×


محاولات الشخص أن يصبح مثالياً قد تسبب القلق !

10606185_578145782347280_5237792965114078274_n



محاولات الشخص أن يصبح مثالياً قد تسبب القلق !

يقول العالم النفسي جيف زيمانسكي، و هو المدرب المساعد لعلم النفس في كلية طب هارفارد و المدير التنفيذي للمؤسسة الدولية للوسواس القهري :
المثالية ربما تكون مناسبة بشكل جيد أو ربما تكون حجر عثرة في نفس الوقت ، اعتمادا على المجرى التي تسلكها

وأضاف قائلاً :
جوهر المثالية هو العزم على عمل شيءٍ ما جيداً ، فإذا كنت تستطيع تركيز عينك صوب هدفك او النتيجة المنشودة ، وتعديل خططك عند الحاجة الى ذلك فأنت إنسان ممتاز ، لكن اذا كنت لا تستطيع تحمل حصول الأخطاء ، او عندما تكون خططك وضعت بحيث لا تعمل اي اخطاء ، عند هذا الحد تنحرف المثالية بالاتجاه الخاطئ “.

عندما تكون المثالية متطرفة، يمكن أن تجعلك غير قادر على إنجاز أي مهمة بسبب الخوف من حصول الأخطاء، ولمساعدتك في ترتيب أولوياتك، وجعل ستراتيجيّتك الشخصية على الطريق الصحيح، دكتور جيف قدم هذه التمارين:

-ما أكثر شيء تجد له قيمة في هذه الحياة ؟
-ماذا تريد من خمسين سنة من عمرك أن تمثلها ؟
إذا كان هذا يبدو مربك ، فكر في المكان الذي سوف تضع فيه طاقاتك خلال الخمس سنين القادمة.

فكر في أولوياتك الحالية , ثم ضع كل واحدة في موضعها حسب اهميتها ، استخدم هذه الأرقام حسب الأهمية رقم (١) المكان الذي تريد التفوق فيه ، رقم (٢) الاولويات التي تريد ان تكون فيها فوق المعدل الطبيعي ، رقم (٣) الاولويات التي تريد إنجازها بمعدل طبيعي ، رقم (٤) عمل متروك أو ليس ذو أهمية.

رقم ١ ( المجهود بنسبة ١٠٠٪ ) هذا الحقل مخصص لكل ماهو مهم بالنسبة لك ، مثلا إذا كانت سيرتك الذاتية ممتازة ، فإن هدفك ربما يكون إدهاش رئيسك ، جعل الزبائن سعداء ، إخراج سلعة جيدة في العمل ، أو غيرها .

رقم ٢ ( فوق المعدل ، المجهود ٨٠٪ ) مثلا ، انت تحب ان تلعب التنس او الغولف أو تريد تعلم لغة جديدة ، أنت تستمتع بهذه الفعاليات لكن ليس لديك خطة لفعلها بشكل محترف .

رقم ٣ ( مجهود بمعدل طبيعي ) امتلاك منزل نظيف مهم جدًا ، لكن كم مرة يحتاج منزلك للتنظيف ؟ الناس لا يأتون لرؤيته كل يوم .
تستطيع تنظيفه بشكل كامل في نهاية الأسبوع ؟ أو تركز على الغرف الأكثر ازدحاما ؟

رقم ٤ ( بدون مجهود ) الأشياء المستهلكة الوقت التي لا ترفع قيمتك ولا تجلب لك السعادة ، مثلا ترتيب كل حمالات الملابس أو طوي كل ملابسك بطريقة خاصة.

المصدر :

اضغط هنا



تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن




المساهمون في الإعداد