بشكل رئيسي، ففي حال عوز هذا الإنزيم فإنك ستعاني من نفخة بعد شرب الحليب أو حتى بعد تناول مشتقاته؛ سببها عدم هضم اللاكتوز الموجود في الحليب، ومن ثم فإن الجراثيم الموجودة في أمعائك ستقوم بتخمير هذا السكر، فتُنتَج الغازات؛ ومن ثم تحدث النفخة.

جديرٌ بالذكر أنَّ هذه المشكلة تتزايد مع التقدم في العمر، وتَكثُر عند الآسيويين والأمريكان ذوي الأصل الأفريقي.

٢- المُحليات الصناعية:
فالكثير من المُحليات الصناعية قد تسبب نفخة؛ بسبب احتوائها على مصاوغات للجلوكوز لا يمكن امتصاصها؛ وبالتالي يحدث لها تخمير، فتُنتَج الغازات.

٣- الخضار، والبقول:
وعلى رأسها الفاصولياء؛ وذلك بسبب احتوائها على “الرافينوز” وسكاكر أخرى، وهي عبارة عن سكاكر لا يوجد لها في الجسم إنزيم هاضم؛ لذلك فإن الكثير من الأشخاص الذين يتناولون هذه البقوليات قد تسبب لهم نفخة في الجهاز الهضمي. ومنها: القرنبيط.

الحلول:

كل ما ذُكر سابقًا يُعد من الأسباب المحتملة التي قد تسبب الغازات، وهي أسباب غذائية يمكن تفاديها بأن تقي نفسك وتبتعد عن هذه الأطعمة. لكن هناك أسباب أخطر يجدر بالطبيب التفكير فيها، وقد تكون خطيرة، لكن لا تخف أخي القارئ فهي أسباب نادرة جدًا.
مثل: التهاب المرارة، ومشاكل الزائدة الدودية التي قد تترافق كثيرًا مع الإسهال.

وكعلاج ينصح الأطباء بالأدوية المضادة للغازات، أو الفحم المنشّط. أو قد ينصحون بتناول الخميرة (الخميرة وليس الخمر)، أو الأنزيمات الهاضمة لتسهيل عملية الهضم.

وهناك أيضًا علاج طبيعي مثل تناول اللبن، ويفضَّل النوع غير المجمد.
وقد ينصح الطبيب أحيانًا بأخذ مسار course قصير أو طويل حسب الحاجة من مضاد حيوي؛ وذلك لضبط ولإيقاف نمو البكتيريا السريع، وإعادتها للوضع الطبيعي في أمعائك إن كانت هذه هي المشكلة.

نرجو أن تكونوا قد فهمتم الأسباب عمومًا، واستفدتم مما ذُكر.

 

المصدر



تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن




المساهمون في الإعداد