×


قد لا يكون عصير الفاكهة الغنيّ بالسكر أفضلَ من المشروبات الغازية!

12888605_583878665107325_65559217782914237_o



قد لا يكون عصير الفاكهة الغنيّ بالسكر أفضلَ من المشروبات الغازية!

نحن نعلم أنّ الصودا ليست الخيار الأفضل من بين المشروبات لاتباع نظام غذائيّ صحّيّ، ولكن هل عصائر الفاكهة أفضل؟
كشفَتْ سلسلة مِن الدراسات الحديثة أنّ الكثير من العصير في نظامنا الغذائيّ يُمكِن أنْ يؤدّي إلى مضاعفات صحّيّة مُختلِفة، بما في ذلك داءُ السكريّ، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وتلف الكبد، وحتى البدانة.
مع نفس الكمّيّة مِن السُّعرات الحرارية والسكَّر للمشروبات الغازية، قد يكون الوقت قد حان لاعتماد الماء أو العصير المصنوع في البيت بدلًا من عصير الفاكهة المُخزَّن في المحلات. وإنْ كان الماء بسيطًا جدًّا أو مُمِلًّا جدًا بالنسبة لك فيُمكِنك إضافة بعض المُنكِّهات.
وفقًا لخبير التغذية الدكتور “جوش أكس” فإنّ (60-80%) من عصير التفاح لدينا يأتي من الصينِ أكبرِ مُنتِج للزرنيخ في العالم، فالّذي نحصل عليه مبدئيًّا هو فاكهة مُلوَّثة بالمُبيدات الحشرية، والألياف التي في الفاكهة تُضغَط للحصول على العصير الفعلي، ثم تتِمُّ عملية البسترة -أي التعقيم- للسائل المُتبقّي عند (280) درجة سيليزية، لتقتل كلَّ الإنزيمات الموجودة. الألياف والإنزيمات هي الأجزاء الأساسية من الفواكه والتي تُساعِد في عملية الهضم.
نتيجة هذه العملية نحصل على مُركَّز أو مسحوق يتحول مرة أخرى إلى السائل عن طريق إضافة ماء الصنبور، والملونات، وإضافة السكَّر أحيانًا.
باحثان من جامعة غلاسكو هما الأستاذ “نافيد ستَّار” والدكتور “جيسون جيل” كتبا في مجلة “لانسيت للسكري والغدد الصّمّاء” تحذيرًا للمُستهلِكين للحدّ من تناول عصير الفاكهة إلى أقل من (150) مل في اليوم.
بالمقارنة مع (105) من السُّعرات الحرارية و(26.5) غ من السكَّر الموجودة في (250) مل من الصودا، فإن نفس الكمّيَّة من عصير التفاح تحتوي على (110) سُعرة حرارية و(26) غ من السكَّر.
وذكر فريق البحث أنّ المفهوم الخاطئ الشائع -حولَ عصائر الفاكهة والعصائر مُنخفِضة السُّعرات الحرارية والسكَّر مقارنة بالصودا- يُمكِن أن يدفع المُستهلِكين إلى شراء مُنتَجات المتاجر دون خوف من الآثار الجانبية غير الصحية.
بعد مسح إحصائيٍّ أُجريَ على أكثر من (2000) من البالغين، وجد الأستاذ “نافيد ستَّار” والدكتور “جيسون جيل” أنَّ (48%) منهم لم يتوقّعوا الكميّة الكبيرة من السكَّر الموجودة في عصير الفواكه.
وفيما يلي خَمسٌ من شركات العصائر التي تُنفِق الملايين من الدولارات لإخفاء المواد المُعدَّلة وراثيًّا:
1. شركة (V8).
على الرَّغم مِن أنَّ الشركة تعرض عبارة “عصير الخضروات 100%” على واجهة المُنتَج، فإنك إن نظرت خلف زجاجة (V8) سوف تجد بعضًا من المُكوِّنات التي ليست بهذه الطبيعية.
وهي تشمل: عصير الطماطم من مُركَّز، وعصير الخضار المُعاد تصنيعه، ومُنكِّهات، وحامض الستريك.
كما يقع عصير (V8) ضحية للبسترة، وهي عملية تسخين السائل للقضاء على الجراثيم، وإطالة العمر الافتراضيّ للعصير.
في حينٍ تُساعِد فيه البسترة على القضاء على الكائنات الحية الدقيقة، فإنها تقضي أيضًا على معظم الفيتامينات، والمعادن، والإنزيمات.
2. أودوالا (Odwalla).
“أودوالا” ما هي إلا شركة وليدة لشركة “كوكا كولا”، وهي تَعُدُّ مُنتَجاتِها خاليةً من الغلوتين، وصديقةً للنباتيين، ولكن بنظرة واحدة على الحقائق الغذائية يُمكِنك إدراكُ حقيقة ما يجري.
فعلى سبيل المثال: زجاجة (350) مل من عصير الفاكهة المانجو تحتوي على (220) سُعرة حرارية و(44) غ من السكَّر.
وأثناء عملية البسترة أيضًا تُجرَّد المُكوِّنات الطبيعية مِن المواد الغذائية.
3. شركة (Naked).
وهي وليدة لشركة بيبسيكو (PepsiCo)
اضطُرَّت مُؤخَّرًا لدفع تسوية بقيمة (9) ملايين دولار؛ بسبب ادّعائها الكاذب أنَّ مُنتَجاتِها تحوي “دفعة إضافية من الفيتامينات”. في واقع الأمر، فيتاميناتها “الطبيعية” هي من مُكوِّنات صناعية.
وأُجبِرت الشركة أيضًا على إلغاء عبارة “كل شيء طبيعي” من لُصاقة المُنتَج بعد أن تبيّن أنّ المُكوِّناتِ صناعيةٌ بحتة.
إنّ زجاجة (470) مل من العصير تحوي (340) سُعرة حرارية و(58) غ من السكَّر.
بالإضافة لكونها ضحية أُخرى من ضحايا البسترة.
4. تروبيكانا (Tropicana).
“تروبيكانا” المَملوكة من قِبل شركة بيبسيكو (PepsiCo)، (هل تلحَظُ وجود توجُّه هنا؟)، يُراد منك أن تعتقد أنّ مُنتَجاتِهم المَكتوب عليها “ليست من مُركَّز” هي الطريقة المثالية لبدء يومك، لكنّ الحصول على فيتامين (سي C) من البرتقال الطبيعيّ هو على الأرجح أفضل خيارٍ لديك.
للدفاع ضد الاتهامات -أنّ مُنتَجات تروبيكانا المكتوب عليها “ليست من مُركَّز” تحتوي على نفس مقداري السُّعرات الحرارية والسكَّر الموجودين في الصودا- أصدرت الشركة مُنتَجات مُنخفِضة السُّعرات الحرارية والسكَّر، سُوِّقت تحت شعار “السكَّر والسُّعرات الحرارية أقل بـ 50%”، لكنّ السِّرَّ وراء هذا التقليل من السكَّر والسُّعرات الحرارية هو ببساطة إضافة المزيد من الماء!
إنّ (235) مل من أحد هذه المُنتَجات يحتوي على (110) سُعرات حرارية و(22) غ من السكَّر.
5. ولش (Welch’s)
لا تنخدع بعبارة “فاكهة طبيعية 100%”، فالنسبة الحقيقية تقريبًا هي 25%!
قم بقراءة المعلومات على الزُّجاجة وستدرك سريعًا أنَّ أوّل عنصر فيها هو الماء يليه شراب الذُّرة عالي الفركتوز، وتسعى الشركة باستمرار لإخفاء ذلك.
موقع “ولش” الإلكتروني لا يُقدِّم قائمة المكوِّنات للمنتجات.
ومع ذلك، فإن استراتيجية الشركة التسويقية المُضلِّلة لم تُرَ من قِبل مركز العلوم في المصلحة العامة.
إنّ (235) مل من أحد عصائر هذه الشركة يحتوي على (140) سُعرة حرارية و(33) غ من السكَّر.

المصدر
#صحة
#الباحثون_المسلمون
#MRA1940

0 0 votes
Article Rating


تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments




المساهمون في الإعداد






0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x