×


ما الذي يمكن الخفافيش من أن تتدلى رأسا على عقب ؟

17342767_759512490877274_7339843688991014516_n.jpgohb365fb0261be5b8c2cf7b46bd5ed7ab2oe5959D5DA



تمتلك #الخفافيش قدرةً مذهلة على الإنتقال من حالة الطيرانِ المعتدلِ إلي الهبوط بشكل مقلوبٍ حيث تكون رؤوسها لأسفل وأرجلها لأعلى، متدليةً من الأغصان وأسقفِ الكهوفِ.

وبالمقارنةً بأجنحة الطيور والحشرات، فإن أجنحة الخفافيش ثقيلة بالنسبة لأجسادهم، وقد يبدو هذا مضرا لحركة الطيران التي يجب أن تتسم بالرشاقة، لكن ليس هذا هو الحال.

فتلك القدرة المذهلة قد دفعت الباحثين لدراستها مستخدمين تقنية الفيديوهات بطيئة #الحركة والمحاكاه الحاسوبية؛ حيث قاموا بتحليل فيديوهات تم تصويرها للخفافيش أثناء طيرانها، وقد تم اختيار صنفين من الخفافيش لتطير خلال سياج وتحط على قطعة صغيرة من الشِبَاك المعلقة بالسقف، وتم استخدام ثلاث كاميرات عالية السرعة لتصوير المناورات التي تقوم بها الأجنحة لكي تُمكن الخفاش من الهبوط وذلك في أجزاء من الثانية.

وقد وجدوا أنه في السرعات المنخفضة، عندما تكون القوى الإيروديناميكية صغيرة فإنّ الخفافيش قادرة على إعادة توجيه نفسها باستخدام خفقات مختلفة للجناح خلال اقترابها من السقف، حيث يرتد أحد أجنحتها قليلاً باتجاه جسدها، بينما يكون #الجناح الآخر في حالة امتدادٍ تام.

إنَّ هذا الترتيب غير المتماثل يساعد الخفافيش على الدوران نصف دورة، بحيث تكون أرجلهم أول ما يقابل السقف، ومن خلال إلقاء ثقل الجناح بدقة متناهية فإن الخفافيش تقوم بتوليد القوى من خلال القصور الذاتي، بُغيةَ توجيه أنفسها بدلاً من الاعتماد على #القوى الإيروديناميكية الناتجة عن دفع الهواء.

وقد قام #الفريق باستخدام المحاكاة، للتأكد من أن مايرونهُ في الواقع عائد إلى قوي القصور الذاتي، وليس القوي الإيروديناميكية ، حيث سجّلوا حركات الخفافيش ، ثم قاموا بمحاكاتها من خلال الحاسوب الذي يسمح لهم بدراسة تأثير القوي المختلفة، حيث قاموا بتشغيل المحاكاة وإلغاء تأثير القوي الايروديناميكية ووجدوا أن الخفاش مازال يستطيع القيام بتلك المناورات والهبوط بتلك الطريقة المذهلة ، لكن حينما قاموا بتشغيل المحاكة والتعديل في وضع الأجنحة قليلا وجدوا أن الهبوط لايكون ممكنا إلا بالإستعانة بالقوي الإيروديناميكية !


المصدر: هنا


رابط المنشور على صفحتنا



تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن




المساهمون في الإعداد