×


منظمة الصحة العالمية: فيروس كورونا لا ينتقل من الموتى. فما هو بروتوكول التعامل مع الميت وأشيائه؟!




منظمة الصحة العالمية: فيروس كورونا لا ينتقل من الموتى
فما هو بروتوكول التعامل مع الميت وأشيائه؟!

نشرت منظمة الصحة العالمية بتاريخ ٢٤ آذار (مارس) ٢٠٢٠ مقالًا يوصي بعدة نقاط فيما يخص المتوفَين بمرض الكورونا.

النقاط التنبيهية والبروتوكول المتبع، وأهم ما جاء فيه:

1- أنه لا يوجد دليل علمي حتى الآن على أن جثة الشخص المُتَوفَّى بالكورونا تنقل العدوى للآخرين.
2- تقول المنظمة أن هناك ادعاء غير صحيح هو أن جثث المُتوَفَّين بالأمراض المعدية يجب حرقها، وتقول أنّ الحرق هو أمر خاصٌ بثقافات معينة، وأنه يمكن طبعًا دفن الأشخاص المتوفين بالكورونا، كما توصي المنظمة باحترام ثقافة ودين وكرامة الميت!

فما هو البروتوكول الذي أشارت إليه المنظمة والمُتَّبع في هذا الخصوص؟

1- أخذ الاحتياطات اللازمة، مثل الملابس الواقية وارتداء القفازات أثناء التغسيل والتكفين، وبعد الانتهاء من الغسل والتكفين يجب خلع الملابس الواقية وغسلها (حسب تعليمات الغسل الخاصة بها) وكذلك غسل الأيدي بالماء والصابون عقب خلع القفازات.
2- محاولة احتواء أي تسرب يحدث لسوائل جسم الميت، وإذا كان هناك خطر حدوث تسرب لسوائل جسمه أو إفرازاته، فيجب على من يتعامل معه استخدام ما يحمي به وجهه، بما في ذلك استخدام واقي الوجه أو النظارات الواقية والقناع الطبي.
3- نقل الميت للمدفن في أسرع وقت ممكن مع لَف الجثة في أقمشة (في حال وجود تسرب لسوائل الجسم توضع الجثة في أكياس للدفن)، ولا حاجة لتطهير الجثة قبل دفنها.
4- عدم إقامة مراسم العزاء وتأجيلها حتى انتهاء الوباء، تجنبًا لنقل الوباء بين الأحياء. وإذا حدث أن أُقيمت فيجب أن تكون أعداد المشاركين فيها محدودة.
5- إذا كانت الأسرة ترغب في رؤية المَيِّت فقط مع عدم لمسه قبل التغسيل أو أثناء الدفن، فيمكنهم ذلك مع أخذ الاحتياطات اللازمة وتجنب اللمس والتقبيل، مع الحفاظ على مسافة بين بعضهم البعض لا تقل عن متر واحد، وعليهم غسل أيديهم بالماء والصابون جيدًا بعد المشاهدة .
6- يجب على كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن الستين عامًا عدم حضور الغسل والتكفين، وكذلك الأطفال ومرضى نقص المناعة وأي شخص آخر يعاني من أمراض مزمنة (مثل أمراض الجهاز التنفسي وأمراض القلب والسكري).
7- عند نقل الجثمان لدفنه لا يلزم استخدام معدات نقل خاصة أو مركبة خاصة بمرضى الكورونا.
8- يجب على الأشخاص الذين يتَوَلَّون الدفن ارتداء القفازات، وعقب انتهاء الدفن يتم خلع القفازات وغسل الأيدي بالماء والصابون.
9- لا حاجة للتخلص من أغراض المتوفى بالحرق أو أي طريقة أُخرى، ومع ذلك، يجب التعامل معها بالقفازات وتنظيفها بمنظف ثم تعقيمها بمعقم مناسب كالكحول بتركيز 70% أو كلور بتركيز 0.1٪ (1000 جزء في المليون).
10- الملابس والمنسوجات الأخرى الخاصة بالمتوفى يجب غسلها بالماء في درجة حرارة 60−90 درجة مئوية (140−194 درجة فهرنهايت) مع منظفات الغسيل في غسالة، وفي حال عدم وجود الغسالة يتم نقع الملابس في وعاء كبير به ماء ساخن ومنظف وتُحرك باستخدام عصا ما، مع توخي الحذر لتجنب الإصابة برشاش الماء، ثم يُفَرَّغ ذلك الوعاء من الماء، وتُنقع البَياضات في 0.05 ٪ من الكلور لمدة 30 دقيقة تقريبًا، وفي النهاية، يتم شطف الملابس بالماء وتترك لتجف في أشعة الشمس.

ختامًا نوصي باحترام حرمة الميت -لا أراكم الله مكروهاً في أهلكم- واعلموا أنه لن يصيبا إلا ما كتب الله لنا.

فكما رأينا فإن التعامل مع الميت بخصوص كورونا يشبه التعامل مع الحي بدرجة كبيرة. فلا يوجد سبب #للفزع من ذلك.



تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن




المساهمون في الإعداد