×


لقاء مع م. أحمد حسن عضو مؤسس في المبادرة بمناسبة المنشور 700 .

11863312_504716303023562_3116039607518190532_n



 اللقاء الثاني مع م. أحمد حسن عضو مؤسس في مبادرة الباحثون المسلمون – خطط جديدة لتوسيع وتنويع مجالات الصفحة
===========

عبدالله صادق: السلام عليكم م. أحمد، ومبارك عليكم هذا التقدم الكبير ما شاء الله في أقل من عام واحد، فلا زلت أذكر لقاءكم الأول بمناسبة المنشور 300 وكان عدد معجبين الصفحة ساعتها 13 ألف فما هي رؤيتك لهذا الإنجاز؟

م.أحمد حسن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي عبدالله، والجميل أنه الليلة يكون مر 7 أشهر بالضبط على انطلاق المبادرة والتي كان أول منشور فيها بتاريخ 21 يناير 2015م – والحمد لله تخطى عدد معجبين الصفحة 36 ألفا، وكما أقول دوما: هذا إنجاز حقيقي في صفحة ليس لها دعم خارجي، حيث أن بعض أشهر صفحات الباحثون الأخرى كان يمر عليها العام بالكامل ولم تتخط 10 آلاف معجب بالكاد!!
هذا على المستوى الكمي
وأما على المستوى الكيفي والنوعي: فالحمد لله تعالى سمعتنا في ازدياد ملحوظ بدون أدنى مبالغة، بل وبدأ الكثير من أعضاء وزوار الصفحات العلمية الأخرى يستشهدون بمنشورات ومقالات وفيديوهات لنا تعليقا على بعض القضايا والمسائل العلمية الشائكة، وهذا في الحقيقة يضاعف من حجم مسؤوليتنا ومصداقيتنا امام كل هؤلاء، ولاسيما مع كثرة المتربصين بنا كذلك والمتصيدين للأخطاء بغرض التشويه والتشويش، فالأمر يؤول في النهاية إلى زيادة تكليف وليس زيادة تشريف

عبدالله صادق: ما التغيير الجديد الذي تأمل في أن ترتقي به الصفحة والمبادرة ككل أكثر وأكثر إن شاء الله؟

م. أحمد حسن: الحقيقة هي تغييرات وليس تغييرا واحدا، وقد بدأت بالفعل منذ شهر تقريبا نتيجة تجديد دماء فريق العمل وانضمام العديد من الشباب المتحمس لنا في مختلف التخصصات، والذين شجعونا على خطوة تأخرت كثيرا ولكن تداركناها الحمد لله وهي إنشاء موقع لنا يضم المحتوى النصي للمنشورات كمقالات متاحة على النت لمَن يريد، وبما يشمله ذلك من تنسيق أكثر وقدرات أكبر في إدراج الصور والفيديوهات مقارنة بالفيسبوك المحدود القدرات في ذلك، وهو ما سيعزز نوعية المقالات العلمية التي صار بإمكاننا نشرها الآن، وبمناسبة هذه النقطة: فأنا أرجو من كل مَن يستطيع الدخول على الموقع وعمل مشاركة من داخله أن يفعل ذلك أو إعجاب أو اشتراك، وكل ما من شأنه نشر الموقع كما انتشرت الصفحة بإذن الله

عبدالله صادق: وهل سيكون هناك تغيير في نوعية محتوى المنشورات أو المقالات نفسها؟ كنت سمعت منك قريبا عزمكم على إجراء بعض التغيير في ذلك؟

م. أحمد حسن: نعم بالفعل بارك الله فيك، هذا صحيح.. فالحقيقة نظرنا إلى الرسائل الكثيرة جدا التي تأتينا على الخاص، وفي التعليقات على منشورات الصفحة وفي المجموعة الخاصة بالباحثون المسلمون، فوجدنا حجما هائلا من الثقة بكل ما يصدر عنا ولله الحمد، وعلى ضوء ذلك طالبنا الكثيرون بتوسيع وتنويع المحتوى الذي نقدمه ليشمل مواضيعا هامة في الحياة وفي التاريخ وفي الأدب وفي النصائح الشخصية العامة، بل وحتى موضوع التطور – وهو الصراع التقليدي بين رؤيتين رؤية ترفضه بالعلم والأدلة – وهي نحن – ورؤية تفرضه بالدوغمائية بغير دليل واحد صحيح أو تجريبي – مثل أغلب الباحثون الآخرون – فسوف ننتهج نهجا جديدا – ولعلكم لاحظتموه مؤخرا – وهو نشر بعض المقولات والاعترافات المفردة لعلماء ومختصين تكشف خرافات وتدليسات وأكاذيب التطور – وهي مقولات واعترافات كثيرة جدا جدا بعكس ما يظن البسطاء وغير المختصين
أيضا….
سوف نركز على تدعيم الجانب الإيماني بين العلم والدين.. وإظهار أن أعكبر العلماء في التاريخ كانوا مؤمنين، وأن ربط العلم بالإحاد هو ربط شاذ لم يقع إلا مؤخرا حيث تم تضخيمه إعلاميا لا غير…
كل ذلك بإذن الله ومع التنوع الجديد سيعطي للصفحة لونا جذابا أكثر من قبل، هذا ما نرجوه ونتمناه ونعمل له

عبدالله صادق: هل من منتوجات جديدة نأخذ خبرها منك – أو من الكنترول – smile emoticon وكما فعل معك الأخ إسلام في اللقاء الأول، حيث تحدثتم عن بعض الأشياء والتي تحققت بالفعل وعلى رأسها سلسلة التطور المصورة ؟

م. أحمد حسن: في الحقيقة أن إبداعنا وتطلعاتنا وآمالنا لا تنتهي، وهي متجددة أيضا وتظهر في وقتها غير متقيدة بشيء، يعني مثلا انا سعيد جدا بنشاط الأخ Saleh Dabaliz في إحياء الموقع الخاص بنا، وفي أفكاره الخبيرة في توسيع التفاعل مع منشورات الصفحة، أيضا أستبشر خيرا بسلسلة المنشورات التعليمية التي بدأها إخوة مثل Muslim pure في البرمجة و Mohamed Ramadan في الفيزياء، وقريبا ممكن الأخ مصطفى نصر قديح – الحاصل على نوبل مصر في الفيزياء الموسم السابع 2014 – وأتمنى أن تستمر وأن تكثر مثل هذه السلاسل المفيدة ومتابعتها وتشجيعها من جهة زوار وأعضاء الصفحة، فلا شك أن التشجيع يكفل التغاضي عن بعض السلبيات الراجعة لنقص الخبرة أو الراجعة لنقص الإمكانيات التي تتطور مع الوقت
وكذلك …..
هناك فكرة تجميع ملف pdf باسم مبادرتنا عن أشهر العلماء والباحثين المسلمين في العصر الحديث في جميع المجالات كما رأيتم معنا، وذلك للرد العملي على كل مَن يريد ربط الإسلام بالتخلف ونحوه
وهناك أفكر أخرى كنت أتمناها لنفسي ولكن أعتقد أني لن أستطيع غنجازها الآن بتاتا للأسف، وهي عمل حلقات متنوعة مصورة عن مختلف العلوم – على غرار سلسلة التطور – وذلك لتناسب كل ألوان أعضاء وزوار الصفحة في جميع المجالات، ولكن كما قلت وقتي ضيق جدا هذه الفترة وإلى ما بعد معرضي الكتاب القادمين في القاهرة وفي الرياض إن شاء الله

عبدالله صادق: جميل يا م. أحمد، ونحن نتمنى بالفعل أن نرى إصدرات على النت باسم الباحثون المسلمون pdf يرجع إليها الشباب كمصدر موثوق بإذن الله، وخاصة في مجال الإعجاز العلمي الذي يواجه تشويها متعمدا ومركزا بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة لتعميم بعض أخطائه وبعض الأشخاص الدخيلين عليه لغرض إسقاط فكرته ككل

م. أحمد حسن: بإذن الله تعالى ترى ذلك عن قريب، وأنت ذكرتني أيضا أننا بدأنا بالفعل عرض إعجازات علمية موثوق بها وبالمراجع، وفي المقابل سنتولى الرد على أشخاص محسوبين على الإعجاز العلمي فشوهوه وانطلت خزعبلاتهم على البسطاء للأسف فوجب التنبيه حتى لا ينصدم الناس عندما تنكشف أكاذيبهم وتدليساتهم قريبا
ومَن يعلم ….
ربما ياتي يوم فنرى بعض غصدارات الباحثون المسلمون ورقية أو مطبوعة smile emoticon دعواتكم

عبدالله صادق: هل لديك ما تحب إضافته م. أحمد قبل نهاية هذا اللقاء المختصر والسريع؟

م. أحمد حسن: أريد فقط أن أكرر شكري لكل مؤسسي المبادرة معي اول مرة وإن كانت حجبتهم المشاغل عنها بعض الوقت، كما أشكر أيضتا الشباب الذين لا زالوا يعطوا ويبذلوا كل مفيد وجديد في المجموعة بشكل خاص مثل م. محمد مصطفى دويك وغيره الكثير ممَن ينشطون في الحوارات والنقاشات في المجموعة التي ادعو الجميع لمتابعتها كذلك وإثرائها، فهي معين آخر لموضوعات الصفحة كذلك، هذا كل ما أردت قوله والإشارة إليه، وأرجو ألا يزعل مني أحد لعدم ذكر اسمه : فهم كثيرون بالعشرات ما شاء الله
وحسبهم جميعا – وحسبي – أننا نعمل اولا وأخيرا لوجه الله تعالى: ولغرض النهوض العلمي بشكل صحيح بعيدا عن خرافات الإلحاد
وفي النهاية :
أدعو كل زائر أو عضو جديد إلى التجول في روابط منشورنا المثبت عن أرشيف الصفحة السابق وموضوعاتنا المتنوعة في مختلف العلوم ليطلع على مدى مجهوداتنا السابقة والحمد لله

عبدالله صادق: جزاك الله خيرا م. أحمد، وأشكرك على هذا الوقت الطيب

م. أحمد حسن: الشكر لك أخي. ولعلنا نهتم بالجانب الإعلامي كذلك فيما بعد

 

0 0 votes
Article Rating


تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments




المساهمون في الإعداد






0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x