×


نظرة شاملة على متلازمة عوز المناعة المكتسب (الإيدز)

نظرة شاملة على مرض عوز المناعة المكتسب الإيدز



بمناسبة اليوم العالمي للتوعية حول الإيدز…ماذا تعرفون عنه؟؟

هذا المقال هو نظرة شاملة على متلازمة عوز المناعة المكتسب (الإيدز): أسبابه وأعراضه وطرق الانتقال والوقاية فابقوا معنا..

تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية‬ وبرنامج الأمم المتحدة‬ المشترك لمكافحة الإيدز إلى أنّ عدد المتعايشين مع فيروس الإيدز عالمياً هو 35 مليون نسمة في أواخر عام 2013.
وقد شهد العام نفسه وقوع نحو 2.1 ملايين إصابة جديدة بذلك الفيروس، ووفاة 1.5 مليون نسمة من جراء الإصابة بعلل ناجمة عن الإيدز، هذا ويتوقع الخبراء أن تكون الأرقام مرعبة وأكبر من ذلك بكثير.

مرض الإيدز‬ (AIDS) أو متلازمة عوز المناعة المكتسب (Acquired ImmunoDeficiency Syndrome) غير معروف سبب ظهوره على وجه الدقة وإن كان أغلب التكهنات تصب في الممارسة الجنسية الشاذة بين إنسان وحيوان – ولكن لم يتأكد شيء من ذلك بعد – وخصوصا أنهم ينسبون ذلك الحدث إلى إحدى البلاد الأفريقية مما تسبب في حزازيات سياسية منذ سنوات وتبادل للاتهامات بين حكومات أفريقية وأوروبية غربية.

ويتسبب في مرض الإيدز فيروس نقص المناعة البشري (HIV)، والذي يصيب خلايا الجهاز المناعي ويتسبّب في تدمير وظائفها أو تعطيلها بآلية خبيثة جداً مستغلاً فيها كريات الدم البيضاء التائية نفسها ليتكاثر وينتشر، ولذلك ينجم عن الإصابة بهذا الفيروس تدهور الجهاز المناعي تدريجياً ككل، ممّا يؤدي إلى الإصابة “بالعوز المناعي” وتعرض الشخص لمختلف الأمراض والأورام للأسف.

العدوى والانتقال‬:

ينتشر فيروس نقص المناعة المكتسب من شخص مصاب إلى سليم عن طريق حدوث اتصال مباشر بين أي غشاء مخاطي أو مجرى للدم وبين سائل جسدي يحتوي على هذا الفيروس مثل: الدم أو السائل المنوي للرجل أو السائل المهبلي للأنثى أو المذي أو لبن الرضاعة الطبيعية أو من الأم للجنين بالطبع.

وهو ما يشمل صوراً كثيرة مثل العلاقات الجنسية (سواء في الزواج أو العلاقات المحرمة أو الشاذة طالما بدون حماية) وكذلك عمليات نقل الدم الملوث بالفيروس؛ أو تبادل إبر أو محاقن عند حقن المخدرات أو أية أدوات حادة أخرى ملوثة بالفيروس مثل أدوات الحلاقة ونحوه. وقد ينتقل الفيروس أيضاً من الأم إلى طفلها أثناء فترة الحمل أو عند الولادة أو خلال الرضاعة.

متى تظهر أعراض مرض الإيدز على المصاب؟

تختلف هذه الفترة اختلافاً كبيراً من شخص لآخر، و قد لا يسبب أعراضاً في وقت مبكر، وتظهر على معظم حاملي الفيروس أعراض مرضية في غضون 5 إلى 10 أعوام ومن الممكن أن تكون أقل من ذلك.
غير أنّ الفترة الفاصلة بين اكتساب الفيروس وتشخيص المرض قد تستغرق فترة تتراوح بين 10 أعوام و15 عاماً أو أكثر أحيانا.

الناس الذين لديهم أعراض قد تختلط عليهم الأعراض مع الأنفلونزا، ويمكن أن تشمل تشنجات في البطن، والغثيان، وحمى وصداع في الرأس، وآلام في العضلات وآلام المفاصل، والطفح الجلدي، واحتقان في الحلق.

#‏الأعراض_المبكرة يمكن أن تكون معتدلة أو حادة، وعادة ما تختفي من تلقاء نفسها بعد 2-3 أسابيع.
ولكن الكثير من المصابين لا تظهر لديهم أعراض أو تكون خفيفة وربما لا يلاحظونها في هذه المرحلة.
بعد زوال الأعراض المبكرة ، قد لا يتعرض الشخص المصاب لها مرة أخرى لسنوات عديدة، إلا بعد مرحلة معينة فتظهر وتستمر.

أما ‫المرحلة المتفاقمة‬ من المرض فهي ‫#‏متلازمة_العوز_المناعي_المكتسب‬ (الإيدز)، ويمكن أن تشمل الأعراض في هذه المرحلة:

1- الإسهال أو تغيرات معوية أخرى، والتعب.
2- فقدان الشهية أو فقدان الوزن غير المبررة.
3- السعال الجاف أو ضيق في التنفس، ألم عند البلع.
4- التغيرات في الأظافر والجلد، وخز، وخدر، وضعف في الأطراف.
5- حمى، وتعرق ليلي.
6- تضخم الغدد الليمفاوية في الرقبة، الإبط، وأعلى الفخذ.
7- الارتباك، صعوبة في التركيز، أو تغير في الشخصية.
8- التفشي المتكرر للقروح الباردة أو قروح الهربس التناسلي.
9- تقرحات الفم أو عدوى فطرية في الفم أو (القُلاع).
10- ظهور أنواع معينة من السرطانات مثل اللمفومات وساركومة كابوزي، وأمراض غيرها.

العلاج‬:
حتى الآن لا يوجد علاج يحقق الشفاء التام من المرض بل يتركز العلاج على إبطاء تطوّر الفيروس داخل الجسم، ومعالجة الأعراض والإنتانات الثانوية.

الوقاية والخطوات لمنع انتشار المرض:
1- العفاف وتجنب العلاقات الجنسية خارج إطار الزوجية، وتعتبر العلاقات الجنسية السبب الأول في انتشار المرض، ونحذر من أن الواقي أو العازل لا يؤمن حماية كاملة من المرض.
2- الابتعاد عن العلاقات الشاذة، فالشذوذ مرض نفسي وليس جيني كما يروجون.
3- عدم قبول التبرع بالدم من شخص مصاب، فإذا كنت مصاباً فيقع عليك واجب أخلاقي بعدم التبرع بالدم.
4- لا تتشارك أدواتك مع أي شخص، مثل فرشاة الأسنان، شفرات الحلاقة، والتي قد تكون ملوثة بالدم.
5- الابتعاد عن المخدرات لأن من أسباب تفشي المرض تشارك استعمال المحاقن والإبر والمعدات الملوثة ومحاليل المخدرات التي تعطى بالحقن.
6- خطر انتقال الفيروس من الحامل إلى طفلها يمكن أن يتقلص إلى حد كبير إذا أخبرت طبيبها، واستمرت على العلاج طيلة فترة الحمل.
7- عدم إرضاع الطفل من قبل الأم المصابة.

عافانا الله وإياكم من كل مكروه أصدقاءنا…

المصادر:

https://www.webmd.com/hiv-aids/tc/human-immunodeficiency-virus-hiv-infection-symptoms

https://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs360/ar/

https://www.webmd.com/hiv-aids/guide/human-immunodeficiency-virus-hiv-infection-cause

https://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs360/ar/

0 0 votes
Article Rating


تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments




المساهمون في الإعداد






0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x