×


مادّة خشبيّة شفافة للاستخدام في المَباني والخلايا الشّمسيّة

13161928_600983973396794_2135743651801521651_o



مادّة خشبيّة شفافة للاستخدام في المَباني والخلايا الشّمسيّة

تَمكّن عُلماءٌ مِن تطوير أحد أفضل الموادّ وأرخصِها تكلفةً وهي الخشب ليتِمَّ تشكيل الخشبِ الشّفاف الذي سيتِمّ استخدامه في بناء النوافذ والخلايا الشّمسيّة.
يقول لارس برجلاند -وهو أستاذ في المعهد الملكي للتكنولوجيا- أنه بينما تتجه الدّراسات عن الخشب الشفاف حول العيّنات المجهرية في تشريح الخشب يقوم المعهد الملكي بعرض استخدام هذه المادّة على استخداماتٍ ملموسة، فالخشب الشّفاف يُعتبر مادّةً مُمتازة لاستخدامها في صِناعة الخلايا الشّمسية بِسبب ثمنها الزّهيد وتوافرها بسهولة، علاوة على أنه يُعتبر مَصدرا مُتجدِّدا. هذا مِن شأنه أن يُحدث ثورةً في مجال الخلايا الشّمسية واتساع استخدامها لمساحات كبيرة جدًّا.

ويقول لارس أنه يُمْكِننا الاستفادة مِن هذه المادة في صناعة نوافذ الأبنية أو الواجهات نصف الشّفافة حيث يكون الهدفُ دُخولَ القليل مِن الضّوء مع الحفاظ على قدرٍ مِن الخُصوصية.
إنّ الخشب الشّفاف هو عبارة عن نوعٍ مِن القشرة الخشبية التي تكون مَنزوعةَ الليغنين كيميائيًّا (الليغنين هو عبارة عن مُرَكّب كيميائي مُعقّد يُستخرج عادةً مِن الخشب ويُعَدّ مِن مُكونات الجدار الثانوي في الجدار الخلوي للنباتات وهو الذي يقوم بِوظيفةِ تدعيمِ وتَقويةِ الخشب في الأشجار)
ويُضيف قائلا: عندما تتم إزالة الليغنين يُصبح الخشب أبيض اللّون، ولكن بما أن الخشب ليس شفّافا بطبيعته فإننا نسعى لِلحصول على هذه الشّفافية عن طريق “حياكةٍ” دقيقة في بِنية الخشب المجهرية.

إن القشرة الخشبية الأساسية ذات البِنية المسامية واللّون الأبيض يَتِمّ تخصيبها مع البوليمر، والخصائصُ الضّوئية لهذَين المُرَكّبين تَتَشارك لتُعطينا هذه النتائج.
إننا نعمل الآن على هدفٍ مُستقبليّ يتجلّى في تعزيز شفافية المادّة ورفع مُستوى عَمَلِيّة التصنيع، ونسعى أيضا للاستعانة بأنواع مُختلفة مِن الخشب في أبحاثنا. يقول برجلاند.
يُعتبر الخشب إلى حدّ بعيدٍ مِن أهم العناصر الحيوية المُستخدمة في المباني، إضافةً إلى انه يمتاز بكونه موردًا مُتجدّدا دائمًا، إضافة إلى خصائصِ الخشب المُمَيّزةِ بما في ذلك قُوَّتُه وصلابته وانخفاض كثافتِهِ وعزله الحراري.

المصدر :

اضغط هنا



تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن




المساهمون في الإعداد